Forwarded from بَيَان | محمد قناوي
جميلة ومهمة .. نسأل الله يلهمنا الأدب مع سيدنا صلى الله عليه وسلم.
وكل حلقات هذا البرنامج بديعة:
https://www.youtube.com/watch?v=oTJFioCVNYg&list=PL1sMjbA6QDbO0Jh-Dn9JI0cMOidMd5O3F&index=28&t=20s
وكل حلقات هذا البرنامج بديعة:
https://www.youtube.com/watch?v=oTJFioCVNYg&list=PL1sMjbA6QDbO0Jh-Dn9JI0cMOidMd5O3F&index=28&t=20s
YouTube
الدورة الخامسة | الأدَب ثم الأدب | برنامج الحجرة | الشيخ وجدان العلي
#الدروس_المحمدية #السيرة_النبوية #وجدان_العلي
#برنامج_الحجرة #وجدان_العلي #رمضان_1446
#الدروس_المحمدية #السيرة_النبوية #حياة_النبي #محمد_ﷺ #اعرف_نبيك #السنة_النبوية #النبي_الأعظم #المصطفى #دروس_السيرة_النبوية #مواقف_من_حياة_الرسول #سيدنا_محمد #رسول_الله
#برنامج_الحجرة #وجدان_العلي #رمضان_1446
#الدروس_المحمدية #السيرة_النبوية #حياة_النبي #محمد_ﷺ #اعرف_نبيك #السنة_النبوية #النبي_الأعظم #المصطفى #دروس_السيرة_النبوية #مواقف_من_حياة_الرسول #سيدنا_محمد #رسول_الله
Forwarded from فريق آفاق الشبابي
"الكل يفتقد النسخة القديمة من نفسه رغم أنها كانت أضعف وأقل نُضجًا وأكثر غباء؛ لكنها كانت أكثر سعادة وراحة..
دائمًا تبقى الطمأنينة أغلى شعور!"
دائمًا تبقى الطمأنينة أغلى شعور!"
❤1👍1
Forwarded from حيَاة.
،
﴿يا أيها الناس أنتمُ الفقراء إلى الله ﴾.
"إلى الله فقط!
نحن من يصنعُ الحاجة في قلوبنا لغيره،
لم يخلقنا الله لنفتقر لأحد في أي شيء سواه!
كل من حولنا شركاء معنا في الفقر، أرح نفسك من البحث عن شيء عندهم"
^
ما أعذب هذا! ما أبرد اليقين به!
وما أخفّ النفس التي تفهمه!
﴿يا أيها الناس أنتمُ الفقراء إلى الله ﴾.
"إلى الله فقط!
نحن من يصنعُ الحاجة في قلوبنا لغيره،
لم يخلقنا الله لنفتقر لأحد في أي شيء سواه!
كل من حولنا شركاء معنا في الفقر، أرح نفسك من البحث عن شيء عندهم"
^
ما أعذب هذا! ما أبرد اليقين به!
وما أخفّ النفس التي تفهمه!
❤1
العلم والوعي المكتسب منه -بسبب ما-يمنحنا نظرة متجددة للأشياء من حولنا، اعتدنا رؤيتها أو سماعها أو غير ذلك. ولسبب المكتسب منه ذلك الوعي المسبوق بعلم، بالغ الأثر في التصور والتحليل، إما سلبا أو إيجابا.
👍1
أشعر دائما بأن الوعي هي عملية صعود أفقي، وتجاوز الغلاف الحالي إلى الجديد.
والخبرة هي عملية اتساع وإحاطة وإدارك داخل كل غلاف يدخله الإنسان.
والخبرة هي عملية اتساع وإحاطة وإدارك داخل كل غلاف يدخله الإنسان.
..|[ عن ليلة النصف من شعبان ويومه (منشور مؤلَّف من أجوبة أسئلة قديمة) ]|..
