نـسـائـم الـربـيـع | تجميع
2 subscribers
1 file
3 links
Download Telegram
- قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ الأذَلُّ أبلغُ مِن الذَّليلِ، ولا يكونُ أذلَّ حتَّى يخافَ على نفْسِه ومالِه إن أظهَر المحادَّةَ؛ لأنَّه إن كان دمُه ومالُه معصومًا لا يُستباحُ، فليس بأذَلَّ، وقد جعَل المحادِّينَ في الأذَلِّينَ، فلا يكونُ لهم عهدٌ؛ إذ العهدُ يُنافي الذِّلَّةَ، والأذلُّ هو الَّذي ليس له قوَّةٌ يمتنعُ بها ممَّن أراده بسوءٍ، فإذا كان له مِن المسلمينَ عهدٌ يجبُ عليهم به نصرُه ومنعُه فليس بأذلَّ؛ فثبَت أنَّ المحادَّ لله ولرسولِه لا يكونُ له عهدٌ يعصِمُه، والمؤذِي للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحادٌّ، فالمؤذِي للنَّبيِّ ليس له عهدٌ يعصمُ دمَه .
#سورة_المجادلة
#الدرر_السنية
في قَولِه تعالى: لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أنَّ ما يقومُ بالقَلبِ مِن تصديقٍ، وحُبٍّ للهِ ولرَسولِه، وتعظيمٍ: لا بُدَّ أنْ يَظْهَرَ على الجوارحِ، وكذلك بالعَكسِ؛ ولهذا يُستَدَلُّ بانتفاءِ اللَّازمِ الظَّاهرِ على انتفاءِ الملزومِ الباطنِ، كما في الحديثِ الصَّحيحِ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: ((ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضغةً إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كلُّه، وإذا فَسَدَتْ فَسَدَ الجسدُ كلُّه، ألَا وهي القلبُ )) ، وكما قال مَن قال مِن السَّلفِ لِمَن رآه يَعبَثُ في الصَّلاةِ : «لو خَشَعَ قَلْبُ هذا لَخَشَعَتْ جوارحُه»
#الدرر_السنية
#سورة_المجادلة
الرِّضا باللهِ هو أصلُ الرِّضا عنه، والرِّضا عنه هي ثمرةُ الرِّضا به، كما قال تعالى: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ، والسِّرُّ في ذلك أنَّ الرِّضا به مُتعَلِّقٌ بأسمائِه وصفاتِه، وأمَّا الرِّضا عنه فهو متعلِّقٌ بثَوابِه وجزائِه، فهو رضا العبدِ بما يَفعَلُه به ويُعطيه إيَّاه؛ ولهذا لم يَجِئْ إلَّا في الثَّوابِ والجزاءِ .
#الدرر_السنية
#سورة_المجادلة
قوله تعالى: ﴿يفسح الله لكم﴾ فهو مطلق في كل ما يطلب الناس الفسحة فيه من المكان والرزق والصدر والقبر والجنة.
واعلم أن هذه الآية دلت على أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح في المجلس، بل المراد منه إيصال الخير إلى المسلم، وإدخال السرور في قلبه؛ ولذلك قال عليه السلام: «لا يزال الله في عون العبد ما زال العبد في عون أخيه المسلم» .
#سورة_المجادلة
#الرازي
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
﴿ فَٱفْسَحُوا۟ يَفْسَحِ ٱللَّهُ لَكُمْ ﴾ (المجادلة: ١١)القارئ عبدالله المطرود

الآية نزلت في الإفساح بالمجالس
ولكنها أعم من هذا معنى، وأجزل عطاء!
كل من وسع على من اشتدت به، وسع الله عليه!
وكل من جبر خاطراً، جبر الله خاطره!
وكل من أسعد قلبا، أسعد الله قلبه!
وكل من خفف وجعا، خفف الله وجعه!
وكل من مسح دمعة، مسح الله دمعته!
لا أحد أكرم، ولا أوفى من الله سبحانه،
وصنائع المعروف تقي مصارع السوء!
#سورة_المجادلة
https://tadars.com/tdbr/tadabor/54784
رفع الله به أهله درجات فقال :" يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ"[المجادلة: 11]. ومكانة أهله عند الله عظيمة قال سبحانه وتعالى: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ"[الزمر:9].

