Forwarded from أُنس
عزيزي وحبيبي الوحيد ضيّ
أتعلم ما أكثر ما يرعبني؟ ليس رحيلك، ولا تغيّرك، ولا حتى ذلك الصمت الطويل الذي يفصلني عنك أحيانًا… بل أخاف أن يأتي يومٌ أنظر فيه إليك فلا يرتجف قلبي كما كان يفعل دائمًا
لطالما ظننتُ أن العاشقين يخافون الفقد، أن يرتعبوا من فكرة أن يخفت حضورهم في قلب من يحبّون، أن يستيقظوا ذات يومٍ ليجدوا أنفسهم غرباء في عيونٍ كانت وطنهم الوحيد
لكنني لم أكن يومًا كالعاشقين يا ضيّ
أنا لا أخشى أن تكفّ عن حبّي، بل أخشى — بكل هذا الهلع الصامت — أن أكفّ أنا عن حبّك
أخاف من ذلك اليوم الذي أمرّ فيه باسمك فلا يرتجف شيءٌ داخلي، أن أذكرك دون أن يضيق قلبي بذلك الحنين العذب وأن تصبح صورتك مألوفةً حدّ الألم بعد أن كنت دهشتي الأولى والأخيرة يا ضي
أخاف أيضًا أن أستيقظ ذات صباح فلا أبحث عن اسمك بين الأشياء ولا أشعر بذلك الدفء الغريب حين تمرّ في بالي، أخاف أن تصبح عاديًا في قلبي بعد أن كنت استثناءه الوحيد
أتفهم معنى أن يخاف المرء انطفاءه لا فراق الآخر؟
لقد أحببتك بطريقةٍ جعلتك تسكن في أكثر الأماكن هشاشةً في روحي، حتى صار حبّك جزءًا من تكويني، ولهذا يبدو لي احتمال انطفاء مشاعري نحوك كفقدان جزءٍ كامل من روحي
يرعبني أن يأتي يومٌ لا أفتقدك فيه يا ضي ولا أكتب إليك، ولا أبحث عنك بين وجوه العابرين، كأن قلبي الذي كان يعجّ بك صار فجأةً خاليًا منك
لهذا أتمسّك بك بهذا الذعر الخفي، لا لأنني أخشى غيابك، بل لأنني أخشى أن يغيب منك ذلك الأثر العميق الذي جعل قلبي، لأول مرة، يشعر أنّه حيّ.
— لينا مُحمد.
أتعلم ما أكثر ما يرعبني؟ ليس رحيلك، ولا تغيّرك، ولا حتى ذلك الصمت الطويل الذي يفصلني عنك أحيانًا… بل أخاف أن يأتي يومٌ أنظر فيه إليك فلا يرتجف قلبي كما كان يفعل دائمًا
لطالما ظننتُ أن العاشقين يخافون الفقد، أن يرتعبوا من فكرة أن يخفت حضورهم في قلب من يحبّون، أن يستيقظوا ذات يومٍ ليجدوا أنفسهم غرباء في عيونٍ كانت وطنهم الوحيد
لكنني لم أكن يومًا كالعاشقين يا ضيّ
أنا لا أخشى أن تكفّ عن حبّي، بل أخشى — بكل هذا الهلع الصامت — أن أكفّ أنا عن حبّك
أخاف من ذلك اليوم الذي أمرّ فيه باسمك فلا يرتجف شيءٌ داخلي، أن أذكرك دون أن يضيق قلبي بذلك الحنين العذب وأن تصبح صورتك مألوفةً حدّ الألم بعد أن كنت دهشتي الأولى والأخيرة يا ضي
أخاف أيضًا أن أستيقظ ذات صباح فلا أبحث عن اسمك بين الأشياء ولا أشعر بذلك الدفء الغريب حين تمرّ في بالي، أخاف أن تصبح عاديًا في قلبي بعد أن كنت استثناءه الوحيد
أتفهم معنى أن يخاف المرء انطفاءه لا فراق الآخر؟
لقد أحببتك بطريقةٍ جعلتك تسكن في أكثر الأماكن هشاشةً في روحي، حتى صار حبّك جزءًا من تكويني، ولهذا يبدو لي احتمال انطفاء مشاعري نحوك كفقدان جزءٍ كامل من روحي
يرعبني أن يأتي يومٌ لا أفتقدك فيه يا ضي ولا أكتب إليك، ولا أبحث عنك بين وجوه العابرين، كأن قلبي الذي كان يعجّ بك صار فجأةً خاليًا منك
لهذا أتمسّك بك بهذا الذعر الخفي، لا لأنني أخشى غيابك، بل لأنني أخشى أن يغيب منك ذلك الأثر العميق الذي جعل قلبي، لأول مرة، يشعر أنّه حيّ.