* المبالغة في إنكار فضل ليلة النصف من شعبان ومزيتها عما سواها ثم الغلو في الإنكار على طالب فضلها - خاصة حال صدوره مِن كل مَن هبّ ودبّ - جهلُ وطريقة فاسدة في التعامل مع الآثار وأقوال أهل العلم، وتخصيصها بالاجتهاد في العبادة - من قيام أو ذكر أو صوم يومها ونحو ذلك - هو قول جمهور أهل العلم سلفًا وخلفًا، وإنما بُولِغ في الإنكار من طائفة على من يجتمعون لإحيائها في المسجد أو يذكرون الله فيها بذكر مخصوص، فلا تحرم نفسك من الخير والأجر والتعرض لنفحات الله في هذا الزمن العظيم!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية، ناصر السنة والأثر: "ومن هذا الباب: ليلة النصف من شعبان، فقد رُوي في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة، وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها، وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة"، ثم ذكر أن من السلف والخلف من أنكر فضلها، ثم قال: "لكن الذي عليه كثير من أهل العلم، أو أكثرهم، من أصحابنا وغيرهم -على تفضيلها، وعليه يدل نص أحمد، لتعدد الأحاديث الواردة فيها، وما يصدق ذلك من الآثار السلفية، وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن، وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر"
......
* ما الدعاء المناسب لليلة النصف من شعبان؟
لا تختص هذه الليلة بدعاء معين، ولكن يكثر المرء من التوبة والذكر عمومًا، ومن الدعاء بالرضوان والغفران وستر العيوب وتفريج الكروب، فإن هذا أعظم مطلوب، ومن أعظم الدعاء في هذه الساعات الشريفة الدعاء لإخواننا في غزة وسوريا والسودان وكل بقعة من الأرض!
ولا يصح تخصيص هذه الليلة بأدعية وآيات مخصوصة، فإن ذلك بدعة غير حسنة.
......
* ما الذي ينبغي أن يفعله المرء في هذه الليلة؟
قال الحافظ الإمام الفقيه زين الدين ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى: "فينبغي للمؤمن أن يتفرغ في تلك الليلة لذكر الله تعالى و دعائه بغفران الذنوب و ستر العيوب و تفريج الكروب و أن يقدم على ذلك التوبة فإن الله تعالى يتوب فيها على من يتوب
( فقم ليلة النصف الشريف مصليا ... فأشرف هذا الشهر ليلة نصفه )
( فكم من فتى قد بات في النصف آمنا ... و قد نسخت فيه صحيفة حتفه )
( فبادر بفعل الخير قبل انقضائه ... و حاذر هجوم الموت فيه بصرفه )
( و صم يومها لله و أحسن رجاءه ... لتظفر عند الكرب منه بلطفه )
و يتعين على المسلم أن يجتنب الذنوب التي تمنع من المغفرة وقبول الدعاء في تلك الليلة"
......
* من لا يستطيع / تستطيع الصوم والصلاة .. ماذا تفعل؟
عليكِ برأس العبادة، الدعاء والذكر والمناجاة في ظلمة الليل، وتفكر ساعة خير من قيام ليلة، والتوبة لا تحتاج إلى طهر من حيض، وهي من أعظم ما يجتهد فيه المرء في هذه الليلة، فعليكِ بالتضرع ولا يصدنك الشيطان عنه بهذه الوساوس
( بكيت على نفسي و حق لي البكا ... و ما انا من تضييع في شك )
( لئن قلت أني في صنيعي محسن ... فإني في قولي لذلك ذو إفك )
( ليالي شعبان و ليلة نصفه ... بأية حال قد تنزل لي صكي )
( و حق لعمري أن أديم تضرعي ... لعل إله الخلق يسمح بالفك )
......
