عزيزي فرانك يبدو أن ثاني اسوأ الأشياء بعد الموت، الرفض
اُرفض كباقة صلح قُدمت إلى حبيبةٍ لكنها رفضتها ورمتها في سلة المهملات
فلطالما رفضني الأصدقاء في باحة المدرسة
رفضني والدي ورماني، يبدو انه ينظر للفتيات بنظرة الشيطان الملعون، فهو يفضل الفتيان،
رفضني جميع الذين منحتهم قلبي، وهبتهم طاقتي وشاركتهم الامي ودفتر مذكراتي، يبدو انني كنتُ بنظرهم بلهاء هشة، لا يهم إن تعرضت للكسر فهي هامش صغير،
جميع الذين كنتُ على حقيقتي معهم أكلوا الاجزاء المحبة مني، اخذوا احلامي وركضوا مسرعين مبتعدين.
عزيزي فرانك إن كل ما حصدته من رفض على مدار أعوامٍ يتكور بداخلي
كآلة معطلة، تعطل حواسي ومشاعري المهمشة..
اُرفض كباقة صلح قُدمت إلى حبيبةٍ لكنها رفضتها ورمتها في سلة المهملات
فلطالما رفضني الأصدقاء في باحة المدرسة
رفضني والدي ورماني، يبدو انه ينظر للفتيات بنظرة الشيطان الملعون، فهو يفضل الفتيان،
رفضني جميع الذين منحتهم قلبي، وهبتهم طاقتي وشاركتهم الامي ودفتر مذكراتي، يبدو انني كنتُ بنظرهم بلهاء هشة، لا يهم إن تعرضت للكسر فهي هامش صغير،
جميع الذين كنتُ على حقيقتي معهم أكلوا الاجزاء المحبة مني، اخذوا احلامي وركضوا مسرعين مبتعدين.
عزيزي فرانك إن كل ما حصدته من رفض على مدار أعوامٍ يتكور بداخلي
كآلة معطلة، تعطل حواسي ومشاعري المهمشة..
لدينا الآن كل قمصانك؛
لدينا الذئب، البئر، الإخوة
حزن ابيك والدم الكذب على ثيابك...
لدينا القصة الكافية لتعود إلى البيت
لماذا ياحبيبي مازلت تموت ؟
-عبد الله الإحيمر
لدينا الذئب، البئر، الإخوة
حزن ابيك والدم الكذب على ثيابك...
لدينا القصة الكافية لتعود إلى البيت
لماذا ياحبيبي مازلت تموت ؟
-عبد الله الإحيمر
( قصائد مؤجلة )
شتاء آخر أحبكِ فيهِ بنفس اللهفة
*
ستكبرين
ولن يبقى من هذا الحب
سوى فتات من الحنين
*
أنتشي مثل مخمور
حين أتلمس صوركِ
*
لو أنكِ تعرفين
كيف تصبح كتابة القصائد بغاية السهولة
حين تقرأين
لو أنكِ تشاهدين
كيف أصبح خفيفاً مثل فراشة
حين تحضرين
لو أنكِ تدركين
كيف أهيج واحترق مثل بركان
حين تغيبين
*
أبغض هذهِ المسافة بيننا
أزدحامات الحنين التي لا تطاق
ونقاط تفتيش الغياب المملة
هذهِ الطرق البعيدة من البرود
كيف سأجتازها وحدي
لطالما فعلت كل شيء
ولطالما أزداد الأمر سوء
سيدتي
حدثيني عن الأمل
وسأضل اتجرع الانتظار
لمحي عن الحب
وستشاهدين
كيف أجعل الفراشات
تحوم حولك بالقصائد
*
الا تقرأين هزائمي
لما كل هذا البرود ؟!
*
لأنني رأيت وجهكِ في سقف الغرفة
لن أنام هذهِ الليلة
-مُعتز
شتاء آخر أحبكِ فيهِ بنفس اللهفة
*
ستكبرين
ولن يبقى من هذا الحب
سوى فتات من الحنين
*
أنتشي مثل مخمور
حين أتلمس صوركِ
*
لو أنكِ تعرفين
كيف تصبح كتابة القصائد بغاية السهولة
حين تقرأين
لو أنكِ تشاهدين
كيف أصبح خفيفاً مثل فراشة
حين تحضرين
لو أنكِ تدركين
كيف أهيج واحترق مثل بركان
حين تغيبين
*
أبغض هذهِ المسافة بيننا
أزدحامات الحنين التي لا تطاق
ونقاط تفتيش الغياب المملة
هذهِ الطرق البعيدة من البرود
كيف سأجتازها وحدي
لطالما فعلت كل شيء
ولطالما أزداد الأمر سوء
سيدتي
حدثيني عن الأمل
وسأضل اتجرع الانتظار
لمحي عن الحب
وستشاهدين
كيف أجعل الفراشات
تحوم حولك بالقصائد
*
الا تقرأين هزائمي
لما كل هذا البرود ؟!
*
لأنني رأيت وجهكِ في سقف الغرفة
لن أنام هذهِ الليلة
-مُعتز
أدرك تماماً بأن كل نوبات الغضب والهلع والحزن والقلق التي تداهمني مؤخراً يعود سببها إلى أمر واحد وهو أنني فقدت القدرة على البكاء .
"يا ربّ، من أين ستأتي القوة؟ حياتي الآن تبدو فوضوية، غير مقنعة، غير منظمة: رتبت سبلي خطأً، اتبعت استراتيجيات دون أن أوحد القواعد -صرت مفتونة بإمكانياتي الخاصة بي، مع هذا بترت بعضها لأحفظ الأخرى. أنا غارقة في السلبية، كره الذات، الجنون، وأنا حتى لست قوية بما يكفي"
-سيلفيا بلاث
-سيلفيا بلاث
كونك قد إخترت أن تتزوج و أن تنجب في عالم مضطرب و قاسٍ ، فستكتشف لاحقاً أنك بهذا قد فقدت أحد أهم حقوقك كإنسان طبيعي..
إنه الحق في أن تستسلم ..
إنه الحق في أن تستسلم ..
احلامك وطموحاتك وانت بالعشرين راح تتقلص فجأه لما تكبر
وتصير امنيات مثل الستر والصحه و صديقين مقربين وعلاقه عاطفيه هادئه وبس
وتصير امنيات مثل الستر والصحه و صديقين مقربين وعلاقه عاطفيه هادئه وبس
في النهاية
لدي حياة تخصني ؛ امرأة مُخلصة ، ورفاق جيدين، وعائلتي بخير ، علامَ أحزن ؟!
لدي حياة تخصني ؛ امرأة مُخلصة ، ورفاق جيدين، وعائلتي بخير ، علامَ أحزن ؟!
“لم نعد نتحدث كالسابق، نحن لم نعد نتحدث أبدًا، ومع هذا يجب عليك أن تفهم أنك أكثر شخص أتحدث معه رغم غيابه، وأخبره عن كل ما يحدث معي. لا تقلق، أنا اليوم أقل حزنًا، وغدًا سيكون حزني أقل، وبعد غدٍ أقل، لا شيء يبقى على حاله، أنت أكثر من ظننت أنه سيبقى معي، ولم تبقى“.