بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين
واصلي واسلم وابارك على نبينا محمد
وعلى من اتبعه بأحسان الى يوم الدين
وبعد...
ننشر الخير .
الحمدلله رب العالمين
واصلي واسلم وابارك على نبينا محمد
وعلى من اتبعه بأحسان الى يوم الدين
وبعد...
ننشر الخير .
من الأدعية التي كان يدعوها ابن تيمية رحمه الله
' ي معلم آدم علمني ويا مفهم سليمان فهمني
' ي معلم آدم علمني ويا مفهم سليمان فهمني
نبراس🍃
هل يعذر المسلم عند الله في جهله في العقيدة ؟
الجواب بلا شك لايعذر بل الواجب عليه ان يتعلم عقيدته من الكتاب والسنه
👍1
الزِّنا مِن أَكبَر الخطايا الدِّينية... وهو كارثة أخلاقية، نفسية، واجتماعية.
مُنذُ أن خَلَقَ اللهُ الأرض، ما مِن حَضارةٍ احتَرَمَت نَفسَها إلّا وَكانَت تَحرُمُ الزِّنا.
لأنَّهُ يَضرِبُ في عُمقِ أشياءَ عِندَ الإِنسان: الشَّرف، الأُسرة، والهُوِيَّة.
لِذا.. السَّلامُ مَنَعَ الزِّنا عِبئاً؟
لَا! بَل لأنَّهُ:
· قالَ اللهُ تَعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾.
· ما قالَ "لا تَزنُوا"، بل قالَ "لا تَقْرَبُوا"، أي حَتَّى مُقَدِّماتُهُ مَمنوعة.
· لأنَّ الزِّنا لا يَبدأُ بِخَطيئَةٍ بَيِّنَة، بَل يَتَسَرَّبُ بِكَلِمَةٍ، بِنَظْرَةٍ، بِضَعف، وَيُتَبِّعُ بِخَسارَةِ العُمُر.
عواقب الزنا:
١. يُهَدِّمُ الأُسْرَة:
· الزِّنا هو السَّبَبُ الأَوَّلُ في الخِيانَةِ الزَّوْجِيَّة، وَالطَّلاق، وَتَدْمِيرِ الطّفولةِ نَفسِيًّا.
· كَم طِفلٍ اليَومَ يَعِيشُ بِدُونِ أَب؟ وَكَم زَوْجَةٍ انْهَارَت حَياتُها بِسَبَبِ خِيانَةٍ؟
٢. يُفَكِّكُ المُجْتَمَع:
· عِندَما يَشِيعُ الزِّنا، تَتَهَاشَمُ القِيم، وَتَضعُفُ الرَّوابِطُ الأُسَرِيَّة، وَيَفْقِدُ المُجْتَمَعُ تَوَازُنَهُ.
· لأنَّ العَلاقاتَ تَصِيرُ بِدُونِ فَهْمٍ وَدُونِ التِزَام.
٣. يُسَبِّبُ الأَمْرَاض:
· الزِّنا يُؤَدِّي إِلَى أَمْرَاضٍ خَطِيرَةٍ مِثْلَ الإِيدْز، وَالتَّهَابِ الكَبِد، وَغَيرِهَا.
· وَهُوَ سُلُوكٌ يُعَبِّرُ عَنْ عَدَمِ احتِرامِ الجَسَد.
٤. يُفْقِدُ الإِنْسَانَ كَرَامَتَهُ:
· عِندَما يُرَاكِزُ الشَّخْصُ عَلَى الشَّهْوَة، يَحِيقُ بِهِ الفَرَاغُ وَيَفْقِدُ احتِرَامَهُ لِنَفْسِهِ وَثِقَةَ الغَيرِ بِهِ.
بالتأكيد، إليك النصان مكتوبان ومنسقان بشكل مترابط مع النصوص السابقة:
---
٥. يَبْطِلُ الأَنْسَابَ
أَهَمُّ شَيْءٍ كَانَ يُمَيِّزُ الإِنْسَانَ عَنِ الحَيَوَانِ فِي النِّظَامِ الأُسَرِيِّ هُوَ "النَّسَب".
وَالزِّنَا يُفْقِدُ هَذَا التَّمَيُّزَ؛ فَيَخْتَلِطُ الأَنْسَابُ وَيَضِيعُ مَفْهُومُ "الأُبُوَّة" وَ "المَسْؤُولِيَّة".
---
خَاتِمَةٌ وَتَحْذِير:
«الزِّنَا لَيْسَ حُرِّيَّة... الزِّنَا عُبُودِيَّة.
عُبُودِيَّةٌ لِلشَّهْوَةِ، وَلَحْظَةُ نَدَمٍ لَا تُمْحَى.»
