عـبـدالـرحـمـن ســـيــف
Photo
مسير كشفي لطلاب الدورات الصيفية بمركز "أبو محمد شور" إلى جامعة الحديدة
#مديرية_الحالي
#مربع_7يوليو
الثلاثاء، 11 ذو القعدة 1447هـ
الموافق 28 أبريل 2026
#سبأ_نت
نظّم طلاب الدورات الصيفية بمركز "أبو محمد شور" بمدينة الحديدة، اليوم، مسيراً كشفياً وزيارة إلى رحاب جامعة الحديدة، في إطار الأنشطة والمشاركات الميدانية لطلاب الدورات الصيفية للعام 1447هـ.
وخلال المسير الذي استقر في الصالة الرياضية المغلقة بمجمع الآداب الجامعي، أشاد رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، بالروح المعنوية العالية لطلاب الدورات الصيفية.
وحث الطلاب المشاركين على الاستفادة من مخرجات الدورات الصيفية، والتزود بالثقافة القرآنية والعلوم النافعة التي تمثل الحصن المنيع ضد مؤامرات الحرب الناعمة التي تستهدف الأجيال في دينهم وهويتهم وقيمهم.
فيما أشار مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة، محمد هزاع، إلى أهمية التعبئة والتفاعل الرسمي والمجتمعي لدعم وإنجاح الدورات الصيفية.
ولفت إلى أن الوعي والبصيرة التي يكتسبها الطلاب هي السلاح الأقوى في مواجهة الأعداء والانتصار للمقدسات والقضايا العادلة للأمة.
تخللت الزيارة فقرات شعرية لطلاب المركز الصيفي، عبرت عن الاعتزاز بالهوية الإيمانية والانتماء لنهج القرآن الكريم.
شارك في المسير والزيارة مديرا التربية بمديريتي الحوك مصطفى المغارم، والحالي حسن وهبان، ومسؤول فرع أكاديمية القرآن الكريم بالمحافظة زيد الكحلاني، ومسؤول المركز الصيفي محمد الحجوري ، وقيادات تربوية وأكاديمية وإدارية بالجامعة.
https://t.me/mxdiebuiytrred/10404?single
#مديرية_الحالي
#مربع_7يوليو
الثلاثاء، 11 ذو القعدة 1447هـ
الموافق 28 أبريل 2026
#سبأ_نت
نظّم طلاب الدورات الصيفية بمركز "أبو محمد شور" بمدينة الحديدة، اليوم، مسيراً كشفياً وزيارة إلى رحاب جامعة الحديدة، في إطار الأنشطة والمشاركات الميدانية لطلاب الدورات الصيفية للعام 1447هـ.
وخلال المسير الذي استقر في الصالة الرياضية المغلقة بمجمع الآداب الجامعي، أشاد رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، بالروح المعنوية العالية لطلاب الدورات الصيفية.
وحث الطلاب المشاركين على الاستفادة من مخرجات الدورات الصيفية، والتزود بالثقافة القرآنية والعلوم النافعة التي تمثل الحصن المنيع ضد مؤامرات الحرب الناعمة التي تستهدف الأجيال في دينهم وهويتهم وقيمهم.
فيما أشار مدير مكتب هيئة الزكاة بالمحافظة، محمد هزاع، إلى أهمية التعبئة والتفاعل الرسمي والمجتمعي لدعم وإنجاح الدورات الصيفية.
ولفت إلى أن الوعي والبصيرة التي يكتسبها الطلاب هي السلاح الأقوى في مواجهة الأعداء والانتصار للمقدسات والقضايا العادلة للأمة.
تخللت الزيارة فقرات شعرية لطلاب المركز الصيفي، عبرت عن الاعتزاز بالهوية الإيمانية والانتماء لنهج القرآن الكريم.
شارك في المسير والزيارة مديرا التربية بمديريتي الحوك مصطفى المغارم، والحالي حسن وهبان، ومسؤول فرع أكاديمية القرآن الكريم بالمحافظة زيد الكحلاني، ومسؤول المركز الصيفي محمد الحجوري ، وقيادات تربوية وأكاديمية وإدارية بالجامعة.
https://t.me/mxdiebuiytrred/10404?single
Telegram
عـبـدالـرحـمـن ســـيــف
Forwarded from الأمـن مسـ𓂆ـؤولية الجميـع
بيان مرتقب لوزارة الداخلية للكشف عن اعترافات جديدة لعدد من عناصر شبكة التجسس
ترقبوا بيانا مهما لوزارة الداخلية، للكشف عن اعترافات جديدة لعدد من عناصر شبكة التجسس التابعة لغرفة الاستخبارات المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي.
ترقبوا بيانا مهما لوزارة الداخلية، للكشف عن اعترافات جديدة لعدد من عناصر شبكة التجسس التابعة لغرفة الاستخبارات المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي.