* إن كان الله سيغفر لأهل الأرض جميعا إلا مشرك أو مشاحن، فلماذا أجتهد في العبادة في العبادة والذكر؟
لأن الناس لا يتساوون في العطايا الإلهية بتلك الليلة، وهل يستوي من نام وغفل بمن أسهر عينه منتظرًا نزول ربه، مشتاقًا لمناجاته، متشوّفًا لرحمته ومغفرته؟!، ونحن مساكين، ذنوبنا كثيرة، وأعمالنا قليلة، وحاجتنا للمغفرة عظيمة ..
ثم هل منتهى آمالك يا مسكين أن الله سيغفر لأهل الأرض؟
أما لك حاجة تريد أن تسأل الله إياها؟
أما في قلبك شوق مضطرم تريد أن تطفئه ببرد الأنس به؟!
أما لك إخوان مكروبون تريد ألا تغفل عنهم ولو بالدعاء؟!
.......
أجَلُّ ما رُوي فضل النصف من شعبان ما أخرجه طوائف من العلماء عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ينزلُ ربُّنا إلى سماءِ الدُّنيا ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لأهلِ الأرضِ إلّا مُشرِكٍ أو مُشاحنٍ"، وفي رواية: "أو مُشاحِنٍ لأخيه"، أي: أخيه المسلم، والمُشاحِن هو المُعادي المُخاصِم، وقد جاء في بعض الروايات أيضًا: "أو قاطع رحم"، وفسّر كثيرٌ من أهل العلم المُشاحن بالمبتدع، وهو من التفسير بالمثال، لأن أهل البدع من جملة المشاحنين، ووجه ذلك أنهم "يُشاحنون أهل الإسلام ويعادونهم" كما رواه الطبراني في الدعاء عن الإمام أحمد، فمدار مدلول ذلك اللفظ على معاداة المسلمين ومدابرتهم وقطيعتهم وترك موالاتهم!
وإني لأقطع أن رحمة الله ومغفرته في هذه الليلة وغيرها محجوبة عمّن خذل - مع القدرة - إخواننا في غزة والسودان وغيرهما، وشدد عليهم وضيّق، وظاهر عليهم عدوَّهم ظاهرًا أو باطنًا، نفاقًا أو جُبنًا، وأخشى أن تكون محجوبة عمّن والى هؤلاء وجرّأهم وزيّن لهم!
* المبالغة في إنكار فضل ليلة النصف من شعبان ومزيتها عما سواها ثم الغلو في الإنكار على طالب فضلها - خاصة حال صدوره مِن كل مَن هبّ ودبّ - جهلُ وطريقة فاسدة في التعامل مع الآثار وأقوال أهل العلم، وتخصيصها بالاجتهاد في العبادة - من قيام أو ذكر أو صوم يومها ونحو ذلك - هو قول جمهور أهل العلم سلفًا وخلفًا، وإنما بُولِغ في الإنكار من طائفة على من يجتمعون لإحيائها في المسجد أو يذكرون الله فيها بذكر مخصوص، فلا تحرم نفسك من الخير والأجر والتعرض لنفحات الله في هذا الزمن العظيم!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية، ناصر السنة والأثر: "ومن هذا الباب: ليلة النصف من شعبان، فقد رُوي في فضلها من الأحاديث المرفوعة والآثار ما يقتضي أنها ليلة مفضلة، وأن من السلف من كان يخصها بالصلاة فيها، وصوم شهر شعبان قد جاءت فيه أحاديث صحيحة"، ثم ذكر أن من السلف والخلف من أنكر فضلها، ثم قال: "لكن الذي عليه كثير من أهل العلم، أو أكثرهم، من أصحابنا وغيرهم -على تفضيلها، وعليه يدل نص أحمد، لتعدد الأحاديث الواردة فيها، وما يصدق ذلك من الآثار السلفية، وقد روي بعض فضائلها في المسانيد والسنن، وإن كان قد وضع فيها أشياء أخر"
......
