﷽ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}
﷽ {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ}
قال رسول الله ﷺ:
( "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟" قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "ذكر الله تعالى" )
رواه الترمذي وصححه الألباني
الذِّكْرُ من أجوَدِ النِّعَم وأثقَلِ الزّاد الذي يتزود به العبد ويصيب به خير الآخرة، ويصيب خير الدنيا ويكفه الله به كثيرًا من شرورها؛ قال تعالى:
{ وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ (١٣٩) إِذۡ أَبَقَ إِلَى ٱلۡفُلۡكِ ٱلۡمَشۡحُونِ (١٤٠) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُدۡحَضِينَ (١٤١) فَٱلۡتَقَمَهُ ٱلۡحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٞ (١٤٢) فَلَوۡلَآ أَنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطۡنِهِۦٓ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ (١٤٤) ۞فَنَبَذۡنَٰهُ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٞ (١٤٥) وَأَنۢبَتۡنَا عَلَيۡهِ شَجَرَةٗ مِّن يَقۡطِينٖ (١٤٦) وَأَرۡسَلۡنَٰهُ إِلَىٰ مِاْئَةِ أَلۡفٍ أَوۡ يَزِيدُونَ (١٤٧) فَـَٔامَنُواْ فَمَتَّعۡنَٰهُمۡ إِلَىٰ حِينٖ (١٤٨) }
فجمع صرف الشرّ مع المنّ بالنِّعَم،
وقال سبحانه:
{ فَقُلۡتُ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ إِنَّهُۥ كَانَ غَفَّارٗا (١٠) يُرۡسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيۡكُم مِّدۡرَارٗا (١١) وَيُمۡدِدۡكُم بِأَمۡوَٰلٖ وَبَنِينَ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ جَنَّٰتٖ وَيَجۡعَل لَّكُمۡ أَنۡهَٰرٗا (١٢) }
❤2
قناة أبي محمّد المسعود pinned «﷽ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} ﷽ {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ} قال رسول الله ﷺ: ( "ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والفضة،…»
{لله الأمر من قبل ومن بعد}
الحقيقة الباقية كيفما دارت الأيام بنا
الحقيقة الباقية كيفما دارت الأيام بنا
❤2👍1
Forwarded from قناة أبي محمّد المسعود (سامي)
"مَثَلُ من يؤخر التوبة كمثل رجل حاول قلع شجرة فوجدها قوية فقال أؤخرها سنة ثم أعود فكلما بقيت ازدادت رسوخًا ، وكلما طال عمره ازداد ضعفه."
- الإمام ابن قدامة رحمه الله
- الإمام ابن قدامة رحمه الله
❤2
اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر
❤2👍1
Forwarded from سِيبَوَيْه
"وصلت البشارة للمنقطعين بالوصل، وللمذنبين بالعفو، والمستوجبين النار بالعتق، لما سلسل الشيطان في شهر رمضان، وخمدت نيران الشهوات بالصيام؛ انعزل سلطان الهوى، وصارت الدولة لحاكم العقل بالعدل، فلم يبق للعاصي عذر، يا غيوم الغفلة عن القلوب تقشعي، يا شموس التقوى والإيمان اطلعي، يا صحائف أعمال الصائمين ارتفعي، يا قلوب الصائمين اخشعي".
ابن رجب | لطائف المعارف ط: ابن حزم (١٦٢)
خذوا من وقتكم ما تستذكرون به ما كنتم تناجون الله أن يحققه لكم ويؤتكم إياه، ودمتم الآن وقد أوتيتموه أو أوتيتم ما هو منه أفضل واشكروا الله عليه؛ فكفران النعم وتذكر الله في المآسي كانت من آيات الإنسان؛ قال تعالى:
{إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ}.
فالله بشّر عباده الشّكور؛ فقال:
{لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ}
{إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ}.
فالله بشّر عباده الشّكور؛ فقال:
{لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ}
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، ومِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ
❤1
Forwarded from أُسوَة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الأشهر الحُرُم أربعة:
ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب.
أيام عظّمها الله، وخصّها بفضل ومكانة، وجعل العمل الصالح فيها أعظم أجرًا، والمعصية فيها أشدّ إثمًا.
هي مواسم للتوبة، ومراجعة النفس، وتصحيح المسار،
فمن عظّمها فقد عظّم ما عظّمه الله، ومن استهان بها فقد ظلم نفسه قبل غيره.
﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ﴾
فاحفظ قلبك، ولسانك، وجوارحك،
واجعلها شهور قُرب لا غفلة، وطاعة لا تسويف.
ذو القعدة، وذو الحجة، ومحرم، ورجب.
أيام عظّمها الله، وخصّها بفضل ومكانة، وجعل العمل الصالح فيها أعظم أجرًا، والمعصية فيها أشدّ إثمًا.
هي مواسم للتوبة، ومراجعة النفس، وتصحيح المسار،
فمن عظّمها فقد عظّم ما عظّمه الله، ومن استهان بها فقد ظلم نفسه قبل غيره.
﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ﴾
فاحفظ قلبك، ولسانك، وجوارحك،
واجعلها شهور قُرب لا غفلة، وطاعة لا تسويف.
❤1
عن ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللَّه عَنْهُمَا، قالَ:
قالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: ( مَا مِنْ أَيامٍ العَمَلُ الصَّالحُ فِيها أَحَبُّ إِلى اللَّهِ مِنْ هذِهِ الأَيَّامِ يعني: أَيامَ العشرِ، قالوا: يَا رسولَ اللَّهِ وَلا الجهادُ في سبِيلِ اللَّهِ؟ قالَ: وَلاَ الجهادُ فِي سبِيلِ اللَّهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرجَ بِنَفْسِهِ، وَمَالِهِ فَلَم يَرجِعْ منْ ذَلِكَ بِشَيءٍ )
قالَ رسُولُ اللَّهِ ﷺ: ( مَا مِنْ أَيامٍ العَمَلُ الصَّالحُ فِيها أَحَبُّ إِلى اللَّهِ مِنْ هذِهِ الأَيَّامِ يعني: أَيامَ العشرِ، قالوا: يَا رسولَ اللَّهِ وَلا الجهادُ في سبِيلِ اللَّهِ؟ قالَ: وَلاَ الجهادُ فِي سبِيلِ اللَّهِ، إِلاَّ رَجُلٌ خَرجَ بِنَفْسِهِ، وَمَالِهِ فَلَم يَرجِعْ منْ ذَلِكَ بِشَيءٍ )
رواه البخاريُّ.عنْ أَبي قتَادةَ -رضي الله عنه-، قالَ: ( سُئِل رسولُ اللَّهِ ﷺ: عَنْ صَوْمِ يوْمِ عَرَفَةَ؟ قَالَ: يكفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيةَ وَالبَاقِيَةَ)
رواه مسلمٌ.وعنْ ابنِ عباسٍ -رضيَ اللَّه عنهما-، أَنَّ رَسول اللَّهِ ﷺ صَامَ يوْمَ عاشوراءَ، وأَمَرَ بِصِيَامِهِ.
متفقٌ عَلَيْهِ.
❤1