— لينا مُحمد.
إن توقفت قليلاً حينها
كنت سأضمك إلى صدري
لأجعل الوداع يتأخر بعض الوقت
كنت سأجرح قدمي
كي ألتمس حنانك مره اخيرة
فقط لو توقفت
كنت سأترك كل شيء
وأختبئ داخل حقيبتك
لأبقى معك .
كنت سأضمك إلى صدري
لأجعل الوداع يتأخر بعض الوقت
كنت سأجرح قدمي
كي ألتمس حنانك مره اخيرة
فقط لو توقفت
كنت سأترك كل شيء
وأختبئ داخل حقيبتك
لأبقى معك .
يا ظالمي بالهوى قد زِدتني تعبًا
"و العيشُ بعدك ساءتني تجارِبَهُ
مهلا فديتكَ قد أرهقتَ قافيتي
والحبُّ دونك قد غَصَّت مشاربَهُ
أنت الحبيبُ وإن قد زدتني تعبًا
والقلبُ قلبك لا بل أنتَ صاحِبَهُ"
"و العيشُ بعدك ساءتني تجارِبَهُ
مهلا فديتكَ قد أرهقتَ قافيتي
والحبُّ دونك قد غَصَّت مشاربَهُ
أنت الحبيبُ وإن قد زدتني تعبًا
والقلبُ قلبك لا بل أنتَ صاحِبَهُ"
وَأَلْمَحُ فِي عَيْنَيْكَ عَتْبَاً مُشَفَّرَا
وَجَفْنُكَ بَعْدَ الوَصْلِ صَارَ مُعَبِّرَا
تُعَاتِبُنِي العَيْنَانِ مِنْ غَيْرِ لَفْظَةٍ
وَيَقْرَأُ قَلْبِي فِي جُفُونِكَ مَا جَرَى
فَأَيْنَ بَرِيقٌ كَانَ يَأْسِرُ مُهْجَتِي؟
وَأَيْنَ أَمَانٌ فِي مَآقِيكَ أَبْصَرَا؟
نَظَرْتَ إِلَيَّ اليَوْمَ نَظْرَةَ حَائِرٍ
كَأَنَّكَ لَمْ تَعْرِفْ حَبِيبَاً تَقَدَّرَا
أَرَى فِي سَوَادِ العَيْنِ صَدَّاً وَجَفْوَةً
وَدَمْعَاً عَنِ الأَشْوَاقِ قَدْ تَكَبَّرَا
إِذَا كَانَتِ العَيْنَانِ تُخْفِي خِدَاعَهَا
فَمَاذَا عَلَى قَلْبِي الضَّعِيفِ لِيَعْذُرَا؟
وَجَفْنُكَ بَعْدَ الوَصْلِ صَارَ مُعَبِّرَا
تُعَاتِبُنِي العَيْنَانِ مِنْ غَيْرِ لَفْظَةٍ
وَيَقْرَأُ قَلْبِي فِي جُفُونِكَ مَا جَرَى
فَأَيْنَ بَرِيقٌ كَانَ يَأْسِرُ مُهْجَتِي؟
وَأَيْنَ أَمَانٌ فِي مَآقِيكَ أَبْصَرَا؟
نَظَرْتَ إِلَيَّ اليَوْمَ نَظْرَةَ حَائِرٍ
كَأَنَّكَ لَمْ تَعْرِفْ حَبِيبَاً تَقَدَّرَا
أَرَى فِي سَوَادِ العَيْنِ صَدَّاً وَجَفْوَةً
وَدَمْعَاً عَنِ الأَشْوَاقِ قَدْ تَكَبَّرَا
إِذَا كَانَتِ العَيْنَانِ تُخْفِي خِدَاعَهَا
فَمَاذَا عَلَى قَلْبِي الضَّعِيفِ لِيَعْذُرَا؟
Forwarded from إِبراهيم طارق
لم ألتمس الأمان،
فكلُّ عناق نِلتُه
كان عند الوداع..
إبراهيم طارق
فكلُّ عناق نِلتُه
كان عند الوداع..
إبراهيم طارق
إيّاكَ
أن تستخدم الكلمات
التي خبّأناها بيننا
في حديثك مع شخصٍ آخر
إيّاكَ
أن تمنح أحدًا
سرًا من الذي كان بيننا
إيّاكَ
أن تُهدي أغنيةً
سمعناها معًا
لشخصٍ غيري
إيّاكَ
أن تنظر لأحدٍ
كما كنتَ تنظر إليّ إيّاكَ
أن تجعل ما كان استثنائيًّا بيننا
شيئًا عاديًّا للجميع.
