•| آدَابُ طَلَبِ الْعِلْمِ
رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) يَقُولُ:
«اُطْلُبُوا الْعِلْمَ، وَتَزَيَّنُوا مَعَهُ بِالْحِلْمِ وَالْوَقَارِ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ تُعَلِّمُونَهُ الْعِلْمَ، وَتَوَاضَعُوا لِمَنْ طَلَبْتُمْ مِنْهُ الْعِلْمَ، وَلَا تَكُونُوا عُلَمَاءَ جَبَّارِينَ فَيَذْهَبَ بَاطِلُكُمْ بِحَقِّكُمْ».
• الأَمَالِي، لِلشَّيْخِ الصَّدُوقِ، ج ١، ص ٣٥٩.
•| الذُّنُوبُ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
«الذُّنُوبُ الَّتِي تَرُدُّ الدُّعَاءَ سُوءُ النِّيَّةِ، وَخُبْثُ السَّرِيرَةِ، وَالنِّفَاقُ مَعَ الْإِخْوَانِ، وَتَرْكُ التَّصْدِيقِ بِالْإِجَابَةِ، وَتَأْخِيرُ الصَّلَوَاتِ الْمَفْرُوضَاتِ حَتَّى تَذْهَبَ أَوْقَاتُهَا، وَتَرْكُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِالْبِرِّ وَالصَّدَقَةِ، وَاسْتِعْمَالُ الْبَذَاءِ وَالْفُحْشِ فِي الْقَوْلِ».
• مَعَانِي الْأَخْبَارِ، ص ٢٧١.
•| أَثْقَلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَوِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
«أَثْقَلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّلَاةُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ».
• بَحَارُ الْأَنْوَارِ، الْعَلَّامَةُ الْمَجْلِسِي، ج ٩١.
•| رَسُولُ اللهِ مِثَالُ الْعَدْلِ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يَقْسِمُ لَحَظَاتِهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَيَنْظُرُ إِلَى ذَا وَيَنْظُرُ إِلَى ذَا بِالسَّوِيَّةِ، قَالَ: وَلَمْ يَبْسُطْ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) رِجْلَيْهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ قَطُّ، وَإِنْ كَانَ لَيُصَافِحُهُ الرَّجُلُ فَمَا يَتْرُكُ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) يَدَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى يَكُونَ هُوَ التَّارِكَ».
• الْكَافِي، الشَّيْخُ الْكُلَيْنِيُّ، ج ٢، ص ٦٧١.
•| أَفْضَلُ النَّاسِ عَمَلًا
رُوِيَ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنَّهُ قَالَ:
«مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مِائَةَ مَرَّةٍ، كَانَ أَفْضَلَ النَّاسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ عَمَلًا، إِلَّا مَنْ زَادَ».
• بِحَارُ الْأَنْوَارِ، ج ٩٠، ص ٢٠٥.
عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال :
كُلَّنا سُفن النجاة ولكن سفينة جدي الحُسَين (عليه السلام) أوسع وفي لُجَج البِحار أسرع .
المصدر بحار الأنوار ج٢٦،ص٣٢٢،ح١٤
أعوذ بالله من غضب الله، أكثروا من الاستغفار.
عَنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «إِذَا غَضِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أُمَّةٍ وَلَمْ يُنْزِلْ بِهَا الْعَذَابَ؛ غَلَتْ أَسْعَارُهَا، وَقَصُرَتْ أَعْمَارُهَا، وَلَمْ تَرْبَحْ تُجَّارُهَا، وَلَمْ تَزْكُ ثِمَارُهَا، وَلَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا، وَحُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارُهَا، وَسُلِّطَ عَلَيْهَا شِرَارُهَا».
الكافي (للشيخ الكليني): ج/5 ص/317.
عَنْ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ): «إِذَا غَضِبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى أُمَّةٍ وَلَمْ يُنْزِلْ بِهَا الْعَذَابَ؛ غَلَتْ أَسْعَارُهَا، وَقَصُرَتْ أَعْمَارُهَا، وَلَمْ تَرْبَحْ تُجَّارُهَا، وَلَمْ تَزْكُ ثِمَارُهَا، وَلَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا، وَحُبِسَ عَنْهَا أَمْطَارُهَا، وَسُلِّطَ عَلَيْهَا شِرَارُهَا».
