نفائس الفوائد
2 subscribers
1 photo
3 links
Download Telegram
ينبغي للمؤمن ألا يتكلم إلا إذا علم أن كلامه حق في أصله حق في ذاته حق في أثره’.
حق في أصله بأن تكون نية المتكلم خالصة لله سبحانه وتعالى,
حق في ذاته بأن يكون ثابتا,
حق في أثره بألا يترتب عليه مفسدة أعظم من مفسدة السكوت
يقول الله عز وجل :
﴿وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

فقه الفتن للشيخ سليمان الرحيلي ص39
# فوائد ـ مسلكية وتربوية
كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ كَلَّا لِلرَّدْعِ عَنِ الْعَجَلَةِ وَالتَّرْغِيبِ فِي الْأَنَاةِ، وَ
[الشوكاني، فتح القدير للشوكاني، ٤٠٧/٥]
#التفسير
🔴فائدة جميلة من كلام الشيخ ابن عثيمين
ينبغي للمسلم أن يتأملها🔴
ذكرها لنا شيخنا ياسين في شرحه على الحاشية العثيمينية على زاد المستقنع

قال الشيخ ابن عثيمين في الشرح الممتع:
سئل الإمام أحمد ـ رحمه الله ـ عن المدين، هل يتصدق أو لا؟ قال: بالشيء اليسير كالخبزة وشبهها، وأما ما يضر بالغرماء فلا يجوز.
⬅️على أننا نرى أنه لا يجوز أن يتصدق ولو بالقليل ما دام عليه دين أكثر مما عنده من المال؛ لأن القليل، مع القليل كثير، فإذا قلنا تصدق ـ مثلاً ـ بدرهم على هذا الفقير، فجاء فقير آخر تصدق بدرهم وهلم جراً، فصار القليل كثيراً فالمنع أولى؛
ولأننا إذا منعناه من الصدقة، وقلنا: لا يمكن أن تتصدق، صار ذلك أشحذ لهمته في وفاء دينه؛ لأن الإنسان قد لا يحتمل أن يبقى لا يتصدق.

