أنا مُرهق
من الأشياء التي حدثت
ومن الأشياء
التي لا تزال تستمر بالحدوث
ومن التي لا تحدث مهما حاولت.
أشعر بالتعب
حتى وأنا أخوض الأيام
التي لم أعشها،
والتي عُشتها
لا تزال تُتعبني إلى الآن.
— مدار.
من الأشياء التي حدثت
ومن الأشياء
التي لا تزال تستمر بالحدوث
ومن التي لا تحدث مهما حاولت.
أشعر بالتعب
حتى وأنا أخوض الأيام
التي لم أعشها،
والتي عُشتها
لا تزال تُتعبني إلى الآن.
— مدار.
Forwarded from A little chaos ᥫ᭡ (آمِنة حيدر)
أنت لست وحدك - "قراءة الروايات كعلاج"
ذكر الكاتب والمعالج النفسي إرفين يالوم أن معظم المرضى الذين يأتون إلى العلاج النفسي لأنهم يخشون أنهم "فريدون في بؤسهم". ويعتريهم الشعور بالراحة عندما يكتشفون أن لدى أعضاء آخرين في المجموعة نفس المخاوف.
هذا الشعور بالراحة الناجم عن معرفة بأن "الجميع في نفس المركب".
وهذا أيضًا ما نستشعره حين نقرأ الروايات ونتعمق في المشاعر مع الشخصيات في القصة ، ونشاركهم مشاكلهم وانفعالاتهم، ليغدو الآخر مرآة لذواتنا، والآخر هو نحن في نهاية المطاف. والرواية هي فن المصير الإنساني المشترك. أن نتعرف على أنفسنا من خلال الانغماس في الآخر.
الرواية هي فن الكشف عن الذات، فنحن نقرأ ذواتنا حين نقرأ عن الآخر، ونتماهى مع شخصيات الرواية، لتصبح مشاعرهم هي مشاعرنا. وعند الانتهاء من القراءة، نتأكد بأننا لسنا وحدنا.
ذكر الكاتب والمعالج النفسي إرفين يالوم أن معظم المرضى الذين يأتون إلى العلاج النفسي لأنهم يخشون أنهم "فريدون في بؤسهم". ويعتريهم الشعور بالراحة عندما يكتشفون أن لدى أعضاء آخرين في المجموعة نفس المخاوف.
هذا الشعور بالراحة الناجم عن معرفة بأن "الجميع في نفس المركب".
وهذا أيضًا ما نستشعره حين نقرأ الروايات ونتعمق في المشاعر مع الشخصيات في القصة ، ونشاركهم مشاكلهم وانفعالاتهم، ليغدو الآخر مرآة لذواتنا، والآخر هو نحن في نهاية المطاف. والرواية هي فن المصير الإنساني المشترك. أن نتعرف على أنفسنا من خلال الانغماس في الآخر.
الرواية هي فن الكشف عن الذات، فنحن نقرأ ذواتنا حين نقرأ عن الآخر، ونتماهى مع شخصيات الرواية، لتصبح مشاعرهم هي مشاعرنا. وعند الانتهاء من القراءة، نتأكد بأننا لسنا وحدنا.
Nody Abbott ✨️
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSd5nyzgnDvMK-J1Lrvb4BHvi0peis7UXPuqQcNwH5EU_o6S1A/viewform?usp=publish-editor
سجلوا أطفالكم وخلونا نعلمهم ونستمتع وياهم بتجربة مختلفة ومفيدة واكيد حيكون اكو هواي فعاليات وهدايا ممتعة ومفيدة ✨
Nody Abbott ✨️
https://youtu.be/XP8536c0bPU?is=cmKWTMpMc94luuR9
جدًا مهم تشوفوها
Forwarded from A little chaos ᥫ᭡ (آمِنة حيدر)
المقال يشرح كيف أن فرط الحساسية للرفض (Rejection Sensitivity) يجعل الشخص يرى الرفض حتى عندما لا يكون موجوداً، وكيف يدمّر هذا العلاقات على المدى الطويل.
