🍃🍃
بروني وير” ممرضة استرالية عملت عند العديد من كبار السن قبل وفاتهم، وكانت تسألهم في آخر أيامهم عن أشياء ندموا على عملها أو أشياء تمنّوا أنهم عملوها بطريقة مختلفة، كانت هناك خمس إجابات متكررة وهي مدوّنة بالتفصيل في كتابها The top five regrets of the dying الذي تُرجم إلى ٢٧ لغة حتى الآن، وهذا ملخص للإجابات الخمس:
أولاً:تمنيت أنَّ لو كانت لدي الشجاعة لأعيش لنفسي ولا أعيش الحياة التي يتوقعها أو يريدها مني الآخرون وهذا كان غالب ما قاله من عملت معهم السيدة وير، حيث عبّر الكثيرون عن خسارتهم في عدم تحقيق أحلامهم أو حتى نصفها كل ذلك لأن حياتهم كانت تتمركز بشكل أو بآخر لإرضاء الغير.
ثانياً:تمنيت أنني لم أعمل بجهد ومشقة كما كنت أعمل وهذا الجواب جاء خصوصاً من الرجال الذين عملوا في “طاحونة” العمل الروتيني حيث عبّر الكثير منهم عن خسارته لأشياء مهمة منها الرفقة والأصدقاء الذين يخففون عن الإنسان الكثير من التعب وفي المقابل أيضاً عبّرت بعض النساء عن قريب من ذلك خصوصاً من فقدت العائل وقت الكِبَر.
ثالثاً:تمنيت أنَّ لو كانت لدي الشجاعة لأعبّر عن مشاعري بوضوح، الكثيرون كتموا مشاعرهم لسبب أو لآخر كأن يكتموا مشاعرهم رغبة في تجنّب مصادمة الآخرين، وهؤلاء الأشخاص عاشوا مراوحين بين الذات والآخر دون أن يكونوا كما يريدون، الكثيرون كان لديهم الاستياء والمرارة المستمرة التي كانت ترافقهم بسبب كبت المشاعر.
رابعاً:تمنيت لو بقيت على اتصال مع أصدقائي خصوصاً القدامى الذين تعذّر تجديد الصداقة معهم،كان هناك ندم عميق على عدم إعطاء الأصدقاء ما يستحقونه من الوقت.
خامساً:تمنيت أن أكون أكثر سعادة، الكثيرون لم يدركوا إلا متأخرين أنَّ السعادة كانت اختيارًا يمكنهم القيام به، ولكن للأسف بقوا متمسكين بالعادات والأنماط القديمة، وتشبعوا بالراحة المألوفة والخوف من التغيير ما جعلهم يتظاهرون بالرضا أمام أنفسهم وأمام الآخرين ولكنهم في داخل أنفسهم كانوا يبحثون عن غير ذلك.
بروني وير” ممرضة استرالية عملت عند العديد من كبار السن قبل وفاتهم، وكانت تسألهم في آخر أيامهم عن أشياء ندموا على عملها أو أشياء تمنّوا أنهم عملوها بطريقة مختلفة، كانت هناك خمس إجابات متكررة وهي مدوّنة بالتفصيل في كتابها The top five regrets of the dying الذي تُرجم إلى ٢٧ لغة حتى الآن، وهذا ملخص للإجابات الخمس:
أولاً:تمنيت أنَّ لو كانت لدي الشجاعة لأعيش لنفسي ولا أعيش الحياة التي يتوقعها أو يريدها مني الآخرون وهذا كان غالب ما قاله من عملت معهم السيدة وير، حيث عبّر الكثيرون عن خسارتهم في عدم تحقيق أحلامهم أو حتى نصفها كل ذلك لأن حياتهم كانت تتمركز بشكل أو بآخر لإرضاء الغير.
ثانياً:تمنيت أنني لم أعمل بجهد ومشقة كما كنت أعمل وهذا الجواب جاء خصوصاً من الرجال الذين عملوا في “طاحونة” العمل الروتيني حيث عبّر الكثير منهم عن خسارته لأشياء مهمة منها الرفقة والأصدقاء الذين يخففون عن الإنسان الكثير من التعب وفي المقابل أيضاً عبّرت بعض النساء عن قريب من ذلك خصوصاً من فقدت العائل وقت الكِبَر.
ثالثاً:تمنيت أنَّ لو كانت لدي الشجاعة لأعبّر عن مشاعري بوضوح، الكثيرون كتموا مشاعرهم لسبب أو لآخر كأن يكتموا مشاعرهم رغبة في تجنّب مصادمة الآخرين، وهؤلاء الأشخاص عاشوا مراوحين بين الذات والآخر دون أن يكونوا كما يريدون، الكثيرون كان لديهم الاستياء والمرارة المستمرة التي كانت ترافقهم بسبب كبت المشاعر.
رابعاً:تمنيت لو بقيت على اتصال مع أصدقائي خصوصاً القدامى الذين تعذّر تجديد الصداقة معهم،كان هناك ندم عميق على عدم إعطاء الأصدقاء ما يستحقونه من الوقت.
خامساً:تمنيت أن أكون أكثر سعادة، الكثيرون لم يدركوا إلا متأخرين أنَّ السعادة كانت اختيارًا يمكنهم القيام به، ولكن للأسف بقوا متمسكين بالعادات والأنماط القديمة، وتشبعوا بالراحة المألوفة والخوف من التغيير ما جعلهم يتظاهرون بالرضا أمام أنفسهم وأمام الآخرين ولكنهم في داخل أنفسهم كانوا يبحثون عن غير ذلك.
🍃🍃
أثناء وجود الاستعمار البريطاني في الهند، حدث أنَّ ضابطاً بريطانياً صفع مواطناً هندياً على وجهه، فكانت ردة فعل المواطن الهندي أن صفع الضابط بكل ما يملك من قوة وأسقطه أرضاً، ومن هول الصدمة المذلة انسحب الضابط من المكان وهو يستغرب كيف تجرأ مواطن هندي على صفع ضابط في جيش امبراطورية لا تغيب عنها الشمس، واتجه إلى مركز قيادته ليحدثهم بما حصل، ويطلب المساعدة لمعاقبة هذا المواطن الذي ارتكب جرما لا يغتفر، لكن القائد الكبير هدأ من روعه، وأخذه إلى مكتبه، وفتح خزينة ممتلئة بالنقود وقال للضابط : خذ من الخزينة ٥٠ ألف روبية، واذهب إلى المواطن الهندي واعتذر منه على ما بدر منك، وأعطه هذه النقود مقابل صفعك له، جن جنون الضابط وقال مستنكراً: أنا من له الحق في صفعه وإذلاله، لقد صفعني وهو لا يملك الحق، هذه إهانة لي، ولك، ولجيش صاحبة الجلالة، بل إهانة لصاحبة الجلالة نفسها، قال الضابط الكبير للضابط الصغير: اعتبر هذا أمراً عسكرياً عليك تنفيذه دون نقاش، امتثل الضابط لأوامر قائده، وأخذ المبلغ وذهب إلى المواطن الهندي وعندما عثر عليه قال له:أرجو أن تقبل اعتذاري، لقد صفعتك ورددت لي الصفعة، وأصبحنا متساويين، وهذه ٥٠ ألف روبيه هدية مع اعتذاري لك،قبل المواطن الهندي الاعتذار والهدية ونسي أنه صُفع على تراب وطنه من مستعمر يحتل أرضه ! كانت الـ٥٠ ألف روبيه في تلك الفترة تعتبر ثروة طائلة، اشترى المواطن الهندي بجزء من المبلغ منزلا، وجزء احتفظ به، وجزء اشترى به "ركشة"، (الركشة وسيلة نقل أجره بثلاث عجل يستخدمها الهنود في تنقلاتهم)، واستثمر جزء في التجارة، وفي وسائل النقل، وتحسنت ظروفه، وأصبح مع مرور الوقت من رجال الأعمال، ونسي الصفعة، لكن الإنجليز لم ينسوا صفعة الهندي للضابط وبعد فتره من الزمن استدعى القائد الانجليزي الضابط الذي صُفع وقال له:أتذكر المواطن الهندي الذي صفعك؟
قال الضابط: كيف أنسى؟ قال القائد: حان الوقت لتذهب وتبحث عنه وبدون مقدمات اصفعه أمام أكبر حشد من الناس،قال الضابط:لقد رد الصفعة وهو لا يملك شيئا، أما اليوم وقد أصبح من رجال الأعمال وله أنصار وحراس، فهو لن يصفعني فقط بل سيقتلني،قال القائد لن يقتلك، اذهب ونفذ الأمر بدون نقاش،امتثل الضابط لأوامر قائده وذهب إلى حيث الهندي، كان حوله أنصاره وخدمه وحراسه وجمع من الناس، فرفع يده وبكل ما يملك من قوة صفع المواطن الهندي على وجهه حتى أسقطه أرضاً، لم تبدر من الهندي أي ردة فعل، حتى أنه لم يجرؤ على رفع نظره في وجه الضابط الانجليزي،اندهش الضابط وعاد مسرعا إلى قائده،قال القائد للضابط: إني أرى على وجهك علامات الدهشة والاستغراب؟ فقال: نعم في المرة الأولى رد الصفعة بأقوى منها، وهو فقير، ووحيد، واليوم وهو يملك من القوة ما لا يملك غيره لم يجرؤ على قول كلمة فكيف هذا ؟
قال القائد الانجليزي:في المرة الأولى كان لا يملك إلا كرامته ويراها أغلى ما يملك فدافع عنها أما في المرة الثانية وبعد أن باع كرامته بـ٥٠ ألف روبيه فهو لن يدافع عنها فلديه ماهو أهم منها !