وَكُلُّ مَنْ حَفِظَ نَفْسَهُ، لَمْ يَحْفَظْ جَسَدَهُ فَقَط، بَلْ حَفِظَ كَرَامَتَهُ، مُسْتَقْبَلَهُ، وَمُجْتَمَعَهُ.
«العِفَّةُ لَيْسَتْ ضَعْفًا... العِفَّةُ قُوَّة.
لأَنَّهَا قَرَارٌ فِي زَمَنٍ صَارَ الكُلُّ يُجَرِّبُ كُلَّ شَيْء.»
مُنذُ أن خَلَقَ اللهُ الأرض، ما مِن حَضارةٍ احتَرَمَت نَفسَها إلّا وَكانَت تَحرُمُ الزِّنا.
لأنَّهُ يَضرِبُ في عُمقِ أشياءَ عِندَ الإِنسان: الشَّرف، الأُسرة، والهُوِيَّة.
لِذا.. السَّلامُ مَنَعَ الزِّنا عِبئاً؟
لَا! بَل لأنَّهُ:
· قالَ اللهُ تَعالى: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا﴾.
· ما قالَ "لا تَزنُوا"، بل قالَ "لا تَقْرَبُوا"، أي حَتَّى مُقَدِّماتُهُ مَمنوعة.
· لأنَّ الزِّنا لا يَبدأُ بِخَطيئَةٍ بَيِّنَة، بَل يَتَسَرَّبُ بِكَلِمَةٍ، بِنَظْرَةٍ، بِضَعف، وَيُتَبِّعُ بِخَسارَةِ العُمُر.
عواقب الزنا:
١. يُهَدِّمُ الأُسْرَة:
· الزِّنا هو السَّبَبُ الأَوَّلُ في الخِيانَةِ الزَّوْجِيَّة، وَالطَّلاق، وَتَدْمِيرِ الطّفولةِ نَفسِيًّا.
· كَم طِفلٍ اليَومَ يَعِيشُ بِدُونِ أَب؟ وَكَم زَوْجَةٍ انْهَارَت حَياتُها بِسَبَبِ خِيانَةٍ؟
٢. يُفَكِّكُ المُجْتَمَع:
· عِندَما يَشِيعُ الزِّنا، تَتَهَاشَمُ القِيم، وَتَضعُفُ الرَّوابِطُ الأُسَرِيَّة، وَيَفْقِدُ المُجْتَمَعُ تَوَازُنَهُ.
· لأنَّ العَلاقاتَ تَصِيرُ بِدُونِ فَهْمٍ وَدُونِ التِزَام.
٣. يُسَبِّبُ الأَمْرَاض:
· الزِّنا يُؤَدِّي إِلَى أَمْرَاضٍ خَطِيرَةٍ مِثْلَ الإِيدْز، وَالتَّهَابِ الكَبِد، وَغَيرِهَا.
· وَهُوَ سُلُوكٌ يُعَبِّرُ عَنْ عَدَمِ احتِرامِ الجَسَد.
٤. يُفْقِدُ الإِنْسَانَ كَرَامَتَهُ:
· عِندَما يُرَاكِزُ الشَّخْصُ عَلَى الشَّهْوَة، يَحِيقُ بِهِ الفَرَاغُ وَيَفْقِدُ احتِرَامَهُ لِنَفْسِهِ وَثِقَةَ الغَيرِ بِهِ.
بالتأكيد، إليك النصان مكتوبان ومنسقان بشكل مترابط مع النصوص السابقة:
---
٥. يَبْطِلُ الأَنْسَابَ
أَهَمُّ شَيْءٍ كَانَ يُمَيِّزُ الإِنْسَانَ عَنِ الحَيَوَانِ فِي النِّظَامِ الأُسَرِيِّ هُوَ "النَّسَب".
وَالزِّنَا يُفْقِدُ هَذَا التَّمَيُّزَ؛ فَيَخْتَلِطُ الأَنْسَابُ وَيَضِيعُ مَفْهُومُ "الأُبُوَّة" وَ "المَسْؤُولِيَّة".
---
خَاتِمَةٌ وَتَحْذِير:
«الزِّنَا لَيْسَ حُرِّيَّة... الزِّنَا عُبُودِيَّة.
عُبُودِيَّةٌ لِلشَّهْوَةِ، وَلَحْظَةُ نَدَمٍ لَا تُمْحَى.»
وَكُلُّ مَنْ حَفِظَ نَفْسَهُ، لَمْ يَحْفَظْ جَسَدَهُ فَقَط، بَلْ حَفِظَ كَرَامَتَهُ، مُسْتَقْبَلَهُ، وَمُجْتَمَعَهُ.
«العِفَّةُ لَيْسَتْ ضَعْفًا... العِفَّةُ قُوَّة.