~بســــمِ اللهِ الرحمــــٰنِ الرحيــــم
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ} (الرعد: ١١)
تأمّل هذه الآية الجليلة،
كأنها مرآةٌ صادقةٌ تُقابِلُ الإنسانَ بحقيقته،
فتكشف ما استتر،
وتُحرِّك ما سكن،
وتوقظ ما خَدِر في أعماق الروح..!!
أيُّ قانونٍ هذا الذي لا تحكمه المصادفات،
ولا تُبدِّله العواطف العابرة،
ولا تنقضه الأعذار المتراكمة…؟!
إنه سنّةٌ ماضية،
لا تحابي أحدًا،
ولا تُجامل قومًا دون قوم…!!
"لا يُغَيِّرُ ما بقومٍ"
عبارةٌ تقطع الطريق على الأوهام،
وتُسقِطُ ذلك الانتظار الطويل الذي نُعلِّقه على غيرنا…!
فكم من إنسانٍ ينتظر لحظةً مثالية،
أو ظرفًا ملائمًا،
أو واقعًا نقيًّا ليبدأ…
فيمضي العمر،
ولا تبدأ الخطوة الأولى…!!
وكم من أمةٍ تُكثر الحديث عن النهوض،
وتُحسن وصف الداء،
لكنها تعجز عن مواجهة نفسها بحقيقة الدواء…!!
ثم يأتي الشرطُ الفاصل:
"حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم"
هنا مربطُ الأمر كلّه…
هنا حيث لا مجال للهروب،
ولا مساحة للتبرير…!!
فما الذي في أنفسنا…؟!
أهي قناعاتٌ ضعيفة،
تجعلنا نرضى بالقليل،
ونُسوِّغ لأنفسنا البقاء في أماكننا…؟!
أم عاداتٌ أثقلت الروح،
فأصبحت القيود مألوفة،
والتحرّر منها مُرهقًا…؟!
أم خوفٌ متجذِّر،
يُزيِّن لنا السلامة في الركود،
ويُخيفنا من مغامرة التقدُّم…؟!
بل لعلها تلك الفجوة بين ما نعلم وما نعمل…
نعرف الطريق،
لكننا لا نسير…!
نُدرك الحق،
لكننا نؤجّل الانحياز إليه…!!
وهنا مكمن الخطر…
ليس في الجهل وحده،
بل في معرفةٍ لا تُثمر،
وعلمٍ لا يتحوّل إلى حياة…!!
إن التغيير الحقيقي،
لا يبدأ بضجيج الشعارات،
ولا بحرارة الخطابات،
بل بلحظة صدقٍ عميقة،
يقف فيها الإنسان مع نفسه…
وقفةَ محاسبةٍ لا تزييف فيها،
ولا مجاملة…!!
يسألها:
أين أنا…؟
وإلى أين أمضي…؟
وما الذي ينبغي أن أتركه…؟
وما الذي يجب أن أكون عليه…؟!
ومن هنا تبدأ الرحلة…
رحلةٌ شاقة، نعم…
لكنها الوحيدة التي تستحق أن تُسلك…!!
رحلةُ اقتلاع العادات التي أفسدت الصفاء،
وترميم القيم التي تصدّعت،
وبناء النفس من جديد…
حجرًا حجرًا…
وخُطوةً خطوة…!!
وما أقسى أن يطلب الإنسان التغيير،
وهو يُصرّ على أن يبقى كما هو…!
وما أعجب أن نتحدّث عن إصلاح الواقع،
ونحن لم نُصلِح بعد أبسط ما في داخلنا…!!
إن المجتمعات لا تنهض فجأة،
ولا تسقط فجأة…
بل هي حصيلةُ تفاصيل صغيرة،
تتراكم حتى تصنع واقعًا كاملًا…!
فكلمةٌ صادقة،
أو موقفٌ نزيه،
أو عملٌ متقن…
قد يكون لبنةً في بناءٍ عظيم…!
كما أن كذبةً صغيرة،
أو تهاونًا عابرًا،
أو تفريطًا يسيرًا…
قد يكون شرخًا في جدارٍ يتصدّع…!!
فلا تَحقرنّ من التغيير شيئًا…
فالبدايات المتواضعة،
هي التي تصنع النهايات العظيمة…!!
واعلم أن الطريق لن يكون مفروشًا بالراحة…
بل ستعترضه مقاومة النفس،
وثقل العادة،
وإغراء التراجع…!
لكنّ الثبات هو الفارق…
هو الحدّ الفاصل بين من يبدأ… ومن يصل…!!
فإذا صبرت،
واستمررت،
وأعدت المحاولة كلما تعثّرت…
تحوّل التغيير من جهدٍ مُتكلَّف،
إلى سلوكٍ راسخ،
ومن عبءٍ ثقيل،
إلى طبيعةٍ خفيفة…!!
