Forwarded from البناء المنهجي - القناة العامة
هبت رياح الخير، وأقبلت الخيرات وشرّعت أبوابها، وحانت اللحظة المرُتقبة:
يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة السادسة من برنامج #البناء_المنهجي.
المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
المسار الميسر:
https://binaamanhajii.social/Muyassar
نسأل الله أن يفتح عليكم ويسدد خطاكم 🍃
يسرنا أن نعلن فتح باب التسجيل في الدفعة السادسة من برنامج #البناء_المنهجي.
المسار الأساسي:
https://binaamanhajii.social/3am
المسار الميسر:
https://binaamanhajii.social/Muyassar
نسأل الله أن يفتح عليكم ويسدد خطاكم 🍃
Forwarded from د. أبو محمود نائل
35 عاماً من الجهاد والتضحية، لم تُعرف له صورة، ولم يعش حياتنا، مطارد يحمل هم أمة كبيرة كانت للعجز أسيرة، ولليأس خاضعة، في ملامحه كل فلسطين من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، لا يرى أمامه إلا المسجد الأقصى، فلم يستسلم لدعة، ولم يخلد لراحة، وبنى من العدم جيل الفتح المبين، وطلائع الفاتحين، وأتى العدو بطوفان هادر، أتى على سراب أحلامه، فبددها وقهره ودحره، ونازله نزال الأباة فلم يروا منه عجزاً أو ضعفاً أو تردداً
آن للفارس الكبير أن يترجل، وأن يضع ركابه في مصاف الشهداء وهذا غاية ما تمناه الشهم الأبي الرسالي.
ومن ظن أن الدعوات ستموت أو تضعف بموت قادتها وأجنادها، فموهوم لا يعرف الدعوة، ولا يدرك حقيقة هذا الدين، ولو قدر للدعوة أن تموت بموت أصحابها، لمات الإسلام بموت النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولكنّ الله نعى للمنافقين والكافرين أمانيهم الميتة فقال الله ﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن ماتَ أَو قُتِلَ انقَلَبتُم عَلى أَعقابِكُم وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾ [آل عمران: 144]
من كان يقاتل لأجل أبي خالد فإنه قد مات، ومن كان يقاتل لأجل دين الله فإن دين الله حيٌّ لن يموت.
على مثل طريق أبي خالد فلتحشد الحشود، ولتجند الجنود، وإنْ مضى الضيف إلى الله شهيداً، ففي الدعوة ألف ضيف وزيادة، وقد أبقى الله للعدو ما يسوؤه وسيسوؤهم بإذن الله.
أما والله ليتك رثيتنا ولم نرثك، ولكنّك كنت أصدق وأكثر إقداماً.
عليك سلام الله وقفاً فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر.
آن للفارس الكبير أن يترجل، وأن يضع ركابه في مصاف الشهداء وهذا غاية ما تمناه الشهم الأبي الرسالي.
ومن ظن أن الدعوات ستموت أو تضعف بموت قادتها وأجنادها، فموهوم لا يعرف الدعوة، ولا يدرك حقيقة هذا الدين، ولو قدر للدعوة أن تموت بموت أصحابها، لمات الإسلام بموت النبي صلى الله عليه وسلم؛ ولكنّ الله نعى للمنافقين والكافرين أمانيهم الميتة فقال الله ﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن ماتَ أَو قُتِلَ انقَلَبتُم عَلى أَعقابِكُم وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾ [آل عمران: 144]
من كان يقاتل لأجل أبي خالد فإنه قد مات، ومن كان يقاتل لأجل دين الله فإن دين الله حيٌّ لن يموت.
على مثل طريق أبي خالد فلتحشد الحشود، ولتجند الجنود، وإنْ مضى الضيف إلى الله شهيداً، ففي الدعوة ألف ضيف وزيادة، وقد أبقى الله للعدو ما يسوؤه وسيسوؤهم بإذن الله.
أما والله ليتك رثيتنا ولم نرثك، ولكنّك كنت أصدق وأكثر إقداماً.
عليك سلام الله وقفاً فإنني رأيت الكريم الحر ليس له عمر.
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- مرفوعاً: «يَسِّرُوا وَلاَ تُعَسِّرُوا، وَبَشِّرُوا وَلاَ تُنَفِّرُوا».
الفوائد :
•واجب المؤمن أن يحبب الناس بالله ويرغبهم في الخير.
•ينبغي على الداعي إلى الله أن ينظر بحكمة إلى كيفية تبليغ دعوة الإسلام إلى الناس.
•التبشير يولد السرور والإقبال والاطمئنان للداعي ولما يعرضه على الناس.
•التعسير يولد النفور والإدبار والتشكيك في كلام الداعي.
•سعة رحمة الله بعباده وأنه رضي لهم ديناً سمحاً وشريعة ميسرة.
نضّر
--
الفوائد :
•واجب المؤمن أن يحبب الناس بالله ويرغبهم في الخير.
•ينبغي على الداعي إلى الله أن ينظر بحكمة إلى كيفية تبليغ دعوة الإسلام إلى الناس.
•التبشير يولد السرور والإقبال والاطمئنان للداعي ولما يعرضه على الناس.