لأَنَّهَا قَرَارٌ فِي زَمَنٍ صَارَ الكُلُّ يُجَرِّبُ كُلَّ شَيْء.»
❤1
كن لطيفا حتى لا تمجك الناس، فاللطيف تحبه الناس وترتاح له..!
قال ابن القيم:
"فَإِنَّ النَّاسَ يَنْفِرُونَ مِنَ الْكَثِيفِ
وَلَوْ بَلَغَ فِي الدِّينِ مَا بَلَغَ،
وَلِلَّهِ مَا يَجْلِبُ اللُّطْفُ وَالظَّرْفُ مِنَ الْقُلُوبِ،
وَيَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهِ مِنَ الشَّرِّ، وَيُسَهِّلُ لَهُ مَا تَوَعَّرَ عَلَى غَيْرِهِ".
مدارج السالكين| ج 3 ص 171
قال ابن القيم:
"فَإِنَّ النَّاسَ يَنْفِرُونَ مِنَ الْكَثِيفِ
وَلَوْ بَلَغَ فِي الدِّينِ مَا بَلَغَ،
وَلِلَّهِ مَا يَجْلِبُ اللُّطْفُ وَالظَّرْفُ مِنَ الْقُلُوبِ،
وَيَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهِ مِنَ الشَّرِّ، وَيُسَهِّلُ لَهُ مَا تَوَعَّرَ عَلَى غَيْرِهِ".
مدارج السالكين| ج 3 ص 171
لما حضرت الوفاة عمرو بن العاص رضي الله عنه، صعد إليه ولده وقال له:
"يا أبتِ، لقد كنت تتعجب ممن نزل به الموت ولا يستطيع أن يصف الموت، ولقد نزل الموت بك اليوم، فصف لي الموت يا أبتاه!"
فماذا قال عمرو بن العاص؟!
قال: "يا بني، إن الأمر أكبر مما كنت أتوقع بكثير، إن أمر الموت أكبر من هذا بكثير، ولكنني سأصف لك شيئاً منه، والله إني لأحس الآن أن في جوفي شوكة عوسج، وأن على شفتي جيلاً عظيماً، وإن روحي كأنها تخرج من ثقب إبرة، وأن السماء قد أطبقت على الأرض وأنا بينهما... لا إله إلا الله!"
"يا أبتِ، لقد كنت تتعجب ممن نزل به الموت ولا يستطيع أن يصف الموت، ولقد نزل الموت بك اليوم، فصف لي الموت يا أبتاه!"
فماذا قال عمرو بن العاص؟!
قال: "يا بني، إن الأمر أكبر مما كنت أتوقع بكثير، إن أمر الموت أكبر من هذا بكثير، ولكنني سأصف لك شيئاً منه، والله إني لأحس الآن أن في جوفي شوكة عوسج، وأن على شفتي جيلاً عظيماً، وإن روحي كأنها تخرج من ثقب إبرة، وأن السماء قد أطبقت على الأرض وأنا بينهما... لا إله إلا الله!"
نبراس لكل حياة زوجية، قواعد تستحق أن تطبع في مقدمة كل عقد قران .. رسمت الطريق ..!
روي أن شريحاً القاضي قابل الشعبي يوماً، فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي!
قال له: وكيف ذلك؟
قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتي رأيت فيها حسناً فاتناً، وجمالاً نادراً، قلت في نفسي: سوف أتطهر وأصلي ركعتين شكراً لله، فلما سلمت وجدت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي.
فقمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، كما أنت،
ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه وما تكره فأتركه، وقالت: إنه كان في قومك من تتزوجه من نسائكم، وفي قومي من الرجال من هو كفء لي، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك به الله، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولك.
قال شريح: فأحوجتني- والله- يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على النبي وآله وسلم، وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبتي عليه يكن ذلك حظك، وإن تدّعيه يكن حجة عليك. أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.
فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟
قلت: ما أحب أن يملني أصهاري.
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له، ومن تكره فأكره؟
قلت: بنو فلان قوم صالحون، و بنو فلان قوم سوء.
قال شريح: فبِتُّ معها بأنعم ليلة، فمكثَتْ معي عشرين عاماً لم أعقب عليها في شيء إلا مرة، وكنت لها ظالماً.
مرآة الزمان | ج 5 ص 115
قلت: بعض الرجال يجعلون لأخطاء زوجاتهم وهفواتهن، وسوء تصرفهن خزانة في صدورهم، ويظلون يجمعون هذه الأخطاء، والهنات، والكلمات المؤلمة؛
خطأ خطأ، وكلمة كلمة،
حتى إذا وقع خلاف ما؛
فتحوا تلك الخزانة، وأخرجوا ما بداخلها، من ذكريات الآلام مما يزيد حجم المشكلة، ويوسع رقعة الخلاف ..