⬅️ولو أراد أن يعتمر وعليه دين أكثر من ماله، ومعه مال الآن يستطيع أن يعتمر به، فإننا نقول: لا تعتمر، وهذا حرام عليك،
⬅️ قال: ما أديت الفريضة، قلنا: لا فريضة عليك؛ لأن من شرط وجوب العمرة والحج ألا يكون على الإنسان دين، فليس عليك فريضة الآن، قال: زملائي يحجون، قلنا: ولو كان، فلا يمكن حتى توفي الدَّين،
⬅️ فإذا قال: يريدون أن أذهب معهم مجاناً،
فهذا فيه تفصيل:
إن كان يمنعه من عمل يكسب به فلا يجوز، وإن كان لا يمنعه وهو إنسان عاطل ليس عنده عمل، أو جاءت الإجازة ـ مثلاً ـ فلا حرج؛ لأنه هنا لا يضر بالغريم في شيء.
⬅️والعجب أن بعض الناس ـ نسأل الله لنا ولهم الهداية ـ تكون عليهم الديون ويقومون بإكرام الناس ودعوتهم كما يفعل الغني، هذا خطأ! وهو آثم في ذلك؛ لأن قضاء الدين واجب، ومثل هذه الأمور مستحبة وليست بواجبة؛
🔄 لكن أكثر الناس لا يعقلون هذا الأمر ويستهينون بأمر الدَّيْن، مع أن أمر الدَّيْن عظيم جدّاً، حتى إن الرسول صلّى الله عليه وسلّم قبل أن يفتح الله عليه كان إذا قدمت إليه جنازة وعليها دين يمتنع من الصلاة عليها (1)، وهذا أمر عظيم، الرسول صلّى الله عليه وسلّم لا يشفع له! وكذلك ـ أيضاً ـ الرجل يقتل في سبيل الله، تكفر الشهادة كل شيء إلا الدَّين، ولهذا لما سئل النبي صلّى الله عليه وسلّم عن الشهادة قال: «إنها تكفِّر كل شيء»، فانصرف"الرجل فناداه فقال: «إلا الدَّين أخبرني بذلك جبريل آنفاً» (1)،
⬅️ فالتهاون بالدين ليس من العقل ولا من الشرع أيضاً.
[ابن عثيمين، الشرح الممتع على زاد المستقنع، ٢٨٠/٩]
قال: وسمعت أبا عبد الله الحافظ يقول: سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري، سمعت إبراهيم بن أبي طالب، سمعت أحمد بن سعيد بن إبراهيم أبا عبد الله الرِّبَاطي يقول: حضرت مجلس الأمير عبد الله بن طاهر ذات يوم، وحضر إسحاق بن إبراهيم ـ رحمه الله ـ فسئل عن حديث النزول أصحيح هو؟ قال: نعم , فقال له بعض قواد عبد الله: يا أبا يعقوب , أتزعم أن الله ينزل كل ليلة؟ ! قال: نعم، قال: كيف ينزل؟ فقال إسحاق: أثبته فوق. فقال: أثبته فوق. فقال إسحاق: قال الله عز وجل: {وَجَاء رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22] ، فقال الأمير عبد الله: هذا يوم القيامة، فقال إسحاق: أعز الله الأمير، من يجىء يوم القيامة من يمنعه اليوم؟ ! .
[ابن تيمية، شرح حديث النزول، صفحة ٥١]
#العقيدة
وقد سئل بعض أئمة نفاة العلو عن النزول، فقال: ينزل أمره. فقال له السائل: فممن ينزل؟ ما عندك فوق العالم شيء فممن ينزل الأمر؟ من العدم المحض! ! فبهت.
[ابن تيمية، شرح حديث النزول، صفحة ٣٥]

#العقيدة
رشيقة هرَّاسية في تقديم النص على القياس!

قال إلكيا الهراسي:
إذا جالت فرسان الأحاديث في ميادين الكفاح؛ طارت رؤوس المقاييس في مهاب الرياح.

(طبقات الشافعية الكبرى) (٢٣٢/٧).