أن تستخدم الكلمات
التي خبّأناها بيننا
في حديثك مع شخصٍ آخر
إيّاكَ
أن تمنح أحدًا
سرًا من الذي كان بيننا
إيّاكَ
أن تُهدي أغنيةً
سمعناها معًا
لشخصٍ غيري
إيّاكَ
أن تنظر لأحدٍ
كما كنتَ تنظر إليّ إيّاكَ
أن تجعل ما كان استثنائيًّا بيننا
شيئًا عاديًّا للجميع.
كل ألفاظ الوداع مُرة
والحروب مُرة والموت مُر
الشوق مُر ..
وكل شيء يسرق إنسان من إنسان مُر
والحروب مُرة والموت مُر
الشوق مُر ..
وكل شيء يسرق إنسان من إنسان مُر
"أُخفِي الهَوَى.. وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ.. وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ.. مِثْلُ أَبِيهِ"
وَأُمِيتُهُ.. وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جُمِّعَتْ كُلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فَكَأَنَّهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يُوسُفٍ
وَكَأَنَّنِي فِي الحُزْنِ.. مِثْلُ أَبِيهِ"
لقد مرَّ شهران منذ لقائنا الأخير ..
وما زلت أعيش في تلك اللحظة
وكأن الزمن رفض ان يمضي .
ما زلت أذكر
الطريقة التي كنت تنظر بها إلي،
وكيف كانت عيناك
تبحثان عني بين الجميع ،
وكيف بقيت تنظر إلي
حتى جاء موعد رحيلك .
وما زلت اذكر
تلك العنين البُنيتين
الجميلتين إلى الحد الذي
جعل كل ما حوّلهما يختفي
وفي كل مرة
أستعيد فيها تلك الذكرى ،
اشعر وكأنك تنظر إلي من جديد ،
وكأن المسافة لم
تكن يوماً بيننا
يعود ارتباك قلبي
وتستيقظ تلك الفراشات
التي كنت اظنها
قد نامت إلى الأبد .
الغريب
أن المسفات
لم تستطع أن تأخذ أثرك معها
كيف لذكرى نظرة واحدة
أن تغير يومي بأكلمه؟
وكيف لشخص بعيد
أن يبقى اقرب إلي من الجميع ؟
ليتك تعلم ..
أن نظرتك لم تغادرني يوماً،
وإنني ما زلت أعيش عليها
وكأنها آخر شيء تبقى منك ..
وما زلت أعيش في تلك اللحظة
وكأن الزمن رفض ان يمضي .
ما زلت أذكر
الطريقة التي كنت تنظر بها إلي،
وكيف كانت عيناك
تبحثان عني بين الجميع ،
وكيف بقيت تنظر إلي
حتى جاء موعد رحيلك .
وما زلت اذكر
تلك العنين البُنيتين
الجميلتين إلى الحد الذي
جعل كل ما حوّلهما يختفي
وفي كل مرة
أستعيد فيها تلك الذكرى ،
اشعر وكأنك تنظر إلي من جديد ،
وكأن المسافة لم
تكن يوماً بيننا
يعود ارتباك قلبي
وتستيقظ تلك الفراشات
التي كنت اظنها
قد نامت إلى الأبد .
الغريب
أن المسفات
لم تستطع أن تأخذ أثرك معها
كيف لذكرى نظرة واحدة
أن تغير يومي بأكلمه؟
وكيف لشخص بعيد
أن يبقى اقرب إلي من الجميع ؟
ليتك تعلم ..
أن نظرتك لم تغادرني يوماً،
وإنني ما زلت أعيش عليها
وكأنها آخر شيء تبقى منك ..
تعال ..
شعرك يحتاج ان تُمشطه امرأة مثلي تعرف كيف تُداعب الحروف
تعال ..
لدي مُتسع يكفي لحزنك الآن وغداً ولما بعد ،
تعال ..
امي نائمة وانا على استعداد لتقبيل عروق يدك حتى تستيقظ
تعال..
احتاج لمس دفء حضنك ،لأتعلم كيف الكتاب يصنعون النصوص
تعال ..
بلدي منهوب وماء دجلة مالحاً، وانا متأكدة يمكنك العودة به لجنته القديمة
تعال ..
قبل أن اموت في نصف الطريق المؤدي لمنزلك البعيد ، البعيد جداً
تعال ..
وأعتبر من يطلب قدومك طفلاً في السادسة من عمره
شعرك يحتاج ان تُمشطه امرأة مثلي تعرف كيف تُداعب الحروف
تعال ..