وحينها فقط…
تبدأ ترى آثار السنّة الإلهية تتجلّى…
في نفسك أولًا،
ثم فيما حولك…!
طمأنينةٌ تسكن القلب،
ووضوحٌ يملأ الطريق،
وبركةٌ تتسرّب إلى التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة…!!
فتدرك عندها،
أن التغيير لم يكن معجزةً بعيدة،
ولا حلمًا مستحيلًا…
بل كان قرارًا مؤجّلًا…
ينتظر منك أن تُعلِنه…!!
فيا من تُريد أن يتبدّل حالك،
ابدأ…
ولو بخطوةٍ يسيرة…!
ويا من ترجُو أن يتغيّر واقعك،
انظر في داخلك أولًا…!
فإذا تغيّرت النفس،
تغيّر المسار…
وإذا استقام الداخل،
استقام الخارج…!
وتلك…
هي البداية الحقيقية… لكلِّ نهوض.
✍️محمد عبدالكريم النعمي
{إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ} (الرعد: ١١)
تأمّل هذه الآية الجليلة،
كأنها مرآةٌ صادقةٌ تُقابِلُ الإنسانَ بحقيقته،
فتكشف ما استتر،
وتُحرِّك ما سكن،
وتوقظ ما خَدِر في أعماق الروح..!!
أيُّ قانونٍ هذا الذي لا تحكمه المصادفات،
ولا تُبدِّله العواطف العابرة،
ولا تنقضه الأعذار المتراكمة…؟!
إنه سنّةٌ ماضية،
لا تحابي أحدًا،
ولا تُجامل قومًا دون قوم…!!
"لا يُغَيِّرُ ما بقومٍ"
عبارةٌ تقطع الطريق على الأوهام،
وتُسقِطُ ذلك الانتظار الطويل الذي نُعلِّقه على غيرنا…!
فكم من إنسانٍ ينتظر لحظةً مثالية،
أو ظرفًا ملائمًا،
أو واقعًا نقيًّا ليبدأ…
فيمضي العمر،
ولا تبدأ الخطوة الأولى…!!
وكم من أمةٍ تُكثر الحديث عن النهوض،
وتُحسن وصف الداء،
لكنها تعجز عن مواجهة نفسها بحقيقة الدواء…!!
ثم يأتي الشرطُ الفاصل:
"حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم"
هنا مربطُ الأمر كلّه…
هنا حيث لا مجال للهروب،
ولا مساحة للتبرير…!!
فما الذي في أنفسنا…؟!
أهي قناعاتٌ ضعيفة،
تجعلنا نرضى بالقليل،
ونُسوِّغ لأنفسنا البقاء في أماكننا…؟!
أم عاداتٌ أثقلت الروح،
فأصبحت القيود مألوفة،
والتحرّر منها مُرهقًا…؟!
أم خوفٌ متجذِّر،
يُزيِّن لنا السلامة في الركود،
ويُخيفنا من مغامرة التقدُّم…؟!
بل لعلها تلك الفجوة بين ما نعلم وما نعمل…
نعرف الطريق،
لكننا لا نسير…!
نُدرك الحق،
لكننا نؤجّل الانحياز إليه…!!
وهنا مكمن الخطر…
ليس في الجهل وحده،
بل في معرفةٍ لا تُثمر،
وعلمٍ لا يتحوّل إلى حياة…!!
إن التغيير الحقيقي،
لا يبدأ بضجيج الشعارات،
ولا بحرارة الخطابات،
بل بلحظة صدقٍ عميقة،
يقف فيها الإنسان مع نفسه…
وقفةَ محاسبةٍ لا تزييف فيها،
ولا مجاملة…!!
يسألها:
أين أنا…؟
وإلى أين أمضي…؟
وما الذي ينبغي أن أتركه…؟
وما الذي يجب أن أكون عليه…؟!
ومن هنا تبدأ الرحلة…
رحلةٌ شاقة، نعم…
لكنها الوحيدة التي تستحق أن تُسلك…!!
رحلةُ اقتلاع العادات التي أفسدت الصفاء،
وترميم القيم التي تصدّعت،
وبناء النفس من جديد…
حجرًا حجرًا…
وخُطوةً خطوة…!!
وما أقسى أن يطلب الإنسان التغيير،
وهو يُصرّ على أن يبقى كما هو…!
وما أعجب أن نتحدّث عن إصلاح الواقع،
ونحن لم نُصلِح بعد أبسط ما في داخلنا…!!
إن المجتمعات لا تنهض فجأة،
ولا تسقط فجأة…
بل هي حصيلةُ تفاصيل صغيرة،
تتراكم حتى تصنع واقعًا كاملًا…!