#فوائد_متفرقة
فَالْكُوفَةُ خَرَجَ مِنْهَا التَّشَيُّعُ وَالْإِرْجَاءُ وَانْتَشَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي غَيْرِهَا. وَالْبَصْرَةُ خَرَجَ مِنْهَا الْقَدَرُ وَالِاعْتِزَالُ وَالنُّسُكُ الْفَاسِدُ وَانْتَشَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فِي غَيْرِهَا. وَالشَّامُ كَانَ بِهَا النُّصُبُ وَالْقَدَرُ.
وَأَمَّا التَّجَهُّمُ فَإِنَّمَا ظَهَرَ مِنْ نَاحِيَةِ خُرَاسَانَ وَهُوَ شَرُّ الْبِدَعِ. وَكَانَ ظُهُورُ الْبِدَعِ بِحَسَبِ الْبُعْدِ عَنْ الدَّارِ النَّبَوِيَّةِ
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ٣٠١/٢٠]
#فرق ــ وأديان
أَوَّلَ الدِّينِ وَآخِرَهُ وَظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ هُوَ التَّوْحِيدُ وَإِخْلَاصُ الدِّينِ كُلِّهِ لِلَّهِ هُوَ تَحْقِيقُ قَوْلِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ.
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ٢٦٤/١٠]
فَمَا اُمْتُحِنَ الْإِسْلَامُ بِمِحْنَةٍ قَطُّ إلَّا وَسَبَبُهَا التَّأْوِيلُ؛ فَإِنَّ مِحْنَتَهُ إمَّا مِنْ الْمُتَأَوِّلِينَ، وَإِمَّا أَنْ يُسَلَّطَ عَلَيْهِمْ الْكُفَّارُ بِسَبَبِ مَا ارْتَكَبُوا مِنْ التَّأْوِيلِ وَخَالَفُوا ظَاهِرَ التَّنْزِيلِ وَتَعَلَّلُوا بِالْأَبَاطِيلِ
[ابن القيم، إعلام الموقعين عن رب العالمين، ١٩٣/٤]
#فرق--وأديان
{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ} وَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَتَّبِعُ الْحَقَّ إذَا وَافَقَ هَوَاهُ وَيُخَالِفُهُ إذَا خَالَفَ هَوَاهُ فَإِذَا أَنْتَ لَا تُثَابُ عَلَى مَا اتَّبَعْته مِنْ الْحَقِّ وَتُعَاقَبُ عَلَى مَا خَالَفْته. وَهُوَ كَمَا قَالَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - لِأَنَّهُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ إنَّمَا قَصَدَ اتِّبَاعَ هَوَاهُ لَمْ يَعْمَلْ لِلَّهِ. أَلَا
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ٤٨٠/١٠]
#فوائد تيمية
وكان ظهور البدع والنفاق بحسب البعد عن السنن والإيمان، وكلما كانت البدعة أشد تأخر ظهورها، وكلما كانت أخف كانت إلى الحدوث أقرب،
[ابن تيمية، شرح العقيدة الأصفهانية، صفحة ١٩٩]
#فرق ـ وأديان
قوله ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة فيه دلالة على أن هذه الفرق كلها غير خارجة من الدين إذ قد جعلهم النبي صلى الله عليه وسلم كلهم من أمته.
وفيه أن المتأول لا يخرج من المله وإن أخطأ في تأوله.
[الخطابي، معالم السنن، ٢٩٥/٤]
#فرق ـ وأديان
وَمَنْ قَالَ: إنَّ الثِّنْتَيْنِ وَالسَّبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يَكْفُرُ كُفْرًا يَنْقُلُ عَنْ الْمِلَّةِ فَقَدْ خَالَفَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ وَإِجْمَاعَ الصَّحَابَةِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ بَلْ وَإِجْمَاعَ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَغَيْرِ الْأَرْبَعَةِ فَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ كَفَّرَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ الثِّنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَإِنَّمَا يُكَفِّرُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِبَعْضِ الْمَقَالَاتِ
[ابن تيمية، مجموع الفتاوى، ٢١٨/٧]
#فرق ـ وأديان
‏استثقال العبادة من أَمَارات النفاق، وفي هذا يقول عز وجل عن المنافقين: ﴿لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ﴾ أي: لو كان السفرُ سفرًا قاصدًا قريبًا سهلًا لاتَّبَعوك لعدم المشقة الكثيرة ﴿وَلَكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ﴾ أي: طالت عليهم المسافة، وصعُب عليهم السفر، فلذلك تثاقلوا عنك، وليس هذا من أَمارات العبودية.

العبدُ حقيقة هو المُتعبِّد لربه في كل حال، القائم بالعبادة السهلة والشاقة.

والعبادةُ على كل حال إن تضمَّنت مشقة كانت مشقَّتُها محتملة، بل وكان لها فضل ومَزِيَّة، إذْ كلما عظُمت المشقة عظُم الأجر، وفي «الصحيحين» قال النبي ﷺ لعائشة رضي الله عنها في شأن أجر عُمرتها: «ولكنَّها على قَدْر نَصَبِك».

وينبغي أن نُوقِن أن العبادة ليست أثقالًا ولا أغلالًا يؤديها الإنسان وهو في ضيق وعَنَت، هذا لا يقوله مَن صحَّ قلبه، وعرفها، وذاق حلاوتها، بل يقوله مَن في قلبه مرض، إذ هي عبادات ميسرة، فيها الأُنس والسعادة، ومن لم يَذُقْ فليُجرِّب.

