كونك قد إخترت أن تتزوج و أن تنجب في عالم مضطرب و قاسٍ ، فستكتشف لاحقاً أنك بهذا قد فقدت أحد أهم حقوقك كإنسان طبيعي..
إنه الحق في أن تستسلم ..
إنه الحق في أن تستسلم ..
احلامك وطموحاتك وانت بالعشرين راح تتقلص فجأه لما تكبر
وتصير امنيات مثل الستر والصحه و صديقين مقربين وعلاقه عاطفيه هادئه وبس
وتصير امنيات مثل الستر والصحه و صديقين مقربين وعلاقه عاطفيه هادئه وبس
في النهاية
لدي حياة تخصني ؛ امرأة مُخلصة ، ورفاق جيدين، وعائلتي بخير ، علامَ أحزن ؟!
لدي حياة تخصني ؛ امرأة مُخلصة ، ورفاق جيدين، وعائلتي بخير ، علامَ أحزن ؟!
“لم نعد نتحدث كالسابق، نحن لم نعد نتحدث أبدًا، ومع هذا يجب عليك أن تفهم أنك أكثر شخص أتحدث معه رغم غيابه، وأخبره عن كل ما يحدث معي. لا تقلق، أنا اليوم أقل حزنًا، وغدًا سيكون حزني أقل، وبعد غدٍ أقل، لا شيء يبقى على حاله، أنت أكثر من ظننت أنه سيبقى معي، ولم تبقى“.
لما عرفت بأمر خيانتك
بقيت مستيقظة حتى الثالثة فجرًا أرسم صورة لك،
عندما تجاهلتني لثلاثة أسابيع
اشتريت جيتارًا وتركته في غرفتك
ثم أدركتُ؛
اللطف لن يحيي - أبدًا - علاقة ميتة.
بقيت مستيقظة حتى الثالثة فجرًا أرسم صورة لك،
عندما تجاهلتني لثلاثة أسابيع
اشتريت جيتارًا وتركته في غرفتك
ثم أدركتُ؛
اللطف لن يحيي - أبدًا - علاقة ميتة.
حلمت أنك قد أغريتني بأن أرافقك إلى الفراش
وغنَّيت لي حتى فقدت عقلي،
ورحت تقبلني حتى أصابني الجنون.
(أظن أني صنعتك من خيالي)
يهوي الإله من السماء، تتلاشى حرائق جهنم؛
يرحل الملائكة المجنحون ورجال الشيطان:
أغمضُ عيني ويسقط العالم كله ميتًا.
تهيأ لي أنك ستعود بالطريقة التي ذكرتها،
لكني أهرم وأنسى اسمك.
(أظن أني صنعتك من خيالي)
- سيلفيا بلاث، أغنية حب لفتاة مجنونة
وغنَّيت لي حتى فقدت عقلي،
ورحت تقبلني حتى أصابني الجنون.
(أظن أني صنعتك من خيالي)
يهوي الإله من السماء، تتلاشى حرائق جهنم؛
يرحل الملائكة المجنحون ورجال الشيطان:
أغمضُ عيني ويسقط العالم كله ميتًا.
تهيأ لي أنك ستعود بالطريقة التي ذكرتها،
لكني أهرم وأنسى اسمك.
(أظن أني صنعتك من خيالي)
- سيلفيا بلاث، أغنية حب لفتاة مجنونة
( هذا النص كتبتهُ على أمل أنكِ تتذكريني )
لقد مضت مدة طويلة على أنقطاعنا
لا أعرف أن كان ما سكتبهُ ستقرأينه أم لا
أن كنتِ مهتمة في الاساس ..
