«للحقيقة قوّة غلّابة تنفذ من حجب الكتمان، فتُقرأ بين السطور، وتُعرف في لحن القول، والإنسان مهما أمعن في تصنّعه ومداهنته لايخلو من فلتاتٍ في قوله وفعله تنُمّ عن طبعه إذا أُحْفظ، أو أُخرج، أو احتاج، أو ظفر، أو خلا بمن يطمئن إليه».
اللهم أسعِد أسرانا وأسيراتِنا، وأنزل عليهم السَّكينة والطمأنينة، وأعِنهم على إحياء هذه الشعيرة العظيمة رغم أنف أعدائك أعداء الدين
❤2
«إن بقاء المسلم ومصابرته على العمل الصالح بعد رمضان علامة قبول له عند ربه الكريم المنان، وإن تركه للعمل الصالح بعد رمضان وسلوكه مسالك الشيطان دليل على الذلة والهوان والخسّة والدناءة والخذلان، وكما قال الحسن البصري -رحمه الله-:
«هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم»، وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد؛ قال تعالى: (ومن يهن الله فما له من مكرم) [الحج: 18]
إن ما يثير العجب أن تجد بعض الناس في رمضان من الصائمين القائمين والمنفقين والمستغفرين والمطيعين لرب العالمين، ثم ما أن ينتهي الشهر إلا وقد انتكست فطرته وساء خلقه مع ربه، فتجده للصلاة تاركًا، ولأعمال الخير قاليًا ومجانبًا، وللمعاصي مرتكبًا وفاعلًا، فيعصي الله جل وعلا بأنواع شتى من المعاصي والآثام، مبتعدًا عن طاعة الملك القدوس السلام، فبئس والله القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان
فالمؤمن ينبغي أن يكون في مركب الاستقامة وفي سفينة النجاة من أول ما يعقل حياته إلى أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، فيكون في ظلال لا إله إلا الله يسير ويتفيأ من نعم الله عز وجل، فإن هذا الدين هو الحق والذي منّ علينا بالاستقامة عليه في شهر رمضان هو الذي يكرمنا سبحانه وتعالى بفيض عطائه وفضل إنعامه وجزيل إكرامه حتى نستمر على القيام وعلى العبادة بعد شهر رمضان».
«هانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم»، وإذا هان العبد على الله لم يكرمه أحد؛ قال تعالى: (ومن يهن الله فما له من مكرم) [الحج: 18]
إن ما يثير العجب أن تجد بعض الناس في رمضان من الصائمين القائمين والمنفقين والمستغفرين والمطيعين لرب العالمين، ثم ما أن ينتهي الشهر إلا وقد انتكست فطرته وساء خلقه مع ربه، فتجده للصلاة تاركًا، ولأعمال الخير قاليًا ومجانبًا، وللمعاصي مرتكبًا وفاعلًا، فيعصي الله جل وعلا بأنواع شتى من المعاصي والآثام، مبتعدًا عن طاعة الملك القدوس السلام، فبئس والله القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان
فالمؤمن ينبغي أن يكون في مركب الاستقامة وفي سفينة النجاة من أول ما يعقل حياته إلى أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، فيكون في ظلال لا إله إلا الله يسير ويتفيأ من نعم الله عز وجل، فإن هذا الدين هو الحق والذي منّ علينا بالاستقامة عليه في شهر رمضان هو الذي يكرمنا سبحانه وتعالى بفيض عطائه وفضل إنعامه وجزيل إكرامه حتى نستمر على القيام وعلى العبادة بعد شهر رمضان».
«أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته هي مرحلة الرضا، أن يتساوى عنده كل شيء؛ فلا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ، كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها»..
«رميتُ بنفسي هولَ كلِّ عظيمةٍ
وخاطرتُ والحرُّ الكريمُ يخاطرُ»..
صوَّر الشاعر نفسًا أبيةً لا تعرف التردّد، وروحًا جسورةً تُلقي بنفسها في غمار الشدائد غير هيّابة، كأنّ المخاطر ميادين خُلِق ليخوضها لا ليحذرها، فهو لا يقتحم العظائم اضطرارًا، بل يُقدم عليها عن وعيٍ وعزيمة، مؤمنًا أن المجازفة ليست نقصًا بل شرف، وليست تهوّرًا بل سِمة تليق بالأحرار، وفي هذا المعنى تتجلّى صورة الإنسان الكريم الذي يرى في الإقدام حفظًا لكرامته، وفي المخاطرة برهانًا على سموّ نفسه، فلا يرضى بالدون، ولا يأنس إلا بمواقف العزّة التي تُثبت معدنه الأصيل.
-مَنقول
وخاطرتُ والحرُّ الكريمُ يخاطرُ»..