انظر حال العُبَّاد الصادقين، كيف تجد أحدهم يرقص قلبه فرحًا وأُنسًا بعبادته لربه، حتى قال بعضهم في حال نزْعه: وا طَرَباه.

وقال ثانٍ: إنه لتَمُرُّ بالقلب أوقاتٌ يرقص فيها طرَبًا.

وقال ثالث: إنه ليَمُرُّ بالقلب أوقاتٌ أقول فيها: إن كان أهل الجنة في مثل هذا إنهم لَفِي عيشٍ طيب.

مَن عرف العبادة فإنه إن أنصَف سيدرك أن الأغلال ليست فيها وإنما في الإعراض عنها، نَعَم الإعراض عن عبادة الله هو المشقة حقًا؛ لأنه الغُربة مع النفس، والنفرة بين الجسد والروح، هو الضيق والتِّيه والضياع، وهو الضنك والشقاء.

إنَّ مَن لم يعبد الله تائِهٌ بائسٌ، حيران عشطان، وصَدَق الله: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾، عبادةُ الله نورٌ للبصيرة، وحياة للقلب، وسلامة من الضياع، وحِفظ للعمر، وتعطير للأنفاس، وغَسْل للأدران، ودواء للأدواء، وعلاج للهموم.

إنَّها قُرَّة العيون، إنها سَلْوة القلب المحزون.

العبادة رَونَق الحاية وبَهجتها، ومَن عرف قدْرها لَهَج لسانه بحمد الله عليها أكثر من لَهَجه بحمده على نعمة الصحة والمال والولد.

لا تقل: لِمَا أمرنا الله بعبادته؟ بل قل: اللهم لك الحمد أن أمرْتَنا بعبادتك.

لا تعجَبْ من أن الله أمرنا بعبادته، بل اعجَبْ لكَرَم معبودك الكريم أن قَبِلَك عبدًا له، وتَقبَّل عبادتك مع ما فيها من غفلة وتقصير.

- ‎#مجالس_العقيدة I أ.د. ‎#صالح_سندي.
2139 - (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ «أَعْظَمُ الْأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ وَقُرِّبَ إلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسُ بَدَنَاتٍ أَوْ سِتٌّ يَنْحَرُهُنَّ فَطَفِقْنَ يَزْدَلِفْنَ إلَيْهِ أَيَّتُهُنَّ يَبْدَأُ بِهَا فَلَمَّا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا قَالَ كَلِمَةً خَفِيَّةً لَمْ أَفْهَمْهَا فَسَأَلْت بَعْضَ مَنْ يَلِينِي مَا قَالَ؟ قَالُوا: قَالَ: مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ.» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد)
ـــــــــــــــــــــــــــــQوَفِي هَذِهِ مُعْجِزَةٌ ظَاهِرَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيْثُ تُسَارِعُ إلَيْهِ الدَّوَابُّ الَّتِي لَا تَعْقِلُ لِإِرَاقَةِ دَمِهَا تَبَرُّكًا بِهِ فَيَا لِلَّهِ الْعَجَبُ مِنْ هَذَا النَّوْعِ الْإِنْسَانِيِّ، كَيْفَ يَكُونُ هَذَا النَّوْعُ الْبَهِيمِيِّ أَهْدَى مِنْ أَكْثَرِهِ وَأَعْرَفَ؟ تَقْرُبُ هَذِهِ الْعُجْمُ إلَيْهِ لِإِزْهَاقِ أَرْوَاحِهَا وَفَرْيِ أَوْدَاجِهَا وَتَتَنَافَسُ فِي ذَلِكَ وَتَتَسَابَقُ إلَيْهِ مَعَ كَوْنِهَا لَا تَرْجُو جَنَّةً وَلَا تَخَافُ نَارًا، وَيَبْعُدُ ذَلِكَ النَّاطِقُ الْعَاقِلُ عَنْهُ مَعَ كَوْنِهِ يَنَالُ بِالْقُرْبِ مِنْهُ النَّعِيمَ الْآجِلَ وَالْعَاجِلَ وَلَا يُصِيبُهُ ضَرَرٌ فِي نَفْسٍ وَلَا مَالٍ حَتَّى قَالَ الْقَائِلُ مُظْهِرًا لِشِدَّةِ حِرْصِهِ عَلَى قَتْلِ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَيْنَ مُحَمَّدُ لَا نَجَوْت إنْ نَجَا، وَأَرَاقَ الْآخَرُ دَمَهُ وَكَسَرَ ثَنِيَّتَهُ فَانْظُرْ إلَى هَذَا التَّفَاوُتِ الَّذِي يَضْحَكُ مِنْهُ إبْلِيسُ، وَلِأَمْرٍ مَا كَانَ الْكَافِرُ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ.
[الشوكاني، نيل الأوطار، ١٥٥/٥]
#شروح الحديث
﴿قُلْ متاعُ الدُّنيا قليلٌ والآخرةُ خيرٌ لِمَن اتَّقى﴾؛