أثناء وجود الاستعمار البريطاني في الهند، حدث أنَّ ضابطاً بريطانياً صفع مواطناً هندياً على وجهه، فكانت ردة فعل المواطن الهندي أن صفع الضابط بكل ما يملك من قوة وأسقطه أرضاً، ومن هول الصدمة المذلة انسحب الضابط من المكان وهو يستغرب كيف تجرأ مواطن هندي على صفع ضابط في جيش امبراطورية لا تغيب عنها الشمس، واتجه إلى مركز قيادته ليحدثهم بما حصل، ويطلب المساعدة لمعاقبة هذا المواطن الذي ارتكب جرما لا يغتفر، لكن القائد الكبير هدأ من روعه، وأخذه إلى مكتبه، وفتح خزينة ممتلئة بالنقود وقال للضابط : خذ من الخزينة ٥٠ ألف روبية، واذهب إلى المواطن الهندي واعتذر منه على ما بدر منك، وأعطه هذه النقود مقابل صفعك له، جن جنون الضابط وقال مستنكراً: أنا من له الحق في صفعه وإذلاله، لقد صفعني وهو لا يملك الحق، هذه إهانة لي، ولك، ولجيش صاحبة الجلالة، بل إهانة لصاحبة الجلالة نفسها، قال الضابط الكبير للضابط الصغير: اعتبر هذا أمراً عسكرياً عليك تنفيذه دون نقاش، امتثل الضابط لأوامر قائده، وأخذ المبلغ وذهب إلى المواطن الهندي وعندما عثر عليه قال له:أرجو أن تقبل اعتذاري، لقد صفعتك ورددت لي الصفعة، وأصبحنا متساويين، وهذه ٥٠ ألف روبيه هدية مع اعتذاري لك،قبل المواطن الهندي الاعتذار والهدية ونسي أنه صُفع على تراب وطنه من مستعمر يحتل أرضه ! كانت الـ٥٠ ألف روبيه في تلك الفترة تعتبر ثروة طائلة، اشترى المواطن الهندي بجزء من المبلغ منزلا، وجزء احتفظ به، وجزء اشترى به "ركشة"، (الركشة وسيلة نقل أجره بثلاث عجل يستخدمها الهنود في تنقلاتهم)، واستثمر جزء في التجارة، وفي وسائل النقل، وتحسنت ظروفه، وأصبح مع مرور الوقت من رجال الأعمال، ونسي الصفعة، لكن الإنجليز لم ينسوا صفعة الهندي للضابط وبعد فتره من الزمن استدعى القائد الانجليزي الضابط الذي صُفع وقال له:أتذكر المواطن الهندي الذي صفعك؟
قال الضابط: كيف أنسى؟ قال القائد: حان الوقت لتذهب وتبحث عنه وبدون مقدمات اصفعه أمام أكبر حشد من الناس،قال الضابط:لقد رد الصفعة وهو لا يملك شيئا، أما اليوم وقد أصبح من رجال الأعمال وله أنصار وحراس، فهو لن يصفعني فقط بل سيقتلني،قال القائد لن يقتلك، اذهب ونفذ الأمر بدون نقاش،امتثل الضابط لأوامر قائده وذهب إلى حيث الهندي، كان حوله أنصاره وخدمه وحراسه وجمع من الناس، فرفع يده وبكل ما يملك من قوة صفع المواطن الهندي على وجهه حتى أسقطه أرضاً، لم تبدر من الهندي أي ردة فعل، حتى أنه لم يجرؤ على رفع نظره في وجه الضابط الانجليزي،اندهش الضابط وعاد مسرعا إلى قائده،قال القائد للضابط: إني أرى على وجهك علامات الدهشة والاستغراب؟ فقال: نعم في المرة الأولى رد الصفعة بأقوى منها، وهو فقير، ووحيد، واليوم وهو يملك من القوة ما لا يملك غيره لم يجرؤ على قول كلمة فكيف هذا ؟
قال القائد الانجليزي:في المرة الأولى كان لا يملك إلا كرامته ويراها أغلى ما يملك فدافع عنها أما في المرة الثانية وبعد أن باع كرامته بـ٥٠ ألف روبيه فهو لن يدافع عنها فلديه ماهو أهم منها !
🍃🍃
عادل إمام في مسرحية "شاهد مشفش حاجه"، قال للقاضي : عارف آخر نفق العباسية؟ فأجابه القاضي: ايوا عارفه،فقال عادل إمام: في محل قصب،فأجابه القاضي:مالو؟ فقال عادل إمام:وِحِش متبئاش تشرب منه، إيفيه عادي جدا ولكن الأمر الغريب أنه فعلا كان هناك محل قصب سكر في آخر نفق العباسية يبيع عصير سئ جدًا ! حينما انتشر الإيفيه بين الناس في مصر تدافع الناس إلى المحل الذي أشار إليه عادل إمام لتجربة عصيره 'السئ' حتى يتأكدوا أنه فعلاً سئ، صاحب المحل في البداية كان متضايق جداً وكان يرغب برفع قضية على عادل إمام، ولكنه تفاجىء من عدد الزبائن وبالرغم من أنها دعاية سلبية لكنها جعلته مشهوراً بطريقة غريبه !
المحل الذي كان صغير وبسيط أصبح مشهوراً وأصبح أكبر وذاع صيته وافتتح فروعاً كثيرة في مصر ولا زال يقدم نفس العصير السيء لأنه أصلاً من الأساس كان يشتري قصب سكر سيّء ولم يحاول تطوير نفسه ! الخدمة التي قدمها عادل إمام لصاحب المحل هي نفسها الخدمة التي يقدمها بعض الناس في السوشيال ميديا لأشخاص لا يمتلكون أي محتوى أو محتوى هابط.
فيديو عادي، ، كلمة عابرة، صورة مختلفة، تويته غبية،المهم أي شيء نرغب بالدخول فيه ونبدي رأينا رغم أننا نستطيع أن نتجاوزه بهدوء حينما نراه ولا نتحدث عنه وبعد ذلك نستغرب كيف انتشرت هذه التفاهات ! وبما أنك جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي سترى أشخاص يتحدثون عن أمور تافهة ويحاولون جرك رغماً عنك بأن تدخل في هذه الدوامة معهم ! لذلك نصيحتي لك حاول أن تتجاوز ولا تجعل الناس ترغمك أن تشرب عصير القصب السيء من نفق العباسية.
عادل إمام في مسرحية "شاهد مشفش حاجه"، قال للقاضي : عارف آخر نفق العباسية؟ فأجابه القاضي: ايوا عارفه،فقال عادل إمام: في محل قصب،فأجابه القاضي:مالو؟ فقال عادل إمام:وِحِش متبئاش تشرب منه، إيفيه عادي جدا ولكن الأمر الغريب أنه فعلا كان هناك محل قصب سكر في آخر نفق العباسية يبيع عصير سئ جدًا ! حينما انتشر الإيفيه بين الناس في مصر تدافع الناس إلى المحل الذي أشار إليه عادل إمام لتجربة عصيره 'السئ' حتى يتأكدوا أنه فعلاً سئ، صاحب المحل في البداية كان متضايق جداً وكان يرغب برفع قضية على عادل إمام، ولكنه تفاجىء من عدد الزبائن وبالرغم من أنها دعاية سلبية لكنها جعلته مشهوراً بطريقة غريبه !
