تأمل في قوله تعالى حين سأل عن أهل النار:
﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾
فأول أسباب الهلاك كانت إضاعة حق الله في الصلاة 🦋.
﴿مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ﴾
فأول أسباب الهلاك كانت إضاعة حق الله في الصلاة 🦋.
❤16
تجيك لحظة تستوعب فيها إن أغلب اللي كنت تغرقهم باهتمامك ووقتك ما كانوا يستحقوا حتى جزء بسيط من اللي قدمته حتى أقرب الناس اللي كنت تسهر تحكيلهم وتوقف جنبهم كأنك سندهم الوحيد، يطلعوا بالنهاية مجرد محطة مؤقتة. وقتها تفهم إن مش كل حد تعطيه من قلبك رح يقدّر، وإن بعض العلاقات لازم تظل بحدودها عشان ما تنصدم بالنهاية 🦋.
❤18
كلُّ إنسانٍ له طلّةٌ تشبِه قلبهُ
مَن طابَ قلبهُ، طابَت ملامِحهُ دون أن يتَجمَّل 🦋.
مَن طابَ قلبهُ، طابَت ملامِحهُ دون أن يتَجمَّل 🦋.
❤17💘1
كَانت مُواسَاتِي لِنَفسِي دائمًا
أن اللهُ قدّر هذا واللهُ كفيلٌ به 🦋.
أن اللهُ قدّر هذا واللهُ كفيلٌ به 🦋.
❤5🍓5💘2
يا ربّ علمني كيف أكون عبدًا راضيًا سعيدًا و مُبصرًا خَفي العطاء و عبدًا شكورًا حتى آخر نفس، ولا تجعلني يا ربّ من الغافلين 🦋.
💘6❤2🍓2
تَنتهي الأشياء حِين نُقرر ذلك، حتى لو بَقيت عَالقة فِي دَواخِلنا 🦋.
1❤🔥8❤5🍓3
وإنني أفتقدكَ كلما ذكرَ أمامي أحدهم شعوره بالطمأنينة
أفتقد كيفَ كانَ العالم حنونًا عليّ عندما كنت هنا 🦋.
أفتقد كيفَ كانَ العالم حنونًا عليّ عندما كنت هنا 🦋.
12:12 ص
💘5😭3⚡1
عليك ألا تصمت عن الكلمة الدافئة مهما بدت صغيرة وبسيطة، وألا تحبس حديثًا ناعمًا في صدرك، لا تتخيل كيف يمكن أن تُضيء كلماتك جوف أحدهم، ترحل أنت وتظّل هي معه 🦋.
💘5😭3🕊1
المشكلة بالتوقيت..
أحياناً بتكون قادر تتحمل عاصفة
وأحياناً بتهدك نسمة🦋..
11:36م |لكاتبتها
أحياناً بتكون قادر تتحمل عاصفة
وأحياناً بتهدك نسمة🦋..
11:36م |لكاتبتها
❤6💘4😭2
- قال رسول اللهﷺ :
- إن خير أيامكم يوم الجمعة
فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه 🦋
- إن خير أيامكم يوم الجمعة
فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه 🦋
💘6❤5
وقف على التلّة يتأمل الأفق بصمت
لم يتغيّر المكان كثيرًا؛ حتى النسيم الذي كان يلامس وجهه بدا مألوفًا.
أغمض عينيه لبرهة...
فلاش باك...
كانت تسبقُه بخطواتٍ خفيفة حتى بلغت قمة التلّة، ثم فتحت ذراعيها للهواء وهي تبتسم
قال وهو يقترب منها:
"أكلُّ هذه العجلة من أجل هذه التلّة؟"
التفتت إليه بعينين يملؤهما البريق، وقالت:
"ليس من أجل التلّة... بل من أجل الشعور الذي يمنحني إيّاه هذا المكان."
وقف إلى جانبها، وأخذ كلاهما يتأمل امتداد الأفق.
قالت بعد لحظة صمت:
"أتدري؟ أشعر أن هذا المكان سيغدو يومًا ما موطنًا لذكرياتٍ كثيرة... وأننا كلما عدنا إليه، سيُعيد إلينا لحظاتٍ عشناها معًا، وكأن الزمن لم يمضِ."
ابتسم وقال مازحًا: "إذًا لا خيار أمامي سوى أن أعود إلى هنا."
ضحكت... واختلطت ضحكتها بنسيم المساء، حتى غدت جزءًا من المكان، وذكرى لا تنسى.
...........................
أطرق برأسه قليلًا، ومرّر أصابعه فوق العشب الذي كانت تجلس عليه يومًا، ثم ابتسم ابتسامةً بالكاد وُلدت على شفتيه... و قال في نفسه :
"لقد كنتِ محقّة... عُدتُ إلى هنا، وما زالت هذه التلّة تحتفظ بكل شيء."🌌
لم يتغيّر المكان كثيرًا؛ حتى النسيم الذي كان يلامس وجهه بدا مألوفًا.
أغمض عينيه لبرهة...
فلاش باك...
كانت تسبقُه بخطواتٍ خفيفة حتى بلغت قمة التلّة، ثم فتحت ذراعيها للهواء وهي تبتسم
قال وهو يقترب منها:
"أكلُّ هذه العجلة من أجل هذه التلّة؟"
التفتت إليه بعينين يملؤهما البريق، وقالت:
"ليس من أجل التلّة... بل من أجل الشعور الذي يمنحني إيّاه هذا المكان."
وقف إلى جانبها، وأخذ كلاهما يتأمل امتداد الأفق.
قالت بعد لحظة صمت:
"أتدري؟ أشعر أن هذا المكان سيغدو يومًا ما موطنًا لذكرياتٍ كثيرة... وأننا كلما عدنا إليه، سيُعيد إلينا لحظاتٍ عشناها معًا، وكأن الزمن لم يمضِ."
ابتسم وقال مازحًا: "إذًا لا خيار أمامي سوى أن أعود إلى هنا."
ضحكت... واختلطت ضحكتها بنسيم المساء، حتى غدت جزءًا من المكان، وذكرى لا تنسى.
...........................
أطرق برأسه قليلًا، ومرّر أصابعه فوق العشب الذي كانت تجلس عليه يومًا، ثم ابتسم ابتسامةً بالكاد وُلدت على شفتيه... و قال في نفسه :
"لقد كنتِ محقّة... عُدتُ إلى هنا، وما زالت هذه التلّة تحتفظ بكل شيء."🌌
❤4🕊1