صوَّر الشاعر نفسًا أبيةً لا تعرف التردّد، وروحًا جسورةً تُلقي بنفسها في غمار الشدائد غير هيّابة، كأنّ المخاطر ميادين خُلِق ليخوضها لا ليحذرها، فهو لا يقتحم العظائم اضطرارًا، بل يُقدم عليها عن وعيٍ وعزيمة، مؤمنًا أن المجازفة ليست نقصًا بل شرف، وليست تهوّرًا بل سِمة تليق بالأحرار، وفي هذا المعنى تتجلّى صورة الإنسان الكريم الذي يرى في الإقدام حفظًا لكرامته، وفي المخاطرة برهانًا على سموّ نفسه، فلا يرضى بالدون، ولا يأنس إلا بمواقف العزّة التي تُثبت معدنه الأصيل.
-مَنقول
«والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفِّرك أو يبدِّعك بلا حجة، وذنبك: رغبتُك عن طريقته الوخيمة وسيرتِه الذميمة، فلا تغترَّ بكثرة هذا الضرب، فإن الآلاف المؤلَّفة منهم لا يُعدَلون بشخص واحد من أهل العلم، والواحد من أهل العلم يُعدَل بمِلْء الأرض منهم»..
ابن القيم | أعلام الموقعين ٣٩٧/٤
💘1
«يا مَن لهُ الأمرُ والتدبيرُ والقدَرُ
وليس يُدركُهُ سمْعٌ ولا بصَرُ
أَدْرِكْ ضَعِيفًا تَقَاضَاهُ الهوى، فهوى
في قَعْرِ مُظْلِمَةٍ أَوْلَى بها سَقَرُ
لَجَّ العِثَارُ به حتى اطمأنَّ إلى
أرضٍ تَدَسَّسَ في قِيعانِها الكدَرُ
قد حَلَّأَ النفْسَ دهرًا عن موارِدِها
واليومَ للنفْسِ فيها الوِرْدُ والصَّدَرُ
فما تنَبَّهَ إلا بعدما بَقِيَتْ
مِن قَلْبِهِ مُضْغةٌ قد لاكَها العَكَرُ
إن لَّا يكُنْ منكَ عونٌ تَخْتَطِفْهُ يدٌ
لِلغيٍّ نَكْراءُ لا تُبقي ولا تَذَرُ»..
وليس يُدركُهُ سمْعٌ ولا بصَرُ
أَدْرِكْ ضَعِيفًا تَقَاضَاهُ الهوى، فهوى
في قَعْرِ مُظْلِمَةٍ أَوْلَى بها سَقَرُ
لَجَّ العِثَارُ به حتى اطمأنَّ إلى
أرضٍ تَدَسَّسَ في قِيعانِها الكدَرُ
قد حَلَّأَ النفْسَ دهرًا عن موارِدِها
واليومَ للنفْسِ فيها الوِرْدُ والصَّدَرُ
فما تنَبَّهَ إلا بعدما بَقِيَتْ
مِن قَلْبِهِ مُضْغةٌ قد لاكَها العَكَرُ
إن لَّا يكُنْ منكَ عونٌ تَخْتَطِفْهُ يدٌ
لِلغيٍّ نَكْراءُ لا تُبقي ولا تَذَرُ»..
من أبهى الصلات الإنسانية وأبرّها وأقواها عُرىً وأنفذها أثرًا إذا صلُحت؛ صلة الأخت بأخيها، وهي على علوّ قدرها وجلالها قلّما يشارُ إليها ويُدندن حولها، غير أنّي وقفتُ على أبيات رقراقة تقول فيها عُليّة بنت المهدي مثنية على أخيها:
«تفديك أختك قد حبوت بنعمةٍ
لسنا نعدلها الزمان عديلا
إلّا الخلود وذاك قربك سيّدي
لا زال قربك والبقاء طويلا
وحمدتُ ربي في إجابة دعوتي
فرأيت حمدي عند ذاك قليلا»
وأراها في منتهى اللطف والذوق الجزل إن هبطت على قلب أخٍ معنونة باسم شقيقته..
(منقول)
«تفديك أختك قد حبوت بنعمةٍ
لسنا نعدلها الزمان عديلا
إلّا الخلود وذاك قربك سيّدي
لا زال قربك والبقاء طويلا
وحمدتُ ربي في إجابة دعوتي
فرأيت حمدي عند ذاك قليلا»
وأراها في منتهى اللطف والذوق الجزل إن هبطت على قلب أخٍ معنونة باسم شقيقته..
(منقول)
💘1
اللهمَّ لك الحمدُ، لا أُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسِك.. اللهمَّ لك الحمدُ كما ينبغي لجلالِ وجهِك وعظيمِ سلطانِك، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
💘2
Forwarded from بَأس
اللَّهُمَّ إليكَ نشكو ضعف أسرَانا، وقِلَّة حيلتهم، وهوانهم على النَّاس، يا أرحم الرَّاحمين، أنت ربُّ المستضعفين، وأنتَ ربُّهم، إلى من تكِلهم، إلى بعيد يتجهمهم، أم إلى عدوٍ مَلَّكته أمرهم، اللَّهُمَّ طال البلاء عليهم فالطف بهم، وأنزل عليهم رحماتك، وارفع البلاء عنهم، وتولّ أمرهم، وأطعم جائعهم واكسُ عاريهم واشفِ مريضهم وآمن خوفهم، واكسر قيدهم بالعز والتمكين أنت وليُّ ذلك والقادِرُ عليه.