المحل الذي كان صغير وبسيط أصبح مشهوراً وأصبح أكبر وذاع صيته وافتتح فروعاً كثيرة في مصر ولا زال يقدم نفس العصير السيء لأنه أصلاً من الأساس كان يشتري قصب سكر سيّء ولم يحاول تطوير نفسه ! الخدمة التي قدمها عادل إمام لصاحب المحل هي نفسها الخدمة التي يقدمها بعض الناس في السوشيال ميديا لأشخاص لا يمتلكون أي محتوى أو محتوى هابط.
فيديو عادي، ، كلمة عابرة، صورة مختلفة، تويته غبية،المهم أي شيء نرغب بالدخول فيه ونبدي رأينا رغم أننا نستطيع أن نتجاوزه بهدوء حينما نراه ولا نتحدث عنه وبعد ذلك نستغرب كيف انتشرت هذه التفاهات ! وبما أنك جزء لا يتجزأ من النسيج المجتمعي سترى أشخاص يتحدثون عن أمور تافهة ويحاولون جرك رغماً عنك بأن تدخل في هذه الدوامة معهم ! لذلك نصيحتي لك حاول أن تتجاوز ولا تجعل الناس ترغمك أن تشرب عصير القصب السيء من نفق العباسية.
🍃🍃
كتب الشاعر والكاتب الباكستاني ميرزا أديب المتوفى سنة 1999 م في كتابه "المصباح" :ذهبت إلى دلهي في الستينات للعمل وفي أحد الأيام نزلتُ من الحافلة ؛ ثم فتشتُ جيوبي لأتفاجأ بأن أحدهم قد سرقني ،وما كان في جيبي حين نُهبت سوى 9 روبيات ورسالة في ظرف كنت قد كتبتها إلى أمي :" أمِّي الحنون،فُصلتُ من عملي ، لا أستطيعُ أن أرسل لك هذا الشهر مبلغ50 روبية المعتاد .." وكنت قد وضعت رسالتي هذه في جيبي منذ ثلاثة أيام على أمل أن أرسلها في وقت لاحق بما يتوفر من روبيات ، وبالرغم من أنَّ الروبيات الـ9 التي سرقت لا تساوي شيئاً ؛ لكن الذي فصل من عمله ؛ وسُرق ماله تساوي في نظره 9000 روبية,مضت أيام وصلتني رسالة من أمي توجست خوفاً ، وقلت في نفسي : لا بد أنها طلبت المبلغ الذي اعتدت إرساله إليها ،لكني عندما قرأت الرسالة احترت كونها تحمل شكرها ودعواتها لي، قائلة : «وصلتني منك 50 روبية عبر حوالتك المالية، كم أنت رائع يا بني، ترسل لي المبلغ في وقته ولا تتأخر بتاتاً ، رغم أنهم فصلوك من عملك ، أدعو لك بالتوفيق وسعة الرزق »وقد عشت متردداً محتاراً لأيام .. مَنْ يا ترى الذي أرسل هذا المبلغ إلى أمي؟وبعد أيام وصلتني رسالة أخرى بخط يد بالكاد يُقرأ ،كتب فيها صاحبها :"حصلت على عنوانك من ظرف الرسالة ،وقد أضفتُ إلى روبياتك الـ9 ، إحدى وأربعين روبية كنت قد جمعتها سابقاً ، وأرسلتها حوالة مالية إلى أمك حسب العنوان الذي في رسالتك وبصراحة فإني قد فكرت في أمي وأمك ، فقلت في نفسي : لماذا تبيت أمك أيامها طاوية على الجوع وأتحمل ذنبك وذنبها ؟تحياتي لك ،أنا صاحبك الذي انتشلك في الحافلة فسامحني" !
أحياناً قد نصادف لصوصاً أشرف بكثير من أولئك الذين يرفعون شعارات في حقيقتها منزوعة الدسم إن لم تكن مزيفة.
كتب الشاعر والكاتب الباكستاني ميرزا أديب المتوفى سنة 1999 م في كتابه "المصباح" :ذهبت إلى دلهي في الستينات للعمل وفي أحد الأيام نزلتُ من الحافلة ؛ ثم فتشتُ جيوبي لأتفاجأ بأن أحدهم قد سرقني ،وما كان في جيبي حين نُهبت سوى 9 روبيات ورسالة في ظرف كنت قد كتبتها إلى أمي :" أمِّي الحنون،فُصلتُ من عملي ، لا أستطيعُ أن أرسل لك هذا الشهر مبلغ50 روبية المعتاد .." وكنت قد وضعت رسالتي هذه في جيبي منذ ثلاثة أيام على أمل أن أرسلها في وقت لاحق بما يتوفر من روبيات ، وبالرغم من أنَّ الروبيات الـ9 التي سرقت لا تساوي شيئاً ؛ لكن الذي فصل من عمله ؛ وسُرق ماله تساوي في نظره 9000 روبية,مضت أيام وصلتني رسالة من أمي توجست خوفاً ، وقلت في نفسي : لا بد أنها طلبت المبلغ الذي اعتدت إرساله إليها ،لكني عندما قرأت الرسالة احترت كونها تحمل شكرها ودعواتها لي، قائلة : «وصلتني منك 50 روبية عبر حوالتك المالية، كم أنت رائع يا بني، ترسل لي المبلغ في وقته ولا تتأخر بتاتاً ، رغم أنهم فصلوك من عملك ، أدعو لك بالتوفيق وسعة الرزق »وقد عشت متردداً محتاراً لأيام .. مَنْ يا ترى الذي أرسل هذا المبلغ إلى أمي؟وبعد أيام وصلتني رسالة أخرى بخط يد بالكاد يُقرأ ،كتب فيها صاحبها :"حصلت على عنوانك من ظرف الرسالة ،وقد أضفتُ إلى روبياتك الـ9 ، إحدى وأربعين روبية كنت قد جمعتها سابقاً ، وأرسلتها حوالة مالية إلى أمك حسب العنوان الذي في رسالتك وبصراحة فإني قد فكرت في أمي وأمك ، فقلت في نفسي : لماذا تبيت أمك أيامها طاوية على الجوع وأتحمل ذنبك وذنبها ؟تحياتي لك ،أنا صاحبك الذي انتشلك في الحافلة فسامحني" !
أحياناً قد نصادف لصوصاً أشرف بكثير من أولئك الذين يرفعون شعارات في حقيقتها منزوعة الدسم إن لم تكن مزيفة.
🍃🍃
يقول د. مصطفى محمود رحمه الله:
قد لا تصدقني إذا قلت لك إنك تعيش حياةً أكثر بذخاً من حياة كسرى وإنك أكثر ترفاً من إمبراطور فارس وقيصر الرومان وفرعون مصر ولكنها الحقيقة ! إنَّ أقصى ما استطاع فرعون مصر أن يقتنيه من وسائل النقل كان عربة كارو يجرها حصان وأنت عندك سيارةً خاصة وتستطيع أن تركب قطاراً ، وتحجز مقعداً في طائرة !