* ما الدعاء المناسب لليلة النصف من شعبان؟
لا تختص هذه الليلة بدعاء معين، ولكن يكثر المرء من التوبة والذكر عمومًا، ومن الدعاء بالرضوان والغفران وستر العيوب وتفريج الكروب، فإن هذا أعظم مطلوب، ومن أعظم الدعاء في هذه الساعات الشريفة الدعاء لإخواننا في غزة وسوريا والسودان وكل بقعة من الأرض!
ولا يصح تخصيص هذه الليلة بأدعية وآيات مخصوصة، فإن ذلك بدعة غير حسنة.
......
* ما الذي ينبغي أن يفعله المرء في هذه الليلة؟
قال الحافظ الإمام الفقيه زين الدين ابن رجب الحنبلي رحمه الله تعالى: "فينبغي للمؤمن أن يتفرغ في تلك الليلة لذكر الله تعالى و دعائه بغفران الذنوب و ستر العيوب و تفريج الكروب و أن يقدم على ذلك التوبة فإن الله تعالى يتوب فيها على من يتوب
( فقم ليلة النصف الشريف مصليا ... فأشرف هذا الشهر ليلة نصفه )
( فكم من فتى قد بات في النصف آمنا ... و قد نسخت فيه صحيفة حتفه )
( فبادر بفعل الخير قبل انقضائه ... و حاذر هجوم الموت فيه بصرفه )
( و صم يومها لله و أحسن رجاءه ... لتظفر عند الكرب منه بلطفه )
و يتعين على المسلم أن يجتنب الذنوب التي تمنع من المغفرة وقبول الدعاء في تلك الليلة"
......
* من لا يستطيع / تستطيع الصوم والصلاة .. ماذا تفعل؟
عليكِ برأس العبادة، الدعاء والذكر والمناجاة في ظلمة الليل، وتفكر ساعة خير من قيام ليلة، والتوبة لا تحتاج إلى طهر من حيض، وهي من أعظم ما يجتهد فيه المرء في هذه الليلة، فعليكِ بالتضرع ولا يصدنك الشيطان عنه بهذه الوساوس
( بكيت على نفسي و حق لي البكا ... و ما انا من تضييع في شك )
( لئن قلت أني في صنيعي محسن ... فإني في قولي لذلك ذو إفك )
( ليالي شعبان و ليلة نصفه ... بأية حال قد تنزل لي صكي )
( و حق لعمري أن أديم تضرعي ... لعل إله الخلق يسمح بالفك )
......
* إن كان الله سيغفر لأهل الأرض جميعا إلا مشرك أو مشاحن، فلماذا أجتهد في العبادة في العبادة والذكر؟
لأن الناس لا يتساوون في العطايا الإلهية بتلك الليلة، وهل يستوي من نام وغفل بمن أسهر عينه منتظرًا نزول ربه، مشتاقًا لمناجاته، متشوّفًا لرحمته ومغفرته؟!، ونحن مساكين، ذنوبنا كثيرة، وأعمالنا قليلة، وحاجتنا للمغفرة عظيمة ..
ثم هل منتهى آمالك يا مسكين أن الله سيغفر لأهل الأرض؟
أما لك حاجة تريد أن تسأل الله إياها؟
أما في قلبك شوق مضطرم تريد أن تطفئه ببرد الأنس به؟!
أما لك إخوان مكروبون تريد ألا تغفل عنهم ولو بالدعاء؟!
.......
أجَلُّ ما رُوي فضل النصف من شعبان ما أخرجه طوائف من العلماء عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ينزلُ ربُّنا إلى سماءِ الدُّنيا ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ فيغفرُ لأهلِ الأرضِ إلّا مُشرِكٍ أو مُشاحنٍ"، وفي رواية: "أو مُشاحِنٍ لأخيه"، أي: أخيه المسلم، والمُشاحِن هو المُعادي المُخاصِم، وقد جاء في بعض الروايات أيضًا: "أو قاطع رحم"، وفسّر كثيرٌ من أهل العلم المُشاحن بالمبتدع، وهو من التفسير بالمثال، لأن أهل البدع من جملة المشاحنين، ووجه ذلك أنهم "يُشاحنون أهل الإسلام ويعادونهم" كما رواه الطبراني في الدعاء عن الإمام أحمد، فمدار مدلول ذلك اللفظ على معاداة المسلمين ومدابرتهم وقطيعتهم وترك موالاتهم!