•التعسير يولد النفور والإدبار والتشكيك في كلام الداعي.
•سعة رحمة الله بعباده وأنه رضي لهم ديناً سمحاً وشريعة ميسرة.
نضّر
--
مُبارك عليكُم شهرُ رمضان..🌙"!
ساق الله تعالىٰ إليكم سعادة إهلاله، وعرّفكم بركة كماله، وقسَم الله لكم من فضله، ووفّقكم لفرضِه ونفلِه ..
اللهم اجعله شهر نصر وتمكين وبركة للمسلمين.
--
ساق الله تعالىٰ إليكم سعادة إهلاله، وعرّفكم بركة كماله، وقسَم الله لكم من فضله، ووفّقكم لفرضِه ونفلِه ..
اللهم اجعله شهر نصر وتمكين وبركة للمسلمين.
--
عن كعب بن عجرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مُعَقِّباتٌ لا يخيب قائلهنَّ -أو فاعلهنَّ- دُبُرَ كل صلاة مكتوبة: ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة».
الفوائد :
•التسبيح والتحميد والتكبير هن الباقيات الصالحات.
•فاعل الخير وقائل الكلم الطيب لا يخيب سعيه، ولا يضيع عمله.
•الذكر بعد الصلوات المفروضة فيه صيغ كثيرة، وهو من باب اختلاف التنوع، هذا يدل على سعة رحمة الله بعباده.
نضّر
--
الفوائد :
•التسبيح والتحميد والتكبير هن الباقيات الصالحات.
•فاعل الخير وقائل الكلم الطيب لا يخيب سعيه، ولا يضيع عمله.
•الذكر بعد الصلوات المفروضة فيه صيغ كثيرة، وهو من باب اختلاف التنوع، هذا يدل على سعة رحمة الله بعباده.
نضّر
--
Google Play
نضر ( حديث - Hadith ) - Apps on Google Play
It shows you daily Hadith with explanation of the hadith, vocabulary meanings and benefits from the hadith
عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثَّيِّبُ الزاني، والنفسُ بالنفس، والتاركُ لدينه المفارقُ للجماعة».
الفوائد :
•دم المسلم لا يباح إلا بإحدى ثلاثة أنواع: ترك دين الإسلام، وقتل النفس بالشروط المتقدمة، وانتهاك حرمة الفرج المحرم بالزنى بعد الوطء في نكاح صحيح.
•احترام دماء المسلمين، لقوله: "لايَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلمٍ"، وهذا أمر مجمع عليه دلَّ عليه الكتاب والسنة والإجماع.
•غير المسلم يحلّ دمه ما لم يكن معَاهَدًا، أومستأمنًا، أو ذميًّا، فإن كان كذلك فدمه معصوم.
•حسن تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث يرد كلامه أحيانًا بالتقسيم، لأن التقسيم يحصر المسائل ويجمعها وهو أسرع حفظًا وأبطأ نسيانًا.
•فضل المسلم على الكافر.
•تحريم العدوان على بدن المسلم بجرح أو ضرب بغير حق.
•جواز وصف الشخص بما كان عليه أولا، وانتقل عنه لاستثناء المرتد من المسلمين، اعتبارا لما كان عليه قبل مفارقة دينه.
-نضّر
--
الفوائد :
•دم المسلم لا يباح إلا بإحدى ثلاثة أنواع: ترك دين الإسلام، وقتل النفس بالشروط المتقدمة، وانتهاك حرمة الفرج المحرم بالزنى بعد الوطء في نكاح صحيح.
•احترام دماء المسلمين، لقوله: "لايَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مُسلمٍ"، وهذا أمر مجمع عليه دلَّ عليه الكتاب والسنة والإجماع.
•غير المسلم يحلّ دمه ما لم يكن معَاهَدًا، أومستأمنًا، أو ذميًّا، فإن كان كذلك فدمه معصوم.
•حسن تعليم النبي -صلى الله عليه وسلم- حيث يرد كلامه أحيانًا بالتقسيم، لأن التقسيم يحصر المسائل ويجمعها وهو أسرع حفظًا وأبطأ نسيانًا.
•فضل المسلم على الكافر.
•تحريم العدوان على بدن المسلم بجرح أو ضرب بغير حق.
•جواز وصف الشخص بما كان عليه أولا، وانتقل عنه لاستثناء المرتد من المسلمين، اعتبارا لما كان عليه قبل مفارقة دينه.
-نضّر
--
Forwarded from د. أبو محمود نائل
لم يكن الناس يوماً في مواجهة الباطل على درجةٍ واحدةٍ من الإيمان والثبات، فخوض غمار المعارك بوابةُ اقتحام الخوف والضعف أفئدةَ الناس، وهو نائلٌ منهم بقدر ضعف التحصينات المانعة، والتدشين المرتبك.
فطبيعي أنْ ترى همةً خارت، وعزيمةً في الوهن غارت، وقلوباً تخطَّفها الجزعُ، وأقداماً أرعبها الفزعُ، فاختلت لديها موازين النظر، فأكثرت الالتفات للحسابات الأرضية فقط، والموازين المادية فحسب.!