وإمبراطور فارس كان يُضِيء قصره بالشموع وقناديل الزيت وأنت تضيء بيتك بالكهرباء ! وقيصر الرومان كان يشرب من السقا ويُحمَل إليه الماء في القرب وأنت تشربُ مياةً نظيفةً معقمةً ويجري إليك الماء في أنابيب والإمبراطور غليوم كان عنده أراجوز وأنت عندك تلفزيون يسليك بمليون أراجوز ولويس الرابع عشر كان عنده طباخ يقدم أفخر أصناف المطبخ الفرنسي وأنت تحت بيتك مطعم فرنسي ، ومطعم صيني ، ومطعم ألماني ، ومصنع مخللات ومعلبات وحلويات ! ومراوح ريش النعام التي كان يروح بها الخدم على وجه الخليفة في قيظ الصيف واللهيب عندك الآن مكانها مكيفات هواء تحول بيتك إلى جنةٍ بلمسةٍ سحرية بزرٍ كهربائي ! أنت إمبراطور , وكل هؤلاء الأباطرة والملوك لا يساوون في النعيم شيئًا بالنسبة لك الآن ولكن يبدو أننا أباطرة غلب علينا الطمع ولهذا فنحن تعساء برغم النعم التي نمرح ونتقلب فيها ! فمن عنده سيارة لا يستمتع بها وإنما ينظر في حسد لمن عنده سيارتان ومن عنده سيارتان يبكي على حاله، لأن جاره يمتلك بيتا ومن عنده بيت يكاد يموت من الحقد والغيرة لأن فلان لديه عقارات ومن عنده زوجة جميلة يتركها وينظر إلى ما حرم الله وفي النهاية يسرق بعضنا بعضاً ، ويقتل بعضنا بعضاً حقداً وحسداً،ثم نلقي بقنبلةٍ ذريةٍ على كل هذا الرخاء ونشعل النار في بيوتنا ثم نصرخ بأنه لا توجد عدالة اجتماعية ويحطم الطلبة الجامعات ويحطم العمال المصانع ! الحقد والحسد وليس العدالة هو الدافع الحقيقي وراء كل الحروب فإذا ارتفع راتبك ضعفين فسوف تنظر إلى من ارتفع أجره ثلاثة أضعاف وسوف تثور وتحتج،لقد أصبحنا أباطرة،تقدمنا كمدينة وتأخرنا كحضارة،ارتقى الإنسان في معيشته وتخلف في محبته،أنت إمبراطور هذا صحيح ولكنك أتعس إمبراطور إلا من رحمه الله تعالى بالرضى والقناعة .
وصدق الله حين قال :
(وقليلٌ من عبادي الشكور)
لا بد من الرضا والقناعة بما قسمه الله.
يقول د. مصطفى محمود رحمه الله:
قد لا تصدقني إذا قلت لك إنك تعيش حياةً أكثر بذخاً من حياة كسرى وإنك أكثر ترفاً من إمبراطور فارس وقيصر الرومان وفرعون مصر ولكنها الحقيقة ! إنَّ أقصى ما استطاع فرعون مصر أن يقتنيه من وسائل النقل كان عربة كارو يجرها حصان وأنت عندك سيارةً خاصة وتستطيع أن تركب قطاراً ، وتحجز مقعداً في طائرة !
وإمبراطور فارس كان يُضِيء قصره بالشموع وقناديل الزيت وأنت تضيء بيتك بالكهرباء ! وقيصر الرومان كان يشرب من السقا ويُحمَل إليه الماء في القرب وأنت تشربُ مياةً نظيفةً معقمةً ويجري إليك الماء في أنابيب والإمبراطور غليوم كان عنده أراجوز وأنت عندك تلفزيون يسليك بمليون أراجوز ولويس الرابع عشر كان عنده طباخ يقدم أفخر أصناف المطبخ الفرنسي وأنت تحت بيتك مطعم فرنسي ، ومطعم صيني ، ومطعم ألماني ، ومصنع مخللات ومعلبات وحلويات ! ومراوح ريش النعام التي كان يروح بها الخدم على وجه الخليفة في قيظ الصيف واللهيب عندك الآن مكانها مكيفات هواء تحول بيتك إلى جنةٍ بلمسةٍ سحرية بزرٍ كهربائي ! أنت إمبراطور , وكل هؤلاء الأباطرة والملوك لا يساوون في النعيم شيئًا بالنسبة لك الآن ولكن يبدو أننا أباطرة غلب علينا الطمع ولهذا فنحن تعساء برغم النعم التي نمرح ونتقلب فيها ! فمن عنده سيارة لا يستمتع بها وإنما ينظر في حسد لمن عنده سيارتان ومن عنده سيارتان يبكي على حاله، لأن جاره يمتلك بيتا ومن عنده بيت يكاد يموت من الحقد والغيرة لأن فلان لديه عقارات ومن عنده زوجة جميلة يتركها وينظر إلى ما حرم الله وفي النهاية يسرق بعضنا بعضاً ، ويقتل بعضنا بعضاً حقداً وحسداً،ثم نلقي بقنبلةٍ ذريةٍ على كل هذا الرخاء ونشعل النار في بيوتنا ثم نصرخ بأنه لا توجد عدالة اجتماعية ويحطم الطلبة الجامعات ويحطم العمال المصانع ! الحقد والحسد وليس العدالة هو الدافع الحقيقي وراء كل الحروب فإذا ارتفع راتبك ضعفين فسوف تنظر إلى من ارتفع أجره ثلاثة أضعاف وسوف تثور وتحتج،لقد أصبحنا أباطرة،تقدمنا كمدينة وتأخرنا كحضارة،ارتقى الإنسان في معيشته وتخلف في محبته،أنت إمبراطور هذا صحيح ولكنك أتعس إمبراطور إلا من رحمه الله تعالى بالرضى والقناعة .
وصدق الله حين قال :
(وقليلٌ من عبادي الشكور)
لا بد من الرضا والقناعة بما قسمه الله.
🍃🍃
في إحدى القطارات المتجهة من فرنسا إلى حدود بريطانيا كانت هناك امرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل انجليزي بالصدفة ، وكانت هذه المرأة متوترة نوعاً ما ، فسألها الرجل الإنجليزي : لماذا أنتِ متوترة كما يبدو لي ؟
قالت:أحمل معي دولارات فوق المُصرَّح به فقال الانجليزي: اقسميها بيننا فإذا قبضت عليكِ الشرطة الفرنسية أو قبضوا علي نجوتِ بالنصف ، واكتبي لي عنوانكِ لأعيدها لكِ اذا نجوت أنا، وافقت المرأة وقامت باعطاء عنوانها إلى الرجل الإنجليزي ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الانجليزي عند الشرطة ومرت بدون أي مشاكل ، وهنا صاح الانجليزي ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة آلاف نصفها عندي والنصف الآخر معها وأنا لا أخون وطني فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى وفعلا اعادوا تفتيشها مرة أخرى ووجدوا المبلغ وصادروه ، تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الاقتصاد الوطني وشكروا الانجليزي على وطنيته ، وعبر القطار لبريطانيا وبعد يومين فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الانجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب يا لوقاحتك وجرأتك ماذا تريد الآن؟ فناولها ظرف به 15,000 دولار ، وقال ببرود هذه أموالكِ مع المكافأة فاستغربت من أمره ! فقال لا تتعجبي ياسيدتي فقد أردت إلهاءهم عن حقيبتي التي بها ثلاثة ملايين دولار كنت مضطرا لهذه الحيلة !
• العبرة : أحياناً قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو اللص الحقيقي الذي يخون تراب بلاده !
في إحدى القطارات المتجهة من فرنسا إلى حدود بريطانيا كانت هناك امرأة فرنسية يجلس بجانبها رجل انجليزي بالصدفة ، وكانت هذه المرأة متوترة نوعاً ما ، فسألها الرجل الإنجليزي : لماذا أنتِ متوترة كما يبدو لي ؟
قالت:أحمل معي دولارات فوق المُصرَّح به فقال الانجليزي: اقسميها بيننا فإذا قبضت عليكِ الشرطة الفرنسية أو قبضوا علي نجوتِ بالنصف ، واكتبي لي عنوانكِ لأعيدها لكِ اذا نجوت أنا، وافقت المرأة وقامت باعطاء عنوانها إلى الرجل الإنجليزي ولكن عند التفتيش كانت الفرنسية تقف أمام الانجليزي عند الشرطة ومرت بدون أي مشاكل ، وهنا صاح الانجليزي ياحضرة الضابط هذه المرأة تحمل عشرة آلاف نصفها عندي والنصف الآخر معها وأنا لا أخون وطني فقد تعاونت معها لأثبت لكم حبي لبريطانيا العظمى وفعلا اعادوا تفتيشها مرة أخرى ووجدوا المبلغ وصادروه ، تحدث الضابط عن الوطنية وعن ضرر التهريب على الاقتصاد الوطني وشكروا الانجليزي على وطنيته ، وعبر القطار لبريطانيا وبعد يومين فوجئت المرأة الفرنسية بالرجل الانجليزي نفسه عند باب بيتها، فقالت له بغضب يا لوقاحتك وجرأتك ماذا تريد الآن؟ فناولها ظرف به 15,000 دولار ، وقال ببرود هذه أموالكِ مع المكافأة فاستغربت من أمره ! فقال لا تتعجبي ياسيدتي فقد أردت إلهاءهم عن حقيبتي التي بها ثلاثة ملايين دولار كنت مضطرا لهذه الحيلة !