فكلمةٌ صادقة،
أو موقفٌ نزيه،
أو عملٌ متقن…
قد يكون لبنةً في بناءٍ عظيم…!
كما أن كذبةً صغيرة،
أو تهاونًا عابرًا،
أو تفريطًا يسيرًا…
قد يكون شرخًا في جدارٍ يتصدّع…!!
فلا تَحقرنّ من التغيير شيئًا…
فالبدايات المتواضعة،
هي التي تصنع النهايات العظيمة…!!
واعلم أن الطريق لن يكون مفروشًا بالراحة…
بل ستعترضه مقاومة النفس،
وثقل العادة،
وإغراء التراجع…!
لكنّ الثبات هو الفارق…
هو الحدّ الفاصل بين من يبدأ… ومن يصل…!!
فإذا صبرت،
واستمررت،
وأعدت المحاولة كلما تعثّرت…
تحوّل التغيير من جهدٍ مُتكلَّف،
إلى سلوكٍ راسخ،
ومن عبءٍ ثقيل،
إلى طبيعةٍ خفيفة…!!
وحينها فقط…
تبدأ ترى آثار السنّة الإلهية تتجلّى…
في نفسك أولًا،
ثم فيما حولك…!
طمأنينةٌ تسكن القلب،
ووضوحٌ يملأ الطريق،
وبركةٌ تتسرّب إلى التفاصيل الصغيرة قبل الكبيرة…!!
فتدرك عندها،
أن التغيير لم يكن معجزةً بعيدة،
ولا حلمًا مستحيلًا…
بل كان قرارًا مؤجّلًا…
ينتظر منك أن تُعلِنه…!!
فيا من تُريد أن يتبدّل حالك،
ابدأ…
ولو بخطوةٍ يسيرة…!
ويا من ترجُو أن يتغيّر واقعك،
انظر في داخلك أولًا…!
فإذا تغيّرت النفس،
تغيّر المسار…
وإذا استقام الداخل،
استقام الخارج…!
وتلك…
هي البداية الحقيقية… لكلِّ نهوض.
✍️محمد عبدالكريم النعمي
Forwarded from الأمـن مسـ𓂆ـؤولية الجميـع
🚨ترقبوا
بسم الله الرحمن الرحيم
#بيان_مرتقب | #وزارة_الداخلية
ترقبوا خلال الساعات القادمة بياناً أمنياً هاماً ومرتقباً تصدره وزارة الداخلية*، للكشف عن اعترافات جديدة وخطيرة لعدد من عناصر شبكة التجسس الإجرامية التابعة لـ غرفة الاستخبارات المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي.
البيان سيكشف للرأي العام:
1. حجم المؤامرة التي تُحاك ضد شعبنا وأمننا واستقرارنا.
2. المهام القذرة التي أوكلها العدو لعملائه لضرب الجبهة الداخلية.
3. اعترافات صادمة تفضح أدوات العدوان وتكشف أقنعة الخونة.
إن يقظة الأجهزة الأمنية ووعي شعبنا هو السد المنيع الذي تتحطم عليه كل مؤامرات الأعداء.
والقادم أعظم على رؤوس الخونة والعملاء.
#العين_الساهرة
#أمن_اليمن_خط_أحمر
#السقوط_لشبكات_التجسس
#الإعلام_الأمني_اليمني
بسم الله الرحمن الرحيم
#بيان_مرتقب | #وزارة_الداخلية
ترقبوا خلال الساعات القادمة بياناً أمنياً هاماً ومرتقباً تصدره وزارة الداخلية*، للكشف عن اعترافات جديدة وخطيرة لعدد من عناصر شبكة التجسس الإجرامية التابعة لـ غرفة الاستخبارات المشتركة للعدو الأمريكي والإسرائيلي والسعودي.
البيان سيكشف للرأي العام:
1. حجم المؤامرة التي تُحاك ضد شعبنا وأمننا واستقرارنا.
2. المهام القذرة التي أوكلها العدو لعملائه لضرب الجبهة الداخلية.
3. اعترافات صادمة تفضح أدوات العدوان وتكشف أقنعة الخونة.
إن يقظة الأجهزة الأمنية ووعي شعبنا هو السد المنيع الذي تتحطم عليه كل مؤامرات الأعداء.
والقادم أعظم على رؤوس الخونة والعملاء.
#العين_الساهرة
#أمن_اليمن_خط_أحمر
#السقوط_لشبكات_التجسس
#الإعلام_الأمني_اليمني
وزارة الخارجية اليمنية: العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران والقرصنة الأمريكية في خليج عُمان جعلت العالم يدفع ثمناً باهظاً
(اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمَّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا حَاجَةً هِيَ لَكَ رِضَا وَلَنَا فِيهَا صَلَاحًا إِلَّا قَضَيْتَهَا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكُ رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَالنَّار)
#دعاء
#دعاء