فأتت بذلك على بقيةٍ من ثبات ورباط، ورأت السلامة في ترك الصدام المفروض، والمواجهة الحتمية، والقعود دون المحاولة!!
حينها يجتبي الله للفرض الواجب أولياءَ يحبهم ويحبونه، أذلةً على المؤمنين، أعزةً على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم.
وهم الذين يتنزل عليه نصر الله الأكيد بعد أن استيئس الناس منه، وظنوه مستحيلاً.
ألا ترى هذه الفئة القليلة التي جاهدت مع طالوت، وقد أرعبها حشد الكفر، فانصرف عن اليقين بعضُهم بعد أن دبَّ الخوف في نفوسهم فقالوا ﴿لا طاقَةَ لَنَا اليَومَ بِجالوتَ وَجُنودِهِ﴾
فقطع تخرصاتِ الوهن والخوف بقيةُ الله من أوليائه فنطقوا بما يحب الله أن يسمع، وقاموا المقام الذي يحب الله أن يراه فذكر الله من حالهم ﴿قالَ الَّذينَ يَظُنّونَ أَنَّهُم مُلاقُو اللَّهِ كَم مِن فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَت فِئَةً كَثيرَةً بِإِذنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصّابِرينَ﴾
قطعوا التعلق بحسابات الأرض، واستمسكوا بيقين النصر المحتوم للثابتين المرابطين، وتوسلوا له صبراً طويلاً، ودعاءً جميلاً ﴿وَلَمّا بَرَزوا لِجالوتَ وَجُنودِهِ قالوا رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا وَثَبِّت أَقدامَنا وَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ﴾ [البقرة: 250]
فاللهم ثبّت أقدامنا واجعلها راسخةً لا تفر من هول المدافعة والمقارعة، وتوفنا إليك منقادين لأمرك، ناصرين لنبيّك، مؤدين أمانة الذود عن اللواء في حصن الأمة المتقدّم
أخي يا ابن الدعوة الغراء: من عاش لغاية نبيلة، لم يأبه أن كان في الفئة القليلة، فهي أبرز علامات قرب الفرج، وانتصار الحق.
ومَنْ تهاوى على جنبات الطريق جزعاً تَعِباً، فارفق به، ولازم حشد قوته بقرع القلوب بحديث اليقين، فهو عضدك على طول المسيرة، وإنْ تعسّر الاستشفاء السريع، فامضِ وادعُ له، ولا تتعجل بعجلته فترتاب، فإنه لا يعجل بعجلة أحدٍ ربُّ الأرباب.
واللهِ وباللهِ وتاللهِ ليتمنّ الله أمره، وليعزّنّ جنده، ولتبلغنّ دعوتنا الآفاق، وإنْ تكالب عليها كل كفور ومنافق ومرجف عاق.
فطبيعي أنْ ترى همةً خارت، وعزيمةً في الوهن غارت، وقلوباً تخطَّفها الجزعُ، وأقداماً أرعبها الفزعُ، فاختلت لديها موازين النظر، فأكثرت الالتفات للحسابات الأرضية فقط، والموازين المادية فحسب.!
فأتت بذلك على بقيةٍ من ثبات ورباط، ورأت السلامة في ترك الصدام المفروض، والمواجهة الحتمية، والقعود دون المحاولة!!
حينها يجتبي الله للفرض الواجب أولياءَ يحبهم ويحبونه، أذلةً على المؤمنين، أعزةً على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم.
وهم الذين يتنزل عليه نصر الله الأكيد بعد أن استيئس الناس منه، وظنوه مستحيلاً.
ألا ترى هذه الفئة القليلة التي جاهدت مع طالوت، وقد أرعبها حشد الكفر، فانصرف عن اليقين بعضُهم بعد أن دبَّ الخوف في نفوسهم فقالوا ﴿لا طاقَةَ لَنَا اليَومَ بِجالوتَ وَجُنودِهِ﴾
فقطع تخرصاتِ الوهن والخوف بقيةُ الله من أوليائه فنطقوا بما يحب الله أن يسمع، وقاموا المقام الذي يحب الله أن يراه فذكر الله من حالهم ﴿قالَ الَّذينَ يَظُنّونَ أَنَّهُم مُلاقُو اللَّهِ كَم مِن فِئَةٍ قَليلَةٍ غَلَبَت فِئَةً كَثيرَةً بِإِذنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصّابِرينَ﴾
قطعوا التعلق بحسابات الأرض، واستمسكوا بيقين النصر المحتوم للثابتين المرابطين، وتوسلوا له صبراً طويلاً، ودعاءً جميلاً ﴿وَلَمّا بَرَزوا لِجالوتَ وَجُنودِهِ قالوا رَبَّنا أَفرِغ عَلَينا صَبرًا وَثَبِّت أَقدامَنا وَانصُرنا عَلَى القَومِ الكافِرينَ﴾ [البقرة: 250]
فاللهم ثبّت أقدامنا واجعلها راسخةً لا تفر من هول المدافعة والمقارعة، وتوفنا إليك منقادين لأمرك، ناصرين لنبيّك، مؤدين أمانة الذود عن اللواء في حصن الأمة المتقدّم
أخي يا ابن الدعوة الغراء: من عاش لغاية نبيلة، لم يأبه أن كان في الفئة القليلة، فهي أبرز علامات قرب الفرج، وانتصار الحق.