ولا يمكن لهؤلاء أن يسعدوا في حياتهم الزوجية؛ طالما أنهم يحتفظون بهذه الذكريات المؤلمة،
والواجب عليهم أن يفتحوا تلك الخزانة، ويلقوا ما بداخلها، ولا يحتفظوا إلا بالذكريات السعيدة، والأيام الجميلة، والليالي الرائعة التي قضوها مع زوجاتهم،
فالحر من راعى وداد لحظة !!
وكذلك المرأة لا تمد عينيها لغير زوجها؛ فإن تتبع حياة الآخرين يجعلها لا تشعر بالنعمة التي تعيشها ؛
فإن القناعة أعظم ما أعطي المرء، والحياة الحقيقية هي: حياة الأرواح، وليست الأجساد؛
فكم من جسد منعم حوله كل شيء من مال، وجاه، ومنصب وهو في شقاء وبؤس ..
فلا يجد الصفاء، ولا يجد الراحة؛ لأن كل من حوله علاقتهم معه لأجل ما في يده، فلو زالت لتركوه !
وأما حينما يكون الرغبة لذات الشخص، دون النظر إلى ما في يده ، فتلك الحياة التي لا منتهى لسعادتها؛
فلا تفسدوها .
روي أن شريحاً القاضي قابل الشعبي يوماً، فسأله الشعبي عن حاله في بيته فقال له: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي!
قال له: وكيف ذلك؟
قال شريح: من أول ليلة دخلت على امرأتي رأيت فيها حسناً فاتناً، وجمالاً نادراً، قلت في نفسي: سوف أتطهر وأصلي ركعتين شكراً لله، فلما سلمت وجدت زوجتي تصلي بصلاتي وتسلم بسلامي.
فقمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، كما أنت،
ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله، أما بعد: إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه وما تكره فأتركه، وقالت: إنه كان في قومك من تتزوجه من نسائكم، وفي قومي من الرجال من هو كفء لي، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت فاصنع ما أمرك به الله، إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولك.
قال شريح: فأحوجتني- والله- يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على النبي وآله وسلم، وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبتي عليه يكن ذلك حظك، وإن تدّعيه يكن حجة عليك. أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا، وما رأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها.
فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟
قلت: ما أحب أن يملني أصهاري.
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له، ومن تكره فأكره؟
قلت: بنو فلان قوم صالحون، و بنو فلان قوم سوء.
قال شريح: فبِتُّ معها بأنعم ليلة، فمكثَتْ معي عشرين عاماً لم أعقب عليها في شيء إلا مرة، وكنت لها ظالماً.
مرآة الزمان | ج 5 ص 115
قلت: بعض الرجال يجعلون لأخطاء زوجاتهم وهفواتهن، وسوء تصرفهن خزانة في صدورهم، ويظلون يجمعون هذه الأخطاء، والهنات، والكلمات المؤلمة؛
خطأ خطأ، وكلمة كلمة،
حتى إذا وقع خلاف ما؛
فتحوا تلك الخزانة، وأخرجوا ما بداخلها، من ذكريات الآلام مما يزيد حجم المشكلة، ويوسع رقعة الخلاف ..
ولا يمكن لهؤلاء أن يسعدوا في حياتهم الزوجية؛ طالما أنهم يحتفظون بهذه الذكريات المؤلمة،
والواجب عليهم أن يفتحوا تلك الخزانة، ويلقوا ما بداخلها، ولا يحتفظوا إلا بالذكريات السعيدة، والأيام الجميلة، والليالي الرائعة التي قضوها مع زوجاتهم،
فالحر من راعى وداد لحظة !!
وكذلك المرأة لا تمد عينيها لغير زوجها؛ فإن تتبع حياة الآخرين يجعلها لا تشعر بالنعمة التي تعيشها ؛
فإن القناعة أعظم ما أعطي المرء، والحياة الحقيقية هي: حياة الأرواح، وليست الأجساد؛
فكم من جسد منعم حوله كل شيء من مال، وجاه، ومنصب وهو في شقاء وبؤس ..
فلا يجد الصفاء، ولا يجد الراحة؛ لأن كل من حوله علاقتهم معه لأجل ما في يده، فلو زالت لتركوه !
وأما حينما يكون الرغبة لذات الشخص، دون النظر إلى ما في يده ، فتلك الحياة التي لا منتهى لسعادتها؛
فلا تفسدوها .