• العبرة : أحياناً قد يكون الذي يدعي الوطنية والشرف هو اللص الحقيقي الذي يخون تراب بلاده !
🍃🍃
يقول ستيفن كوفي وهو من أشهر صناع التنمية الذاتية:
كنت في صباح أحد الأيام بقطار الأنفاق بـ مَدينة نيويورك وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصُحف وبعضهم مستغرق في التفكير وآخرون في حالة إسترخاء، كان الجو ساكناً مُفعماً بالهدوء، صعد رجل بصحبة أطفاله الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم عربة القطار، جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله، كان الأطفال يتبادلون الصياح و يتقاذفون بالأشياء، بل ويجذبون الصحف من الركاب ! كان الأمر مثيراً للإزعاج، ورغم ذلك استمرّ الرجل في جلسته إلى جواري دون أن يُحرّك ساكناً! لم أكن أصدِّق أن يكون على هذا القدر من التبلُّد والسماح لأبنائه بالجري هكذا دون أن يفعل شيئاً!وبعد أن نفذ صبري التفتُّ إلى الرجل قائلاً : إنَّ أطفالك يا سيدي يُسبِّبون ازعاجاً للكثير من الناس، وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك ! إنك عديم الإحساس ! فتح الرجل عينيه كما لو كان يعي الموقف للمرّة الأُولى، وقال بلُطف: نعم إنّك على حق، يبدو أنه يتعيّن عليّ أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر،لقد قدمنا لتوّنا من المستشفى، حيثُ لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة مُنذ ساعة واحدة، إننّي عاجز عن التفكير،وأظنّ أنهم لا يدرون كيف يواجهون الموقف أيضاً !
يقول "كُوفي" :
تخيّلوا شعوري آنذاك ؟فجأة امتلأ قلبي بالألم على ذلك الرجل وتدفّقت مشاعر التعاطف و الرحمة دون قيود فقلت له: هل ماتت زوجتك للتوّ ؟ إني آسِف ، هل يمكنني المساعدة؟
لقد تغيّر كل شيء في لحظة !
كم مرة ظلمنا أحبّة لنا دون أن نعلم خلفيات ظروفهم وأسباب تصرفاتهم؟
لماذا نُطلق الحُكم قبل أن نعرف الأسباب ونفهم الظروف !
المصدر كتاب:
العادات السبع الأكثر فاعلية.
يقول ستيفن كوفي وهو من أشهر صناع التنمية الذاتية:
كنت في صباح أحد الأيام بقطار الأنفاق بـ مَدينة نيويورك وكان الركاب جالسين في سكينة بعضهم يقرأ الصُحف وبعضهم مستغرق في التفكير وآخرون في حالة إسترخاء، كان الجو ساكناً مُفعماً بالهدوء، صعد رجل بصحبة أطفاله الذين سرعان ما ملأ ضجيجهم عربة القطار، جلس الرجل إلى جانبي وأغلق عينيه غافلاً عن الموقف كله، كان الأطفال يتبادلون الصياح و يتقاذفون بالأشياء، بل ويجذبون الصحف من الركاب ! كان الأمر مثيراً للإزعاج، ورغم ذلك استمرّ الرجل في جلسته إلى جواري دون أن يُحرّك ساكناً! لم أكن أصدِّق أن يكون على هذا القدر من التبلُّد والسماح لأبنائه بالجري هكذا دون أن يفعل شيئاً!وبعد أن نفذ صبري التفتُّ إلى الرجل قائلاً : إنَّ أطفالك يا سيدي يُسبِّبون ازعاجاً للكثير من الناس، وإني لأعجب إن لم تستطع أن تكبح جماحهم أكثر من ذلك ! إنك عديم الإحساس ! فتح الرجل عينيه كما لو كان يعي الموقف للمرّة الأُولى، وقال بلُطف: نعم إنّك على حق، يبدو أنه يتعيّن عليّ أن أفعل شيئاً إزاء هذا الأمر،لقد قدمنا لتوّنا من المستشفى، حيثُ لفظت والدتهم أنفاسها الأخيرة مُنذ ساعة واحدة، إننّي عاجز عن التفكير،وأظنّ أنهم لا يدرون كيف يواجهون الموقف أيضاً !
يقول "كُوفي" :
تخيّلوا شعوري آنذاك ؟فجأة امتلأ قلبي بالألم على ذلك الرجل وتدفّقت مشاعر التعاطف و الرحمة دون قيود فقلت له: هل ماتت زوجتك للتوّ ؟ إني آسِف ، هل يمكنني المساعدة؟
لقد تغيّر كل شيء في لحظة !
كم مرة ظلمنا أحبّة لنا دون أن نعلم خلفيات ظروفهم وأسباب تصرفاتهم؟
لماذا نُطلق الحُكم قبل أن نعرف الأسباب ونفهم الظروف !
المصدر كتاب:
العادات السبع الأكثر فاعلية.
🍃🍃
يقال بأن إبليس قرر الرحيل من إحدى القرى وأثناء تجهزه طلب منه ولده الصغير أن يذهب ليشرب الماء من بيت مجاور، فقال له : اذهب ولا تحدث شيئا في القرية ، فذهب ابليس الصغير وشرب الماء ولما همَّ بالخروج من البيت رأى وتداً في الخيمة وكانت امرأة تحلب البقرة المربوطة في الوتد فحرَّك إبليس الوتد فهاجت البقرة ودلقت الدلو الذي كانت المرأة تحلب فيه ، فغضبت المرأة وحملت عصى وضربت البقرة فكان مقتلها فماتت ، فلما حضر زوجها وعرف القصة غضب من زوجته لفعلتها فضربها فأصابها في مقتل فماتت المرأة، ولما عرف قومها الخبر جاؤوا ومعهم عصيهم وأسلحتهم ، وجاءت قبيلة الرجل ووقعت بينهم مشاجرة كبيرة علا فيها أصوات الجرحى والمتشاجرين ! وعاد إبليس الصغير لأبيه فنهره أبوه وسأله عن سبب هذه المشاجرة فقال لم أفعل شيئا سوى أني حرَّكت الوتد ..... !
إذا أردت أن تقوم بالتخريب، فافتعل مشكلة من لا شيء …!
يقال بأن إبليس قرر الرحيل من إحدى القرى وأثناء تجهزه طلب منه ولده الصغير أن يذهب ليشرب الماء من بيت مجاور، فقال له : اذهب ولا تحدث شيئا في القرية ، فذهب ابليس الصغير وشرب الماء ولما همَّ بالخروج من البيت رأى وتداً في الخيمة وكانت امرأة تحلب البقرة المربوطة في الوتد فحرَّك إبليس الوتد فهاجت البقرة ودلقت الدلو الذي كانت المرأة تحلب فيه ، فغضبت المرأة وحملت عصى وضربت البقرة فكان مقتلها فماتت ، فلما حضر زوجها وعرف القصة غضب من زوجته لفعلتها فضربها فأصابها في مقتل فماتت المرأة، ولما عرف قومها الخبر جاؤوا ومعهم عصيهم وأسلحتهم ، وجاءت قبيلة الرجل ووقعت بينهم مشاجرة كبيرة علا فيها أصوات الجرحى والمتشاجرين ! وعاد إبليس الصغير لأبيه فنهره أبوه وسأله عن سبب هذه المشاجرة فقال لم أفعل شيئا سوى أني حرَّكت الوتد ..... !
إذا أردت أن تقوم بالتخريب، فافتعل مشكلة من لا شيء …!