الفكرة الأساسية هي ان
الإنسان مخلوق اجتماعي، ولديه نظام نفسي داخلي يراقب علاقاته ليحافظ على الانتماء والشعور بالأمان مع الآخرين. عند بعض الناس يعمل هذا النظام بـ«زيادة حساسية»، فيتوقعون الرفض دائماً، يراقبون الإشارات الصغيرة، ويستجيبون بانفعال مبالغ فيه، وهذا ما يسمى حساسية الرفض.
ما هي حساسية الرفض؟
- الشخص عالي الحساسية للرفض يتحرك في الحياة متوقعاً أن يرفضه الآخرون، فيفسر التصرفات العادية على أنها تهديد للعلاقة.
- مثال: شريك متعب لم يبتسم لأنّه مرهق، يفسّر الشخص الحساس هذا التصرف كعلامة أن الشريك لم يعد يريده، فينفجر غضباً رغم أن الشريك لم يقصد شيئاً.
- هذه النظرة تعمل كتيار خفي يلون رؤية الشخص للعالم، فيظن أن أقرب الناس له على وشك تركه، فيتصرف بشكل متوتر ومطالب، فيدفع الشريك فعلاً للابتعاد، فتتحقق نبوءته ذاتياً.
كيف تؤذي العلاقات؟ (الـ 6 أوجه الأساسية)
استناداً إلى مراجعة 60 دراسة (تحليل) وُجد أن حساسية الرفض ترتبط بعدة مشاكل في العلاقات:
1. انخفاض الرضا عن العلاقة
• من يعتقد أن شريكه يرفضه –حتى لو لم يفعل– يصعب عليه أن يكون راضياً وسعيداً في العلاقة.
• الأشخاص ذوو الحساسية المرتفعة يظنون أيضاً أن شركاءهم أقل سعادة، وهذا بحد ذاته تعبير عن رؤية ملوّثة بالرفض.
2. الشعور بقلة القرب والحميمية
• حين يرى الشخص إشارات انسحاب حتى عندما لا تكون موجودة، يشعر أن الشريك يبتعد، فينخفض إحساسه بالقرب والأمان.
• هذا الإحساس يمنع الاسترخاء في العلاقة ويخلق أرضية دائمة للشعور بالوحدة حتى وسط علاقة قائمة.
3. زيادة احتمالية العنف (المعنوي أو الجسدي)
• الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص عاليي الحساسية للرفض قد يتصرفون بعدوانية عندما يشعرون بالرفض، حتى لو كان متخيلاً.
• في العلاقات التي يوجد فيها عنف، قد يجد هؤلاء صعوبة أكبر في إنهاء العلاقة، فلا يعني هذا أبداً أنهم مسؤولون عن العنف، لكن حساسيتهم تجعلهم عالقين أكثر.
4. مزيد من الصراع والقلق على العلاقة
• تضخيم الخلافات العادية بإضافة فكرة «أنت لا تحبني» أو «ستتركني» يحول المشكلات البسيطة إلى معارك كبيرة.
• هذا يخلق قلقاً دائماً وانشغالاً مستمراً بمستقبل العلاقة وخوفاً من الفراق.
5. زيادة الميل لإسكات النفس (Self-silencing)
• بعض من لديهم حساسية رفض –خصوصاً النساء في الدراسات– يميلون لكتم آرائهم واحتياجاتهم خوفاً من أن يرفضهم الشريك لو عبّروا عن ذواتهم الحقيقية. هذا الكتمان يخلق استنزافاً داخلياً، وإحساساً بأن الشخص غير مرئي أو غير مفهوم في العلاقة.
