إنّما الإنسان أثَر!
59 subscribers
768 photos
512 videos
36 files
118 links
‏لا شيء ينهك الروح و ينخر القلوب كما تفعل الذنوب فأكثروا من الاستغفار...
Download Telegram
اللهم اعفُ عنا وارحمنا ..
"وحياةُ القلبِ بالجلوسِ على عتبةِ المولى، وقرع بابهِ، ورفع اليدينِ لهُ، وذرف العباراتِ بين يديهِ؛ تذلُّلًا، وتضرُّعًا، وافتقارًا".
-
﴿فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم﴾

جرت سنته تعالى أن الشدة إذا تناهت يجعل وراءها فرجًا عظيمًا..، كأنه عليه السلام لما رأى اشتداد البلاء قوي رجاؤه بالفرج، فقال ما قال.
«إضاعة الوقت تُطفئ نور المراقبة»

⬅️يعني: أنَّ المراقبةَ تعطي نورًا كاشفًا لحقائق المعرفة والعبوديّة، وإضاعة الوقت تطفئ ذلك النُّور، وتكدِّر عينَ الصُّحبة مع الله تعالى، فإنَّ صاحب الوقت مع صحبة الله، وله مع الله معيّةٌ خاصّةٌ بحسب حفظه وقته مع الله، فإن كان مع الله كان الله معه، فإذا أضاع وقتَه كدَّر عينَ هذه المعيَّة الخاصَّة، وتعرَّض لقطع هذه الصُّحبة، فلا شيء أضرُّ على العارف بالله من إضاعة وقته مع الله، ويُخشى عليه إن لم يتداركه بالرُّجوع أن تستمرَّ الإضاعة إلى يوم اللِّقاء، فتكون حسرته وندامته أعظم من حسرة غيره وندامته، وحجابُه عن الله أشدَّ من حجاب سواه، ويكون حالُه شبيهًا بحال قومٍ يؤمر بهم إلى الجنة، حتّى إذا عاينوها وشاهدوا ما فيها صُرفت وجوههم عنها إلى النار.

- | مدارج السالكين (١)📖، بتصرف يسير |
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
-
﴿أَن تَقولَ نَفسٌ يا حَسرَتى عَلى ما فَرَّطتُ في جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السّاخِرينَ﴾


وأطيعوا ربكم وتوبوا إليه حتى لا تندم نفس وتقول: يا حسرتا على ما ضيَّعت في الدنيا من العمل بما أمر الله به، وقصَّرت في طاعته وحقه، وإن كنت في الدنيا لمن المستهزئين بأمر الله وكتابه ورسوله والمؤمنين به.
- التفسير الميسر.
« الرجل يموت على ما عاش عليه،
ويبعث على ما مات عليه
وهذا من أعظم الفقه
أن يخاف الرجل أن تخدعه ذنوبه عند الموت؛
فتحول بينه وبين الخاتمة الحسنة »

ابن القيم | الداء والدواء
ما أحلاكِ! ❤️‍🩹
"عوِّدي نَفسك في هذه الأيَّام واللَّيالي على الختمات المُتتابعة للقرآن وقيام اللَّيل؛ حتَّى إذا وَصل رمَضان كُنت جاهزة..

تذكَّري رمضان الماضِي لما نزلتِ إلى المضمار لتُسابقي العُبَّاد كيف وجدتِ الأمر صعبًا والأماني لا تُفيد، والعباد قد سَبقوكِ بمسافات؛ لما عوَّدوا عليهِ أنفُسهم."

نسألُ اللهَ الإخلَاص والقُبول... آمين.
في مُصلًّى صغير، قَدَّمه أحدهم ليَؤمّ صلاة المغرب، وهو المقصّر الّذي يُقَطّع! لم يسبق له أن يكون إمامًا، صار في المحراب، لم يجرؤ على الرّجوع، ولم يَقوَ على الإقدام، التَفَت وكَبّر، كأنّها صلاته الأولىٰ، انتبه لكلّ آيةٍ قرأها، صلّى وهو يرتجف بدايةً ثمّ بعد السّجود هدأ، بعد وقتٍ جلس إليّ، حدّثني عن التّجربة، كأنّه يذوق الصلاة لأوّل مرّة، فالتَذّ بها، وأعجبه الأمر على رَهبَتِه، فعاهَد ألّا يقطع صلاةً بعدها، سبحان الله! كأنّما قد اختاره دون النّاس، ليذوق طعمًا طالما غاب عنه، ورغم بُعده كأنّما ناداه الله: أن اقترب.
«واحسرتاهُ لعُمْرٍ ضاع أكثرهُ
والويل إن كان باقيه كماضيهِ!»

– بهاء الدين زهير
"أنتَ المُنادَى بهِ في كلِّ حادثةٍ
‏وأنتَ ملجأ مَن ضاقت بهِ الحيلُ

‏أنتَ الغيّاث لمن سُدّت مذاهبُهُ
‏أنتَ الدليل لمن ضلَّت بهِ السبل".
﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾

[الأنعام: ٥٩]
القرآن مستقرّ القلب وأمانُه!
غضُّ البَصر ينهِي الحكاية قبل أَن تبدأ.

قَالَ الشَّيخ عَبدُ الرَّزَّاق البَدْر -حَفِظَهُ اللهُ-:

«المَرأَةُ التِيٰ لَا تَغضُّ بَصَرَهَا مُعرِّضَةً نَفسَها للخَطَر؛ لِأنَّ الشَّيْطَان يسْتَدرِجُهَا شَيْئًا فَشَيئًا، وَهَذِهِ بِدَايَة النِّسَاء الفَاجِرَات اللَّاتِيٰ اِبتُلِين مِن بَعدُ بالفَوَاحِشِ العَظِيمَةِ.»
- (مَـوعِظَة النّـسَاء - صـ ٤١).

من ثمَّ، فغَضُّ البصر واجبٌ على النِّساء والرِّجال.
في نهايةِ ڪلِّ علاقةٍ مُحرَّمةٍ، لا يوجدُ حقٌّ لأحدٍ عند الآخرِ، حتَّى وإن تسبَّبَ بأذًى لأحدِ الطَّرفَين، فڪلاهما قد خانَ اللهَ ورسولَه!

وتلك النِّهايةُ الّتي لم ترضِ أحدًا منهما؛ نتيجةٌ لبدايةٍ لم ترضِ اللَّهَ، ومَن أفلتَ قلبَه، أتلـفَ نفسَه.

#مشروع_عفة.
سلسلة دروس رمضان ستكون بمشيئة الله وعونه بعنوان: (دراسة سورة الأنعام) وهي سلسلة موسعة في تدبر السورة ومعانيها وأوامرها وزواجرها وعبرها.
وتمّ اختيار لفظ الدراسة لأنه
لفظ قرآني يتضمن معاني دقيقة ومهمة تجاه القرآن الكريم، كما هو مبيّن في هذا المنشور.
Forwarded from ألِف (رحمة محمد)
"عَالِجْ فُؤادْكَ بِالكِتَابِ فَإنَّمَا
طِبُّ القُلُوبِ قِرَاءَةُ القُرْآنِ"
يا هَذا!

مَنْ اجْتهد وَجَدَّ؛ وَجَدْ، ولَيْسَ مَنْ سَهرَ كمَنْ رَقَد، والفضائلُ تَحْتاجُ إلىٰ وَثْبَةِ أَسَدٍ.

- ابنُ الجَوْزِيِّ.