الكافي (للشيخ الكليني): ج/5 ص/317.
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:
قال رسول الله صلى الله عليه واله:
"مَن أصبَحَ ولا يَذكُرُ أربَعَةَ أشياءَ أخافُ عَلَيهِ زَوالَ النِّعمَةِ:
أوَّلُها أن يَقولَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي عَرَّفَني نَفسَهُ ولَم يَترُكني عُميانَ القَلبِ.
وَالثّاني يَقولُ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَني مِن امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.
وَالثّالِثُ يَقولُ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ رِزقي في يَدَيهِ ولَم يَجعَل رِزقي في أيدِي النّاسِ.
وَالرّابِعُ يَقولُ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي سَتَرَ ذُنوبي وعُيوبي ولَم يَفضَحني بَينَ النّاسِ".
بحار الأنوار: ج86، ص282
قال رسول الله صلى الله عليه واله:
"مَن أصبَحَ ولا يَذكُرُ أربَعَةَ أشياءَ أخافُ عَلَيهِ زَوالَ النِّعمَةِ:
أوَّلُها أن يَقولَ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي عَرَّفَني نَفسَهُ ولَم يَترُكني عُميانَ القَلبِ.
وَالثّاني يَقولُ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَني مِن امَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وآلِهِ.
وَالثّالِثُ يَقولُ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي جَعَلَ رِزقي في يَدَيهِ ولَم يَجعَل رِزقي في أيدِي النّاسِ.
وَالرّابِعُ يَقولُ:
الحَمدُ للَّهِ الَّذي سَتَرَ ذُنوبي وعُيوبي ولَم يَفضَحني بَينَ النّاسِ".
بحار الأنوار: ج86، ص282
الإمام المهدي عليه السلام:
(سَجْدَةُ الشُّكْرِ مِنْ أَلْزَمِ السُّنَنِ وَ أَوْجَبِهَ)
-بحار الأنوار، ج ٥٣، ص: ١٦١
(سَجْدَةُ الشُّكْرِ مِنْ أَلْزَمِ السُّنَنِ وَ أَوْجَبِهَ)
-بحار الأنوار، ج ٥٣، ص: ١٦١
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّـهِ مُحَمَّـدٍ ﴿وَآلِـﷺـهِ﴾ :
يَا فاطِمَةُ، مَنْ صَلَّى عَلَيْكِ غَفَرَ اللَّـه لَهُ، وَأَلْحَقَهُ بِي حَيْثُ كُنْتُ مِنَ الْجَنَّةِ.
يَا فاطِمَةُ، مَنْ صَلَّى عَلَيْكِ غَفَرَ اللَّـه لَهُ، وَأَلْحَقَهُ بِي حَيْثُ كُنْتُ مِنَ الْجَنَّةِ.
- كَشْفُ الغُمَّةِ فِي مَعْرِفَةِ الأَئِمَّة – جِ٢، صَ١٠٠ .
يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ):
مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ يَظْلِمُ بَعْدِي فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَيَغْصِبُهَا حَقَّهَا وَيَقْتُلُهَا، يَا فَاطِمَةُ، أَبْشِرِي فَلَكِ عِنْدَ اللَّهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ تُشَفِّعِينَ فِيهِ لِمُحِبِّيكِ وَشِيعَتِكِ فَتُشَفَّعِينَ. يَا فَاطِمَةُ، لَوْ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ وَكُلَّ مَلَكٍ قَرِيبٍ شَفَعُوا فِي كُلِّ مُبْغِضٍ لَكِ غَاصِبٍ لَكِ، مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ أَبَدًا.
مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ يَظْلِمُ بَعْدِي فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَيَغْصِبُهَا حَقَّهَا وَيَقْتُلُهَا، يَا فَاطِمَةُ، أَبْشِرِي فَلَكِ عِنْدَ اللَّهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ تُشَفِّعِينَ فِيهِ لِمُحِبِّيكِ وَشِيعَتِكِ فَتُشَفَّعِينَ. يَا فَاطِمَةُ، لَوْ أَنَّ كُلَّ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ وَكُلَّ مَلَكٍ قَرِيبٍ شَفَعُوا فِي كُلِّ مُبْغِضٍ لَكِ غَاصِبٍ لَكِ، مَا أَخْرَجَهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ أَبَدًا.