6. شعور بقلة القوة وارتفاع الغيرة
• الشخص شديد الحساسية يتخيل أن القوة كلها بيد الشريك، لأنه منشغل فقط بإمكانية أن يُرفَض، لا بإمكانية أن يرفض هو.
• لأنه يرى تهديدات في مواقف عادية، ترتفع غيرته بسهولة، فيغار من تفاعلات بسيطة أو غير مهدِّدة في نظر الآخرين.
هل هناك جانب إيجابي للحساسية؟
• الحساسية للرفض بحد ذاتها ليست سيئة دائماً؛ جزء منها مفيد لأنه ينبهنا عندما يبتعد الشريك فنراجع سلوكنا، نعتذر، أو نعطيه مساحة.
• وجود درجة معتدلة يساعدنا أن نلتقط علامات تدهور العلاقة ونتدخل لإصلاحها، لكن المشكلة حين تتجاوز مستوى معين فتصبح رؤية الشخص ملوّثة ويرى رفضاً غير موجود.
إمكانات التغيير والعلاج
جذور حساسية الرفض غالباً عميقة، مرتبطة بتجارب سابقة ونمط تفكير متكرر، لهذا لا توجد «حلول سريعة». رغم صعوبة تغيير هذه الأنماط، يمكن للعلاج النفسي أن يساعد تدريجياً؛ سواء عبر الوعي بالنمط، أو تعلم تهدئة ردود الفعل، أو إعادة تفسير المواقف بطريقة أكثر واقعية. إذا كانت مشاعر الرفض تتكرر بشدة وتؤثر على العلاقات بشكل واضح، فطلب مساعدة متخصصة خطوة مهمة للحصول على دعم طويل الأمد وأدوات عملية فورية.
https://www.psychologytoday.com/us/blog/meet-catch-and-keep/202603/6-ways-oversensitivity-can-harm-relationships
الفكرة الأساسية هي ان
الإنسان مخلوق اجتماعي، ولديه نظام نفسي داخلي يراقب علاقاته ليحافظ على الانتماء والشعور بالأمان مع الآخرين. عند بعض الناس يعمل هذا النظام بـ«زيادة حساسية»، فيتوقعون الرفض دائماً، يراقبون الإشارات الصغيرة، ويستجيبون بانفعال مبالغ فيه، وهذا ما يسمى حساسية الرفض.
ما هي حساسية الرفض؟
- الشخص عالي الحساسية للرفض يتحرك في الحياة متوقعاً أن يرفضه الآخرون، فيفسر التصرفات العادية على أنها تهديد للعلاقة.
- مثال: شريك متعب لم يبتسم لأنّه مرهق، يفسّر الشخص الحساس هذا التصرف كعلامة أن الشريك لم يعد يريده، فينفجر غضباً رغم أن الشريك لم يقصد شيئاً.
- هذه النظرة تعمل كتيار خفي يلون رؤية الشخص للعالم، فيظن أن أقرب الناس له على وشك تركه، فيتصرف بشكل متوتر ومطالب، فيدفع الشريك فعلاً للابتعاد، فتتحقق نبوءته ذاتياً.
كيف تؤذي العلاقات؟ (الـ 6 أوجه الأساسية)
استناداً إلى مراجعة 60 دراسة (تحليل) وُجد أن حساسية الرفض ترتبط بعدة مشاكل في العلاقات:
1. انخفاض الرضا عن العلاقة
• من يعتقد أن شريكه يرفضه –حتى لو لم يفعل– يصعب عليه أن يكون راضياً وسعيداً في العلاقة.
• الأشخاص ذوو الحساسية المرتفعة يظنون أيضاً أن شركاءهم أقل سعادة، وهذا بحد ذاته تعبير عن رؤية ملوّثة بالرفض.
2. الشعور بقلة القرب والحميمية
• حين يرى الشخص إشارات انسحاب حتى عندما لا تكون موجودة، يشعر أن الشريك يبتعد، فينخفض إحساسه بالقرب والأمان.