ومَنْ تهاوى على جنبات الطريق جزعاً تَعِباً، فارفق به، ولازم حشد قوته بقرع القلوب بحديث اليقين، فهو عضدك على طول المسيرة، وإنْ تعسّر الاستشفاء السريع، فامضِ وادعُ له، ولا تتعجل بعجلته فترتاب، فإنه لا يعجل بعجلة أحدٍ ربُّ الأرباب.
واللهِ وباللهِ وتاللهِ ليتمنّ الله أمره، وليعزّنّ جنده، ولتبلغنّ دعوتنا الآفاق، وإنْ تكالب عليها كل كفور ومنافق ومرجف عاق.
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أحبّ أن يُبْسَطَ عليه في رزقه، وأن يُنْسَأَ له في أَثَرِهِ؛ فَلْيَصِلْ رحمه».
الفوائد :
•الحث والحرص على صلة الرحم.
•صلة الرحم سبب قوي جعله الله في سعة رزق الواصل وطول عمره.
•الجزاء من جنس العمل، فمن وصل رحمه بالبر والإحسان، وصله الله في عمره ورزقه.
•إثبات الأسباب؛ لأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- أثبت سببًا -وهو: صلة الرحم- ومسببًا -وهو: طول الأجل وسعَة الرزق-.
--
الفوائد :
•الحث والحرص على صلة الرحم.
•صلة الرحم سبب قوي جعله الله في سعة رزق الواصل وطول عمره.
•الجزاء من جنس العمل، فمن وصل رحمه بالبر والإحسان، وصله الله في عمره ورزقه.
•إثبات الأسباب؛ لأن الرسول -عليه الصلاة والسلام- أثبت سببًا -وهو: صلة الرحم- ومسببًا -وهو: طول الأجل وسعَة الرزق-.
--
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: «لَعَن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الرَّاشِي والمُرْتَشِي في الحُكْم».
الفوائد :
•يَحْرُمُ بذل الرشوة، وأخذُهَا، والتوسُّطُ فيها، والإعانةُ عليها؛ لما فيها من التعاون على الباطل.
•الرشوة من كبائر الذنوب؛ لأنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعن آخذها ومعطيها، واللعنُ لا يكون إلاَّ على كبيرةٍ من كبائر الذنوب، وقد أجمع العلماء على تحريمها.
•الرشوة في باب القضاء والحكم أعظم جرمًا, وأشد إثمًا؛ لما فيها من أكل أموال النَّاس بالباطل وتغيير حكم الله -تعالى-، والحكم بغير ما أنزل الله؛ وآخذها قد ظَلَمَ بأخذها نفسه، وظَلَمَ المحكومَ له، وظَلَمَ المَحكومَ عليه.
--
الفوائد :
•يَحْرُمُ بذل الرشوة، وأخذُهَا، والتوسُّطُ فيها، والإعانةُ عليها؛ لما فيها من التعاون على الباطل.
•الرشوة من كبائر الذنوب؛ لأنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعن آخذها ومعطيها، واللعنُ لا يكون إلاَّ على كبيرةٍ من كبائر الذنوب، وقد أجمع العلماء على تحريمها.
•الرشوة في باب القضاء والحكم أعظم جرمًا, وأشد إثمًا؛ لما فيها من أكل أموال النَّاس بالباطل وتغيير حكم الله -تعالى-، والحكم بغير ما أنزل الله؛ وآخذها قد ظَلَمَ بأخذها نفسه، وظَلَمَ المحكومَ له، وظَلَمَ المَحكومَ عليه.
--
Forwarded from د. أبو محمود نائل
في اليـوم الـ 600 للحرب !!
لازال الكيان يبحث عن نصره المطلق في رمال غزة التي ابتلعت جنوده أحياءً وأمواتاً.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
لازالت طليعة أولياء الله تجوب القطاع من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه تدافع عن قضية هي أشرف القضايا وأطهرها.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
لازال الجيش الذي لا يقهر يتجرع مرارة القهر والانكسار، ويتردد في دائرة الفشل الواضح، والعجز الفاضح، فالقوة الأكبر في الشرق الأوسط؛ ومن خلفها أقوى جيوش العالم؛ يعلنون انهزامهم أمام "جمـاعة" لا دولة، أمام عصبة الإيمان لا جيوش الأوثان.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
وأوهام الغزاة في تبدد، وسرادق المناحة مشرعة على البث المباشر في كيانهم ينوحون فيها لكبير أسف وانهزام في كل صفحات أخبارهم، وبرامج تحليلاتهم، ومقالات خبرائهم السياسيين والأمنيين!!
في اليوم الـ 600 للحرب !!