قال السعدي - رحمه الله - :

" فَتَحَمُّل الأثقال في طاعة الله في المدَّة القصيرة مما يَسْهُلُ على النفوس ويَخِفُّ عليها؛ لأنها إذا عَلِمَتْ أنَّ المَشَقَّة التي تنالها لا يطول لُبثها؛ هان عليها ذلك؛ فالآخرة خيرٌ في ذاتها ولَذَّاتها وزمانها..

فإن لَذَّات الدُّنيا؛ مشوبةٌ بأنواع التنغيص الذي لو قُوبِلَ بين لَذَّاتها وما يقترنُ بها من أنواع الآلام والهُموم والغُموم؛ لم يكن لذلك نسبةٌ بوجهٍ من الوجوه!.

فإذا فكَّر العاقل في هاتين الدارين ؛ عَرَفَ ما هو أحقُّ بالإيثار والسَّعْي له والاجتهادِ لطلبِهِ، ولهذا قال: ﴿والآخرةُ خيرٌ لمنِ اتَّقى﴾".


[تفسير السعدي / ١٨٧]




قناة أبي العباس فاروق بن حميد البَرَح الإبّـــي على (التليجرام):

افتح الرابط ثم اضغط اشتراك 👇🏻

أبوالعبّاس فاروق البرح الإبّي
https://telegram.me/faroukbreh


وعلى الواتساب  https://whatsapp.com/channel/0029Vb60Zg0L2AU8UZQqv01x

وعلى الفيسبوك
https://www.facebook.com/farouk.breh


وعلى اليوتيوب:

https://youtube.com/@farouq.albarah?si=-RCSYiERZAaBzdRY

⭕️⭕️⭕️
من صام عاشوراء وعليه صيام من رمضان.

*▂...ســــائــل مــن الـيـــمـن 🇾🇪 يـقــول ...▂*

✍🏼 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

فضيلة الشيخ المحترم تحية طيبة وبعد
ماحكم من يصوم قضاء عليه من شهر رمضان وهو الان يصومهن في العشر من ذي الحجة ماحكم ذالك وهل يلزمه نيه القضاء فقط أم يجمع نيته بالقضاء والعشر من ذي الحجه افيدونا وجزاكم الله خير

*ــــــــــــــــــــ👇🏼 الجــواب👇🏼 ـــــــــــــــــــــ*

*✍🏼 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:*

*📚...قال الشيخ العثيمين رحمه الله:*

*من صام يوم عرفة ويوم* *عاشوراء وعليه قضاء من رمضان*
* فصيامه صحيح،*
*☜ لكن لو نوى أن يصوم هذا اليوم عن قضاء رمضان حصل له الأجران:*

*➊_أجر يوم عرفة*
*❷_وأجر يوم عاشوراء مع أجر القضاء*،
*⇧هذا بالنسبة لصوم التطوع المطلق الذي لا يرتبط برمضان. انتهى.*

