قال أبو مسهر: قدم أبو إسحاق الفزاري دمشق، فاجتمع الناس ليسمعوا منه، فقال:
اخرج إلى الناس، فقل لهم: من كان يرى القدر، فلا يحضر مجلسنا، ومن كان يرى رأي فلان، فلا يحضر مجلسنا.
فخرجت، فأخبرتهم.
السير ٥٤٢/٨
اخرج إلى الناس، فقل لهم: من كان يرى القدر، فلا يحضر مجلسنا، ومن كان يرى رأي فلان، فلا يحضر مجلسنا.
فخرجت، فأخبرتهم.
السير ٥٤٢/٨
قال محمد بن يوسف الأصبهاني البناء: حدث الأوزاعي بحديث، فقال:
حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري.
سير النبلاء
حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري.
سير النبلاء
قال أبو صالح الفراء: لقيت الفضيل بن عياض، فعزاني بأبي إسحاق، وقال:
ربما اشتقت إلى المصيصة، ما بي فضل الرباط، إلا أن أرى أبا إسحاق -رحمه الله-.
السير
ربما اشتقت إلى المصيصة، ما بي فضل الرباط، إلا أن أرى أبا إسحاق -رحمه الله-.
السير
قال أبو حاتم: اتفق العلماء على أن أبا إسحاق الفزاري إمام يقتدى به، بلا مدافعة.
سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء
قال أحمد العجلي عن أبي إسحاق الفزاري:
كان ثقة، صاحب سنة، صالحا، هو الذي أدب أهل الثغر، وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع، أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه.
أمر سلطانا ونهاه، فضربه مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي، وتكلم في أمره.
السير
كان ثقة، صاحب سنة، صالحا، هو الذي أدب أهل الثغر، وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع، أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه.
أمر سلطانا ونهاه، فضربه مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي، وتكلم في أمره.
السير
أبو إسحاق الفزاري الإمام الكبير، الحافظ، المجاهد، إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن،
ولجدهم خارجة: صحبة، وهو أخو عيينة بن حصن.
سير النبلاء
ولجدهم خارجة: صحبة، وهو أخو عيينة بن حصن.
سير النبلاء
قال عبد الرحمن رسته: سمعت ابن مهدي يقول: بات سفيان عندي، فجعل يبكي.
فقيل له، فقال: لذنوبي عندي أهون من ذا.
ورفع شيئا من الأرض، إني أخاف أن أسلب الإيمان قبل أن أموت. (السير)
فقيل له، فقال: لذنوبي عندي أهون من ذا.
ورفع شيئا من الأرض، إني أخاف أن أسلب الإيمان قبل أن أموت. (السير)
عن سفيان الثوري: {سنستدرجهم}
قال: نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر.
السير
قال: نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر.
السير
قال إبراهيم الحربي: لو قسم عقل بشر -أي بن الحارث- على أهل بغداد، صاروا عقلاء.
السير (٤٧٥/١٠)
السير (٤٧٥/١٠)
قال محمد بن المثنى، عن بشر الحافي: ليس أحد يحب الدنيا إلا لم يحب الموت، ومن زهد فيها، أحب لقاء مولاه.
وعنه: ما اتقى الله من أحب الشهرة.
وعنه، قال: لا تعمل لتذكر، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة.
السير
وعنه: ما اتقى الله من أحب الشهرة.
وعنه، قال: لا تعمل لتذكر، اكتم الحسنة كما تكتم السيئة.
السير
قيل: جاء رجل إلى بشر، فقبله، وجعل يقول: يا سيدي أبا نصر.
فلما ذهب، قال بشر لأصحابه: رجل أحب رجلا على خير توهمه، لعل المحب قد نجا، والمحبوب لا يدري ما حاله؟.
السير
فلما ذهب، قال بشر لأصحابه: رجل أحب رجلا على خير توهمه، لعل المحب قد نجا، والمحبوب لا يدري ما حاله؟.
