My Thoughts Box
462 subscribers
1.44K photos
47 videos
46 links
أشارك روحي هنا.
محتوى ساخر شديد اللهجة..

The most excited kid in the room.

@Myboxthoughts_9bot
Download Telegram
Forwarded from 𝑼𝒏𝒊𝒗𝒆𝒓𝒔𝒆 🪐 (𝐀𝐭𝐡𝐫𝐚𝐚 𝐬𝐭)
❤1
Forwarded from 𝑼𝒏𝒊𝒗𝒆𝒓𝒔𝒆 🪐 (𝐀𝐭𝐡𝐫𝐚𝐚 𝐬𝐭)
Forwarded from هندباء برّية على حافّة العالم (فاطِمَة قائِد)
نلتقي أحيانًا شخصًا
نلقي بأنفسنا عليه
ثم نقول:
الأمر يستحق عناء تلك الجروح
والتعرف على الطرق المختلفة
والحياة المزدوجة.


-تشيهالوڤا
Forwarded from 𝑼𝒏𝒊𝒗𝒆𝒓𝒔𝒆 🪐 (𝐀𝐭𝐡𝐫𝐚𝐚 𝐬𝐭)
Eugène Kampf
❤3
Forwarded from أقولُ تَعال ᥫ᭡.ִֶָ𓂃 (مَريّم.)
"نصف الأذى الذي يحدث في هذا العالم يعود إلى أشخاص يريدون الشعور بأهميتهم".

- تي أس إليوت، حفل الكوكتيل
Forwarded from A little chaos ᥫ᭡ (آمِنة حيدر)
❝ أسمَعُكَ تنتظرُني
تريدُ رسالةً أو وَهماً،
بعيداً عن الشّهوة، كنتُ أريدُ الكثيرَ منكَ
بعيداً عن القمحِ الخجولِ في زجاجةِ الفودكا،
عن خُصلاتِ شعري المتساقطةِ وراءَ خطاي
عن الجنسِ ونرجسةِ نهرِهِ الخائبةِ كأعقابِ السّجائر،
بعيداً عن نهدِ أمّي فوقَ فمي،
كنتُ أعبدُكَ
أعبدُ طُيُورَ أمومتي الجاثية في نومك
أعبدُ كلمةَ أحبُّكِ. ❞

- المرأة التي في فمي | سوزان علي
...وحين نأى هدأت الريح.
كان في العاصفة. مقتلَعاً مخلَّعاً مشلَّعاً. رأسه في مكان، يده في مكان، قلبه في مكان، وعبثاً حاول جمع أعضائه.

لم يكن له اسم. سمَّاه بعضهم "منحرفاً" لأن لا طريق له، وسمَّاه بعضهم "هابّاً" لأن لا مقعد له، وسمَّاه بعضهم "غباراً" لأنَّ كلَّ شظيَّة منه في مكان. كانت له أسماء كثيرة استحال جمعها في اسم. كانت له أسماء كثيرة، ولم يكن له اسم.

الذي بلا اسم كان في العاصفة وكانت ترتطم به طيور ميْتة تحملها الرياح وغصونٌ متكسّرة وجمعٌ مرتجف لا يعرفه.

سمع أصواتاً تصرخ: "أيها العالَم ! أيها العالَم !".
ولمستْه جموع، لمسه العالَم، ولم تخرج منه أيَّة قوَّة.

لم يكن هو السيّد، لم يكن هو المصطفى. كان المرتجفَ مثلهم في الريح. وبالكاد خرج منه صوت: " ما جئتُ لأُكمل ولا جئتُ لأنقض، بل أنا النقصان والأنقاض والنقيض". وضيَّع صوته، ولم يبحث عنه، ولا بحث عنه أحد.

الذي لم يكن سيّداً، وبلا اسم ولا صوت، كان يتحدَّث فقط في قلبه.