سقط وزير الدفاع، ورئيس الأركان، وقائد فرقة غزة، وقادة أمنيون، ومجلس "الكابينت" المصغر، ولازالت طليعة جند الله على الأرض تراغم على قلة إمكانات، وكبير خذلان؛ ولكن مع عظيم توكل على الله.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
لازال الحفاة العراة ذوو "الصنادل والأقدام الحافية" -كما وصفهم نتنياهو في تصريحه- يجوبون خلال الديار شاهدين على علوّ قدمهم الطاهرة أعناق ورؤوس الغزاة ومن خلفهم منظومة المدّ غير المنقطع؛ فعلوا بإيمانهم صلف كفرهم، وداسوا بأقدامهم الحافية دويلةً مارقةً قامت على سراب الديمومة والاستمرار.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
باءت كل محاولات الغزاة بالفشل الذريع، والانهزام الفظيع، وكُسرت كلُّ حملاتهم المعلنة، والتي اخترعوا لها أسماءً توراتية للحسم السريع. واليوم أقبل بعضهم على بعض يتلاومون، ماذا جنينا بعد الـ 600 يوم من:
حرب الجبهات السبع، ثم حرب نهضة القيامة، ثم حرب السيوف الحديدية، ثم حرب أكتوبر، ثم عملية سهم الشمال، ثم عملية بأس السيف، ثم الآن عربات جدعون؟؟؟
غير الهزيمة الشاهدة اليوم وكل يوم على استحالة الحسم، وأنه أبعد من مصافحة الشمس الحارقة!!!
في اليوم الـ 600 للحرب !!
أرادوا كسر إرادة شعب يتنفس أرضه ومقاومته كما يتنفس الهواء، فعاد مكرهم عليهم وبالاً، وخبثهم خبالاً، ولازال الغزيون يصلون حبلهم بالسماء، وهم اليوم بالله أقوى، ولعظائم الأمور أشدّ تهيئةً؛ وقد صقلتهم فظائع تشيب لهولها الولدان؛ فكانوا لها، وارتقوا بها منابر الإمامة في الصبر واليقين؛ حتى أعجزوا وأبهروا.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
لازلنا على وعد النصر، نرقب زمانه نصول ونجول..
وإنّنا بالغو زمانه ولو كُسّرت النصول على النصول.
نقود معركة سنكون فيها -بإذن الله- سادةً أعزاء.
أو محرضين بحدّ الدم شهـداء.
يرافقنا وعد النصر وعداً غير مكذوب، ويلازمهم فيها وعد الذلة والمسكنة فهو عليهم مضروب.
﴿إِنّا لَنَنصُرُ رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيَومَ يَقومُ الأَشهادُ﴾ [غافر: 51]
﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ﴾ [آل عمران: 112]
فاللهم نصـرك الذي وعدت أولياءك.
♟️🔴 إدارة القنــــــــــاة
لازال الكيان يبحث عن نصره المطلق في رمال غزة التي ابتلعت جنوده أحياءً وأمواتاً.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
لازالت طليعة أولياء الله تجوب القطاع من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه تدافع عن قضية هي أشرف القضايا وأطهرها.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
لازال الجيش الذي لا يقهر يتجرع مرارة القهر والانكسار، ويتردد في دائرة الفشل الواضح، والعجز الفاضح، فالقوة الأكبر في الشرق الأوسط؛ ومن خلفها أقوى جيوش العالم؛ يعلنون انهزامهم أمام "جمـاعة" لا دولة، أمام عصبة الإيمان لا جيوش الأوثان.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
وأوهام الغزاة في تبدد، وسرادق المناحة مشرعة على البث المباشر في كيانهم ينوحون فيها لكبير أسف وانهزام في كل صفحات أخبارهم، وبرامج تحليلاتهم، ومقالات خبرائهم السياسيين والأمنيين!!
في اليوم الـ 600 للحرب !!
سقط وزير الدفاع، ورئيس الأركان، وقائد فرقة غزة، وقادة أمنيون، ومجلس "الكابينت" المصغر، ولازالت طليعة جند الله على الأرض تراغم على قلة إمكانات، وكبير خذلان؛ ولكن مع عظيم توكل على الله.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
لازال الحفاة العراة ذوو "الصنادل والأقدام الحافية" -كما وصفهم نتنياهو في تصريحه- يجوبون خلال الديار شاهدين على علوّ قدمهم الطاهرة أعناق ورؤوس الغزاة ومن خلفهم منظومة المدّ غير المنقطع؛ فعلوا بإيمانهم صلف كفرهم، وداسوا بأقدامهم الحافية دويلةً مارقةً قامت على سراب الديمومة والاستمرار.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
باءت كل محاولات الغزاة بالفشل الذريع، والانهزام الفظيع، وكُسرت كلُّ حملاتهم المعلنة، والتي اخترعوا لها أسماءً توراتية للحسم السريع. واليوم أقبل بعضهم على بعض يتلاومون، ماذا جنينا بعد الـ 600 يوم من:
حرب الجبهات السبع، ثم حرب نهضة القيامة، ثم حرب السيوف الحديدية، ثم حرب أكتوبر، ثم عملية سهم الشمال، ثم عملية بأس السيف، ثم الآن عربات جدعون؟؟؟
غير الهزيمة الشاهدة اليوم وكل يوم على استحالة الحسم، وأنه أبعد من مصافحة الشمس الحارقة!!!
في اليوم الـ 600 للحرب !!