• هذا الإحساس يمنع الاسترخاء في العلاقة ويخلق أرضية دائمة للشعور بالوحدة حتى وسط علاقة قائمة.
3. زيادة احتمالية العنف (المعنوي أو الجسدي)
• الأبحاث تشير إلى أن الأشخاص عاليي الحساسية للرفض قد يتصرفون بعدوانية عندما يشعرون بالرفض، حتى لو كان متخيلاً.
• في العلاقات التي يوجد فيها عنف، قد يجد هؤلاء صعوبة أكبر في إنهاء العلاقة، فلا يعني هذا أبداً أنهم مسؤولون عن العنف، لكن حساسيتهم تجعلهم عالقين أكثر.
4. مزيد من الصراع والقلق على العلاقة
• تضخيم الخلافات العادية بإضافة فكرة «أنت لا تحبني» أو «ستتركني» يحول المشكلات البسيطة إلى معارك كبيرة.
• هذا يخلق قلقاً دائماً وانشغالاً مستمراً بمستقبل العلاقة وخوفاً من الفراق.
5. زيادة الميل لإسكات النفس (Self-silencing)
• بعض من لديهم حساسية رفض –خصوصاً النساء في الدراسات– يميلون لكتم آرائهم واحتياجاتهم خوفاً من أن يرفضهم الشريك لو عبّروا عن ذواتهم الحقيقية. هذا الكتمان يخلق استنزافاً داخلياً، وإحساساً بأن الشخص غير مرئي أو غير مفهوم في العلاقة.
6. شعور بقلة القوة وارتفاع الغيرة
• الشخص شديد الحساسية يتخيل أن القوة كلها بيد الشريك، لأنه منشغل فقط بإمكانية أن يُرفَض، لا بإمكانية أن يرفض هو.
• لأنه يرى تهديدات في مواقف عادية، ترتفع غيرته بسهولة، فيغار من تفاعلات بسيطة أو غير مهدِّدة في نظر الآخرين.
هل هناك جانب إيجابي للحساسية؟
• الحساسية للرفض بحد ذاتها ليست سيئة دائماً؛ جزء منها مفيد لأنه ينبهنا عندما يبتعد الشريك فنراجع سلوكنا، نعتذر، أو نعطيه مساحة.
• وجود درجة معتدلة يساعدنا أن نلتقط علامات تدهور العلاقة ونتدخل لإصلاحها، لكن المشكلة حين تتجاوز مستوى معين فتصبح رؤية الشخص ملوّثة ويرى رفضاً غير موجود.
إمكانات التغيير والعلاج
جذور حساسية الرفض غالباً عميقة، مرتبطة بتجارب سابقة ونمط تفكير متكرر، لهذا لا توجد «حلول سريعة». رغم صعوبة تغيير هذه الأنماط، يمكن للعلاج النفسي أن يساعد تدريجياً؛ سواء عبر الوعي بالنمط، أو تعلم تهدئة ردود الفعل، أو إعادة تفسير المواقف بطريقة أكثر واقعية. إذا كانت مشاعر الرفض تتكرر بشدة وتؤثر على العلاقات بشكل واضح، فطلب مساعدة متخصصة خطوة مهمة للحصول على دعم طويل الأمد وأدوات عملية فورية.
https://www.psychologytoday.com/us/blog/meet-catch-and-keep/202603/6-ways-oversensitivity-can-harm-relationships
Psychology Today
6 Ways Oversensitivity Can Harm Relationships
5. More self-silencing.
❤1
Forwarded from 𝐨𝐜𝐭𝐨𝐛𝐞𝐫 (ﻏـسق)
سَقطَ الحُسين مُمزقًا كَيْ تَفهموا
أنَ السكُوت علـىٰ الطُغـاةِ مُحرمُ
أنَ السكُوت علـىٰ الطُغـاةِ مُحرمُ
❤1