هل تعلمين مالذي سيقتلني حقاً ؟
إنها حقيقة أنني - ولبقية حياتي- مضطرٌ للتمثيل والتظاهر بأنني لا أبالي بكِ .
وكأن ما من غابةٍ هائلة تحترق بداخلي رغبة في تطويق خصركِ
و محاصرة شفتيكِ
و الانطفاء إلى الأبد في مسامات عنقك .
إنها حقيقة أنني - ولبقية حياتي- مضطرٌ للتمثيل والتظاهر بأنني لا أبالي بكِ .
وكأن ما من غابةٍ هائلة تحترق بداخلي رغبة في تطويق خصركِ
و محاصرة شفتيكِ
و الانطفاء إلى الأبد في مسامات عنقك .
" كنت أعتقد أن أسوأ شيء بالحياة أن ينتهي بي الأمر وحيداً، ليس صحيحاً، أسوأ شيء في الحياة هو أن ينتهي بك الأمر مع أناس يجعلونك تشعر أنك وحيد "
❤🔥1
الذي يبتسمُ في الصورةِ
هذا ليس أنا.
أنه نسخةٌ مشوّهة عني.
أذكرُ مرّة وأنا أمسحُ الدموع بكميّ
من دون قصدٍ مَحوتُ فمي
تاركاً على شفتيّ المُستعرتين،
نار الأسئلة.
الذي يبتسمُ في الصورةِ
لمْ يشأ أن يقلقَ الله
بهذا العواء.
فأختارَ طريقة مناسبة
لإحتيالهِ،
وإسعادِ العالم
هذا ليس أنا.
أنه نسخةٌ مشوّهة عني.
أذكرُ مرّة وأنا أمسحُ الدموع بكميّ
من دون قصدٍ مَحوتُ فمي
تاركاً على شفتيّ المُستعرتين،
نار الأسئلة.
الذي يبتسمُ في الصورةِ
لمْ يشأ أن يقلقَ الله
بهذا العواء.
فأختارَ طريقة مناسبة
لإحتيالهِ،
وإسعادِ العالم
❤🔥1
لماذا أنا لست معك، الآن ؟
أضع أصابعي بين شعرك وينساب بين كفيَّ
نهرٌ من الصمت.
لماذا أنا لست معك، الآن ؟
أقبل فمك، واستعيد عافيتي من رضوض الماضي
التي تتماهى معها نبضاتي
كلما أتذكر المسافة التي تفصلنا.
لماذا أنا جالسٌ هنا في ركن الغرفة، وحيداً؟
بينما تستلقين بكامل أنوثتك وسط غرفتك،
وتعد الليالي كم نجمةً سَتَلدين
لظلمتها
أضع أصابعي بين شعرك وينساب بين كفيَّ
نهرٌ من الصمت.
لماذا أنا لست معك، الآن ؟
أقبل فمك، واستعيد عافيتي من رضوض الماضي
التي تتماهى معها نبضاتي
كلما أتذكر المسافة التي تفصلنا.
لماذا أنا جالسٌ هنا في ركن الغرفة، وحيداً؟
بينما تستلقين بكامل أنوثتك وسط غرفتك،
وتعد الليالي كم نجمةً سَتَلدين
لظلمتها
❤🔥3