فَتىً سَلَبَتهُ الخَيلُ وَهوَ حِمىً لَها
وَبَزَّتهُ نارُ الحَربِ وَهوَ لَها جَمرُ
وَقَد كانَتِ البيضُ المَآثيرُ في الوَغى
بَواتِرَ فَهيَ الآنَ مِن بَعدِهِ بُترُ
وَبَزَّتهُ نارُ الحَربِ وَهوَ لَها جَمرُ
وَقَد كانَتِ البيضُ المَآثيرُ في الوَغى
بَواتِرَ فَهيَ الآنَ مِن بَعدِهِ بُترُ
وَعَينيَ لمّا جَفَّ دَمعي فَقَأتُها
"فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِضْ ماؤها عُذرُ"
"فَلَيسَ لِعَينٍ لَم يَفِضْ ماؤها عُذرُ"
- تشطير أبيات الطائيّ ، الشّاعر بدر الدّريع
سَلوا النّجمَ يُخبِركُم بِحالِيَ فِي الدّجىٰ
وَلَا تَــســأََلُـــوا عَــمّــا تَـــجِــنّ ضُلوعي
وَلَا تَــســأََلُـــوا عَــمّــا تَـــجِــنّ ضُلوعي
- بهاء الدين
المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ
قَاصِيهُما فِي مَأتَمٍ وَالدّانِي
السِكّةُ الكُبرىٰ حِيالَ رُباهُما
مَنكوسَةُ الأَعلامِ وَالقُضبانِ
لَم تَألُها عِندَ الشَدائِدِ خِدمَةً
فِي اللهِ وَالمُختارِ وَالسّلطانِ
جارَ التّرابِ وَأَنتَ أَكرَمُ راحِلٍ
مَاذا لَقيتَ مِنَ الوُجودِ الفانِي
يَتَساءَلونَ أَبِالسّلالِ قَضَيتَ أَم
بِالقَلبِ أَم هَل مُتَّ بِالسّرطانِ
اللهُ يَشهَدُ أَنّ مَوتَكَ بِالحِجا
وَالجِدّ وَالإِقدامِ وَالعِرفانِ
إِنْ كَانَ لِلأَخلاقِ رُكنٌ قائِمٌ
فِي هَذِهِ الدّنيا فَأَنتَ الباني
وِجدانُكَ الحَيُّ المُقيمُ عَلىٰ المَدىٰ
وَلَرُبّ حَيٍّ مَيّتِ الوِجدانِ
فَلَو ٱنّ رُسلَ اللهِ قَد جَبَنوا لَما
مَاتوا عَلىٰ دِينٍ مِنَ الأَديانِ .
قَاصِيهُما فِي مَأتَمٍ وَالدّانِي
السِكّةُ الكُبرىٰ حِيالَ رُباهُما
مَنكوسَةُ الأَعلامِ وَالقُضبانِ
لَم تَألُها عِندَ الشَدائِدِ خِدمَةً
فِي اللهِ وَالمُختارِ وَالسّلطانِ
جارَ التّرابِ وَأَنتَ أَكرَمُ راحِلٍ
مَاذا لَقيتَ مِنَ الوُجودِ الفانِي
يَتَساءَلونَ أَبِالسّلالِ قَضَيتَ أَم
بِالقَلبِ أَم هَل مُتَّ بِالسّرطانِ
اللهُ يَشهَدُ أَنّ مَوتَكَ بِالحِجا
وَالجِدّ وَالإِقدامِ وَالعِرفانِ
إِنْ كَانَ لِلأَخلاقِ رُكنٌ قائِمٌ
فِي هَذِهِ الدّنيا فَأَنتَ الباني
وِجدانُكَ الحَيُّ المُقيمُ عَلىٰ المَدىٰ
وَلَرُبّ حَيٍّ مَيّتِ الوِجدانِ
فَلَو ٱنّ رُسلَ اللهِ قَد جَبَنوا لَما
مَاتوا عَلىٰ دِينٍ مِنَ الأَديانِ .