وإني لأقطع أن رحمة الله ومغفرته في هذه الليلة وغيرها محجوبة عمّن خذل - مع القدرة - إخواننا في غزة والسودان وغيرهما، وشدد عليهم وضيّق، وظاهر عليهم عدوَّهم ظاهرًا أو باطنًا، نفاقًا أو جُبنًا، وأخشى أن تكون محجوبة عمّن والى هؤلاء وجرّأهم وزيّن لهم!
❤1🤩1
وأخشى أن تُحجَب كذلك عمّن غفل عنهم، وتناسى آلامهم، وانقطع عن حيلة العاجز التي كان يبذلها لأجلهم من دعاء أو عبادة أو مقاطعة أو تذكير أو غير ذلك، ولم يطق طول الصبر على هذا مع طول صبرهم هم على الجوع والعطش والدم والفقد والبرد والتشريد وغير ذلك من صنوف البلايا، وإنا لله وإنا إليه راجعون!
فليلة النصف ليلة تجديد الموالاة لأهل الإسلام والإيمان، وتجديد العزم على نصرتهم بكل ممكن وإن قلّ، والتألم لمصابهم والدعاء لهم وعلى من خذلهم!
ش.كريم حلمي
فليلة النصف ليلة تجديد الموالاة لأهل الإسلام والإيمان، وتجديد العزم على نصرتهم بكل ممكن وإن قلّ، والتألم لمصابهم والدعاء لهم وعلى من خذلهم!
ش.كريم حلمي
Forwarded from قناة د.فهد بن صالح العجلان
في المرحلة الثانوية، منّ الله علينا بعالمٍ مربٍ فاضل، كان لكلماته أثر عظيم في نفوس طلابه.
قال لنا مرة موصياً: عليكم بالاستمرار في طلب العلم، من استمرّ ولو بالشيء القليل سيحصِّل،
ثم أردف متحسراً: لقد كان هنا أناس جلسوا عند أكابر العلماء مدة، لكنهم تركوا العلم وانشغلوا عنه، فعادوا كعوام الناس في العلم.
ولقد شهدتُ بنفسي في المرحلة الجامعية بعد ذلك ما هو أشد في أثر الانقطاع، إذ سمعتُ شيئاً مذهلاً عن البرنامج العلمي لأحد طلبة العلم آنذاك، ثم جلست بعد ذلك معه فكان أثر هذه القراءة ظاهراً جداً، فخرجت من مجلسه منبهراً من سعة الاطلاع، وتدفق المعلومة، وحسن الربط بين المعارف.
انقطعت العلاقة بعدها سنوات طويلة، ثم وجدت له قبل مدةٍ تعليقات في موضوعات شرعية، فعجبت مما فيها من ضحالة وشتات!
ليس لها تفسير عندي إلا أن صاحبنا قد أغلق الكتاب من سنوات طويلة، وانشغل بأشياء بعيدة عن العلم، فلم يبق له من العلم إلا بقية ذكريات.
العلم لا يعرف الانقطاع، من ترك العلم سيتركه، ومن توقف عن إروائه تلاشى عنه، وهو معنى قد نبه له علماء الإسلام قديماً، وشبه أحد أئمة الحديث الاستمرار في طلب العلم بتشبيهٍ لطيف جداً.
عن يحيى بن معين، قال لي عبدالرحمن بن مهدي: إنما مثَلُ صاحب الحديث بمنزلة السمسار، إذا غاب عن السوق خمسة أيام تغيّر بصرُه. [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، (ص467)].