سل إن جهلت الناس عنا وعنهم
فليس سواء عالم وجهول

وقد جاء في سنة رسول الله بيان فضل العلم وأنه من أعظم القربات واقصر الطرق إلى الجنة يقول عليه السلام: "من سَلك طريقًا يلتمِس فيه علمًا سهَّل الله له طريقًا إلى الجنّة، وإنّ الملائكةَ لتَضَع أجنِحَتَها لطالبِ العِلم رِضًا بما يَصنَع، وإنَّ العالم ليَستغفِر له من في السموات ومن في الأرض والحيتانُ في جوفِ الماء، وإن فضلَ العالم على العابِد كَفَضلِ القمر لَيلةَ البدرِ عَلَى سائرِ الكَواكِب، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ، وإنّ الأنبياءَ لم يوَرِّثوا دينارًا ولا دِرهمًا، وإنما ورَّثوا العِلمَ، فمن أخذه أخذَ بحظٍّ وافر " سنن أبي داود: كتاب العلم (3641)، سنن الترمذي: كتاب العلم (2682)، سنن ابن ماجه: المقدمة (223)، صحيح ابن حبان (88)، شعب الإيمان (2/262، 263) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه، ورواه أحمد (5/196)، وحسنه ابن القيم في مفتاح دار السعادة (1/254)، وهو في صحيح الترغيب (70).
#سورة_المجادلة
#حديث
للقران العظيم آثار مباركة على الذين يحبهم الله بسبب محافظتهم على الفرائض، وكثرة تقربهم إلى الله بالنوافل، فيفتح الله قلوبهم لتدبر آياته كما يحب ويرضى، ويعلمهم الله ويفتح عليهم من كنوز القرآن الكريم، لأنه يحبهم قال ﷺ: «إن الله قال: وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ..» الحديث (١).
وإذا تساهل العبد في الفرائض وفرط في النوافل أبعد عن الله وتسلط عليه الشيطان فأنساه ذكر الله، وعلى رأس ذكر الله تلاوة القرآن وتدبره، قال تعالى عن حال من تسلطت عليهم الشياطين: ﴿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ﴾ [المجادلة: ١٩].
#القران
(١)-كيف نزول الوحي وأول مانزل.
——————-
(٢)-باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب ، قرآنًا عربيًا بلسانٍ عربي مبين.
——————-
(٣)-باب جمع القرآن
——————-
(٤)
-باب كاتِب النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
-باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف
——————-
(٥)
-باب تأليف القرآن
-باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
——————-
(٦)
-باب القُراء من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
-باب نزول السكينة والملائكة عند نزول القرآن
-باب من قال لم يترك النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا مابين الدفتين
——————-
(٧)
-باب فضل القرآن على سائر الكلام
-باب الوصاة بكتاب الله عزوجل
-باب من لم يتغنى بالقرآن وقوله تعالى :
﴿أَوَلَم يَكفِهِم أَنّا أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ يُتلى عَلَيهِم إِنَّ في ذلِكَ لَرَحمَةً وَذِكرى لِقَومٍ يُؤمِنونَ﴾ [العنكبوت: ٥١]
————-
(٨)
-باب اغتباط صاحب القرآن
-باب : خيركم من تعلم القرآن وعلمه
——————-
(٩)
-باب القراءة عن ظهر قلب
——————-
(١٠)
-باب استذكار القرآن وتعاهده
-باب القراءة على الدابة
-باب تعليم الصبيان القرآن
-باب نسيان القرآن
——————-
(١١)
-باب من لم ير بأسًا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا
-باب الترتيل في القراءة
——————-
(١٢)
-باب مد القراءة
-باب الترجيع
-باب حُسن الصوت بالقراءة
-باب من أحب أن يسمع القرآن من غيره
-باب قول المقرئ للقارئ حسبك
——————-
(١٣)
-باب في كم يقرأ القرآن وقول الله تعالى : ﴿فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ﴾ [المزمل: ٢٠]
-باب البكاء عند قراءة القرآن
-باب من رايا بقراءة القرآن أو تآكل به أو فخر به
——————-
(١٤)
-باب : اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم
-باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه
——————-
(١٥)
-باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه ، وفضل من تعلم حكمةً من فِقه أو غيره، فعلم بها وعلمها
-باب الصفات التي يُعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
——————-
(١٦)
-باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه
(١)-كيف نزول الوحي وأول مانزل.

