- لطالما كان هنالك فرق بين انك "تكون فعلًا معجب بحد" و بين "انه يكون صعب وانت تشتي تثبت لنفسك ان مفيش حاجة صعبة عليك".
- ذكيٌ بما يكفي لمعرفة ما يحدث، ليس حكيمًا بما يكفي لتجنب العواقب.
"لا تهمه إن كانت نهاية سعيدةً أم لا؛ ذلك الشخص الذي اعتاد أن يخذله الطريق يتمنى أن يصل للنهاية، للنهاية فقط"
- قبل ما تحاول تحصل على شيء، أسأل نفسك
"هل أنا فعلًا أريد هذا الشيء؟ أم انني أريد أن يرى الناس أن لدي هذا الشيء؟" عشان ما تحاول على الفاضي.
- أن تقف عاجزٍ في مُنتصف الطريق، لا الطريق طريقك لتكمله ولا تملك الجرأة للعودة.
- يشطب من أحلامه واحدٍ تلو الآخر، لا لأنه حققها بل لأن اوانها قد فات.
- لطالما كان غاضبًا ولكنه لم يقوى على الصراخ، لطالما كان جبانًا.
تَمَنَّى أَنْ يَعِيشَ كَمَّا يَتْمَنَّى
فَعَاش يَتَمَنى، ولمْ يَعِش ما يَتمنى
فَعَاش يَتَمَنى، ولمْ يَعِش ما يَتمنى
- في قاعة الانتظار كل الكراسي حولك شاهدة، شاهدةٌ على إنسان ينتظر بلا سبب.
ويأتيك الحنين فجأة ليُخبرك بإن النسيان -الذي تفاخر به- مجرد قشرة رقيقة كسرها اسمٌ مر عابرًا في حديثٍ لا يخصك.
- ملل الإنتظار ما يبرر لك تصعد على القطار الخطأ، وصولك متاخرًا خير من صعودك على قطار لا يحمل وجهتك.
1
"الجاهل يدعو من أجل طريق أسهل، بينما الحكيم يدعو من أجل أقدامِ أقوى"