🍃🍃
" كذبات أمى الثمانية" للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد
ليس دائماً: تقول أمي الحقيقة،ثماني مرات: كذبت أمي عليّ،تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا،كانت أمي تعطيني نصيبها، وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي،كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة
"وكانت هذه كذبتها الأولى"
وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك، فاهتز قلبي لذلك، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها، فأعادتها أمامي فورا وقالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك
"وكانت هذه كذبتها الثانية"
وعندما كبرت أنا كان لابد أن التحق بالمدرسة، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات، وفي ليلة شتاء ممطرة، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة، ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت، فناديتها : أمي هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح، فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي .. أنا لست مرهقة
"وكانت هذه كذبتها الثالثة"
وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة، أصرت أمي على الذهاب معي، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت، بالرغم من أنّ احتضان أمي لي: كان أكثر بردا وسلاما، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : اشربي يا أمي، فردت: يا ولدي اشرب أنت، أنا لست عطشانة
"وكانت هذه كذبتها الرابعة"
وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لا زالت صغيرة،
ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب
"وكانت هذه كذبتها الخامسة"
وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة، واعتقدت أنّ هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل، فكانت تفرش فرشاً في السوق وتبيع الخضروات كل صباح، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي،فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك، إنّ معي من المال ما يكفيني
"وكانت هذه كذبتها السادسة"
وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجستير، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا، فشعرت بسعادة بالغة، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة، وبعدما سافرت وهيأت الظروف، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة
"وكانت هذه كذبتها السابعة"
كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة، وأصابها مرض السرطان، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة، ليست أمي التي أعرفها، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني، فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم
"وكانت هذه كذبتها الثامنة"
وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها، فلم تفتحهما بعدها أبدا !
إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته: حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها
وإلى كل من فقد أمه الحبيبة: تذكر دائما كم تعبت من أجلك ، وادع الله تعالى لها بالرحمة والمغفرة.
" كذبات أمى الثمانية" للمخرج السوري الراحل مصطفى العقاد
ليس دائماً: تقول أمي الحقيقة،ثماني مرات: كذبت أمي عليّ،تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا،كانت أمي تعطيني نصيبها، وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي،كانت تقول: يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة
"وكانت هذه كذبتها الأولى"
وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا، وكان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو، وفي مرة من المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين، أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا، وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك، فاهتز قلبي لذلك، وضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها، فأعادتها أمامي فورا وقالت : يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك
"وكانت هذه كذبتها الثانية"
وعندما كبرت أنا كان لابد أن التحق بالمدرسة، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة، ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات، وفي ليلة شتاء ممطرة، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة، ووجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت، فناديتها : أمي هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح، فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي .. أنا لست مرهقة
"وكانت هذه كذبتها الثالثة"
وفي يوم كان اختبار آخر العام بالمدرسة، أصرت أمي على الذهاب معي، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة، وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى، ووجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت، بالرغم من أنّ احتضان أمي لي: كان أكثر بردا وسلاما، وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها : اشربي يا أمي، فردت: يا ولدي اشرب أنت، أنا لست عطشانة
"وكانت هذه كذبتها الرابعة"
وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها، ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع، كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا، وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لا زالت صغيرة،
ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب
"وكانت هذه كذبتها الخامسة"
وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة، واعتقدت أنّ هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل، وكانت في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل، فكانت تفرش فرشاً في السوق وتبيع الخضروات كل صباح، فلما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي،فرفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك، إنّ معي من المال ما يكفيني
"وكانت هذه كذبتها السادسة"
وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجستير، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي، ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا، فشعرت بسعادة بالغة، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة، وبعدما سافرت وهيأت الظروف، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي، ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة
"وكانت هذه كذبتها السابعة"
كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة، وأصابها مرض السرطان، وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد، تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية، عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة، ليست أمي التي أعرفها، انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني، فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم
"وكانت هذه كذبتها الثامنة"
وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها، فلم تفتحهما بعدها أبدا !
إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته: حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها
وإلى كل من فقد أمه الحبيبة: تذكر دائما كم تعبت من أجلك ، وادع الله تعالى لها بالرحمة والمغفرة.
🍃🍃
الكاتبة والصحفية الامريكية الراحلة "إيرما بومبيدو" سُئِلت ذات يوم:ماذا لو عاد بكِ الزمان،هل كنتِ ستعيشين حياتكِ بنفس الطريقة؟ وتختاري نفس الإختيارات؟
أجابت الإجابة الشهيرة بأنها غير نادمة على أي شيء فعلته لكنها عادت فتراجعت عن تلك الإجابة وقالت:
ـ لو عادت بي الحياة مرة أخرى لن اقضي شهور الحمل في الشكوى من متاعبه،سأنتبه إلى أنَّ الحمل معجزة إلهية وسأستمتع بأني جزء من هذه المعجزة وأنني سبب خروج روح أخرى إلى العالم.
-لن أغلق نوافذ سيارتي صيفا خوفا من أن يفسد الهواء تسريحة شعري.
- سأدعو أصدقائي إلى بيتي أكثر وأستمتع بصحبتهم برغم الأريكة المتسخة والسجادة الباهتة الألوان.
-سأسمح لنفسي بالأكل في غرفة المعيشة ولن أكترث بأنها قد تتسخ.
- سأنصت أكثر لحكايا جدي عن طفولته وشبابه.
-سأستخدم تلك الشمعة الباهظة الثمن التي أهديت لي وفسدت في التخزين.
- سأمرح مع أولادي على الحشائش بلا إكتراث بالبقع التي قد تلطخ ثيابي.
-سأقلل دموعي وضحكاتي أمام التلفاز على حكايا لا تخصني وسأحيا واقعي أنا بدموعه وضحكاته.
- سآوي إلى فراشي إذا شعرت بالإرهاق ولن أتوهم أو أدعي أنَّ العمل سيتضرر إن تغيبت يوما.
-إذا ارتمى إبني في أحضاني لن أبعده لأني مشغولة الآن.
- لن أشتري أي شيء لمجرد أنه عملي أو يُعمِّر طويلا.
- سأعبر أكثر عن مشاعري لمن أحبهم وسأعتذر أكثر لمن أساءت إليهم،سأنصت أكثر لمن يحدثني.
لو اعطيت فرصة ثانية للحياة،سأراها، سأحياها، سأجربها،سألمس كل لحظة فيها.
الحياة هي الحضور الواعي وفهم الأولويات والقدرة على التفرقة بين المهم والأهم،فلا تنفق عمرك هباء!
الكاتبة والصحفية الامريكية الراحلة "إيرما بومبيدو" سُئِلت ذات يوم:ماذا لو عاد بكِ الزمان،هل كنتِ ستعيشين حياتكِ بنفس الطريقة؟ وتختاري نفس الإختيارات؟
أجابت الإجابة الشهيرة بأنها غير نادمة على أي شيء فعلته لكنها عادت فتراجعت عن تلك الإجابة وقالت:
ـ لو عادت بي الحياة مرة أخرى لن اقضي شهور الحمل في الشكوى من متاعبه،سأنتبه إلى أنَّ الحمل معجزة إلهية وسأستمتع بأني جزء من هذه المعجزة وأنني سبب خروج روح أخرى إلى العالم.
-لن أغلق نوافذ سيارتي صيفا خوفا من أن يفسد الهواء تسريحة شعري.
- سأدعو أصدقائي إلى بيتي أكثر وأستمتع بصحبتهم برغم الأريكة المتسخة والسجادة الباهتة الألوان.
-سأسمح لنفسي بالأكل في غرفة المعيشة ولن أكترث بأنها قد تتسخ.
- سأنصت أكثر لحكايا جدي عن طفولته وشبابه.
-سأستخدم تلك الشمعة الباهظة الثمن التي أهديت لي وفسدت في التخزين.
- سأمرح مع أولادي على الحشائش بلا إكتراث بالبقع التي قد تلطخ ثيابي.
-سأقلل دموعي وضحكاتي أمام التلفاز على حكايا لا تخصني وسأحيا واقعي أنا بدموعه وضحكاته.
- سآوي إلى فراشي إذا شعرت بالإرهاق ولن أتوهم أو أدعي أنَّ العمل سيتضرر إن تغيبت يوما.
-إذا ارتمى إبني في أحضاني لن أبعده لأني مشغولة الآن.
- لن أشتري أي شيء لمجرد أنه عملي أو يُعمِّر طويلا.
- سأعبر أكثر عن مشاعري لمن أحبهم وسأعتذر أكثر لمن أساءت إليهم،سأنصت أكثر لمن يحدثني.
لو اعطيت فرصة ثانية للحياة،سأراها، سأحياها، سأجربها،سألمس كل لحظة فيها.
الحياة هي الحضور الواعي وفهم الأولويات والقدرة على التفرقة بين المهم والأهم،فلا تنفق عمرك هباء!