لدي مُتسع يكفي لحزنك الآن وغداً ولما بعد ،
تعال ..
امي نائمة وانا على استعداد لتقبيل عروق يدك حتى تستيقظ
تعال..
احتاج لمس دفء حضنك ،لأتعلم كيف الكتاب يصنعون النصوص
تعال ..
بلدي منهوب وماء دجلة مالحاً، وانا متأكدة يمكنك العودة به لجنته القديمة
تعال ..
قبل أن اموت في نصف الطريق المؤدي لمنزلك البعيد ، البعيد جداً
تعال ..
وأعتبر من يطلب قدومك طفلاً في السادسة من عمره
و تَراه يَصمت كَي يُوارِي حُبهُ
و بِقدر ما تُخفىٰ المَحبةُ تُعلَم
عَبَثاً يُخبِّئ سِرَّهُ في صَمتِهِ
مَن قالَ أَنَّ الصَمتَ لا يَتَكلمْ ؟.
و بِقدر ما تُخفىٰ المَحبةُ تُعلَم
عَبَثاً يُخبِّئ سِرَّهُ في صَمتِهِ
مَن قالَ أَنَّ الصَمتَ لا يَتَكلمْ ؟.
رحل في يومٍ واحد ، أمّا أنا فما زلت أموت عليه كلّ يوم
أموت كلّما مرّ اسمه صدفةً بين الأحاديث وكأنّ شيئًا لم يكن أموتُ حين ألتفتُ لأخبره شيئًا جميلًا ثم أتذكّر أنّه لم يعد هنا أموتُ في الأماكن التي ما زالت تحتفظُ بآثاره أكثر مما تحتفظُ بي أموتُ حين يشتدّ عليّ التعب ولا أجد صوته
الذي كان يهوّن كل شيء أموتُ كلّما احتجتُه في لحظةِ صغيرة لا ينتبه لها أحد
أموتُ لأنّ الحياة تعلّمت كيف تستمرّ من دونه بينما أنا لم أتعلم بعد
أموتُ حين أراه حيًا في ذاكرتي بكلّ هذا الوضوح وغائبًا عن واقعي بكلّ هذه القسوة أموتُ لًأنّ الفقد لم يأخذه من الدنيا فقط بل أخذ معه أجزاءً مني لن تعود
فهو " رحل مرّةً واحدة "
أمّا أنا فمنذ رحيله وأنا أَدفن في غيابه كلّ يوم .
أموت كلّما مرّ اسمه صدفةً بين الأحاديث وكأنّ شيئًا لم يكن أموتُ حين ألتفتُ لأخبره شيئًا جميلًا ثم أتذكّر أنّه لم يعد هنا أموتُ في الأماكن التي ما زالت تحتفظُ بآثاره أكثر مما تحتفظُ بي أموتُ حين يشتدّ عليّ التعب ولا أجد صوته
الذي كان يهوّن كل شيء أموتُ كلّما احتجتُه في لحظةِ صغيرة لا ينتبه لها أحد
أموتُ لأنّ الحياة تعلّمت كيف تستمرّ من دونه بينما أنا لم أتعلم بعد
أموتُ حين أراه حيًا في ذاكرتي بكلّ هذا الوضوح وغائبًا عن واقعي بكلّ هذه القسوة أموتُ لًأنّ الفقد لم يأخذه من الدنيا فقط بل أخذ معه أجزاءً مني لن تعود
فهو " رحل مرّةً واحدة "
أمّا أنا فمنذ رحيله وأنا أَدفن في غيابه كلّ يوم .