الرد على شبهة وجود الشر اولاً مسأله وجود الشر بالعالم لا تتعلق بوجود الله سبحانه وإنما تتعلق بصفة من صفات لله سبحانه وتعالى وهي (الحكمة )يعني الشبهة هاذي لا تنفي وجود لله في بعض الملحدين اعترضو ويقولون الشر موجود وإذا كان هذا الشر لم يمنعه الله سبحانه وتعالى فإذا هو غير قادر هكذا الملاحدة يقولون أو يقولون قادر وتركه يقول اذا الله قادر وترك الشر يعني هو يحبه يضعك الملحد بهذا الخيارين فقط ،هذا خطأ خو اختار صفه من صفات لله عز وجل وهي صفه القدرة ولكن نسي الصفه الأخرى وهي الحكمة لماذا لاتقول هو قادر على ازالة الشر ولكنه أبقى الشر لحكمة لماذا لايقولون هكذا وبنسبة لنا ك مؤمنين المسألة محسومة ان وجوداً لهاذي الحياة والبعض لايفهم أسباب وجوداً لهاذي الحياة لايعرفون الأسباب ،من قال لك انك ستبقى للابد في هاذي الحياة للابد أو اين قال الله انك ستبقى. للابد في الدنيا هاذي خالدا أو مرتحاً أو هنيئا ولا تصاب بأي اذى؟ بالعكس الحقيقه القرانية تأكد عكس هذا وأساس الوجود في الحياة الأختبار ، والاختبار فيه رسوب وفيه نجاح فيه سيء وفيه جيد فيه خير وفيه شر ، إذا نحن موجودين في دار ابتلاء وليس دار جزاء والجنة صحيح كله خير اما الدنيا يوجود خير وشر اخبرنا الله بالقران أننا سنتعرض لابتلاءات وأنك ستبتلاء وتتعرض للفتن وتتعرض للشر وتتعرض للخير كذلك هاذي المسألة لنا نحن كؤمنين نحن عارفين هذا الأمر , المسألة الثانية وجود الشر قلت في البداية ان مسآلة الشر لا تنافي وجود لله وإنما تتعلق بصفه من صفات لله سبحانه وتعالى وهي الحكمة ، وان الشر ليس دائما بل هو استثناء يعني الخير هو القاعدة والشر وهو الاستثناء والشخص قد يكون في صحة جيدة لخمسين سنة ممكن ويصاب بعدها بمرض لشهور هنا الخير هو اكثر من الشر الخير هو القاعدة والشر هو الاستثناء كذلك العالم يكون بسلام اكثر من الحروب لان الحروب شر والسلام خير والعالم قد يكون بسلام لألف السنين ولا تقام حرب بالعالم إلا لفترة قليلة قد تكون سنوات لان عهد السلام اكثر إذا هنا السلام وهو الخير هو القاعدة والشر هو الاستثناء وهي الحرب هاذي النقطه الأولى ، النقطة الثانية ان ليس كل شر الشر بوجهة نظرك لكن أنت كاانسان وعقلك قاصر قد لا تعلم ان ورا هذا الشر خيرا. كثير وهاذه قاعده علمنا الله سبحانه لنا نحن كمؤمنين (وَعَسَىٰٓ أَن تَكۡرَهُواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَعَسَىٰٓ أَن تُحِبُّواْ شَيۡـٔٗا وَهُوَ شَرّٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ) ممكن أنت ترى هذا الشي في ظاهره انهو شر ولكن لا تعلم وراه شر وكذلك قد ترى هذا الأمر شر ووراه الخير الكثير وهذا امر واقع في أيامنا لايمكن لاحد ان ينفي انه حدث له موقف في حياتيه ظنه شر وقد تبين له خير ولذلك اذكر مثال وهو لو فرضا. مررت بطريق ورايت طفلا ويده مكسوره وسالته من الذي كسر يدك وقال لك أمي سحبتني وكسرت يدي هنا أنت ستفهم مباشرة وتحكم على هاذيه الأم بماذا؟ ستقول أنها أم شرير وكذا والخ ستحكم عليها بشرَّ لكن لا تتدري ان الأم سحبت يدهـِ كي لا يدعسه القطار ويموت هنا خير هنا الأم رحيمه انقذت ابنها لذلك الأنسان يرى بعض الأمور شر لأنه لم تتبين له الصورة بالكامل وهذي نقطه مهمة جدا والامر الأخرى ان هناك الكثير من الشرور الذي حدثت بالعالم وجا منه الخير الكثير مثلا الأدوية معظم الادويه صنعت بالحروب لكي يعالج المصابين وهكذا ونحن هاهنا نعالج فيها إلى اليوم وتكون سببا شفاءنا بعد الله ارأيت ما الذي حصل بعد الشر ، ايضاً الإنترنت أصلاً سبب اختراعه لأسباب عسكرية اخترع لأسباب عسكرية في الحروب ها نحن نستخدمه اليوم للدعوة إلى الله هذا خيرا ايضاً مع انه صنع لسبب شري حتى الزلازل التي تدمر العالم فيها خير وتحدث تنفس في الأرض ولولا الزلازل قد تنفجر الأرض كلها وايضاً البراكين فيها خير رغم الشر الظاهر فيها وهاديه الإجابات نعطيها للمؤمن لان الملحد المفروض لايسأل هذا السوال لان الملحد لايوجد لديه معايير للخير أو للشر لايوجد لديه معيار ليحكم على هذا الأمر ان كان خيرا أو شر الملحد لايستطيع ان يصف ان للاغتصاب شر وايضًا من النقاط المهمه في أمور قد نراه نحن شرا ولكن هي خيرا لغيرنا مثلا المرض شر بنسبة لنا ولكن خير للدكتور الذي يتحصل على راتب من ورا علاجك ولو الناس لايمرضون سوف تغلق كلية الطب ولن يخدم أي طبيب ممكن يشحذ في الشارع الطبيب إذا هو شر بنسبة لنا ولكنه خير للطبيب كي يعالجك ويتحصل مال فالشر البعض قد يراه شر ولكن غيرك قد يراه خير أنت يامحلد ترى هذا الشر والمؤمن يراه ابتلاه والابتلاء خلفه اجر ف لايستطيع أي احد في الدنيا ان يحكم بان هذا شر
غَادَرَ السّفِينَة
رضيت بالدونِ؟! أم أسلمت للنكدِ ؟! أم السرابُ ابتلى عينيك بالرَّمد؟!
أم هل بلغت المنى..والشمس ما وقفت والعمر متصلٌ و الدرب في مددِ؟!
أم هزّك البغي و الأيام دائرةٌ والحق يعلو على الأعداد والعُددِ؟!
هل نغصتك البلايا و هي زائلةٌ واستهلكت ما زها في القلب من جلدِ؟!
لاتحسبنّ الهوى ينجيك من كبدٍ فإنما خُلق الإنسان في كبد!!..
و جنّة الخلد تنسي كل مسغبةٍ أنعم بذاك النعيم الناضر الأبدي
هل بات يلهيك ما يلهيك من مُتعٍ ؟! فاذكر بربك ما تلقاه بعد غدِ
أم هل تغشّاك قُطاع الطريقِ ضحىً وحبلهم- يا أخي في الله- من مسدِ
أم هل غُررت بكْثر الساقطين هنا؟! فالحق لا يبتغى من كثرة العدد
دنيا تربّت على التنغيص فالتصقت بطبعها.. كالتصاق الروح بالجسد
محبوبة قوتها وجدان عاشقها أعوذُ بالله من نفاثّة العقدِ
تزينت لاصطياد القوم وابتسمت والسمُّ في ثغرها فوق اللهاة ندي
يا أنتِ: أين المُنى اللاتي شمخت بها فأعظم الذنب إزهاق المُنى بيدي
غشاوة الدرب في عينيك شاهدةٌ أن السقام اجتوى جنبيك من أمدِ
والنفس كالموج تستهوي الرياح به والذئب يغريه قاصي البهم بالرصدِ
والفقر بعد الغنى ذلٌّ و مسكنةٌ والغيُّ بعد الهدى عارٌ إلى الأبدِ
و كلُّ نفس أُهينت بعد عزّتها فليتها قبلُ لم تعزز و لم تسدِ
قد كان لي فيك آيات و موعظةٌ تزفُّ وبل الرضا بردا على كبدي
و كنتَ عند حدود الله ذا وجلٍ فما لك اليوم لا تلوي على أحدِ
أين التلاوة و العبرات مسبلةٌ أين الأحاديث ذات المتن والسند ؟!
أين العلوم التي أسدتك رونقها وذقت ما ذقته من عيشها الرَّغِدِ؟!
ما لي أراك كسيف الطرف منهزما وكنتَ بالأمس ترياقا لكلِّ صدي
ماذا أُسطرُ و الآياتُ بيّنةٌ؟! و أنت تعلم ما يلتاع في خلدي
لكن تناجيك أشجاني.. و معذرتي أنّي محبٌ رماه الحزنُ بالفندِ
إن لم يكن في الفؤاد الحرِّ من قبسٍ فليس يجديك ما أعددت من عُددي
فخشية الله أطواق النجاة ، وما يغني النفوس بهاءُ المالِ و الولدِ
لمّا سقطتَ أمامي وانجلى بصري عزّيتُ نفسي وثار الخوف في أودي
واحلولكت كلمات البشر في شفتي وأظلم الكون في عيني على عَمَدِ
ومهجتي وُترت.. فالنفسُ بائسةٌ كأنها قبلُ لم تبسمْ و لم تزدِ !!