🍃🍃
مدير مدرسة في سنغافورة بعث رسالة لأولياء امور الطلبة قبل الامتحانات حيث قال:
أعزائي الآباء
إنَّ امتحانات أبنائكم على وشك البدء، أعلم أنكم جداً قلقين بخصوص أداء أبنائكم ولكن تذكروا من فضلكم أنه من بين هؤلاء التلاميذ الذين سيجتازون هذه الامتحانات هناك فنان، ليس من الضروري أن يفهم الرياضيات، وهناك بنّاء لن يهتم إلى إتقان التاريخ والأدب الانجليزي، هناك موسيقار ليس من الضروري أن يتفوق في الكيمياء، كما أنَّ هناك رياضي صحته الجسدية ولياقته البدنية أهم من علاماته في الفيزياء،إن حصل ابنكم على نقاط عالية، فذلك شيء عظيم أما في حالة عدم حصوله عليها فلا تجعله محط سخرية ولا تجعله يفقد ثقته بنفسه وكرامته،هدئوا من روعهم واشرحوا لهم أنَّ ذلك لا يعدو أن يكون سوى امتحاناً صغيرا وأنَّ هناك أشياء أكثر أهمية في الحياة،قولوا لهم أنكم تحبونهم مهما كانت درجاتهم، ولن تصدروا أحكاما أبداً عليهم،من فضلكم، افعلوا هذه الأشياء وبعدها شاهدوا أبناءكم كيف يحققون نجاحاتهم، امتحان واحد وعلامة سيئة لن تسرق منهم أحلامهم ومواهبهم،رجاء، لا تفكروا للحظة واحدة أنَّ الأطباء والمهندسين هم أسعد الناس على وجه الأرض.
مدير مدرسة في سنغافورة بعث رسالة لأولياء امور الطلبة قبل الامتحانات حيث قال:
أعزائي الآباء
إنَّ امتحانات أبنائكم على وشك البدء، أعلم أنكم جداً قلقين بخصوص أداء أبنائكم ولكن تذكروا من فضلكم أنه من بين هؤلاء التلاميذ الذين سيجتازون هذه الامتحانات هناك فنان، ليس من الضروري أن يفهم الرياضيات، وهناك بنّاء لن يهتم إلى إتقان التاريخ والأدب الانجليزي، هناك موسيقار ليس من الضروري أن يتفوق في الكيمياء، كما أنَّ هناك رياضي صحته الجسدية ولياقته البدنية أهم من علاماته في الفيزياء،إن حصل ابنكم على نقاط عالية، فذلك شيء عظيم أما في حالة عدم حصوله عليها فلا تجعله محط سخرية ولا تجعله يفقد ثقته بنفسه وكرامته،هدئوا من روعهم واشرحوا لهم أنَّ ذلك لا يعدو أن يكون سوى امتحاناً صغيرا وأنَّ هناك أشياء أكثر أهمية في الحياة،قولوا لهم أنكم تحبونهم مهما كانت درجاتهم، ولن تصدروا أحكاما أبداً عليهم،من فضلكم، افعلوا هذه الأشياء وبعدها شاهدوا أبناءكم كيف يحققون نجاحاتهم، امتحان واحد وعلامة سيئة لن تسرق منهم أحلامهم ومواهبهم،رجاء، لا تفكروا للحظة واحدة أنَّ الأطباء والمهندسين هم أسعد الناس على وجه الأرض.
المرحلة الملكية🍃
---------------------------------------
توجد مرحلة في الحياه تدعى المرحلة الملكية، عندما تصل لهذه المرحلة، لن تجد نفسك مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، ولو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك بأنه مخطئ ولو كذب عليك أحدهم ستتركه يكذب عليك، وبدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله و هو يكذب مع أنك تعرف الحقيقه، ستدرك بأنك لن تستطيع إصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، و الغبي سيظل غبياً، سترمي كل مشاكلك وهمومك والأشياء التي تضايقك خلف ظهرك و تستكمل حياتك، نعم ستفكر في أشياء تضايقك من وقت لآخر ولكن لا تقلق لأنك سترجع للمرحلة الملكية مرة أخرى، ستمشي في الشارع ملكاً مبتسماً ابتسامةً ساخرة و أنت ترى الناس تتلوّن و تتصارع و تخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم و لا قيمة لها، ستعرف جيداً بأن فرح اليوم لا يدوم و قد يكون مقدمة لحزن الغد و العكس، سيزداد إيمانك بالقضاء والقدر، وستزداد يقيناً بأن الخيرة فيما اختاره الله لك، إذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، و مطمئناً من داخلك،
كلما تقدمنا في العمر زاد رشدنا، و أدركنا أننا إذا لبسنا ساعة بـ10 أو 1000 فستعطيك نفس التوقيت،وإذا امتلكنا محفظة نقود سعرها 10 أو 1000 فلن يختلف ما في داخلها، وإذا سكنا في منزل مساحته 300 متر أو 3000 متر فإن مستوى الشعور بالوحدة واحد، في النهاية سندرك بأن السعادة لا تتيسر في الأشياء المادية فسواء ركبت مقعد الدرجة الأولى أو الدرجة السياحية، فإنك ستصل لوجهتك في الوقت المحدد لذلك لا تحثوا أولادكم أن يكونوا أغنياء بل علموهم كيف يكونون أتقياء، وعندما يكبرون سينظرون إلى قيمة الأشياء لا إلى ثمنها ولا يعني ذلك مطلقاً بأن الطموح غير مشروع ولكن القناعة والنضج العقلي هو المطلوب حتى نعيش في سعادة وتصالح مع أنفسنا.
---------------------------------------
توجد مرحلة في الحياه تدعى المرحلة الملكية، عندما تصل لهذه المرحلة، لن تجد نفسك مضطراً للخوض في أي نقاش أو جدال، ولو خضت فيه لن تحاول أن تثبت لمن يجادلك بأنه مخطئ ولو كذب عليك أحدهم ستتركه يكذب عليك، وبدل أن تشعره بأنك كشفته، ستستمتع بشكله و هو يكذب مع أنك تعرف الحقيقه، ستدرك بأنك لن تستطيع إصلاح الكون، فالجاهل سيظل على حاله مهما كان مثقفاً، و الغبي سيظل غبياً، سترمي كل مشاكلك وهمومك والأشياء التي تضايقك خلف ظهرك و تستكمل حياتك، نعم ستفكر في أشياء تضايقك من وقت لآخر ولكن لا تقلق لأنك سترجع للمرحلة الملكية مرة أخرى، ستمشي في الشارع ملكاً مبتسماً ابتسامةً ساخرة و أنت ترى الناس تتلوّن و تتصارع و تخدع بعضها من أجل أشياء لا لزوم و لا قيمة لها، ستعرف جيداً بأن فرح اليوم لا يدوم و قد يكون مقدمة لحزن الغد و العكس، سيزداد إيمانك بالقضاء والقدر، وستزداد يقيناً بأن الخيرة فيما اختاره الله لك، إذا وصلت يوماً لتلك المرحلة لا تحاول أن تغير من نفسك، فأنت بذلك قد أصبحت ملكاً على نفسك، واعياً جداً، و مطمئناً من داخلك،
كلما تقدمنا في العمر زاد رشدنا، و أدركنا أننا إذا لبسنا ساعة بـ10 أو 1000 فستعطيك نفس التوقيت،وإذا امتلكنا محفظة نقود سعرها 10 أو 1000 فلن يختلف ما في داخلها، وإذا سكنا في منزل مساحته 300 متر أو 3000 متر فإن مستوى الشعور بالوحدة واحد، في النهاية سندرك بأن السعادة لا تتيسر في الأشياء المادية فسواء ركبت مقعد الدرجة الأولى أو الدرجة السياحية، فإنك ستصل لوجهتك في الوقت المحدد لذلك لا تحثوا أولادكم أن يكونوا أغنياء بل علموهم كيف يكونون أتقياء، وعندما يكبرون سينظرون إلى قيمة الأشياء لا إلى ثمنها ولا يعني ذلك مطلقاً بأن الطموح غير مشروع ولكن القناعة والنضج العقلي هو المطلوب حتى نعيش في سعادة وتصالح مع أنفسنا.
في إحدى القرى الصغيرة في بلغاريا، وُلد عام 1914 رجل بسيط اسمه دوبري دوبريف، الذي عرفه العالم لاحقًا باسم "الجد دوبري".