أَيا لَيلُ أَرخِ السِّترَ بَينَ أَضلُعِي
وَأُدارِي لَوعَةَ الشَّوقِ فِي مَطلَعِي
أَبُوحُ بِأَشجَانِي نَحوَ السَّحَابِ
لَعَلِّي بِأَبياتِ شِعرِي أُرِيحُ أَدمُعِي
أُنَادِي دِيَاراً أَينَ عَنِّي حَبِيبُهَا
أَلَا لَيتَهَا تَصغِي لِصَوتِي وَمَوجَعِي
أُفَتِّشُ عَنَهُ فِي زَوَايَا الذِّكرَيَاتِ
فَلَم أَرَ إِلَّا الشَّوقَ فِي مَضجَعِي
وَأُدارِي لَوعَةَ الشَّوقِ فِي مَطلَعِي
أَبُوحُ بِأَشجَانِي نَحوَ السَّحَابِ
لَعَلِّي بِأَبياتِ شِعرِي أُرِيحُ أَدمُعِي
أُنَادِي دِيَاراً أَينَ عَنِّي حَبِيبُهَا
أَلَا لَيتَهَا تَصغِي لِصَوتِي وَمَوجَعِي
أُفَتِّشُ عَنَهُ فِي زَوَايَا الذِّكرَيَاتِ
فَلَم أَرَ إِلَّا الشَّوقَ فِي مَضجَعِي
العالم يَنهار
الحَرب إبتداءت
سنكون تحت التُراب
لا شك في ذلك
الشك بَك انت
هل تحبني؟
الحَرب إبتداءت
سنكون تحت التُراب
لا شك في ذلك
الشك بَك انت
هل تحبني؟
عَيْنَاكِ تَحْتَشِدُ بِهِمَا الدُّمُوعُ
كَأَسْرَابِ طَيْرٍ لِلْبِعَادِ مُهَاجِرَةْ
عَيْنَاكِ غَيْمٌ فَوْقَ بَغْدَادٍ إِذَا
بَرَقَ الحَنِينُ غَدَتْ مَاطِرَةْ
عَيْنَاكِ تَحْمِلُ أَسَى العِرَاقِ
زَفَرَاتِ قَلْبٍ مِنْ جِرَاحٍ مُكَابِرَةْ
إِحْدَى العُيُونِ لِدِجْلَةٍ مَنْبَعٌ
إِنْ فَاضَ شَوْقٌ فَمِيَاهُ مُتَدَافِرَةْ
وَالأُخْرَى لِلْفُرَاتِ غَدَتْ مَنْبَعًا
تَجْرِي بِضِفَافِهِ أَحْزَانُهُ مُتَوَاتِرَةْ
عَيْنَاكِ لَيْلٌ طَوِيلٌ كُلَّمَا أَبْصَرْتُهُ
سَهِرَتْ رُوحِي وَالدُّمُوعُ مُسَافِرَةْ
عَيْنَاكِ حِينَ تَبُوحُ دُونَ تَكَلُّمٍ
تَرْوِي حَكَايَا مُشْتَاقٍ حَائِرَةْ
عَيْنَاكِ فِيهَا غُيُومٌ مِنْ مَرَارَةِ عُمْرِي
وَفِي مَقَالِيهَا حَسَرَاتٌ مُتَكَاثِرَةْ
فِي عَيْنَيْكِ وَطَنٌ مِنَ الأَحْزَانِ
قَدْ أَحْبَبْتُهُ رَغْمَ الجِرَاحِ الغَائِرَةْ
حَتَّى كَأَنَّ مِيَاهَ العَيْنِ قَدْ حَمَلَتْ
مَآسِيَ السِّنِينَ وَأَيَّامًا قَاهِرَةْ
كَأَسْرَابِ طَيْرٍ لِلْبِعَادِ مُهَاجِرَةْ
عَيْنَاكِ غَيْمٌ فَوْقَ بَغْدَادٍ إِذَا
بَرَقَ الحَنِينُ غَدَتْ مَاطِرَةْ
عَيْنَاكِ تَحْمِلُ أَسَى العِرَاقِ
زَفَرَاتِ قَلْبٍ مِنْ جِرَاحٍ مُكَابِرَةْ
إِحْدَى العُيُونِ لِدِجْلَةٍ مَنْبَعٌ
إِنْ فَاضَ شَوْقٌ فَمِيَاهُ مُتَدَافِرَةْ
وَالأُخْرَى لِلْفُرَاتِ غَدَتْ مَنْبَعًا
تَجْرِي بِضِفَافِهِ أَحْزَانُهُ مُتَوَاتِرَةْ
عَيْنَاكِ لَيْلٌ طَوِيلٌ كُلَّمَا أَبْصَرْتُهُ
سَهِرَتْ رُوحِي وَالدُّمُوعُ مُسَافِرَةْ
عَيْنَاكِ حِينَ تَبُوحُ دُونَ تَكَلُّمٍ
تَرْوِي حَكَايَا مُشْتَاقٍ حَائِرَةْ
عَيْنَاكِ فِيهَا غُيُومٌ مِنْ مَرَارَةِ عُمْرِي
وَفِي مَقَالِيهَا حَسَرَاتٌ مُتَكَاثِرَةْ
فِي عَيْنَيْكِ وَطَنٌ مِنَ الأَحْزَانِ
قَدْ أَحْبَبْتُهُ رَغْمَ الجِرَاحِ الغَائِرَةْ
حَتَّى كَأَنَّ مِيَاهَ العَيْنِ قَدْ حَمَلَتْ
مَآسِيَ السِّنِينَ وَأَيَّامًا قَاهِرَةْ