وَتَزْدَادُ أَصْوَاتُ رَأْسِيِّ حِدَّةً
فَلَمْ أَعُدْ أَقْوَى أَوْ أُحْتَمَلُ
فَقَدْ أَمَسِيتُ لِلْحَيَاةِ كَارِهًا
وَلَا سَبَبٌ لِوُجُودِهَا يُعَلَّلُ
فَلَمْ أَعُدْ أَقْوَى أَوْ أُحْتَمَلُ
فَقَدْ أَمَسِيتُ لِلْحَيَاةِ كَارِهًا
وَلَا سَبَبٌ لِوُجُودِهَا يُعَلَّلُ
وأمضي وحيدًا في طرائقِ غربتي
فدربي طويلٌ و الدُّروبُ عواثرُ
أُصبِّرُ نفسي والنّفوسُ ودائعٌ
وأذكُرُ صحبي والصِّحابُ نَوادرُ
فدربي طويلٌ و الدُّروبُ عواثرُ
أُصبِّرُ نفسي والنّفوسُ ودائعٌ
وأذكُرُ صحبي والصِّحابُ نَوادرُ
يَوْمًا مَا سَيَعْلَمُ اَلتُّرَابُ قِيمَةَ اَلْمَطَرِ
وَلَكِنْ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ لَنْ تُمْطِرَ.
وَلَكِنْ فِي ذَلِكَ اَلْيَوْمِ لَنْ تُمْطِرَ.
فإذا أراد المرء أن يتجدّد فما عليه إلا أن يغترب، أن يُبدل مقامه، أن يغرب كما تفعل الشمس .
اللهُم في يوم الجُمعه إني أسالكَ تيسيرًا لا يتبعه عُسر، ورضا ليس بعده سخط،وتوفيقًا أينما حلت خُطاي،وردني إليك إن تهت، وأرحني إن ضقت،واغفر لي إن أذنبت، وارحمني إن مت.
لا البَوحُ يُطفِئُ مَافي القَلبِ مِن
وَجعٍ ولا الدُّموعُ تُسَلِّينِي فَتنهَمِرُ
عَلِقتُ مَابينَ كِتمانٍ يُؤرِّقُنِي
وبينَ قلبٍ من الخُذلانِ ينصَهِرُ
وَجعٍ ولا الدُّموعُ تُسَلِّينِي فَتنهَمِرُ
عَلِقتُ مَابينَ كِتمانٍ يُؤرِّقُنِي
وبينَ قلبٍ من الخُذلانِ ينصَهِرُ
شَكَوْتُ وما الشَّكوَى لِمِثْلِي عَادَةً
وِلَكِنْ تَفِيْضُ النَّفْسُ عِنْدَ امتِلائِهَا
وِلَكِنْ تَفِيْضُ النَّفْسُ عِنْدَ امتِلائِهَا
وما نَدِمْتُ بِأَنِّي عِشْتُ مُنْفَرِدًا
أَلْقَى السَّكِينَةَ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي
حَفِظْتُ نَفْسِيَ عَنْ قَوْلٍ يُكَدِّرُهَا
وَصُنْتُهَا عَنْ جِدَالِ البُغْضِ وَالحَسَدِ
مَا عَادَ صَوْتُ ضَجِيجِ النَّاسِ يَلْفِتُنِي
مَاذَا سَيَنْفَعُنِي لَوْ عِشْتُ لِلْأَبَدِ؟
إِنِّي اكْتَفَيْتُ بِنَفْسِي فِي مَشَاغِلِهَا
يَكْفِي الَّذِي ضَاعَ مِنْ عُمْرِي بِلا رَشَدِ
أَلْقَى السَّكِينَةَ فِي رُوحِي وَفِي جَسَدِي
حَفِظْتُ نَفْسِيَ عَنْ قَوْلٍ يُكَدِّرُهَا
وَصُنْتُهَا عَنْ جِدَالِ البُغْضِ وَالحَسَدِ
مَا عَادَ صَوْتُ ضَجِيجِ النَّاسِ يَلْفِتُنِي
مَاذَا سَيَنْفَعُنِي لَوْ عِشْتُ لِلْأَبَدِ؟
إِنِّي اكْتَفَيْتُ بِنَفْسِي فِي مَشَاغِلِهَا
يَكْفِي الَّذِي ضَاعَ مِنْ عُمْرِي بِلا رَشَدِ