أرادوا كسر إرادة شعب يتنفس أرضه ومقاومته كما يتنفس الهواء، فعاد مكرهم عليهم وبالاً، وخبثهم خبالاً، ولازال الغزيون يصلون حبلهم بالسماء، وهم اليوم بالله أقوى، ولعظائم الأمور أشدّ تهيئةً؛ وقد صقلتهم فظائع تشيب لهولها الولدان؛ فكانوا لها، وارتقوا بها منابر الإمامة في الصبر واليقين؛ حتى أعجزوا وأبهروا.
في اليوم الـ 600 للحرب !!
لازلنا على وعد النصر، نرقب زمانه نصول ونجول..
وإنّنا بالغو زمانه ولو كُسّرت النصول على النصول.
نقود معركة سنكون فيها -بإذن الله- سادةً أعزاء.
أو محرضين بحدّ الدم شهـداء.
يرافقنا وعد النصر وعداً غير مكذوب، ويلازمهم فيها وعد الذلة والمسكنة فهو عليهم مضروب.
﴿إِنّا لَنَنصُرُ رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا فِي الحَياةِ الدُّنيا وَيَومَ يَقومُ الأَشهادُ﴾ [غافر: 51]
﴿ضُرِبَت عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَينَ ما ثُقِفوا إِلّا بِحَبلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبلٍ مِنَ النّاسِ وَباءوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَت عَلَيهِمُ المَسكَنَةُ ﴾ [آل عمران: 112]
فاللهم نصـرك الذي وعدت أولياءك.
♟️🔴 إدارة القنــــــــــاة
Forwarded from روح الكتائب
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بأيِّ دموعٍ تبكيكَ المآذنُ؟
وبأيِّ كلماتٍ ترثيكَ المنابر؟
سلامٌ عليكَ يا من أتمَّ رسالتَه وارتقى شهيدًا..
من للمنابر بعدكَ يا سيدها؟ …
من للميدان يا إمامَها؟…
وبأيِّ كلماتٍ ترثيكَ المنابر؟
سلامٌ عليكَ يا من أتمَّ رسالتَه وارتقى شهيدًا..
من للمنابر بعدكَ يا سيدها؟ …
من للميدان يا إمامَها؟…
عن أبي خِراش حَدْرَدِ بن أبي حَدْرَدٍ الأسْلَمِي -رضي الله عنه- مرفوعاً: «من هَجَر أخَاه سَنَة فهو كَسَفْكِ دَمِهِ».
الفوائد :
•فيه بيان حق المسلم على أخيه المسلم.
•بيان عظم إثم الهَجْر، وتمثيله بالقاتل؛ لأن الهَجْر قتل مَعْنَوي لا يقل سوءًا عن القتل المحَسُوس.
--
الفوائد :
•فيه بيان حق المسلم على أخيه المسلم.
•بيان عظم إثم الهَجْر، وتمثيله بالقاتل؛ لأن الهَجْر قتل مَعْنَوي لا يقل سوءًا عن القتل المحَسُوس.
--
عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «اللهم إني أعوذ بك من البَرَصِ، والجُنُونِ، والجُذَامِ، وَسَيِّئِ الأسْقَامِ».
الفوائد :
•الاستعاذة من الأمراض القبيحة المهلكة، التي قد تذهب بصبر الإنسان، فلا تبقي له شيئا من الأجر.
•استعاذة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من سيء الأسقام خشية ضعف الطاقة عن الصبر والوقوع في الضجر فيفوت الأجر.
•هذه الأمراض المنصوص عليها في الحديث مفسدة للخِلْقَةِ والخُلُقِ، وتؤدي إلى نفور الخلق من صاحبها.
•لم يستعذ النبي -صلى الله عليه وسلم- من جميع الأمراض؛ لأن الأمراض مطهرة للآثام مع الصبر عليها، ولا يخلو منها العباد، بل أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.
•قد يستدل بالحديث على مشروعية الحجر الصحي؛ لما أودعه الله في الجذام من سرعة العدوى، إضافة إلى سرعة فتكه بالمصابين به، زيادة على كونه محل نُفُور الطباع السليمة.
•تعوُّذ النبي -صلى الله عليه وسلم- من سيئ الأمراض، يدخل فيه ما يعرف بالأمراض المستعصية الآن كالسرطان، فتكون مثل هذه الأحاديث محل الحرص؛ لأثرها في الصحة الوقائية.
--
الفوائد :
•الاستعاذة من الأمراض القبيحة المهلكة، التي قد تذهب بصبر الإنسان، فلا تبقي له شيئا من الأجر.
•استعاذة الرسول -صلى الله عليه وسلم- من سيء الأسقام خشية ضعف الطاقة عن الصبر والوقوع في الضجر فيفوت الأجر.
•هذه الأمراض المنصوص عليها في الحديث مفسدة للخِلْقَةِ والخُلُقِ، وتؤدي إلى نفور الخلق من صاحبها.
•لم يستعذ النبي -صلى الله عليه وسلم- من جميع الأمراض؛ لأن الأمراض مطهرة للآثام مع الصبر عليها، ولا يخلو منها العباد، بل أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.