أشتاق اليكِ كثيراً لدرجة أنني أشعر
أن هذهِ الكلمة ضئيلة بالنسبة لحجم أشتياقي
الأمر وما فيهِ .. أنني بدونكِ أفتقد الحياة
المتعة في الاشياء ، واللذة فيها
انعدام اللهفة في كل شيء ، فقدان الشغف
لا بائس بذلك .. أنتِ لستِ مهتمة في الاساس
هل تعرفين قّد يبدو ذلك مضحكاً
لكن منذ أنقطاعنا الأخير
حذفت كلمة شاعر من أسمي في صفحة الفيسبوك
لا أعرف لماذا لكنني بدونكِ .. أصبح بلا قيمة
كل ما أتمناه أن يمضي الوقت بسرعة
اريد أن أتعافى منكِ .. ادمانكِ أرهقني للغاية
وجهٌ ذابل عيون حزينة وجسد هزيل
هذا أنا بدونكِ .. أن كنتِ مهتمة في الأساس
لطالما كنت رجل غريب الأطوار
كل لحظة لدي قناعة كل لحظة لدي قرار
من بعيد أبدو رجل متناقض بشخصيات عديدة
لكن بنظرة أدق عن قرب
ستجدني مزدوج الشخصية لأبعد الحدود
أنسى كثيراً .. اللامبالاة تسطو على شخصيتي
عصبي الطباع وحنون للغاية
كيف عصف بي رحيلك الى هذهِ الدرجة ؟
كيف جعلني غيابك بارد بهذهِ الطريقة ؟
وبصيغة اخرى .. كم قّد أحرقني غيابكِ هذهِ المرة ؟
أعرفكِ لستِ مهتمة
لكن أن حدث وان قرأت النص
ستفكرين بكم الهائل من السوداوية .. أنا أعيش أضعفها
بدونكِ مكبل بالقيود
رجل بلا حيلة عاطل عن كل شيء
ينتظر منكِ بصيص أمل من اجل ان يعيش
-مُعتز
لقد مضت مدة طويلة على أنقطاعنا
لا أعرف أن كان ما سكتبهُ ستقرأينه أم لا
أن كنتِ مهتمة في الاساس ..
أشتاق اليكِ كثيراً لدرجة أنني أشعر
أن هذهِ الكلمة ضئيلة بالنسبة لحجم أشتياقي
الأمر وما فيهِ .. أنني بدونكِ أفتقد الحياة
المتعة في الاشياء ، واللذة فيها
انعدام اللهفة في كل شيء ، فقدان الشغف
لا بائس بذلك .. أنتِ لستِ مهتمة في الاساس
هل تعرفين قّد يبدو ذلك مضحكاً
لكن منذ أنقطاعنا الأخير
حذفت كلمة شاعر من أسمي في صفحة الفيسبوك
لا أعرف لماذا لكنني بدونكِ .. أصبح بلا قيمة
كل ما أتمناه أن يمضي الوقت بسرعة
اريد أن أتعافى منكِ .. ادمانكِ أرهقني للغاية
وجهٌ ذابل عيون حزينة وجسد هزيل
هذا أنا بدونكِ .. أن كنتِ مهتمة في الأساس
لطالما كنت رجل غريب الأطوار
كل لحظة لدي قناعة كل لحظة لدي قرار
من بعيد أبدو رجل متناقض بشخصيات عديدة
لكن بنظرة أدق عن قرب
ستجدني مزدوج الشخصية لأبعد الحدود
أنسى كثيراً .. اللامبالاة تسطو على شخصيتي
عصبي الطباع وحنون للغاية
كيف عصف بي رحيلك الى هذهِ الدرجة ؟
كيف جعلني غيابك بارد بهذهِ الطريقة ؟
وبصيغة اخرى .. كم قّد أحرقني غيابكِ هذهِ المرة ؟
أعرفكِ لستِ مهتمة
لكن أن حدث وان قرأت النص
ستفكرين بكم الهائل من السوداوية .. أنا أعيش أضعفها
بدونكِ مكبل بالقيود
رجل بلا حيلة عاطل عن كل شيء
ينتظر منكِ بصيص أمل من اجل ان يعيش
-مُعتز