السير
قال الإمام أحمد : مات بشر بن الحارث وما له نظير في هذه الأمة، إلا عامر بن عبد قيس، فإن عامرا مات ولم يترك شيئا. وهذا قد مات ولم يترك شيئا، ثم قال: لو تزوج كان قد تم أمره .
تاريخ بغداد
تاريخ بغداد
قال إبراهيم الحربي : قد رأيت رجالات الدنيا، لم أر مثل ثلاثة: رأيت أحمد بن حنبل. وتعجز النساء أن تلد مثله، ورأيت بشر بن الحارث من قرنه إلى قدمه مملوءا عقلا، ورأيت أبا عبيد القاسم بن سلام كأنه جبل نفخ فيه علم! .
تاريخ بغداد
تاريخ بغداد
رحم الله الخليل الفراهيدي حين حفظ أشعار العرب يتصنيف علم العَروض، فإن الله ألهمه إياه إلهاما ووفقه له توفيقا.
إذا أراد رجل أن يصيد لنفسه صيدا وليس بمحرم وأشار للصائد بمكان الصيد حرم عليه.
وإذا وجد المضطر ميتة وصيدا: فإنه يأكل الميتة ويدع الصيد. نص عليه في رواية الجماعة .... ; لأن الله استثنى حل الميتة في كتابه للمضطر بقوله: {فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه}
ولم يستثن حل الصيد لأحد، وإنما أبيح استدلالا وقياسا، وما ثبت حكمه بالنص مقدم على ما ثبت بالاجتهاد، لا سيما وهو في هذا الحال قد لا يكون مضطرا إلى الصيد.
ابن تيمية/شرح العمدة
ولم يستثن حل الصيد لأحد، وإنما أبيح استدلالا وقياسا، وما ثبت حكمه بالنص مقدم على ما ثبت بالاجتهاد، لا سيما وهو في هذا الحال قد لا يكون مضطرا إلى الصيد.
ابن تيمية/شرح العمدة
قوله تبارك وتعالى:
{والذي جاء بالصدق وصدق به}؛
قال مجاهد: الذين يجيئون بالقرآن يوم القيامة؛ فيقولون: هذا الذي أعطيتمونا فاتبعنا ما فيه.
أخرجه ابن جرير وإسناده صحيح.
ثم روى أقوالا أخرى في تفسير الآية. ثم استصوب أنها عامة؛ تشمل كل من دعا إلى التوحيد وتصديق الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
وجاء عن علي أن الذي جاء بالصدق محمد، والذي صدق به أبو بكر، ولا يصح .
[الضعيفة للألباني (10/ 602)]
════ ❁ ════
قناة " دفتر الفوائد المختارة " على التيليجرام :
https://t.me/notebook9
{والذي جاء بالصدق وصدق به}؛
قال مجاهد: الذين يجيئون بالقرآن يوم القيامة؛ فيقولون: هذا الذي أعطيتمونا فاتبعنا ما فيه.
أخرجه ابن جرير وإسناده صحيح.
ثم روى أقوالا أخرى في تفسير الآية. ثم استصوب أنها عامة؛ تشمل كل من دعا إلى التوحيد وتصديق الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
وجاء عن علي أن الذي جاء بالصدق محمد، والذي صدق به أبو بكر، ولا يصح .
[الضعيفة للألباني (10/ 602)]
════ ❁ ════
قناة " دفتر الفوائد المختارة " على التيليجرام :
https://t.me/notebook9
زيد بن مهلهل هو زيد الخيل الذي سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد الخير.
وكان جسيما طويل القامة.
قال ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزيد الخيل: «ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك».
الإصابة
وكان جسيما طويل القامة.
قال ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لزيد الخيل: «ما وصف لي أحد في الجاهلية فرأيته في الإسلام إلا رأيته دون الصفة غيرك».
الإصابة
عدي الطائي رضي الله عنه كان صيادا، وكان له كلاب خمسة قد سماها بأسماء أعلام، وكان أسماء أكلبه: سلهب - وغلاب - والمختلس - والمتناعس -، قال السهيلي: وخامس أشك، قال فيه أخطب، أو قال فيه - وثّاب - .
تفسير القرطبي
تفسير القرطبي