قَـالَ ابـنُ القَيِّـمِ رَحِمَـهُ اللَّـه:
وَأَمَّا نَعِيمُ أَهلِ الجَنَّةِ فَشَيئَانِ: أَحَدُهُمَا النَّظَرُ إِلَى اللَّـهِ عَزَّ وَجلَّ
وَالثَّانِي سَمَاعُ خِطَابِهِ وَكَلَامِه🥹🤍⤿ٰ•.
> مِفتَـاحُ دَارِ السَّعَـادَة
وَأَمَّا نَعِيمُ أَهلِ الجَنَّةِ فَشَيئَانِ: أَحَدُهُمَا النَّظَرُ إِلَى اللَّـهِ عَزَّ وَجلَّ
وَالثَّانِي سَمَاعُ خِطَابِهِ وَكَلَامِه🥹🤍⤿ٰ•.
> مِفتَـاحُ دَارِ السَّعَـادَة
❤2
في ليلة الجمعة، اللهم استجب لنا ما تعجز ألسنتنا عن قوله وأنت تعلمه، وتقبّل كل دعوة تسكن في قلوبنا ولا نعلم كيف نرفعها إليك.✨🤍
❤2
والله، لو أراد الله لك أمرًا، فلن يحول بينك وبين عطائه ألفُ ألفِ باب.
كلُّ ما في نفسك من أمانٍ تتمنَّى حصولها، إنما يتعلَّق بمشيئة الله وإرادته؛ فلا تُثقل قلبك بصعوبة الظروف، ولا بنظرة من حولك القاصرة.
الله وحده هو المدبِّر، والجبَّار، والمعطي؛ فثق به، وكفى بالله وكيلًا.
كلُّ ما في نفسك من أمانٍ تتمنَّى حصولها، إنما يتعلَّق بمشيئة الله وإرادته؛ فلا تُثقل قلبك بصعوبة الظروف، ولا بنظرة من حولك القاصرة.
الله وحده هو المدبِّر، والجبَّار، والمعطي؛ فثق به، وكفى بالله وكيلًا.
❤2
-
*«وَعَليْهِ صَلَّ الصَّالِحُوْنَ وَسَلّمُوَا*
*إنَّ الصَّلَاةَ عَلىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ!»*
*اللّٰـهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَىٰ نبِيِّنَا مُحمَّد!*🤍🤍
*«وَعَليْهِ صَلَّ الصَّالِحُوْنَ وَسَلّمُوَا*
*إنَّ الصَّلَاةَ عَلىٰ النَّبِيِّ نَعِيْمُ!»*
*اللّٰـهُمَّ صَلِّ وَسَلِّم عَلَىٰ نبِيِّنَا مُحمَّد!*🤍🤍
❤2
-
«لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا»
-
«لا يليق بالمؤمن في تقلُّب أحواله؛ إلا أن يُحسِن الظنَّ بربِّه، ولو كانت النوازل تفتكُ به فتكًا»
-
❤2
"اللهم لا تجعلنا نركن لشيءٍ سواك،
فأنت وحدك المأمن حين نخاف،
والمرفأ حين نتعب،
والنور حين تعتم الدنيا في أعيننا."
فأنت وحدك المأمن حين نخاف،
والمرفأ حين نتعب،
والنور حين تعتم الدنيا في أعيننا."
❤2
من مغرب يوم الخميس الى مغرب يوم الجمعة كل ثانية فيها خزائن من الحسنات فأكثروا من الصلاة على النبي فأن"من لزم الصلاة على النبيّ كُفي همّه و غُفر ذنبه
*
*
ٱللَّـﮬـُمَّ صـَلِِ وَسَلِّـمْ ؏َـلَے نبينا مُحَمـَّد وَ ؏ـَلَے آلِـہِ وَ صَحْبِـہِ🤍✨*❤1
العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الحياة..
هي علاقتك بالله عز وجل، وحبك له!
*{يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}*
تقترب منه شبرًا فيقترب منك ذراعًا، وتقترب منه ذراعًا فيقترب منك باعًا، تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة، تستغفره فيغفر لك ولا يبالي، تسأله مضطرًا فيجيب، الله ملجأ ومأوى المحبين.🤍🌿
هي علاقتك بالله عز وجل، وحبك له!
*{يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}*
تقترب منه شبرًا فيقترب منك ذراعًا، وتقترب منه ذراعًا فيقترب منك باعًا، تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة، تستغفره فيغفر لك ولا يبالي، تسأله مضطرًا فيجيب، الله ملجأ ومأوى المحبين.🤍🌿
❤1
قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "جَدِّدُوا إِيمَانَكُمْ"،
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟
قَالَ: "أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله
قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَكَيْفَ نُجَدِّدُ إِيمَانَنَا؟
قَالَ: "أَكْثِرُوا مِنْ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا الله
أَبُو هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ:،،🤍🤍❤1
صاحبُ الحظِّ العظيم مَن استشعر فضلَ هذا اليوم، وعَمِل بوصية النبي ﷺ إذ قال:
«إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ».
فالصالحون يَتنافسون في كثرة الصلاة على النبي ﷺ، فاجعل لنفسك منها نَصيبًا وافرًا، وكن من أهلها؛ محبةً له، واقتداءً به، وطمعًا في لُقياه والشرب من يديه ﷺ.
«إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ».
فالصالحون يَتنافسون في كثرة الصلاة على النبي ﷺ، فاجعل لنفسك منها نَصيبًا وافرًا، وكن من أهلها؛ محبةً له، واقتداءً به، وطمعًا في لُقياه والشرب من يديه ﷺ.
❤2
يومُ الجُمعة يومٌ عظيم، جعله الله مَوسمًا للطاعة، وفيه ساعةُ إجابةٍ لا يُوافِقها عبدٌ مسلم يسأل الله خيرًا إلا أعطاه إيّاه.
فأكثِروا فيه من الصلاة على النبي ﷺ، وألِحّوا على الله بالدعاء، واسألوه من خَيري الدنيا والآخرة، فلعلَّ دعوةً صادقةً تُوافق ساعة الإجابة فتفتح لكم أبوابًا من الخير لم تخطر ببال.
اللهم اجعل لنا في هذا اليوم نصيبًا من الرَّحمة، وقَبولًا في الدعاء، وفَرجًا لكل همّ، وخيرًا يَملأ قلوبنا وحياتنا.
فأكثِروا فيه من الصلاة على النبي ﷺ، وألِحّوا على الله بالدعاء، واسألوه من خَيري الدنيا والآخرة، فلعلَّ دعوةً صادقةً تُوافق ساعة الإجابة فتفتح لكم أبوابًا من الخير لم تخطر ببال.
اللهم اجعل لنا في هذا اليوم نصيبًا من الرَّحمة، وقَبولًا في الدعاء، وفَرجًا لكل همّ، وخيرًا يَملأ قلوبنا وحياتنا.
❤2