أأنت من يشتري الدنيا بفانيةٍ؟! ويصطفي الزيف والبهتان بالرشدِ ؟!
قد كنتَ بالأمس في درب التقى علما فلا تك اليوم تمثالا لكلِ ردي ..
عُرى العقيدة جلّت عن مساومةٍ ما قيمتي في الملا من غير معتقدي؟!
قد كنتُ أبقيك للخطب الجليل فمن لغيهب الغمِّ و البأساءِ و الكمد ؟!!
إبليس يغرينِ و الأهواءُ عارمةٌ إني أعوذ بوجه الواحد الصمدِ
يا مالك الملك يا من عزّ عابدهُ يا من سمكت زواياها بلا عمدِ
ثبّت فؤادي .. وكفّر كلّ معصيةٍ مالي سوى ملجأي بالواحد الأحدِ
يا صنو نفسي: دروب الشكِّ شائكةٌ بلا ركوبٍ و لا زادٍ و لا مددِ
والله يفرح إن تاب المسيءُ له وباب رحماه مفتوحٌ إلى أمدِ
و للهداية هبّات مقدّرةٌ وفرصة العمر قد تمضي ولا تعدِ
إنّ اللآلي تبقى و هي غاليةٌ وإنما تعصف الأمواج بالزبدِ !!
رضيت بالدونِ؟! أم أسلمت للنكدِ ؟! أم السرابُ ابتلى عينيك بالرَّمد؟!
أم هل بلغت المنى..والشمس ما وقفت والعمر متصلٌ و الدرب في مددِ؟!
أم هزّك البغي و الأيام دائرةٌ والحق يعلو على الأعداد والعُددِ؟!
هل نغصتك البلايا و هي زائلةٌ واستهلكت ما زها في القلب من جلدِ؟!
لاتحسبنّ الهوى ينجيك من كبدٍ فإنما خُلق الإنسان في كبد!!..
و جنّة الخلد تنسي كل مسغبةٍ أنعم بذاك النعيم الناضر الأبدي
هل بات يلهيك ما يلهيك من مُتعٍ ؟! فاذكر بربك ما تلقاه بعد غدِ
أم هل تغشّاك قُطاع الطريقِ ضحىً وحبلهم- يا أخي في الله- من مسدِ
أم هل غُررت بكْثر الساقطين هنا؟! فالحق لا يبتغى من كثرة العدد
دنيا تربّت على التنغيص فالتصقت بطبعها.. كالتصاق الروح بالجسد
محبوبة قوتها وجدان عاشقها أعوذُ بالله من نفاثّة العقدِ
تزينت لاصطياد القوم وابتسمت والسمُّ في ثغرها فوق اللهاة ندي
يا أنتِ: أين المُنى اللاتي شمخت بها فأعظم الذنب إزهاق المُنى بيدي
غشاوة الدرب في عينيك شاهدةٌ أن السقام اجتوى جنبيك من أمدِ
والنفس كالموج تستهوي الرياح به والذئب يغريه قاصي البهم بالرصدِ
والفقر بعد الغنى ذلٌّ و مسكنةٌ والغيُّ بعد الهدى عارٌ إلى الأبدِ
و كلُّ نفس أُهينت بعد عزّتها فليتها قبلُ لم تعزز و لم تسدِ
قد كان لي فيك آيات و موعظةٌ تزفُّ وبل الرضا بردا على كبدي
و كنتَ عند حدود الله ذا وجلٍ فما لك اليوم لا تلوي على أحدِ
أين التلاوة و العبرات مسبلةٌ أين الأحاديث ذات المتن والسند ؟!
أين العلوم التي أسدتك رونقها وذقت ما ذقته من عيشها الرَّغِدِ؟!
ما لي أراك كسيف الطرف منهزما وكنتَ بالأمس ترياقا لكلِّ صدي
ماذا أُسطرُ و الآياتُ بيّنةٌ؟! و أنت تعلم ما يلتاع في خلدي
لكن تناجيك أشجاني.. و معذرتي أنّي محبٌ رماه الحزنُ بالفندِ
إن لم يكن في الفؤاد الحرِّ من قبسٍ فليس يجديك ما أعددت من عُددي
فخشية الله أطواق النجاة ، وما يغني النفوس بهاءُ المالِ و الولدِ
لمّا سقطتَ أمامي وانجلى بصري عزّيتُ نفسي وثار الخوف في أودي
واحلولكت كلمات البشر في شفتي وأظلم الكون في عيني على عَمَدِ
ومهجتي وُترت.. فالنفسُ بائسةٌ كأنها قبلُ لم تبسمْ و لم تزدِ !!
أأنت من يشتري الدنيا بفانيةٍ؟! ويصطفي الزيف والبهتان بالرشدِ ؟!