- بِحَارُ الأَنْوَارِ، ج ٢٩، ص ٣٤٦.
•| الصَّبْرُ عَلَى قَضَاءِ اللَّهِ.
رُوِيَ عَنْ سَيِّدَتِنَا وَمَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهَا) أَنَّهَا قَالَتْ:
«يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) عَهِدَ إِلَيَّ وَحَدَّثَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ، فَاصْبِرْ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَارْضَ بِقَضَائِهِ».
رُوِيَ عَنْ سَيِّدَتِنَا وَمَوْلَاتِنَا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهَا) أَنَّهَا قَالَتْ:
«يَا أَبَا الْحَسَنِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) عَهِدَ إِلَيَّ وَحَدَّثَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ، فَاصْبِرْ لِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَارْضَ بِقَضَائِهِ».
• بِحَارُ الْأَنْوَارِ: الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بَاقِرٍ الْمَجْلِسِيُّ، جُ: ٤٣، صَّ: ٢٠٠، حَ: ٣٠.
عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ قَالَ :
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (وآلـﷺـه) يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَليهِ السَّلامُ) قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ :
فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ (وآلـﷺـه) قَالَ عَلِيٌّ(عَليهِ لسَّلامُ): هَذَا أَحَدُ رُكْنَيَّ الَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ .
فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ (عَليها السّلام) قَالَ عَلِيٌّ (عَليهِ السَّلامُ) :
هَذَا الرُّكْنُ الثَّانِي الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) .
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ (وآلـﷺـه) يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَليهِ السَّلامُ) قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ :
سَــــلَامُ اللهِ عَلَيْكَ يَا أَبَا الرَّيْحَانَتَيْنِ، أُوصِيكَ بِرَيْحَانَتَيَّ مِنَ الدُّنْيَا، فَعَنْ قَلِيلٍ يَنْهَدُّ رُكْنَاكَ، وَاللهُ خَلِيفَتِي عَلَيْكَ .
فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ (وآلـﷺـه) قَالَ عَلِيٌّ(عَليهِ لسَّلامُ): هَذَا أَحَدُ رُكْنَيَّ الَّذِي قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ .
فَلَمَّا مَاتَتْ فَاطِمَةُ (عَليها السّلام) قَالَ عَلِيٌّ (عَليهِ السَّلامُ) :
هَذَا الرُّكْنُ الثَّانِي الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) .
- معاني الأخبار: ص٤٠٣.
بينما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلّى فلم يتمّ ركوعه ولا سجوده، فقال:
«نَقَر كنَقر الغُراب، لَئِن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني»
روي أنّ من قال بعد فريضة الظّهر وفريضة الفجر في يوم الجمعة وغيره من الأيام: اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّل فَرَجَهُم .لم يمت حتّى يدرك القائم (عليه السلام) وإن قاله مائة مرّة قضى الله له ستّين حاجة ثلاثين من حاجات الدّنيا وثلاثين من حاجات الآخرة
#الجمعة
المصدر مفاتيح الجنان .
#الجمعة
عن الامام الصادق عليه السلام في تفسير الآية
(ومن الليل فتهجد به نافلة لك)
قال: صلاة الليل وقال: سبب النور في القيامة الصلاة في جوف الليل
المصدر :تفسير القمي
#تفسير_الآيات_القرآنية
عن الإمام الصادق (عليه السلام)
: عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم، ودأب الصالحين قبلكم، ومطردة الداء عن أجسادكم .
كنز العمال
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):
إن العبد إذا تخلى بسيده في جوف الليل المظلم وناجاه أثبت الله النور في قلبه...
ثم يقول جل جلاله لملائكته" يا ملائكتي انظروا إلى عبدي فقد تخلى بي في جوف الليل المظلم والباطلون لاهون، والغافلون نيام، اشهدوا إني قد غفرت له "
المصدر : امالي الصدوق