قال أنا بلا اسم كي أكون كلَّ الأسماء، وبأعضاء متناثرة في كل مكان كي تكون كلُّ الأمكنة مكاني. إن نادى أحدٌ أحداً، أينما كان، أليس عليَّ أنا أيضاً أن أجيب؟ وإن كبا كائن في أي مكان، ألا يجب أن يكون مني شيء هناك كي أحنو عليه؟

قال أنا الكائن هناك، وأنا المنادي هناك، وأنا المجيب والحاني. والغصن المنكسر أمامي كان ضلعاً مني والطير الميْت المرتطم بي كان بعض حياتي. كل الغصون في الشجر هي ضلوعي أيضاً، والطيور على الأرض وفي الجوّ إخوتي. والأحجار، هنا وهناك، عظامٌ لي لم يكتمل نموُّها، فهل أتنكَّر لعظامي؟

هبَّ المنحرف حاملاً معه الشجر والطيور والعظام. لا إلى أرض، لا إلى مكان. هبَّ إلى الشساعة، إلى كل الأمكنة، محمولاً بالعاصفة، وحاملاً السكينة: سكينة الشجر إذ يمتلئ بالتراب. سكينة الطير إذ يمتلئ بالفضاء. سكينة العظْم إذ يفرغ من الجسد.

هبَّ عاصفاً، لكن أينما عصفت الريح به كانت السكينة في قلبه.

مثلهم، نعم، كان مرتجفاً، لكنَّه حوَّل الارتجاف إلى سكينة. ففي أمكنة هناك كان هدوء، وشظاياه التي هناك جلبت الهدوء إلى شظاياه التي هنا.

ثمة سلْكٌ لا يراه أحد، يجعل المقيمين هناك هنا، والمقيمين هنا هناك.
وهو كان هنا، ومقيماً هناك. وكان هناك، ومقيماً هنا.

لا تدعِ النبعَ يغفو. رُشَّ على وجهك من مائه قليلاً فيصحو. وتصحو معه الجبال والوديان التي أوصلته إليك.
خُذِ القطرة بيدك فيصحو الغيم وتصحو السماء.

وإنْ رأيتَ سحْلية لا تنهرْها، اتبعْها، فقد تأخذك إلى الكنز. كلُّ ما تبحث عنه هو لا شيء، سوى وكْر السكينة.

وَضَعَ يده في النبع ورشًّ ماء على وجهه. رشَّ غيماً، رشَّ سماء. وضاع وجهه في الفضاء وانتظر نقطة، كي تعيد وجهه إليه.
ثمة أكثر من وجه في الغيمة. ثمة أكثر من غيمة في الوجه.

وحاول أن يرى.

نظر إلى فوق، ولم يرَ. نظر إلى تحت، ولم يرَ. وحين أغمض عينيه رأى: سحْلية ميْتة.

كان ذلك في الماضي البعيد، حين كان نبع وشجر وغيم وسماء وأرض. كان ذلك في الماضي، حين كانت عيون.
وحين كان للسحْلية وكْر.
كان ذلك حين كانت دروب، وحين كان يمكن أن ينحرف المنحرفُ عنها. وحين كانت غصون الأشجار ضلوعاً، والمنكسر منها، حتى في غابات الأمازون، عظامك.

كان ذلك في الماضي البعيد، الذي لم يكن.

هبَّ "الهابُّ" واصطدمت به جموع، ولم يلتفت إليه أحد. لم يسأله أحد سؤالاً، لا عن المحبة، لا عن الزواج، لا عن الأولاد...لم يكن المصطفى ولا السيّد، ولا سفينة له ولا هيكل ولا تلاميذ. ولو سألوه ما كان سيجيب. لم يكن يعرف جواباً. كان يعرف فقط أنَّ الهبوب يجرف كلَّ شيء، الأسئلةَ والأجوبة والكلام، ويصمت.

كان طفلاً في حقل حين هبَّت عليه أوَّل ريح، وسقطتْ ورقة من شجرة أمامه. انتظرَ، علَّ الريح تعود، وتعيد الورقة إلى الشجرة.

ثم رأى الشجرة كلَّها تهوي.

ثم لم يعد يرى أيَّ حقل.

وما بقي للبستانيّ أن يفعل غير جمْع الأوراق وكسور الشجر. ما بقي للبستانيّ أن يفعل غير إحراق بستانه.

وتيقَّن، حينذاك، أنَّ ما يراه في البعيد، أنَّ ما يسعى إليه، هو الدخان.
لكنْ، في ذاك الدخان ورق وشجر. في ذاك الدخان حقول. في ذاك الدخان هو حين كان طفلاً، وهو حين كبر... إنه، الآن، في ذاك الدخان.

إنه هناك، في الدخان الذي يراه في البعيد.

