📒دفتر الفوائد المختارة📒
1.47K subscribers
458 photos
47 videos
21 files
4.85K links
درر متنوعة…نثر…وشعر…
من اختيارات مُنشئ القناة.

وللمنقول👇:
@A_qutuf

قناة الأحاديث الصحيحة:👇
@Hadeeth_sahih

الخاص:👇
@a_1kj
Download Telegram
والله لأحلف على بعض المخزنين وولعه بالقات أنه لو فاتته يوما فريضة في وقتها أوجماعة ماحزن عليها كما لو حزن على فوات تخزينة في يومه!
فائدة:
من أصول مالك اتباع عمل أهل المدينة وإن خالف الحديث وسد الذرائع وإبطال الحيل ومراعاة المقصود والنيات في العقود واعتبار القرائن وشواهد الحال في الدعاوى والحكومات والقول بالمصالح والسياسة الشرعية.
ومن أصول أبي حنيفة الاستحسان وتقديم القياس وترك القول بالمفهوم ونسخ الخاص المتقدم بالعام المتأخر والقول بالحيل.
ومن أصول الشافعي مراعاة الألفاظ والوقوف معها وتقديم الحديث على غيره.
ومن أصول أحمد الأخذ بالحديث ما وجد إليه سبيلا فإن تعذر فقول الصحابي ما لم يخالف فإن اختلف أخذ من أقوالهم بأقواها دليلا وكثيرا ما يختلف قوله عند اختلاف أقوال الصحابة فإن تعذر عليه ذلك كله أخذ بالقياس عند الضرورة وهذا قريب من أصول الشافعي بل هما عليه متفقان.

بدائع الفوائد لابن القيم
قال ابن القيم:
وأما حقوق الآدميين فإنها لا تسقط بالعجز عنها لكن إن كان عجزه بتفريط منه في أدائها بها الآخرة وأخذ لأصحابها في حسناته وإن كان عجزه بغير تفريط كمن احترق ماله أو غرق أو كان الإتلاف خطأ مع عجزه عن ضمانه ففي إشغال ذمته به وأخذ أصحابها من حسناته نظر ولم أقف على كلام شاف للناس في ذلك والله تعالى أعلم.

بدائع الفوائد
في التسليم على النساء:

قال قتادة: «أما امرأة من القواعد، فلا بأس أن يسلم عليها، وأما الشابة فلا».

رواه معمر في جامعه
قال الكسائي: قال لي أمير المؤمنين الرشيد: من أقرأ الناس؟ فقلت عبد الله بن إدريس: قال: ثم من؟ قلت حسين الجعفي. قال: ثم من؟ قلت: رجل آخر. قال أبو داود: أظنه عنى نفسه.

تهذيب الكمال
روى ابن أبي شيبة في الأدب قال:
حدثنا ابن إدريس، عن أشعث، عن الشعبي، قال: «إذا اختلفتم في شيء فانظروا كيف صنع عمر فيه، فإنه كان لا يصنع الشيء حتى يسأل ويشاور».
قال ابن أبي شيبة: حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا إياس بن دغفل، حدثنا الحسن، قال:

«ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم».

الأدب ص ١٥٠
قال أبو عنبسة الخولاني: كان من قبلكم لقاء الله أحب إليه من الشهد.

الزهد لابن المبارك
قال بعض السلف:
كل مطيع مستأنس، وكل عاص مستوحش.

وفي هذا يقول بعضهم:
أمستوحش أنت مما جنيت ... فاحسن إذا شئت واستأنس

لطائف المعارف
أبو العتاهية:

* الظن يخطئ تارة ويصيب *
قال الحسن البصري: لو كان الرجل يصيب ولا يخطئ، ويحمد في كل ما يأتي لداخله العجب.

[بهجة المجالس]
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أفرس الناس كلهم - فيما علمت - ثلاثة: العزيز في قوله لامرأته حين تفرس في يوسف: " أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا "، وصاحبة موسى حين قالت: " ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ". وأبو بكر حين تفرس في عمر رضي الله عنهما فاستخلفه.

[بهجة المجالس]
نظر إياس بن معاوية يوما، وهو بواسط، في الرحبة إلى آجرة، فقال: تحت هذا الآجرة حية، فنزعوا الآجرة فإذا تحتها حية منطوية، فسئل عن ذلك فقال: إني رأيت ما بين الآجرتين نديا من بين تلك الرحبة، فعلمت أن تحتها شيئا يتنفس.

[بهجة المجالس]
قيل: إذا نظر الأعرابي موضعا منتفخا في أرض مستوية، فإذا رآه يتصدع في تهيل، وكان تفتحه مستويا علم أنها كمأة وإن خلط في التصدع والحركة علم أنها دابة، فاتقى مكانها.

[بهجة المجالس]
نظر إياس بن معاوية يوما إلى صدع في الأرض، فقال: في هذا الصدع دابة. فنظروا فإذا فيه دابة، فقال: إن الأرض لا تنصدع إلا عن دابة أو نبات.

[بهجة المجالس]
العُجْب مُهلك
قال معن بن زائدة: ما رأيت قفا رجل قط إلا عرفت عقله، فقال له الفضل بن شهاب: فإن رأيت وجهه؟ قال: فذلك حينئذ في كتاب أقرأه.

[بهجة المجالس]
قولهم في المثل:
(قطعت جهيزة قول كل خطيب)

بينا قوم يخطبون فى صلح بين حيين قتل أحدهما من الآخر رجلا ويسألون الرضا بالدية جاءت أمه اسمها جهيزة فقالت إن القاتل ظفر به بعض أولياء المقتول فقتله فقيل ذلك يضرب لأمر قد فات وايس من إصلاحه وقيل هى جهيزة التى يضرب بها المثل فى الحمق وإنه مثل فيمن يقطع على الناس ما هم فيه بحماقة يأتى بها.

المستقصى في أمثال العرب
(قلب له ظهر المجن)

أى تغير عليه وساء رايه فيه ، قال معن ابن أوس:

قلبت له ظهر المجن فلم أدم ... على ذاك إلا ريثما أتحول
وقال عدى:
بينما يغبطه أشياعه ... قلب الدهر له ظهر المجن
وقال آخر:
وقلبتم ظهر المجن لنا ... إن اللئيم العاجز الخب

[المستقصى في أمثال العرب]
قال وهب بن منبه:
"خصلتان إذا كانتا في الغلام رجيت نجابته: الرهبة، والحياء".

[بهجة المجالس]
التعريف الصحيح للتوكل على الله:
أما معناه اللغوي فهو التفويض وإسناد الأمر إلى الغير، ومعناه الشرعي:
"صدق اعتماد القلب على الله عز وجل في استجلاب المصالح، ودفع المضار من أمور الدنيا والآخرة كلها، مع الثقة به، والعمل بالأسباب الشرعية".
بنحو هذا التعريف ذكره ابن القيم وابن رجب وغيرهم من أهل العلم.