نديم
المَشرِقانِ عَلَيكَ يَنتَحِبانِ قَاصِيهُما فِي مَأتَمٍ وَالدّانِي السِكّةُ الكُبرىٰ حِيالَ رُباهُما مَنكوسَةُ الأَعلامِ وَالقُضبانِ لَم تَألُها عِندَ الشَدائِدِ خِدمَةً فِي اللهِ وَالمُختارِ وَالسّلطانِ جارَ التّرابِ وَأَنتَ أَكرَمُ راحِلٍ مَاذا لَقيتَ…
فرَقَت عِصَابَاتُ النّفاقِ بِأصبعٍ
تُومِي فَكيفَ لَهَا بِخمسِ أَصَابعِ
تُومِي فَكيفَ لَهَا بِخمسِ أَصَابعِ
مَتىٰ رُمتُ النّهوضَ تَعَلّقَت بِي
هُــمُــومٌ لا تُـنِــيـمُ وَلَا تَــنــامُ
إِذا هَـمٌّ أَطَـقـتُ بِـهِ قِــيــامَــاً
أَتـىٰ مَـا لَا يُـطـاقُ بِـــهِ قِــيـامُ
هُــمُــومٌ لا تُـنِــيـمُ وَلَا تَــنــامُ
إِذا هَـمٌّ أَطَـقـتُ بِـهِ قِــيــامَــاً
أَتـىٰ مَـا لَا يُـطـاقُ بِـــهِ قِــيـامُ
- ابن المقرب العيوني
قَذَفَت بِهِ الأَيّامُ بَينَ قَوارِعٍ
تَأتي بِهِنّ حَوادِثٌ وَخُطوبُ
تَأتي بِهِنّ حَوادِثٌ وَخُطوبُ
- صريع الغواني
ومَا أبقَىٰ الزّمَانُ لَنَا أُصُولاً
فنَطمَعَ أَن تَدُومَ بِهِ الفُرُوعُ
فنَطمَعَ أَن تَدُومَ بِهِ الفُرُوعُ
- الشريف المرتضىٰ
أَتَعرِفُ رَسمَ الدَّارِ مِن أُم مَعبِدِ
نَعَم فَرَمَاكَ الشَّوقُ بَعدَ التَّجَلُّدِ
ظَلَلتُ بها أُسقَى الغَرامَ كأَنّما
سَقَتني النَّدامي شَربَةً لَم تُصَرَّدِ
فَيَا لَكَ مِن شَوقٍ وَطائِفِ عَبرَةٍ
كسَت جَيبَ سِربالي إلَى غَير مُسعدِ
نَعَم فَرَمَاكَ الشَّوقُ بَعدَ التَّجَلُّدِ
ظَلَلتُ بها أُسقَى الغَرامَ كأَنّما
سَقَتني النَّدامي شَربَةً لَم تُصَرَّدِ
فَيَا لَكَ مِن شَوقٍ وَطائِفِ عَبرَةٍ
كسَت جَيبَ سِربالي إلَى غَير مُسعدِ
- عدي بن زيد
وَالدّهرُ آخِـذُ مَا أََعْطىٰ مُكَدّرُ مَـا
أَصْفىٰ وَمُفسِدُ مَـا أَهوىٰ لَـهُ بِيَدِ
فَلا يَـغُـرّنـكَ مِن دَهـرٍ عَـطِـيّـتُـهُ
فَلَيسَ يَترُكُ مَا أَعْطىٰ عَلىٰ أَحَدِ
أَصْفىٰ وَمُفسِدُ مَـا أَهوىٰ لَـهُ بِيَدِ
فَلا يَـغُـرّنـكَ مِن دَهـرٍ عَـطِـيّـتُـهُ
فَلَيسَ يَترُكُ مَا أَعْطىٰ عَلىٰ أَحَدِ
- صريع الغواني
إِنّ الـفُـؤادَ قَـدَ ٱمْسَىٰ هَـائِـمـاً كَلِفاً
قَد شَفّهُ ذِكرُ سَلمىٰ اليَومَ فَاِنتَكَسَا
عَـنـاهُ مَـا قَـد عَـنـاهُ مِـن تَـذَكّـرِهـا
بَعدَ السّلُوّ فَـأَمسىٰ القَلبُ مُختَلسَا