فأهم ما ينبغي أن يعتني به المتعلم هو "الاستمرار"، بغض النظر عن البرامج والمنهجيات التي يسير عليها، الأهم أن يستمر في التعلم والبحث والقراءة والاستفادة.
لا بد أن يبقى العلم حياً في نفسه، والضامن لاستمرار هذه الحياة أن يحرص على إبقاء المحفزات، وإثارتها في نفسه،
وهذه المحفزات التي تحيي العلم في النفس، تتحقق في أشخاص أو مسائل:
-بأن يبقى قريباً من أصدقاء أو برامج أو بيئات علمية، لا تتوقف عن طلب العلم.
-وأن يتفاعل مع مسائل وقضايا ونوازل تثير البحث، والنقاش، والاهتمام '.
فهذان المحفزان يحفظان العلم من عوائق الانقطاع والملل والفتور.
قال لنا مرة موصياً: عليكم بالاستمرار في طلب العلم، من استمرّ ولو بالشيء القليل سيحصِّل،
ثم أردف متحسراً: لقد كان هنا أناس جلسوا عند أكابر العلماء مدة، لكنهم تركوا العلم وانشغلوا عنه، فعادوا كعوام الناس في العلم.
ولقد شهدتُ بنفسي في المرحلة الجامعية بعد ذلك ما هو أشد في أثر الانقطاع، إذ سمعتُ شيئاً مذهلاً عن البرنامج العلمي لأحد طلبة العلم آنذاك، ثم جلست بعد ذلك معه فكان أثر هذه القراءة ظاهراً جداً، فخرجت من مجلسه منبهراً من سعة الاطلاع، وتدفق المعلومة، وحسن الربط بين المعارف.
انقطعت العلاقة بعدها سنوات طويلة، ثم وجدت له قبل مدةٍ تعليقات في موضوعات شرعية، فعجبت مما فيها من ضحالة وشتات!
ليس لها تفسير عندي إلا أن صاحبنا قد أغلق الكتاب من سنوات طويلة، وانشغل بأشياء بعيدة عن العلم، فلم يبق له من العلم إلا بقية ذكريات.
العلم لا يعرف الانقطاع، من ترك العلم سيتركه، ومن توقف عن إروائه تلاشى عنه، وهو معنى قد نبه له علماء الإسلام قديماً، وشبه أحد أئمة الحديث الاستمرار في طلب العلم بتشبيهٍ لطيف جداً.
عن يحيى بن معين، قال لي عبدالرحمن بن مهدي: إنما مثَلُ صاحب الحديث بمنزلة السمسار، إذا غاب عن السوق خمسة أيام تغيّر بصرُه. [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، (ص467)].
فأهم ما ينبغي أن يعتني به المتعلم هو "الاستمرار"، بغض النظر عن البرامج والمنهجيات التي يسير عليها، الأهم أن يستمر في التعلم والبحث والقراءة والاستفادة.
لا بد أن يبقى العلم حياً في نفسه، والضامن لاستمرار هذه الحياة أن يحرص على إبقاء المحفزات، وإثارتها في نفسه،
وهذه المحفزات التي تحيي العلم في النفس، تتحقق في أشخاص أو مسائل:
-بأن يبقى قريباً من أصدقاء أو برامج أو بيئات علمية، لا تتوقف عن طلب العلم.
-وأن يتفاعل مع مسائل وقضايا ونوازل تثير البحث، والنقاش، والاهتمام '.
فهذان المحفزان يحفظان العلم من عوائق الانقطاع والملل والفتور.
Forwarded from عبدالله الوهيبي
«أربعُ آياتٍ من كتاب اللَّه إِذَا قَرَأْتُهُنَّ ما أُبَالِي مَا أُصْبِحُ عليه وما أُمْسِي:
(مَا يفْتَح اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسَلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).
وقوله: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بُضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ).
وقوله: (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا).