قد كنتَ بالأمس في درب التقى علما فلا تك اليوم تمثالا لكلِ ردي ..
عُرى العقيدة جلّت عن مساومةٍ ما قيمتي في الملا من غير معتقدي؟!
قد كنتُ أبقيك للخطب الجليل فمن لغيهب الغمِّ و البأساءِ و الكمد ؟!!
إبليس يغرينِ و الأهواءُ عارمةٌ إني أعوذ بوجه الواحد الصمدِ
يا مالك الملك يا من عزّ عابدهُ يا من سمكت زواياها بلا عمدِ
ثبّت فؤادي .. وكفّر كلّ معصيةٍ مالي سوى ملجأي بالواحد الأحدِ
يا صنو نفسي: دروب الشكِّ شائكةٌ بلا ركوبٍ و لا زادٍ و لا مددِ
والله يفرح إن تاب المسيءُ له وباب رحماه مفتوحٌ إلى أمدِ
و للهداية هبّات مقدّرةٌ وفرصة العمر قد تمضي ولا تعدِ
إنّ اللآلي تبقى و هي غاليةٌ وإنما تعصف الأمواج بالزبدِ !!
الرد على شبهة الترايب
فالطب الحديث بين واكد ان ماء الرجل يظهر من صلبهِ اي من ظهره .
وهاك ثلاث ادله على كلامي من العلم
الاول https://www.medscape.com/viewarticle/873231?form=fpf
الثاني https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15947961/
الثالث https://link.springer.com/article/10.1007/s00345-004-0494-9
والمسائل العلمية التي مثل هذا يأكدها العلم بلا شك
فماء الرجل اصله يخرج من صلب الرجل اي ظهر الرجل وهذا لاينفي خروجه من الخصيتين لانه يمر بمراحل للخروج فالمرحلة الاولى والاساسية تبدا من صلب الرجل
فالآيه الكريمة تتحدث عن اصل المني وهو خروجه الظهر فالمراحل الاولى وهذا مؤكد علميا كذلك ونحن المسلمين لانحتاج الا العلم لكي يؤكد لنا كلام الخالق فقط لرد على شبهتكم وانا اتحدى جميع الملاحدة ان يأتيني بنص علمي ينفي ان اصل ماء الرجل لاعلاقة لها بصلب الرجل .
وازيد على هذا ايضا ذكر في كتاب هرسون وهو المرجع الطبي في العالم كله هناك تفصيل لهذا الامر ويؤكد كلامي
وتلاحظ الصوره التي سأرفقها لك
لو تلاحظ المكان المشار اليه في الدائرة السوداء هو المكان التي تخرج منه الاورده والشرايين التي ممتده للاسفل كم هو موضح عشان تغذي الخصيتين والمبيض
فالشريان هنا ينزل من بين الصلب للاسفل لكي يغذي الخصية لان هذا المكان هو المكان الجنيني للخصية .
فالطب الحديث بين واكد ان ماء الرجل يظهر من صلبهِ اي من ظهره .
وهاك ثلاث ادله على كلامي من العلم
الاول https://www.medscape.com/viewarticle/873231?form=fpf
الثاني https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/15947961/
الثالث https://link.springer.com/article/10.1007/s00345-004-0494-9
والمسائل العلمية التي مثل هذا يأكدها العلم بلا شك
فماء الرجل اصله يخرج من صلب الرجل اي ظهر الرجل وهذا لاينفي خروجه من الخصيتين لانه يمر بمراحل للخروج فالمرحلة الاولى والاساسية تبدا من صلب الرجل
فالآيه الكريمة تتحدث عن اصل المني وهو خروجه الظهر فالمراحل الاولى وهذا مؤكد علميا كذلك ونحن المسلمين لانحتاج الا العلم لكي يؤكد لنا كلام الخالق فقط لرد على شبهتكم وانا اتحدى جميع الملاحدة ان يأتيني بنص علمي ينفي ان اصل ماء الرجل لاعلاقة لها بصلب الرجل .
وازيد على هذا ايضا ذكر في كتاب هرسون وهو المرجع الطبي في العالم كله هناك تفصيل لهذا الامر ويؤكد كلامي
وتلاحظ الصوره التي سأرفقها لك
لو تلاحظ المكان المشار اليه في الدائرة السوداء هو المكان التي تخرج منه الاورده والشرايين التي ممتده للاسفل كم هو موضح عشان تغذي الخصيتين والمبيض
فالشريان هنا ينزل من بين الصلب للاسفل لكي يغذي الخصية لان هذا المكان هو المكان الجنيني للخصية .
Medscape
Spinal Cord Mechanism for Ejaculation Identified
Researchers have identified a specialized area of the spinal cord that coordinates ejaculation, a 'spinal ejaculation generator,' raising the possibility for interventions to treat related disorders.