ولا شكَّ معه أيضاً ناسٌ هناك. فالناس ليسوا هنا وهو ليس هنا. فأين يكون وأين يكونون إنْ لم يكن هناك؟

ولكنْ، أين الهناك؟

صُبَّ الناسَ والحقول في كأسك واشربْهما. وصُبَّ نفسك أيضاً واشربْها.
صُبَّ الناس والحقول ونفسك في عينيك واغمضهما، وإلا يضيع الناس وتضيع الحقول وتضيع أنت.

صُبَّ الدخان.

وقلْ للسحْلية التي ماتت قبل أن تصل إلى وكرها: لا كنز في الوكر.
وافرشْ شريط أغانٍ على الغصون، فلعلَّ الأشجار تغنّي.
رأيتُ شجراً يفتح فمه. رأيتُ أوراقاً تصفّق، وغصوناً تطلع من الرماد، وترقص... هناك، في البعيد، حيث كان يستلقي قلبي.

أريد قدماً لهذا القلب. هذا القلب يريد أن يرقص مع الشجر.


وديع سعادة
Forwarded from — Hala's archive.🪴
لأجل أن تلتئم الجروح ينبغي أن تتحرك، تنهض من مكانك، أن تبحث عن شيء يمكن فعله. ورغم أن ذلك قد لا يفضي لشيء محدد، إلا أنه أحيانًا تكون الحركة نفسها هي السبيل الأولي لالتئام جروحٍ لو جلست مكانك ساكنًا منتظرًا بدء التئامها لما التأمت، ولظلت تنبض بالألم للأبد.

— فارس أسامة.
« رأيتك واقف في آخر الكون ليس بعدك أحد، حتى إذا أتيتك ونظرت خلفي لم أجد أحداً، فأدركت أن الذي فاتني لم يكن إلا فراغاً، وأن ما بعدك ليس شيئاً، فأقمت فيك وعندك كل شيء، وفهمت لأول مرة كيف يرى المرء في الكون شخصاً واحداً، ما إن يصل إليه حتى يرى في شخصه الواحد الكون كله.. »
‏ »من عانى إهمالًا عاطفيًا في طفولته، يلازمه شعور إنعدام أهليّته للحب، فكل محبّة يحصّلها هي مهددة بالزوال عنده، إذ كيف يطمئن لاستحقاقه الحب في حين أنه لم يفهم إلى الآن لمَ لم ينجح في تحصيل محبة أسرته في المقام الأول. »
" أخشى أن أُصبح عابرًا بالنسبة لك، فلا يدق قلبك حين تراني مثل المرّة الأولى، وأن تعتاد حديثي وحكايات منتصف الليل المعادة، أخشى أن تملّ من حُزني وأن يراني العالم كله ولا تراني أنت بينما أقفُ حاملاً قلبًا مليئًا بالندوب، أخشى أن تيأس منّي وأنا على بعد خطوات من الإكتمال بك."
"عن شراسة الأُمنيات التي كانت في أصلها، حقٌ محض."
أولادكم ليسوا لكم
أولادكم أبناء الحياة المشتاقة إلى نفسها, بكم يأتون إلى العالم, ولكن ليس منكم.
ومع أنهم يعيشون معكم, فهم ليسوا ملكاً لكم.
أنتم تستطيعون أن تمنحوهم محبتكم, ولكنكم لا تقدرون أن تغرسوا فيهم بذور أفكاركم, لأن لهم أفكارأً خاصةً بهم.
وفي طاقتكم أن تصنعوا المساكم لأجسادكم.
ولكن نفوسهم لا تقطن في مساكنكم.
فهي تقطن في مسكن الغد, الذي لا تستطيعون أن تزوروه حتى ولا في أحلامكم.
وإن لكم أن تجاهدوا لكي تصيروا مثلهم.
ولكنكم عبثاً تحاولون أن تجعلوهم مثلكم.
لأن الحياة لا ترجع إلى الوراء, ولا تلذ لها الإقامة في منزل الأمس.
أنتم الأقواس وأولادكم سهام حية قد رمت بها الحياة عن أقواسكم.
فإن رامي السهام ينظر العلامة المنصوبة على طريق اللانهاية, فيلويكم بقدرته لكي تكون سهامه سريعة بعيدة المدى.
لذلك, فليكن التواؤكم بين يدي رامي السهام الحكيم لأجل المسرة والغبطة.
لأنه, كما يحب السهم الذي يطير من قوسه, هكذا يحب القوس الذي يثبت بين يديه.



جبران خليل جبران