•قد يستدل بالحديث على مشروعية الحجر الصحي؛ لما أودعه الله في الجذام من سرعة العدوى، إضافة إلى سرعة فتكه بالمصابين به، زيادة على كونه محل نُفُور الطباع السليمة.
•تعوُّذ النبي -صلى الله عليه وسلم- من سيئ الأمراض، يدخل فيه ما يعرف بالأمراض المستعصية الآن كالسرطان، فتكون مثل هذه الأحاديث محل الحرص؛ لأثرها في الصحة الوقائية.
--
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «مَنْ غَدَا إلى المسجدِ أو رَاحَ، أَعَدَّ اللهُ له في الجنةِ نُزُلًا كُلَّمَا غَدَا أو رَاحَ».
الفوائد :
•فضل الذهاب إلى المسجد، والحث على المحافظة على صلاة الجماعة فيه.
•أعمال العباد كلها محصية عند الله.
•فيه بيان فضل الله عز وجل على العبد.
--
الفوائد :
•فضل الذهاب إلى المسجد، والحث على المحافظة على صلاة الجماعة فيه.
•أعمال العباد كلها محصية عند الله.
•فيه بيان فضل الله عز وجل على العبد.
--
عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- يبلغ به النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الرَّاحمون يرحَمُهمُ الرحمنُ، ارحموا أهلَ الأرضِ، يرحمْكم مَن في السماءِ».
الفوائد :
•الرحمة مقيدة باتباع الكتاب والسنة فإقامة الحدود والانتقام لحرمة الله لا ينافي كل منهما الرحمة.
•الله في السماء عالٍ على جميع خلقه.
•إثبات صفة الرحمة لله -تعالى-.
--
الفوائد :
•الرحمة مقيدة باتباع الكتاب والسنة فإقامة الحدود والانتقام لحرمة الله لا ينافي كل منهما الرحمة.
•الله في السماء عالٍ على جميع خلقه.
•إثبات صفة الرحمة لله -تعالى-.
--
عن أنس -رضي الله عنه- قال: كان أكثر دعاء النبي -صلى الله عليه وسلم-: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو بهذا الدعاء، ويكثر من الدعاء به لجمعه معاني الدعاء كله من أمر الدنيا وأمر الآخرة، فالحسنة هنا هي النعمة، فسأل نعيم الدنيا والآخرة، والوقاية من النار، فمن حسنة الدنيا سؤال كل مطلوب ومرغوب، ومن حسنة الآخرة النعمة الكبرى وهي رضا الله ودخول جنته، وأما الوقاية من النار فإنها كمال النعيم وذهاب الخوف والكرب.
--
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو بهذا الدعاء، ويكثر من الدعاء به لجمعه معاني الدعاء كله من أمر الدنيا وأمر الآخرة، فالحسنة هنا هي النعمة، فسأل نعيم الدنيا والآخرة، والوقاية من النار، فمن حسنة الدنيا سؤال كل مطلوب ومرغوب، ومن حسنة الآخرة النعمة الكبرى وهي رضا الله ودخول جنته، وأما الوقاية من النار فإنها كمال النعيم وذهاب الخوف والكرب.
--
عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت». وفي رواية: «وقل هو الله أحد».
الفوائد :
•فضل هذه الآية العظيمة؛ لما اشتملت عليه من الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والوحدانية، والحياة الكاملة، والقيومية الدائمة، والعلم الواسع، والملكوت المحيط، والقدرة العظيمة، والسلطان القويم، والإرادة النافذة.
•المراد بالدبر هنا ما بعد السلام؛ لأن ما قبل السلام ليس محلاً للقرآن، وإنما محله القيام، فهذه قرينة على أن المراد ما بعد السلام.
•استحباب قراءة تلك الآية العظيمة، وهذه السورة الشريفة بعد كل صلاة مفروضة؛ ليكتمل بهما ذكره لربه، ويرفع بهما ما نقص من صلاته، وليجدد إيمانه كل يوم خمس مرات، بتلاوة أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى.
•إثبات الجزاء الأخروي، وأنَّ أوله نعيم القبر، أو عذابه، وأنَّ نعيم القبر جزء من نعيم الجنة، كما أنَّ عذاب القبر جزء من عذاب النار؛ لقوله تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)} سورة غافر.
•أنَّ الأعمال الصالحة سبب لدخول الجنة، كما قال تعالى: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)} سورة السجدة.
--
الفوائد :
•فضل هذه الآية العظيمة؛ لما اشتملت عليه من الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والوحدانية، والحياة الكاملة، والقيومية الدائمة، والعلم الواسع، والملكوت المحيط، والقدرة العظيمة، والسلطان القويم، والإرادة النافذة.
•المراد بالدبر هنا ما بعد السلام؛ لأن ما قبل السلام ليس محلاً للقرآن، وإنما محله القيام، فهذه قرينة على أن المراد ما بعد السلام.
•استحباب قراءة تلك الآية العظيمة، وهذه السورة الشريفة بعد كل صلاة مفروضة؛ ليكتمل بهما ذكره لربه، ويرفع بهما ما نقص من صلاته، وليجدد إيمانه كل يوم خمس مرات، بتلاوة أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى.
