أغرَّك منها نهارٌ يُضيء
وليلٌ يجُنُّ وشمسٌ تَغيبُ
فلا تحسبُ الدارَ دار الغرور
ألم تدر أنك فيها غريبُ
وليلٌ يجُنُّ وشمسٌ تَغيبُ
فلا تحسبُ الدارَ دار الغرور
ألم تدر أنك فيها غريبُ
لو عَرَفْتَ قدر نَفسك ما أهنتها بِالمَعاصِي!
إنَّما أبعدنا إبليس لِأجلِكَ لِأنَّهُ لم يسْجُد لَك،
فالعجب مِنكَ كَيفَ صالحته وهجرتنا؟!
- ابن الجوزي
إنَّما أبعدنا إبليس لِأجلِكَ لِأنَّهُ لم يسْجُد لَك،
فالعجب مِنكَ كَيفَ صالحته وهجرتنا؟!
- ابن الجوزي
"تَقَبَّلَ اللَّهُ بِالغُفرَانِ طَاعَتَكُمْ
وَزَادَكُم بِالتُّقَىٰ عِزًّا وَإِيمَانَا
وكلُّ عِيدٍ وعَينُ اللَّهِ تحرُسُكُم
حتَّىٰ يعُودَ لكُم بالخَيرِ أزمَانَا"
وَزَادَكُم بِالتُّقَىٰ عِزًّا وَإِيمَانَا
وكلُّ عِيدٍ وعَينُ اللَّهِ تحرُسُكُم
حتَّىٰ يعُودَ لكُم بالخَيرِ أزمَانَا"
Forwarded from سمر إسماعيل
-
تُصادفني -أحيانًا- آراء حول النساء ذواتِ الطموح، تتضمن التقليل منهن، أو محاولة صرف الرجال الراغبين فيهن.
والحقيقة أن مثل هذه الأفكار تنبع من رجولةٍ هشة، قد تنهار أمام فكرة أن يتزوج امرأةً عاقلة، أو راغبةً في الأفضل لها ولبيتها بالتبعية.
يخشى أن تكون زوجته مثله أو أفضل منه علمًا وفهمًا، فيحاول أن يُجرِّدها من أي فضيلةٍ تسمو بها، خوفًا من أن تحطَّ منه وهو واقفٌ في مكانه!
الرجل الواثق من نفسه لا يخشى أن يتزوج من تُساميه، بل يفخر بذلك، ويطمئن على ولده منها، وعلى بيته معها؛ لأنه يفهم أن هذا العقل له لا عليه.
والرجل القوّام على بيته لا يريبه طموح زوجته أو أقصى نجاحها؛ لأنه بالأساس شريكها وداعمها، وما يحققه أحدهما يصل خيره إلى الآخر.
بدلًا من أن يُقال: لا تتزوجوا الطموحات لأنهن لا يصلحن للزواج،
الأولى أن يُقال: لا تتزوجوا المرتابَ في نفسه؛ لأنه لا يصلح للتعامل مع أي إنسانٍ آخر.
تُصادفني -أحيانًا- آراء حول النساء ذواتِ الطموح، تتضمن التقليل منهن، أو محاولة صرف الرجال الراغبين فيهن.
والحقيقة أن مثل هذه الأفكار تنبع من رجولةٍ هشة، قد تنهار أمام فكرة أن يتزوج امرأةً عاقلة، أو راغبةً في الأفضل لها ولبيتها بالتبعية.
يخشى أن تكون زوجته مثله أو أفضل منه علمًا وفهمًا، فيحاول أن يُجرِّدها من أي فضيلةٍ تسمو بها، خوفًا من أن تحطَّ منه وهو واقفٌ في مكانه!
الرجل الواثق من نفسه لا يخشى أن يتزوج من تُساميه، بل يفخر بذلك، ويطمئن على ولده منها، وعلى بيته معها؛ لأنه يفهم أن هذا العقل له لا عليه.
والرجل القوّام على بيته لا يريبه طموح زوجته أو أقصى نجاحها؛ لأنه بالأساس شريكها وداعمها، وما يحققه أحدهما يصل خيره إلى الآخر.
بدلًا من أن يُقال: لا تتزوجوا الطموحات لأنهن لا يصلحن للزواج،
الأولى أن يُقال: لا تتزوجوا المرتابَ في نفسه؛ لأنه لا يصلح للتعامل مع أي إنسانٍ آخر.
"كلُّ مكانٍ لستَ فيهِ لا يُعَوَّلُ علَيه..
وكلُّ دارٍ لستَ فيها تملؤُها الوحشَة!
وإنِّي لَآنَسُ بكَ وبحضورِك..
وكلَّما زادت المسافةُ بيننا، ازددتُ أنا وحشةً حتَّى تعود..
لكن أقولُ بيننا الله، وأستأمنُكَ عنده..
ويكفيني للآن أنَّنا تحت سماءٍ واحدة".
وكلُّ دارٍ لستَ فيها تملؤُها الوحشَة!
وإنِّي لَآنَسُ بكَ وبحضورِك..
وكلَّما زادت المسافةُ بيننا، ازددتُ أنا وحشةً حتَّى تعود..
لكن أقولُ بيننا الله، وأستأمنُكَ عنده..
ويكفيني للآن أنَّنا تحت سماءٍ واحدة".
الإمام الرازي بيقول في تفسير: «وكان الله واسعًا»
أي: واسع الرزق، واسع الفضل، واسع الرحمة، واسع القدرة، واسع العلم.
فلو ذكر تعالى أنه واسع في كذا؛ لاختص بذلك المذكور، ولكنه لما ذكر الواسع وما أضافهُ إلى شيءٍ معين دلَّ على أنه واسع في جميع الكمالات.
يا رب يا واسع!
أي: واسع الرزق، واسع الفضل، واسع الرحمة، واسع القدرة، واسع العلم.
فلو ذكر تعالى أنه واسع في كذا؛ لاختص بذلك المذكور، ولكنه لما ذكر الواسع وما أضافهُ إلى شيءٍ معين دلَّ على أنه واسع في جميع الكمالات.
يا رب يا واسع!