(٢)-باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب ، قرآنًا عربيًا بلسانٍ عربي مبين.
——————-
(٣)-باب جمع القرآن

(٤)
-باب كاتِب النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
-باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف
——————-
(٥)
-باب تأليف القرآن
-باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ

(٦)
-باب القُراء من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
-باب نزول السكينة والملائكة عند نزول القرآن
-باب من قال لم يترك النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا مابين الدفتين
——————-
(٧)
-باب فضل القرآن على سائر الكلام
-باب الوصاة بكتاب الله عزوجل
-باب من لم يتغنى بالقرآن وقوله تعالى :
﴿أَوَلَم يَكفِهِم أَنّا أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ يُتلى عَلَيهِم إِنَّ في ذلِكَ لَرَحمَةً وَذِكرى لِقَومٍ يُؤمِنونَ﴾ [العنكبوت: ٥١]

(٨)
-باب اغتباط صاحب القرآن
-باب : خيركم من تعلم القرآن وعلمه
——————-
(٩)
-باب القراءة عن ظهر قلب

(١٠)
-باب استذكار القرآن وتعاهده
-باب القراءة على الدابة
-باب تعليم الصبيان القرآن
-باب نسيان القرآن
——————-
(١١)
-باب من لم ير بأسًا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا
-باب الترتيل في القراءة

(١٢)
-باب مد القراءة
-باب الترجيع
-باب حُسن الصوت بالقراءة
-باب من أحب أن يسمع القرآن من غيره
-باب قول المقرئ للقارئ حسبك
——————-
(١٣)
-باب في كم يقرأ القرآن وقول الله تعالى : ﴿فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ﴾ [المزمل: ٢٠]
-باب البكاء عند قراءة القرآن
-باب من رايا بقراءة القرآن أو تآكل به أو فخر به

(١٤)
-باب : اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم
-باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه
——————-
(١٥)
-باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه ، وفضل من تعلم حكمةً من فِقه أو غيره، فعلم بها وعلمها
-باب الصفات التي يُعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار

(١٦)
-باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه
(١)-كيف نزول الوحي وأول مانزل.

-باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب ، قرآنًا عربيًا بلسانٍ عربي مبين.
——————-
(٢)-باب جمع القرآن

-باب كاتِب النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
-باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف
——————-
(٣)
-باب تأليف القرآن
-باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ

-باب القُراء من أصحاب النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
-باب نزول السكينة والملائكة عند نزول القرآن
-باب من قال لم يترك النبي صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا مابين الدفتين
——————-
(٤)
-باب فضل القرآن على سائر الكلام
-باب الوصاة بكتاب الله عزوجل
-باب من لم يتغنى بالقرآن وقوله تعالى :
﴿أَوَلَم يَكفِهِم أَنّا أَنزَلنا عَلَيكَ الكِتابَ يُتلى عَلَيهِم إِنَّ في ذلِكَ لَرَحمَةً وَذِكرى لِقَومٍ يُؤمِنونَ﴾ [العنكبوت: ٥١]

-باب اغتباط صاحب القرآن
-باب : خيركم من تعلم القرآن وعلمه
——————-
(٥)
-باب القراءة عن ظهر قلب

