حديث:
أبي هريرة : "من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد اشترك في عارها وإثمها".
ضعيف، ذكره الألباني في ضعيف الترغيب.
ولكن الحكم عليه أن شراء السلعة مع العلم بأنها مسروقة مشاركة للسارق في الإثم وتعاون معه عليه. كما أفتى بذلك ابن تيمية وغيره من أهل العلم.
أبي هريرة : "من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد اشترك في عارها وإثمها".
ضعيف، ذكره الألباني في ضعيف الترغيب.
ولكن الحكم عليه أن شراء السلعة مع العلم بأنها مسروقة مشاركة للسارق في الإثم وتعاون معه عليه. كما أفتى بذلك ابن تيمية وغيره من أهل العلم.
عن علي بن بذيمة قال: قيل لميمون بن مهران: يا أبا أيوب ما لك لا يفارقك أخ لك عن قلى؟ قال:
" لأني لاأماريه ولا أشاريه ". [تاريخ دمشق]
عن قلى: أي بغض.
لا أشاريه: أي لا أجادله.
" لأني لاأماريه ولا أشاريه ". [تاريخ دمشق]
عن قلى: أي بغض.
لا أشاريه: أي لا أجادله.
قال جعفر بن برقان: قلت لميمون بن مهران: إن فلان يستبطئ نفسه في زيارتك؟ قال:
"إذا ثبتت المودة فلا بأس وإن طال المكث".
تاريخ دمشق (٣٦٢/٦١)
"إذا ثبتت المودة فلا بأس وإن طال المكث".
تاريخ دمشق (٣٦٢/٦١)
قال ميمون بن مهران: " من رضي من صلة الإخوان بلا شئ؛ فليؤاخ أهل القبور ". (تاريخ دمشق)
وكم من طبيبٍ يعاني مريضا … فعاش المريض ومات الطبيب
فلا تطمئن إلى صحة ... فرب صحيح نعاه القريب
ورب مريض يكاد يموتُ ... فيبقى السنين بعقل لبيب
فلا تطمئن إلى صحة ... فرب صحيح نعاه القريب
ورب مريض يكاد يموتُ ... فيبقى السنين بعقل لبيب
قول الصحابي يكون حجة بشرطين:
إذا لم يخالف دليلا،
إذا لم يخالفه صحابي آخر.
-الشيخ يحيى حفظه الله-
إذا لم يخالف دليلا،
إذا لم يخالفه صحابي آخر.
-الشيخ يحيى حفظه الله-
إبراهيم بن سعيد الجوهري: قلت لأبي أسامة:
أيهما أفضل: فضيل بن عياض، أو أبو إسحاق الفزاري؟
فقال: كان فضيل رجل نفسه، وكان أبو إسحاق رجل عامة.
السير
أيهما أفضل: فضيل بن عياض، أو أبو إسحاق الفزاري؟
فقال: كان فضيل رجل نفسه، وكان أبو إسحاق رجل عامة.
السير
روى: معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، قال الأوزاعي في الرجل يسأل: أمؤمن أنت حقا؟
قال: إن المسألة عن ذلك بدعة، والشهادة عليه تعمق لم نكلفه في ديننا، ولم يشرعه نبينا، القول فيه جدل، والمنازعة فيه حدث ... ، وذكر فصلا نافعا.
السير 543/8
قال: إن المسألة عن ذلك بدعة، والشهادة عليه تعمق لم نكلفه في ديننا، ولم يشرعه نبينا، القول فيه جدل، والمنازعة فيه حدث ... ، وذكر فصلا نافعا.
السير 543/8
ويروى: أن هارون الرشيد أخذ زنديقا ليقتله، فقال الرجل: أين أنت من ألف حديث وضعتها؟
قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك يتخللانها، فيخرجانها حرفا حرفا.
سير النبلاء
قال: فأين أنت يا عدو الله من أبي إسحاق الفزاري، وابن المبارك يتخللانها، فيخرجانها حرفا حرفا.
سير النبلاء
قال أبو داود الطيالسي: توفي أبو إسحاق الفزاري وليس على وجه الأرض أحد أفضل منه. /السير
قال أبو مسهر: قدم أبو إسحاق الفزاري دمشق، فاجتمع الناس ليسمعوا منه، فقال:
اخرج إلى الناس، فقل لهم: من كان يرى القدر، فلا يحضر مجلسنا، ومن كان يرى رأي فلان، فلا يحضر مجلسنا.
فخرجت، فأخبرتهم.
السير ٥٤٢/٨
اخرج إلى الناس، فقل لهم: من كان يرى القدر، فلا يحضر مجلسنا، ومن كان يرى رأي فلان، فلا يحضر مجلسنا.
فخرجت، فأخبرتهم.
السير ٥٤٢/٨
قال محمد بن يوسف الأصبهاني البناء: حدث الأوزاعي بحديث، فقال:
حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري.
سير النبلاء
حدثني الصادق المصدوق أبو إسحاق الفزاري.
سير النبلاء
قال أبو صالح الفراء: لقيت الفضيل بن عياض، فعزاني بأبي إسحاق، وقال:
ربما اشتقت إلى المصيصة، ما بي فضل الرباط، إلا أن أرى أبا إسحاق -رحمه الله-.
السير
ربما اشتقت إلى المصيصة، ما بي فضل الرباط، إلا أن أرى أبا إسحاق -رحمه الله-.
السير
قال أبو حاتم: اتفق العلماء على أن أبا إسحاق الفزاري إمام يقتدى به، بلا مدافعة.
سير أعلام النبلاء
سير أعلام النبلاء
قال أحمد العجلي عن أبي إسحاق الفزاري:
كان ثقة، صاحب سنة، صالحا، هو الذي أدب أهل الثغر، وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع، أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه.
أمر سلطانا ونهاه، فضربه مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي، وتكلم في أمره.
السير
كان ثقة، صاحب سنة، صالحا، هو الذي أدب أهل الثغر، وعلمهم السنة، وكان يأمر وينهى، وإذا دخل الثغر رجل مبتدع، أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه.
أمر سلطانا ونهاه، فضربه مائتي سوط، فغضب له الأوزاعي، وتكلم في أمره.
السير
أبو إسحاق الفزاري الإمام الكبير، الحافظ، المجاهد، إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن،
ولجدهم خارجة: صحبة، وهو أخو عيينة بن حصن.
سير النبلاء
ولجدهم خارجة: صحبة، وهو أخو عيينة بن حصن.
سير النبلاء
قال عبد الرحمن رسته: سمعت ابن مهدي يقول: بات سفيان عندي، فجعل يبكي.
فقيل له، فقال: لذنوبي عندي أهون من ذا.
ورفع شيئا من الأرض، إني أخاف أن أسلب الإيمان قبل أن أموت. (السير)
فقيل له، فقال: لذنوبي عندي أهون من ذا.
ورفع شيئا من الأرض، إني أخاف أن أسلب الإيمان قبل أن أموت. (السير)
عن سفيان الثوري: {سنستدرجهم}
قال: نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر.
السير
قال: نسبغ عليهم النعم، ونمنعهم الشكر.
السير
قال إبراهيم الحربي: لو قسم عقل بشر -أي بن الحارث- على أهل بغداد، صاروا عقلاء.
السير (٤٧٥/١٠)
السير (٤٧٥/١٠)