*📘➥ وفي مغني المحتاج للخطيب الشربيني:*

*فإن قيل:*
*قال في المجموع هكذا أطلقه الأصحاب وينبغي اشتراط التعيين في الصوم الراتب كعرفة* *وعاشوراء وأيام البيض وستة من شوال كرواتب الصلاة أجيب بأن الصوم في الأيام المذكورة منصرف إليها بل لو نوى به غيرها حصل أيضا كتحية المسجد*

*👈🏻 لأن المقصود وجود صومها. انتهى.*

*👆 فهذا النص يفيد أن أجر صوم أيام البيض يحصل لمن صامها ولو بغير نية التطوع إذ المقصود وجود الصوم في هذه الأيام ،*

*👈🏻والأولى أن يتجنب التشريك في النية فينوي الصوم الواجب وثواب النافلة سيحصل إن شاء الله ولو لم ينوه،*
*وإنما قلنا هذا*
*⇦ لأن من أهل العلم من يرى عدم صلاحية التشريك كما نقله السيوطي رحمه الله في الأشباه والنظائر.*

*✋🏼.....والــلــه أعـــلـــم.....✋🏼*

*ـــــــــــــــــ أجــــاب عـنـه ـــــــــــــــ*
*الـشــيــخ فـاروق بـن حـمـيـد الـإبـي*
*حفــظـــه الـــلـــه ونــفــــع بــــه*
*📲+967 739637233 بـتـآريــخ*
*يوم الاحــــد /١/ ذي الحجـــة/١٤٣٩هـ*
*​ــــــــــــــــــــــــــ🍃 📚 🍃 ـــــــــــــــــــــــــــ​*
*الـلــهــمَ أغــفــر لــنـا ذنــوبـــنــا....🔹*

*🚫.يُhttp://xn--4gbnaaxh.xn--mgbgp3b7acb0ag2d.xn--mgbb2al2dbb3akky.tt/🚫*

*☟...أبوالعبّاس فاروق البرح الإبّي...☟*

https://telegram.me/faroukbreh
الراسخ فِي الْعلم لَو وَردت عَلَيْهِ من الشّبَه بِعَدَد امواج الْبَحْر مَا ازالت يقينه وَلَا قدحت فِيهِ شكا لانه قد رسخ فِي الْعلم فَلَا تستفزه الشُّبُهَات بل إِذا وَردت عَلَيْهِ ردهَا حرس الْعلم وجيشه مغلولة مغلوبة
[ابن القيم، مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة، ١٤٠/١]
#العلم_والعلماء
‏(يا بَرْدَها على الكبدِ ..)
-قال علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- :
"يا بَرْدَها على الكبدِ أنْ تقولَ لِما لا تَعلمُ: اللَّهُ أعلَمُ".
..................
أخرجه ‎#الدارمي في "السنن"(١٨٢)
#العلم_والعلماء
‌‎#فائدة فقهية
▪️إذا كانت برادة المياه في المسجد ودخل الإنسان المسجد وأراد الشرب
فهل يشرب جالساً أو قائمًا؟؟ لأنه إذا جلس خالف قول النبي ﷺ : « إِذَا دَخَلَ أَحَدكم المَسجِد فَلا يَجلِس حَتَى يُصَلّي رَكعَتَين ». وإن شرب قائمًا ترك الأفضل!

▪️فنقول: الأفضل أن يشرب قائمًا لأن الجلوس قبل صلاة ركعتين حرام عند بعض العلماء بخلاف الشرب قائمًا فهو أهون، وعلى هذا فيشرب قائمًا ثم يذهب ويصلي تحية المسجد.

#شرح_رياض_الصالحين ] (2/ 606 _ 610) • العَلَّامَة مُحَمَدْ بْنُ صَالِحُ العُثَيمِينْ رحمه اللّٰه 🎙
#الفقه