رغم تقدمه في السن وقربه من المئة، كان كل صباح يبدأه بنفس الطقوس: يستيقظ مع أول ضوء للفجر، يرتدي ملابسه القديمة، يربط حذاءه المهترئ، ويحمل كوبًا صغيرًا من الصفيح، قبل أن ينطلق في رحلة يومية طويلة تمتد عشرة كيلومترات سيرًا على الأقدام إلى العاصمة صوفيا.
الناس في الشوارع كانوا يرونه عجوزًا طيب الملامح، بشعر أبيض وابتسامة هادئة، يمد يده في صمت كما لو كان متسولًا، لكن الحقيقة كانت أعمق بكثير.
على مدار سنوات طويلة، لم يحتفظ الجد دوبري بأي سنت لنفسه. كل ما جمعه — أكثر من أربعين ألف يورو — كان يقدمه للأيتام والفقراء ودور الرعاية التي تحتاج للمساعدة. عاش على معاش بسيط، وأحيانًا على طعام يقدمه له الجيران، بينما كانت صدقاته تضيء حياة الآخرين.
وعندما سُئل عن سبب ما يفعله، أجاب بابتسامة هادئة وعيون مليئة بالسلام:
"المال ليس لي، إنه لله. أنا فقط أحتاج إلى السلام والمحبة."
في زمن يركض فيه الجميع وراء المال، كان الجد دوبري يركض وراء العطاء بصمت وكرامة نادرة.
وعندما فارق الحياة عام 2018 عن عمر تجاوز 103 أعوام، خرج آلاف الناس — من الأيتام والمواطنين العاديين — ليودعوه، واكتشفوا أن الرجل الذي ظنوه متسولًا كان أغنى الفقراء وأفقر الأغنياء.
ترك لنا درسًا خالدًا: العظمة لا تقاس بما نملك، بل بما نمنحه للآخرين، وأن الطيبة الصادقة يمكن أن تجعل من أي إنسان حيًا في قلوب الناس إلى الأبد.
___________
رغم تقدمه في السن وقربه من المئة، كان كل صباح يبدأه بنفس الطقوس: يستيقظ مع أول ضوء للفجر، يرتدي ملابسه القديمة، يربط حذاءه المهترئ، ويحمل كوبًا صغيرًا من الصفيح، قبل أن ينطلق في رحلة يومية طويلة تمتد عشرة كيلومترات سيرًا على الأقدام إلى العاصمة صوفيا.
الناس في الشوارع كانوا يرونه عجوزًا طيب الملامح، بشعر أبيض وابتسامة هادئة، يمد يده في صمت كما لو كان متسولًا، لكن الحقيقة كانت أعمق بكثير.
على مدار سنوات طويلة، لم يحتفظ الجد دوبري بأي سنت لنفسه. كل ما جمعه — أكثر من أربعين ألف يورو — كان يقدمه للأيتام والفقراء ودور الرعاية التي تحتاج للمساعدة. عاش على معاش بسيط، وأحيانًا على طعام يقدمه له الجيران، بينما كانت صدقاته تضيء حياة الآخرين.
وعندما سُئل عن سبب ما يفعله، أجاب بابتسامة هادئة وعيون مليئة بالسلام:
"المال ليس لي، إنه لله. أنا فقط أحتاج إلى السلام والمحبة."
في زمن يركض فيه الجميع وراء المال، كان الجد دوبري يركض وراء العطاء بصمت وكرامة نادرة.
وعندما فارق الحياة عام 2018 عن عمر تجاوز 103 أعوام، خرج آلاف الناس — من الأيتام والمواطنين العاديين — ليودعوه، واكتشفوا أن الرجل الذي ظنوه متسولًا كان أغنى الفقراء وأفقر الأغنياء.
ترك لنا درسًا خالدًا: العظمة لا تقاس بما نملك، بل بما نمنحه للآخرين، وأن الطيبة الصادقة يمكن أن تجعل من أي إنسان حيًا في قلوب الناس إلى الأبد.
___________
الحصان الذي عاش خارج حدود الزمن
في منتصف القرن الثامن عشر، وتحديدًا عام 1760، ظهر إلى الدنيا حصان لا يختلف في شكله أو طبيعته عن غيره من خيول إنجلترا.
لكن السنين كانت تخبئ له مصيرًا فريدًا سيحوّله إلى واحد من أكثر الحيوانات غرابة في تاريخ بريطانيا.
منذ شبابه، كان أولد بيلي يعمل على ضفاف القنوات المائية، يجرّ القوارب الثقيلة لمسافات طويلة.
كان عملًا مرهقًا، يتطلب صبرًا وقدرة جسدية هائلة، ومع ذلك ظل يؤديه بلا تردد، حتى أصبح مألوفًا للجميع:
حصان رمادي قوي، يسير بخطوات ثابتة كل يوم، كمن عقد اتفاقًا مع الزمن ألا يسقط أمامه.
بينما تعيش الخيول عادة 25–30 عامًا فقط، ونادرًا ما يصل أحدها إلى 40 عامًا…
أطاح أولد بيلي بكل هذه القواعد، واستمر حيًا حتى بلغ 62 عامًا — عمر يفوق الضعف مقارنة بمتوسط حياة الخيول.
ولفهم مدى غرابة الرقم، يمكن تحويله إلى العمر البشري المكافئ:
لو كان أولد بيلي إنسانًا، لكان عمره يتجاوز 120 عامًا، أي في مستوى المعمّرين الذين تُكتب عنهم الدراسات.
عندما تو*في عام 1822، لم يُعامل كأي حصان عادي.
تم الاحتفاظ بجمـ*جمته في متحف التاريخ الطبيعي بمانشستر كقطعة أثرية نادرة،
كما خُلّد في لوحة بورتريه لا تزال تُعرض حتى اليوم في متحف وورينغتون، احترامًا لرحلته الطويلة وقدرته المذهلة على تحدّي عمر نوعه.
قصة أولد بيلي لا تتعلق بعمر طويل فقط، بل بقدرة المخلوق على تجاوز ما هو متوقع منه.
حصان بسيط، عاش يعمل بصبر، فنال ما لم ينله غيره:
مكانًا في ذاكرة الزمن نفسها.
___________
في منتصف القرن الثامن عشر، وتحديدًا عام 1760، ظهر إلى الدنيا حصان لا يختلف في شكله أو طبيعته عن غيره من خيول إنجلترا.
لكن السنين كانت تخبئ له مصيرًا فريدًا سيحوّله إلى واحد من أكثر الحيوانات غرابة في تاريخ بريطانيا.
منذ شبابه، كان أولد بيلي يعمل على ضفاف القنوات المائية، يجرّ القوارب الثقيلة لمسافات طويلة.
كان عملًا مرهقًا، يتطلب صبرًا وقدرة جسدية هائلة، ومع ذلك ظل يؤديه بلا تردد، حتى أصبح مألوفًا للجميع:
حصان رمادي قوي، يسير بخطوات ثابتة كل يوم، كمن عقد اتفاقًا مع الزمن ألا يسقط أمامه.
بينما تعيش الخيول عادة 25–30 عامًا فقط، ونادرًا ما يصل أحدها إلى 40 عامًا…
أطاح أولد بيلي بكل هذه القواعد، واستمر حيًا حتى بلغ 62 عامًا — عمر يفوق الضعف مقارنة بمتوسط حياة الخيول.
ولفهم مدى غرابة الرقم، يمكن تحويله إلى العمر البشري المكافئ:
لو كان أولد بيلي إنسانًا، لكان عمره يتجاوز 120 عامًا، أي في مستوى المعمّرين الذين تُكتب عنهم الدراسات.
عندما تو*في عام 1822، لم يُعامل كأي حصان عادي.
تم الاحتفاظ بجمـ*جمته في متحف التاريخ الطبيعي بمانشستر كقطعة أثرية نادرة،
كما خُلّد في لوحة بورتريه لا تزال تُعرض حتى اليوم في متحف وورينغتون، احترامًا لرحلته الطويلة وقدرته المذهلة على تحدّي عمر نوعه.
قصة أولد بيلي لا تتعلق بعمر طويل فقط، بل بقدرة المخلوق على تجاوز ما هو متوقع منه.
حصان بسيط، عاش يعمل بصبر، فنال ما لم ينله غيره:
مكانًا في ذاكرة الزمن نفسها.
___________
هذه هي المنصة التي كان يلقي من عليها هتلر خطاباته، كيف كانت وكيف أصبحت !