Mutaz
Voice message
دِمشقيَة الألفاظ
نجديةُ الصدى
عِراقية الألحاظِ
رنديةِ الصوتِ
مُنَعّمَةِ الخدَّينِ
خَمرية اللمى
مُجَمِّلة الأيامِ
دفّاعةِ الموت
نجديةُ الصدى
عِراقية الألحاظِ
رنديةِ الصوتِ
مُنَعّمَةِ الخدَّينِ
خَمرية اللمى
مُجَمِّلة الأيامِ
دفّاعةِ الموت
ثروة ما عندي وگدرت أنطيها روح
وعمري ما فكرت بـ أستغلالها
الرخصتني ودورت ؏ يشترون
الراحت وضل بالگلب تمثالها
الوادعتني وراحت لكوكب بعيد
الظاهر الكوكب رفض ما شالها
وعمري ما فكرت بـ أستغلالها
الرخصتني ودورت ؏ يشترون
الراحت وضل بالگلب تمثالها
الوادعتني وراحت لكوكب بعيد
الظاهر الكوكب رفض ما شالها
إلى سريري، كل ليلة
أحملُ ساعات قليلة من حياتي
بعناية أضعها في حلمٍ
كمن يودع قلبه في قارب
ثم يراه وهو يغادر لوحده.
إلى سريري
أحمل امرأة تشبه اللحن
بين يديها أضعُ قلبي
وأذهب لأنام كطفل،
يسمع أغنية تتحدثُ
عن الغابات القصيّة
عن الجبال
عن البحار
عن الاسماك وهي تلوّح
لقارب يحمل قلب ولد
وكيس أحلام قديم
أحملُ ساعات قليلة من حياتي
بعناية أضعها في حلمٍ
كمن يودع قلبه في قارب
ثم يراه وهو يغادر لوحده.
إلى سريري
أحمل امرأة تشبه اللحن
بين يديها أضعُ قلبي
وأذهب لأنام كطفل،
يسمع أغنية تتحدثُ
عن الغابات القصيّة
عن الجبال
عن البحار
عن الاسماك وهي تلوّح
لقارب يحمل قلب ولد
وكيس أحلام قديم
❤🔥1
ثمة لحظاتٌ يُتعبنا فيها كلّ شيء حتى ذاك الذي يُريحنا ، ما يُتعبنا يُتعبنا لأنه يُتعبنا ، ما يريحنا يتعبنا لأن فكرة نيله تُتعبنا
ثمة قنطٌ يسكن الروح تحت مستوى كل قلقٍ وكلّ ألم ، قنطٌ لا يعرفه فيما أعتقد إلا أولئك الذين يتجنبون أنواع القلق والآلام الإنسانية ، ولهم من الديبلوماسية مع أنفسهم ما يتيح لهم تفادي ضجرهم الخاص بدون أن يعني ذلك تحولهم إلى كائناتٍ محصنةٍ ضدّ العالم ، إنهم وفي لحظةٍ معينةٍ من وعيهم بأنفسهم لا يعانون من وطأة هذه الحصانة ، فالحياة بالنسبة إليهم أصبحت قلقًا معكوسًا ، وألمًا مفتقدًا
أجد نفسي الآن داخل لحظةٍ من تلك اللحظات وأكتب هذه السطور كمن يريد أن يعرف بالأقل أنه يعيش ، لقد اشتغلتُ مثل شخصٍ منوّم ، مجريًا حسابات خاصة بإجراءات النوم ، مواصلاً الكتابة طوال إغفاءتي ، طيلة اليوم شعرتُ بما يثقل العينين والصدغين ، شعرتُ بثقل النوم في العينين ، بضغطٍ حتى خارج الصدغين ، وبوعي هذا كله في المعدة ، فيما يشبه الغثيان والخور
ثمة قنطٌ يسكن الروح تحت مستوى كل قلقٍ وكلّ ألم ، قنطٌ لا يعرفه فيما أعتقد إلا أولئك الذين يتجنبون أنواع القلق والآلام الإنسانية ، ولهم من الديبلوماسية مع أنفسهم ما يتيح لهم تفادي ضجرهم الخاص بدون أن يعني ذلك تحولهم إلى كائناتٍ محصنةٍ ضدّ العالم ، إنهم وفي لحظةٍ معينةٍ من وعيهم بأنفسهم لا يعانون من وطأة هذه الحصانة ، فالحياة بالنسبة إليهم أصبحت قلقًا معكوسًا ، وألمًا مفتقدًا
أجد نفسي الآن داخل لحظةٍ من تلك اللحظات وأكتب هذه السطور كمن يريد أن يعرف بالأقل أنه يعيش ، لقد اشتغلتُ مثل شخصٍ منوّم ، مجريًا حسابات خاصة بإجراءات النوم ، مواصلاً الكتابة طوال إغفاءتي ، طيلة اليوم شعرتُ بما يثقل العينين والصدغين ، شعرتُ بثقل النوم في العينين ، بضغطٍ حتى خارج الصدغين ، وبوعي هذا كله في المعدة ، فيما يشبه الغثيان والخور
❤3❤🔥1
أريد أن يعنيني شيء إلى الأبد
دون أن يقاطعني
إغواء الوقوف أمام
القطار القادم
دون أن ينتهي المشهد
بهذا الشكل الركيك
دون أن يقاطعني
إغواء الوقوف أمام
القطار القادم
دون أن ينتهي المشهد
بهذا الشكل الركيك
👍1