وقوله: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا)».
(مَا يفْتَح اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسَلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ).
وقوله: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بُضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ).
وقوله: (سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا).
وقوله: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا)».
عامر بن عبد قيس التميمي (ت ٥٥هـ) رحمه الله
❤1
Forwarded from قناة الأستاذ / أحمد سالم
استغرق صديق لي ثلاث سنوات من العلاج الدوائي مصحوبًا بالعلاج السلوكي المعرفي بمعدل عمل وواجبات تصل لعشر ساعات أسبوعيا= للتخلص من مرض نفسي شديد كان يدمر حياته.
الحفاظ على الحياة الإيمانية للقلب يحتاج إلى روتين يومي لا يقل مجموع ساعاته الأسبوعية عن خمس عشرة ساعة.
إتقان المراحل الأساسية للتمكن في أي علم يحتاج لعمل جاد لا يقل عن عشرين ساعة أسبوعيا لعام أو أكثر.
جودة العلاقة الزوجية، وجودة العلاقة مع الأبناء يحتاج لتواصل حقيقي ومنتظم لا يقل عن سبع ساعات أسبوعيًا.
أي عمل يكفل لك حياة معقولة لن يقل عن خمسين ساعة أسبوعيًا.
لا يتحقق أي هدف بمجرد الأماني، ولا توجد حبة دواء كفيلة بإصلاح ما عطب من شأنك.
لا أعرف كتابًا تقرأه فيُكسبك سلوكًا ما أو يداويك من آفة ما، المعرفة وسيلة وليست شفاء.
العمل الجاد، الروتين المنتظم، العادات الواعية، الخطوات القليلة الثابتة نحو هدف واضح.
تعلم كيفية السقوط بنفس أهمية تعلم كيفية القيام من هذا السقوط.
تحويل كل معرفة إلى سلوك روتيني وعادات منتظمة.
في ديننا: مئات التفاصيل في سنن وآداب عمل اليوم والليلة، من ذكر النوم لذكر القيام لآداب المشي إلى الصلاة لآداب المكث في المسجد لأدب اللقاء وأدب الفراق، كل ذلك ببساطة: نموذج للروتين اليومي الذي تتغلغل به المعرفة في حياتك لتكون حية وتحيا بها.
المعرفة وحدها لا تغير، وإنما العلم بالعمل ذاك مجرد شعار، المفتاح كله في فن صناعة الروتين الذي يحييك والعادات التي تحيا بها.
خطابات كثيرة غايتها أن تقول لك: اعمل الصح (بصوت غسان مطر)، لكنها لا تجييك عن سؤال: أيوه يعني أعمل إيه (بصوت حزلقوم).
الحفاظ على الحياة الإيمانية للقلب يحتاج إلى روتين يومي لا يقل مجموع ساعاته الأسبوعية عن خمس عشرة ساعة.
إتقان المراحل الأساسية للتمكن في أي علم يحتاج لعمل جاد لا يقل عن عشرين ساعة أسبوعيا لعام أو أكثر.
جودة العلاقة الزوجية، وجودة العلاقة مع الأبناء يحتاج لتواصل حقيقي ومنتظم لا يقل عن سبع ساعات أسبوعيًا.
أي عمل يكفل لك حياة معقولة لن يقل عن خمسين ساعة أسبوعيًا.
لا يتحقق أي هدف بمجرد الأماني، ولا توجد حبة دواء كفيلة بإصلاح ما عطب من شأنك.
لا أعرف كتابًا تقرأه فيُكسبك سلوكًا ما أو يداويك من آفة ما، المعرفة وسيلة وليست شفاء.
العمل الجاد، الروتين المنتظم، العادات الواعية، الخطوات القليلة الثابتة نحو هدف واضح.
تعلم كيفية السقوط بنفس أهمية تعلم كيفية القيام من هذا السقوط.
تحويل كل معرفة إلى سلوك روتيني وعادات منتظمة.
في ديننا: مئات التفاصيل في سنن وآداب عمل اليوم والليلة، من ذكر النوم لذكر القيام لآداب المشي إلى الصلاة لآداب المكث في المسجد لأدب اللقاء وأدب الفراق، كل ذلك ببساطة: نموذج للروتين اليومي الذي تتغلغل به المعرفة في حياتك لتكون حية وتحيا بها.
المعرفة وحدها لا تغير، وإنما العلم بالعمل ذاك مجرد شعار، المفتاح كله في فن صناعة الروتين الذي يحييك والعادات التي تحيا بها.
خطابات كثيرة غايتها أن تقول لك: اعمل الصح (بصوت غسان مطر)، لكنها لا تجييك عن سؤال: أيوه يعني أعمل إيه (بصوت حزلقوم).
❤1
Forwarded from عبدالله الوهيبي
«انفرادُ الحقِّ تعالى بالكمالِ قاضٍ بثبوتِ النقصِ لما سواه، فلا يُوجَدُ كاملٌ إلا بتكميلِه تعالى، وتكميلُه من فضلِه.
فالنقصُ أصلٌ، والكمالُ عارِضٌ، وبحسبِ هذا فطلبُ الكمالِ في الوجودِ على وجهِ الأصالةِ باطلٌ، ومِنْ ثمَّ قيلَ: “انظرْ للخلقِ بعينِ الكمالِ، واعتبرْ في وجودِهمُ النقصَ، فإنْ ظهرَ الكمالُ يومًا ما فهو فضلٌ، وإلا فالأصلُ هو الأولُ”. وبذلك يقعُ الاحترازُ، وحسنُ الظنِّ، ودوامُ العِشرةِ، وعدمُ المُبالاةِ بالعَثرةِ.
وكذا معاملةُ الدنيا، كما قالَ الجُنيدُ: “أصَّلتُ أصلًا لا أتبشَّعُ بعدَه ما يردُ عليَّ منَ العالمِ، وهو أنَّ الدنيا دارُ همٍّ وغمٍّ وبلاءٍ وفتنةٍ، وأنَّ العالمَ كلَّه شرٌّ، ومن حكمِه أنَّه يتلقَّاني بكلِّ ما أكرهُ، فإنْ تلقَّاني بكلِّ ما أُحبُّ فهو فضلٌ، وإلا فالأصلُ هو الأولُ”. انتهى بمعناه، وهو عجيبٌ».
فالنقصُ أصلٌ، والكمالُ عارِضٌ، وبحسبِ هذا فطلبُ الكمالِ في الوجودِ على وجهِ الأصالةِ باطلٌ، ومِنْ ثمَّ قيلَ: “انظرْ للخلقِ بعينِ الكمالِ، واعتبرْ في وجودِهمُ النقصَ، فإنْ ظهرَ الكمالُ يومًا ما فهو فضلٌ، وإلا فالأصلُ هو الأولُ”. وبذلك يقعُ الاحترازُ، وحسنُ الظنِّ، ودوامُ العِشرةِ، وعدمُ المُبالاةِ بالعَثرةِ.
وكذا معاملةُ الدنيا، كما قالَ الجُنيدُ: “أصَّلتُ أصلًا لا أتبشَّعُ بعدَه ما يردُ عليَّ منَ العالمِ، وهو أنَّ الدنيا دارُ همٍّ وغمٍّ وبلاءٍ وفتنةٍ، وأنَّ العالمَ كلَّه شرٌّ، ومن حكمِه أنَّه يتلقَّاني بكلِّ ما أكرهُ، فإنْ تلقَّاني بكلِّ ما أُحبُّ فهو فضلٌ، وإلا فالأصلُ هو الأولُ”. انتهى بمعناه، وهو عجيبٌ».
أبو العباس أحمد زروق ت ٨٩٩ رحمه الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله يرحمنا ويغفر لنا