"تَمَسَّكْ بِنُورِ الفِكْرِ إِنْ ضَلَّتِ الرُّؤَى
فَمَا خَابَ مَنْ كَانَ اليَقِينُ لَهُ سَنَدَا
وَلا تَبْتَئِسْ لِلَيلٍ طَالَ سُرَادِقُهُ
فَفِي طَيَّاتِ العَتْمِ يَخْتَبِئُ المَدَى
إِنَّ النُّفُوسَ الشَّامِخَاتِ كَأَنْجُمٍ
تَعْلُو، وَإِنْ هَوَتِ الجِبَالُ تَبَدُّدَا
فَكُنْ كَالسَّحَابِ، جُودُهُ مَحْضُ رِفْعَةٍ
يُسْقِي الرُّبَى، وَيَظَلُّ حُرّاً مُصَعَّدَا"
فَمَا خَابَ مَنْ كَانَ اليَقِينُ لَهُ سَنَدَا
وَلا تَبْتَئِسْ لِلَيلٍ طَالَ سُرَادِقُهُ
فَفِي طَيَّاتِ العَتْمِ يَخْتَبِئُ المَدَى
إِنَّ النُّفُوسَ الشَّامِخَاتِ كَأَنْجُمٍ
تَعْلُو، وَإِنْ هَوَتِ الجِبَالُ تَبَدُّدَا
فَكُنْ كَالسَّحَابِ، جُودُهُ مَحْضُ رِفْعَةٍ
يُسْقِي الرُّبَى، وَيَظَلُّ حُرّاً مُصَعَّدَا"
"خُذْ مِنَ الحَيَاةِ عُمْقَهَا، لَا عُمْرَهَا،
وَامْشِ فِي أَرْضِهَا كَعَابِرٍ يَتْرُكُ أَثَراً،
فَمَا نَحْنُ فِيهَا إِلَّا فِكْرَةٌ، وَالفِكْرَةُ لَا تَمُوتْ."
وَامْشِ فِي أَرْضِهَا كَعَابِرٍ يَتْرُكُ أَثَراً،
فَمَا نَحْنُ فِيهَا إِلَّا فِكْرَةٌ، وَالفِكْرَةُ لَا تَمُوتْ."
" أتسائل كيف سيكون شعور النهاية السعيدة لشخص أعتاد أن يخذله الطريق ، كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبة لأنسان قضى عمره مرتجفاً .