•إثبات الجزاء الأخروي، وأنَّ أوله نعيم القبر، أو عذابه، وأنَّ نعيم القبر جزء من نعيم الجنة، كما أنَّ عذاب القبر جزء من عذاب النار؛ لقوله تعالى: {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ (46)} سورة غافر.
•أنَّ الأعمال الصالحة سبب لدخول الجنة، كما قال تعالى: {جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (17)} سورة السجدة.
--
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الجنة أقرب إلى أحدكُم من شِرَاكِ نَعْلِه، والنار مِثلُ ذلك».
الفوائد :
•الطاعة موصلة إلى الجنة، والمعاصي تؤدي إلى النار.
•تحصيل الجنة سهل، إذا صح القصد وعملت الصالحات.
•الطاعة والمعصية قد تكون في أيسر الأشياء، فينبغي على المرء ألا يزهد في قليل من الخير فيعمله ولافي قليل من الشر فيجتنبه.
•الترغيب في قليل الخير وإن قلَّ، والترهيب عن قليل الشر وإن قل.
•ضرب الأمثلة لتقريب المراد للسامع.
--
الفوائد :
•الطاعة موصلة إلى الجنة، والمعاصي تؤدي إلى النار.
•تحصيل الجنة سهل، إذا صح القصد وعملت الصالحات.
•الطاعة والمعصية قد تكون في أيسر الأشياء، فينبغي على المرء ألا يزهد في قليل من الخير فيعمله ولافي قليل من الشر فيجتنبه.
•الترغيب في قليل الخير وإن قلَّ، والترهيب عن قليل الشر وإن قل.
•ضرب الأمثلة لتقريب المراد للسامع.
--
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما قعد قوم مقعداً لم يذكروا الله, ولم يصلوا على النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة».
الفوائد :
1: الحث على الذكر وفضله.
2: فضل المجالس التي فيها ذكر الله تعالى، وذكر رسوله -صلى الله عليه وسلم-.
3: أن المجلس الذي ليس فيه ذكر هو مجلس شؤم على أهله يوم القيامة.
4: أن المجالس ينبغي أن تعمر بذكر الله عزوجل والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، لا القيل والقال.
--
الفوائد :
1: الحث على الذكر وفضله.
2: فضل المجالس التي فيها ذكر الله تعالى، وذكر رسوله -صلى الله عليه وسلم-.
3: أن المجلس الذي ليس فيه ذكر هو مجلس شؤم على أهله يوم القيامة.
4: أن المجالس ينبغي أن تعمر بذكر الله عزوجل والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، لا القيل والقال.
--
عن أم سلمة -رضي الله عنها-، قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ كان له ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ، فإذا أُهِلَّ هِلال ذِي الحِجَّة، فلا يَأْخُذَنَّ من شَعْرِه ولا من أظْفَارِه شيئا حتى يُضَحِّي».
تخبر أم سلمة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى من أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره أو ظفره شيئا حتى يضحي.
فإذا دخل العَشْر من ذي الحِجَّة وأنت تريد أن تضحي أضحية عن نفسك أو عن غيرك من مالك فلا تأخذ شيئًا من شعرك لا من الإبِط ولا من العَانة ولا من الشَّارب ولا من الرأس حتى تضحي، وكذلك لا تأخذن شيئًا من الظُفر -ظُفر القَدَم أو ظُفر اليد- حتى تضحي.
وفي رواية مسلم الأخرى: "فلا يَمَسَّ من شعره وبَشَرِه شيئًا" أي جلده، لا يأخذ شيئا حتى يضحي وذلك احترام للأضحية ولأجل أن ينال غير المحرمين ما ناله المحرمون من احترام الشعور؛ لأن الإنسان إذا حج أو أعتمر، فإنه لا يحلق رأسه حتى يبلغ الهدي محله، فأراد الله -عز وجل- أن يجعل لعباده الذين لم يحجوا ويعتمروا نصيبًا من شعائر النسك.
--
تخبر أم سلمة -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى من أراد أن يضحي أن يأخذ من شعره أو ظفره شيئا حتى يضحي.
فإذا دخل العَشْر من ذي الحِجَّة وأنت تريد أن تضحي أضحية عن نفسك أو عن غيرك من مالك فلا تأخذ شيئًا من شعرك لا من الإبِط ولا من العَانة ولا من الشَّارب ولا من الرأس حتى تضحي، وكذلك لا تأخذن شيئًا من الظُفر -ظُفر القَدَم أو ظُفر اليد- حتى تضحي.
وفي رواية مسلم الأخرى: "فلا يَمَسَّ من شعره وبَشَرِه شيئًا" أي جلده، لا يأخذ شيئا حتى يضحي وذلك احترام للأضحية ولأجل أن ينال غير المحرمين ما ناله المحرمون من احترام الشعور؛ لأن الإنسان إذا حج أو أعتمر، فإنه لا يحلق رأسه حتى يبلغ الهدي محله، فأراد الله -عز وجل- أن يجعل لعباده الذين لم يحجوا ويعتمروا نصيبًا من شعائر النسك.
--