القلب المنيب
258 subscribers
269 photos
45 videos
10 files
18 links
و إنا إليه راغبون .
Download Telegram
فإﺫﺍ ﺣﺮﻣﻚ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺗُﺤﺐ فلا تحزن وتذكر أﻥ ﺍﻟﻠﻪ تعالى ﻗﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﺭﺣﻤﺔ "وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"فاطمئن لتدبير الله وحكمته واعلم أن الخيرة في اختياره فاصبر على ما قضى ولا تيأس أبدًا من لطف الله ورحمته تذكر قوله تعالى: "وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا )
فلا تفقد صبركَ إن ضاق بك الحال وتنسى أن العطاء الجميل يأتي بعد صبرٍ جميل سُئل الشافعي – رضي الله عنه – "أيُّ الأحوال أحبّ إلى الله العطاء أم البلاء ؟ فقال: ما جاءَ العطاءُ إلا بعد البلاء فاصبر على البلاءِ تُبشَّرُ بالعطاء
﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ﴾ ــ هذا شرط.
﴿يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾ ــ هذا وعد.
﴿ وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ ــ هذه مكافأة.
فحقق الشرط .. لتستحق الوعد .. وتنال المكافأة.
*‏د‌نت أيّام العَشر المُباركة -نسأل الله أن يُبلغنا إياها ويُعيننا فيها على طاعته- ولكيّ نَستغلها خيّر إستغلال.. سأضع هُنا بعض المحاضرات التي تشحذّ الهمّة وتُعيننَا على ذَلك بحول* الله 🌥.



*- نصيحة ابن عثيمين في عشر ذي الحجَّة:*
https://youtu.be/-Q3HiXl8V-k

*- وصايا في اغتنام العشر من ذي الحجة | الشيخ الشنقيطي:*
https://youtu.be/zTblPJP_QBY

*- خير أيام الدُّنيا | د.ريم الباني "للنساء فقط":*
https://youtu.be/ZaJs5WX8WIk

*- التهيؤ لعرفة | أ. نوف العنقري "للنساء فقط":*
https://youtu.be/vCy6MPRNJ4s

*- وآهًا لريح العشر | د. هند القحطاني "للنساء فقط":*
https://www.spreaker.com/user/9625982/g_9

*- العشر والتجارة مع الله | د. هند القحطاني"للنساء فقط":*
https://www.spreaker.com/user/9625982/v_7

*- كيف ندعو في عرفة؟ | د. هند القحطاني "للنساء فقط":*
https://www.spreaker.com/user/9625982/2-wMey4h

*-يوم العتق الأكبر | د. هند القحطاني "للنساء فقط":*
https://www.spreaker.com/user/9625982/r_5



*‏هي عشرة أيام ستمرُ عليك بِلمح البصر فلا تُضيعها بغير طاعة الله فهذه عشر ذي الحجة فُرصة قد لا تأتيك مرةً أخرى فاغتنمها 🤍.*
لا تزال تتلو القرآن وتُلزم النّفس بحزب دائم لا ينقطع، حتى يفتح الله من فتوحه عليك في كلامه، فتصير الصفحات القليلة لم تعد تملأ روحك، بعد أن طغى نُور القرآن وأزهر ربيعه في قلبك🌧💕🌿

عشرُ ذي الحجة…
قِيل يا رسول الله: أيُّ الدعاءِ أَسمَع؟
‏قال: جوفَ الليلِ الآخِر.
‏"فما خابت قلوبٌ في عظيمٍ
وما رجَعَ الدُّعا والكفُ صِفرا"

#الوتر جنة القلوب🌱

                             
" أنت الآن في زمن المُهلة؛ فاعمل واكتب لمُستقرِّك " 🌧️

"لا طريق ممهدّ، ولا سعيٌّ مُكمّل بدون أدنىٰ تعب!
‏ ثُـمَّ؛ متاعِبُ اليوم مفازُ الغدّ بإذن الله 🌸 !"
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْء في السماوات ولا في الأرض﴾

بعض الآيات تهدم في القلب صروح اليأس، وتملأ القلب يقينًا بقدرة الله، ثم كيف لشخص أن يمرّ بهذه الآية ويستشعرها ثم ييأس من تغيّر حاله واستجابة دعواته؟ لا تستصعب حاجاتك على الله مهما عظمت♥️.
اللهم صلِّ وسَلِّم وبارك على نبيّنا مُحَمَّد،
عدد ما ذكرهُ الذاكِرون،
وعدد ما غَفل عن ذِكرهِ الغافِلون🤍.
تصدق بما تيسر، والصدقة ما هو بالمال فقط بالمال وبغير المال، قال ﷺ: أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به، إن لكم بكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة قال: وفي بضع أحدكم صدقة، بضعه يعني جماعه لزوجته، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ فهكذا إذا وضعها في حلال يكون له أجر، فليست الصدقة محصورة في الأموال،
‏(ما أثقل شيء في ميزان العبد، وما أكثر ما يُدخله الجنة)
-قال أبو هريرة -رضي الله عنه-:
"سئل النبي ﷺ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق". أخرجه البخاري في "الأدب المفرد". بسند حسن.
-وقال ﷺ :" أثقل شيء في الميزان يوم القيامة خلق حسن، وإن الله يبغض الفاحش البذئ". أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح.
وحكى الترمذي عن عبد الله بن المبارك ، أنه وصف حسن الخلق، فقال : "هو بسط الوجه، وبذل المعروف، وكف الأذى".
وقال إسحاق بن منصور: سألت أحمد بن حنبل:
ما حسن الخلق؟ قال: "هو أن تحتمل ما يكون من الناس".
﴿وَالَّذين يَقُولُونَ رَبنَا هَب لنا من أَزوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا قُرَّة أعين﴾

أخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: لم يُرِيدُوا بذلك صباحة وَلَا جمالًا وَلَكِن أَرَادوا أَن يَكُونُوا مُطِيعِينَ.

وَأخرج ابْن الْمُبَارك فِي الْبر والصلة وَسَعِيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن الْحسن أَنه سُئِلَ عَن هَذِه الْآيَة ﴿هَب لنا من أَزوَاجنَا وَذُرِّيَّاتنَا قُرَّة أعين﴾ أهذه القرة أعين فِي الدُّنْيَا أم فِي الْآخِرَة؟
قَالَ: لَا وَالله بل فِي الدُّنْيَا.
قيل: وَمَا هِيَ؟
قَالَ: هِيَ أَن يرى الرجل الْمُسلم من زَوجته من ذُريَّته من أَخِيه من حميمه طَاعَة الله، وَلَا وَالله مَا شَيْء أحب إِلَى الْمَرْء الْمُسلم من أَن يرى ولدا أَو والدًا أَو حميمًا أَو أَخا مُطيعًا لله.

الدر المنثور في التفسير بالمأثور (٦/‏٢٨٤)
‏أعلم أنَّ اللهَ تعالى إذا نَظرَ إليك وعَلِمَ أنَّكَ قَد جعلتَهُ مُعتَمدَكَ وملجأَكَ،
وأفردتَه بحوائِجك دونَ خلقِهِ،
أعطاك أفضلَ ما سألتَه،
وأكرمَك بأكثرَ ممّا أردتَه.
فإنْ عجَّلَ لك الإجابةَ فقد جمع لك
بين قضاءِ الحاجة وخيرِ الدنيا والآخرةِ،
وإنْ لم يجبك عاجلاً فقد عوّضَك
عن ذلك خيرًا منه،
فأنتَ على خيرٍ في الحالين...
كان النَّبيَّ ﷺ إذا أصبَح قال:
اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ عِلمًا نافعًا، ورِزْقًا طيِّبًا، وعمَلًا مُتقَبَّلًا.

#من_وحي_السنة
كان النبي ﷺ أحسن الناس تعليما وتربية ، وقد كان يربي أمته على التوجه إلى الله بالدعاء ويعلمها ما تقول في دعائها👌🏻♥️..

وفي هذا الحديث تخبر أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها - زوج النبي ﷺ - : " أنه كان يقول إذا صلىٰ الصبح حين يسلم "، أي: عقب الانتهاء من صلاة الصبح: " اللهم إني أسألك علما نافعا "🌨🌿..

و " العلم النافع ":- هو ما باشر القلب.. فأوجب له السكينة والخشوع والإخبات لله تعالىٰ ، وإذا لم يباشر القلوب وكان على اللسان فقط ، فهو حجة على بني آدم وليس بنافع ؛ ولذلك قيده بالنافع..


"ورزقا طيبا"، أي: حلالا ..
وقيد بالطيب ؛ لأن الرزق نوعان:

١/ طيب ، وهو ما يكون من مكسب حلال..
٢/ خبيث ، وهو ما يكون من مكسب حرام..
والله تعالى لا يقبل إلا طيبا ، ومن أعظم الأسباب الموجبة لإجابة الدعاء طيب المأكل..

"وعملا متقبلا"، أي: أسألك يا ألله أن تكون أعمالي من طاعات وعبادات ومعاملات مقبولة عندك..
والله عز وجل لا يقبل من الأعمال إلا ما كان خالصا لوجهه سبحانه..

وهذا الدعاء عظيم النفع ، كبير الفائدة ، وإذا كان النبي ﷺ يدعو بذلك ، وهو من قد علمه ربه ، ورزقه الرزق الحلال الطيب ، ولم يصب خبيثا قط ، وغفر له ذنبه ، وتقبل عمله ؛ فغيره أحوج إلى الدعاء بهذه الأمور!!..


وفي الحديث:📚
١- بيان بعض الأذكار والأدعية التي تكون بعد صلاة الصبح..
٢- الحث على سؤال الله عز وجل العلم النافع، والرزق الطيب، والعمل المقبول..

الدرر السنية


#من_وحي_السنة