قَد شَفّهُ ذِكرُ سَلمىٰ اليَومَ فَاِنتَكَسَا
عَـنـاهُ مَـا قَـد عَـنـاهُ مِـن تَـذَكّـرِهـا
بَعدَ السّلُوّ فَـأَمسىٰ القَلبُ مُختَلسَا
- قيس بن الحدادية
سَمَحَ الدّهرُ بِالحَبيبِ الوَدودِ
فَحَظينَا مِنهُ بِأُنسٍ جَديدِ
جَمَعتنا لُيَيلَةٌ هِيَ عِندِي
لَيلَةٌ أَشرَقَت بِبَدرِ السّعودِ
فَحَظينَا مِنهُ بِأُنسٍ جَديدِ
جَمَعتنا لُيَيلَةٌ هِيَ عِندِي
لَيلَةٌ أَشرَقَت بِبَدرِ السّعودِ
- أبو حيان الأندلسي
وَعَــيـنٌ تَـتَـمَـنّـىٰ أََن
تَراكُم قَد غَضَضنَاهَا
وَنَفسٌ كُلّمَا اِشتَاقَت
لِلُـقـيَاكُـم زَجَـرنَـاهَـا
تَراكُم قَد غَضَضنَاهَا
وَنَفسٌ كُلّمَا اِشتَاقَت
لِلُـقـيَاكُـم زَجَـرنَـاهَـا
- بهاء الدين
قَلبِي بِـدَاءِ الهَوَىٰ وَالـحُـبّ قَـد تَلِفَا
وَنَـاظِـري لِـسُـهَـادِ الـلَّـيـلِ قَـد ألِـفَـا
فَـلاَ تُـعَـذّب بِطُولِ الهَجرِ قلبَ شَجٍ
عَذَابُ مِـحنَـتِـهِ قَـبـلَ الصّدُودِ كَفَىٰ
إن كُنتُ أذنَبتُ هَا قَد جِئتُ مُعتَرِفاً
وَقَـد عَـفَـا اللهُ عَــن ذاكَ الّذِي سَلَفَا
وَنَـاظِـري لِـسُـهَـادِ الـلَّـيـلِ قَـد ألِـفَـا
فَـلاَ تُـعَـذّب بِطُولِ الهَجرِ قلبَ شَجٍ
عَذَابُ مِـحنَـتِـهِ قَـبـلَ الصّدُودِ كَفَىٰ
إن كُنتُ أذنَبتُ هَا قَد جِئتُ مُعتَرِفاً
وَقَـد عَـفَـا اللهُ عَــن ذاكَ الّذِي سَلَفَا
- ابن سهل الأندلسي
واللهِ لَـو كَـرِهَـت كَفّي مُصَاحَبَتِي
لَقُلتُ إِذ كَـرِهَـت قُـربِي لهَا بِـيـنِـي
ثُمّ ٱنْثَنَيتُ عَلىٰ الأُخرىٰ وَقَلتُ لَها
إِنْ تسعِدينِي وَإِلّا مِـثلَـهَـا كُـونُـي
لَقُلتُ إِذ كَـرِهَـت قُـربِي لهَا بِـيـنِـي
ثُمّ ٱنْثَنَيتُ عَلىٰ الأُخرىٰ وَقَلتُ لَها
إِنْ تسعِدينِي وَإِلّا مِـثلَـهَـا كُـونُـي
- ذو الإصبع العدواني
عَـطِـيّـتُـهُ إِذَا أَعـطَـىٰ سُـرُورٌ
فَــإِنْ سَلَبَ الَّذِي أَعْطَى أَثَابَا
فَـــأَيّ النّعمَتَينِ أَعُــدّ فَـضـلاً
وَأَحـمَـدُ عِـنـدَ عُقبَاهَـا إِيَـابَـا
أَنِـعـمَـتـهُ الّتِي كَانَت سُـرُوراً
أَمِ الأُخرَىٰ التِي جَلَبَت ثَوَابَا؟
فَــإِنْ سَلَبَ الَّذِي أَعْطَى أَثَابَا
فَـــأَيّ النّعمَتَينِ أَعُــدّ فَـضـلاً
وَأَحـمَـدُ عِـنـدَ عُقبَاهَـا إِيَـابَـا
أَنِـعـمَـتـهُ الّتِي كَانَت سُـرُوراً
أَمِ الأُخرَىٰ التِي جَلَبَت ثَوَابَا؟