ألم يأنّ إليكِ أنّ تعوُدي؟
إلى قلبٍ بالأشواقِ مُمتلئًا
غبتِ عنهُ غيابكِ المُؤْلمُ
لمّ يجد للفرحِ بعدكِ مكانًا
كيفَ تأنسُ روحٍ بلا وصلكِ
وقد باتَ فؤادي منكِسرًا
لا أجدُ لذةِ فالحياةِ بعدكِ
لذة غابت مع غيابكِ نزعًا.
إلى قلبٍ بالأشواقِ مُمتلئًا
غبتِ عنهُ غيابكِ المُؤْلمُ
لمّ يجد للفرحِ بعدكِ مكانًا
كيفَ تأنسُ روحٍ بلا وصلكِ
وقد باتَ فؤادي منكِسرًا
لا أجدُ لذةِ فالحياةِ بعدكِ
لذة غابت مع غيابكِ نزعًا.
❤2
مـُبْـغِـضَـةٰ pinned «فَكَمْ صَدَّقْتَ فِيَّ قَبِيحَ قَوْلٍ وَأَلْغَيْتَ المَوَدَّةَ فِي ثَوَانِ! سَتَبْحَثُ فِي وُجُوهِ النَّاسِ عَنِّي وَتَنْشُدُ رِقَّتِي وَمَدَى حَنَانِي فَلَنْ تَلْقَى كَمِثْلِي مَنْ يُدَاوِي جُرُوحَكَ حِينَ تَغْدُرُكَ المَعَانِي سَتَبْكِي كُلَّ ذِكْرَى كَانَ…»
شَكَوتُ إِلَيها الشَوقُ سِرّاً وَجَهرَةً
وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ
وَلَمّا رَأَيتُ الصَدَّ مِنها وَلَم تَكُن
تَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي
إِذا كانَ قُربَ الدارِ يورِثُ حَسرَةً
فَلا خَيرَ لِلصَبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ.
وَبُحتُ بِما أَلقاهُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ
وَلَمّا رَأَيتُ الصَدَّ مِنها وَلَم تَكُن
تَرِقُّ لِشَكواتي شَكَوتُ إِلى رَبّي
إِذا كانَ قُربَ الدارِ يورِثُ حَسرَةً
فَلا خَيرَ لِلصَبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ.
❤1
يا ملاذَ الروحِ أحقاً هجرتني!
وتركتَ قلبًا في العراءِ ينامُ
ونسيتَ عهدًا قد كان بيننا
عهدا قطعناهُ، وتشهدُ الأنامُ
وذهبتَ في درب الفراق مودّعًا
أمُجبَرُ أمْ حَيْرٌ فأنتَ ملام.
وتركتَ قلبًا في العراءِ ينامُ
ونسيتَ عهدًا قد كان بيننا
عهدا قطعناهُ، وتشهدُ الأنامُ
وذهبتَ في درب الفراق مودّعًا
أمُجبَرُ أمْ حَيْرٌ فأنتَ ملام.
❤1
ألمْ ترحل وتمضي في مسارِكْ
لماذا لا أكفُّ عن انتظاركْ؟
لماذا لا تزال الروحُ وَلهَى
ومازالت تُعَرِّجُ في مدارِك
تسير خُطايَ نحو البعدِ دومًا
فيحملني حنيني نحو دارِك
ألا تبًا لأشواقي وسحقًا
لقلبٍ ذابَ نبضًا في يسارِك
أحبكَ لستُ أخفيها ولكن
مللت الموت شوقًا في بحارك.
لماذا لا أكفُّ عن انتظاركْ؟
لماذا لا تزال الروحُ وَلهَى
ومازالت تُعَرِّجُ في مدارِك
تسير خُطايَ نحو البعدِ دومًا
فيحملني حنيني نحو دارِك
ألا تبًا لأشواقي وسحقًا
لقلبٍ ذابَ نبضًا في يسارِك
أحبكَ لستُ أخفيها ولكن
مللت الموت شوقًا في بحارك.
❤1💔1
إشتقتُ إليكَ
فعلِّمني أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ
جذورَ هواكَ من الأعماق
فعلِّمني أن لا أشتاق
علِّمني كيفَ أقُصُّ
جذورَ هواكَ من الأعماق
❤2