-باب استذكار القرآن وتعاهده
-باب القراءة على الدابة
-باب تعليم الصبيان القرآن
-باب نسيان القرآن
——————-
(٦)
-باب من لم ير بأسًا أن يقول سورة البقرة وسورة كذا وكذا
-باب الترتيل في القراءة

-باب مد القراءة
-باب الترجيع
-باب حُسن الصوت بالقراءة
-باب من أحب أن يسمع القرآن من غيره
-باب قول المقرئ للقارئ حسبك
——————-
(٧)
-باب في كم يقرأ القرآن وقول الله تعالى : ﴿فَاقرَءوا ما تَيَسَّرَ مِنَ القُرآنِ﴾ [المزمل: ٢٠]
-باب البكاء عند قراءة القرآن
-باب من رايا بقراءة القرآن أو تآكل به أو فخر به

-باب : اقرءوا القرآن ما ائتلفت قلوبكم
-باب فضل قراءة القرآن في الصلاة وتعلمه
——————-
(٨)
-باب فضل من يقوم بالقرآن ويعلمه ، وفضل من تعلم حكمةً من فِقه أو غيره، فعلم بها وعلمها
-باب الصفات التي يُعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار

-باب بيان أن القرآن على سبعة أحرف وبيان معناه
📮

لو تَأَمَّلْنَا حالَ النَّاجِحِينَ في الحياةِ بَدْا من النَّبِيِّ ﷺ وانتِهَاءَ بالمعاصِرِينَ مِنَ الصَّالِحِينَ، لَوَجَدْنَا أنَّ القاسِمَ المُشتَرَكَ بَينَهُم هو : القيامُ بالقُرآنِ وفي صلاةِ اللَّيلِ خَاصَّةً، والعَمَلَ المُتَّفَقَ عليه عِندَهُمُ، الَّذي لا يَرَوْنَ التَّهاوُنَ به على أيِّ حالٍ هو الحِزبُ اليَومِيُّ مِنَ القُرآنِ

📚 مفاتح تدبر القرآن
إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع والكند لشاهد بذلك، لا يجحده ولا ينكره، لأن ذلك أمر بين واضح. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله تعالى أي: إن العبد لربه لكنود، والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد، والتهديد الشديد، لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد.
#سورة_العاديات
#السعدي
﴿لَشَدِيدُ﴾ أي: كثير الحب للمال.
وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد:
#سورة_العاديات
#السعدي
﴿إِنَّ الإِنسانَ لِرَبِّهِ لَكَنودٌ﴾ [العاديات: ٦]

بواسطة تطبيق آية
https://ayah.app

منى
فطبيعة [الإنسان] وجبلته، أن نفسه لا تسمح بما عليه من الحقوق، فتؤديها كاملة موفرة، بل طبيعتها الكسل والمنع لما عليه من الحقوق المالية والبدنية، إلا من هداه الله وخرج عن هذا الوصف إلى وصف السماح بأداء الحقوق.
#سورة_العاديات
#السعدي
﴿وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهيدٌ﴾ [العاديات: ٧]

إن الإنسان على ما يعرف من نفسه من المنع والكند لشاهد بذلك، لا يجحده ولا ينكره، لأن ذلك أمر بين واضح. ويحتمل أن الضمير عائد إلى الله تعالى أي: إن العبد لربه لكنود، والله شهيد على ذلك، ففيه الوعيد، والتهديد الشديد، لمن هو لربه كنود، بأن الله عليه شهيد.
#سورة_العاديات
#السعدي
﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخَيرِ لَشَديدٌ﴾ [العاديات: ٨]

﴿لَشَدِيدُ﴾ أي: كثير الحب للمال.
وحبه لذلك، هو الذي أوجب له ترك الحقوق الواجبة عليه، قدم شهوة نفسه على حق ربه، وكل هذا لأنه قصر نظره على هذه الدار، وغفل عن الآخرة، ولهذا قال حاثًا له على خوف يوم الوعيد:
#سورة_العاديات
#السعدي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM