تُصــَارِمُني واللــه يَعلَــم أَنَّنـي
أَبَــرُّ بهـا مـن والِـديها وأَرحـمُ
لَقـد زعمـوا لـي أَنَّهـا نَذَرت دَمِي
ومـا لـي بحَمـدِ اللـه لَحمٌ ولا دمُ
بـرى حُبُّهـا لَحمِي وَلَم يُبقِ لي دَماً
وإِن زَعَمــت أنــيّ صــَحِيحٌ مُســَلَّمُ
سـتقتلُ جِلـداً باليـاً فـوق أَعظُـمٍ
وليـسَ يُبـالي القَتـلَ جِلـدٌ وأَعظُمُ
أَبَــرُّ بهـا مـن والِـديها وأَرحـمُ
لَقـد زعمـوا لـي أَنَّهـا نَذَرت دَمِي
ومـا لـي بحَمـدِ اللـه لَحمٌ ولا دمُ
بـرى حُبُّهـا لَحمِي وَلَم يُبقِ لي دَماً
وإِن زَعَمــت أنــيّ صــَحِيحٌ مُســَلَّمُ
سـتقتلُ جِلـداً باليـاً فـوق أَعظُـمٍ
وليـسَ يُبـالي القَتـلَ جِلـدٌ وأَعظُمُ
💔2
فَاذْهَبْ كَمَا ذَهَبَ الطَّاعُونُ مِنْ بَلَدٍ // تَقْفُوهُ بِاللَّعْنِ أَرْوَاحٌ وَأَجْسَامُ
محمود سامي البارودي
محمود سامي البارودي
❤4🔥1
يا الهي جعلتَ عشقيَ بَحراً
أحرامٌ على البحار السكونُ
يا الهي هل الكتابة جرحٌ
ليس يُشفى أم ماردٌ ملعونُ
كم أعاني في الشعر موتاً جميلاً
وتُعاني من الرياح السفينُ
أحرامٌ على البحار السكونُ
يا الهي هل الكتابة جرحٌ
ليس يُشفى أم ماردٌ ملعونُ
كم أعاني في الشعر موتاً جميلاً
وتُعاني من الرياح السفينُ
❤2😢2
لَعَمرُكَ ما أُسَرُّ بِيَومِ فِطرٍ // وَلا أَضحى وَلا بِغَديرِ خُمِّ
أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري
عيدٌ بِأَيَّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ // بِما مَضى أَم بِأَمرٍ فيكَ تَجديدُ
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ // فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ
أبو الطيب المتنبي
أَمّا الأَحِبَّةُ فَالبَيداءُ دونَهُمُ // فَلَيتَ دونَكَ بيداً دونَها بيدُ
أبو الطيب المتنبي
يُضاحِكُ في ذا العيدِ كُلٌّ حَبيبَهُ // حِذائي وَأَبكي مَن أُحِبُّ وَأَندُبُ
أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب المتنبي
أَيَذهَبُ هَذا العيدُ عَني وَلَيسَ لي // مَعَ الناسِ فيهِ لا سُرورٌ وَلا فَرَح
وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ وَالعَينُ بِالبُكا // موَكَّلَةٌ وَالقَلبُ بِاللَحظِ قَد جُرح
العباس بن الأحنف
وَكَيفَ يَطيبُ العَيشُ وَالعَينُ بِالبُكا // موَكَّلَةٌ وَالقَلبُ بِاللَحظِ قَد جُرح
العباس بن الأحنف
ليَهنِكِ العيدُ وَإِن كُنتُ مِن // أَجلِكِ لا يَهنِأُني العيدُ
صَيَّرَني شَوقي وَوَجدي بِكُم // أَذُمُّ يَوماً وَهوَ مَحمودُ
العباس بن الأحنف
صَيَّرَني شَوقي وَوَجدي بِكُم // أَذُمُّ يَوماً وَهوَ مَحمودُ
العباس بن الأحنف
اليَومَ لِلناسِ عيدٌ يَفرَحونَ بِهِ // وَلَيسَ لي مِنهُ إِلّا الهَمُّ والحَزَنُ
إِذا تَلِفتُ اِشتِياقاً زادَني كَمَداً // أَلّا يَكونَ قَريباً مِنِّيَ السَكَنُ
فَمَن يَكُن قَرَّ عَيناً أَو رَجا فَرَجاً // وَلَذَّ أَو باتَ يَأوي عَينَهُ الوَسَنُ
فَلَستُ ذاكَ بِحَمدِ اللَهِ تَمنَعُني // مِنهُ ظَلومُ وَحَظٌّ عاقَهُ الزَمَنُ
العباس بن الأحنف
إِذا تَلِفتُ اِشتِياقاً زادَني كَمَداً // أَلّا يَكونَ قَريباً مِنِّيَ السَكَنُ
فَمَن يَكُن قَرَّ عَيناً أَو رَجا فَرَجاً // وَلَذَّ أَو باتَ يَأوي عَينَهُ الوَسَنُ
فَلَستُ ذاكَ بِحَمدِ اللَهِ تَمنَعُني // مِنهُ ظَلومُ وَحَظٌّ عاقَهُ الزَمَنُ
العباس بن الأحنف
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقي // مُشتاقَةً تَسعى إِلى مُشتاقِ
ما كانَ أَكثَرَهُ عَلى أُلّافِها // وَأَقَلَّهُ في طاعَةِ الخَلّاقِ
اللَهُ غَفّارُ الذُنوبِ جَميعِها // إِن كانَ ثَمَّ مِنَ الذُنوبِ بَواقي
بِالأَمسِ قَد كُنّا سَجينَي طاعَةٍ // وَاليَومَ مَنَّ العيدُ بِالإِطلاقِ
ضَحِكَت إِلَيَّ مِنَ السُرورِ وَلَم تَزَل // بِنتُ الكُرومِ كَريمَةَ الأَعراقِ
هاتِ اِسقِنيها غَيرَ ذاتِ عَواقِبٍ // حَتّى نُراعَ لِصَيحَةِ الصَفّاقِ
حَمراءَ أَو صَفراءَ إِنَّ كَريمَها // كَالغيدِ كُلُّ مَليحَةٍ بِمَذاقِ
وَحَذارِ مِن دَمِها الزَكِيِّ تُريقُهُ // يَكفيكَ يا قاسي دَمُ العُشّاقِ
ما كانَ أَكثَرَهُ عَلى أُلّافِها // وَأَقَلَّهُ في طاعَةِ الخَلّاقِ
اللَهُ غَفّارُ الذُنوبِ جَميعِها // إِن كانَ ثَمَّ مِنَ الذُنوبِ بَواقي
بِالأَمسِ قَد كُنّا سَجينَي طاعَةٍ // وَاليَومَ مَنَّ العيدُ بِالإِطلاقِ
ضَحِكَت إِلَيَّ مِنَ السُرورِ وَلَم تَزَل // بِنتُ الكُرومِ كَريمَةَ الأَعراقِ
هاتِ اِسقِنيها غَيرَ ذاتِ عَواقِبٍ // حَتّى نُراعَ لِصَيحَةِ الصَفّاقِ
حَمراءَ أَو صَفراءَ إِنَّ كَريمَها // كَالغيدِ كُلُّ مَليحَةٍ بِمَذاقِ
وَحَذارِ مِن دَمِها الزَكِيِّ تُريقُهُ // يَكفيكَ يا قاسي دَمُ العُشّاقِ
لا تَسقِني إِلّا دِهاقاً إِنَّني // أُسقى بِكَأسٍ في الهُمومِ دِهاقِ
فَلَعَلَّ سُلطانَ المُدامَةِ مُخرِجي // مِن عالَمٍ لَم يَحوِ غَيرَ نِفاقِ
وَطَني أَسِفتُ عَلَيكَ في عيدِ المَلا // وَبَكَيتُ مِن وَجدٍ وَمِن إِشفاقِ
لا عيدَ لي حَتّى أَراكَ بِأُمَّةٍ // شَمّاءَ راوِيَةٍ مِنَ الأَخلاقِ
ذَهَبَ الكِرامُ الجامِعونَ لِأَمرِهِم // وَبَقيتُ في خَلَفٍ بِغَيرِ خَلاقِ
أَيَظَلُّ بَعضُهُمُ لِبَعضٍ خاذِلاً // وَيُقالُ شَعبٌ في الحَضارَةِ راقي
وَإِذا أَرادَ اللَهُ إِشقاءَ القُرى // جَعَلَ الهُداةَ بِها دُعاةَ شِقاقِ
أحمد شوقي
فَلَعَلَّ سُلطانَ المُدامَةِ مُخرِجي // مِن عالَمٍ لَم يَحوِ غَيرَ نِفاقِ
وَطَني أَسِفتُ عَلَيكَ في عيدِ المَلا // وَبَكَيتُ مِن وَجدٍ وَمِن إِشفاقِ
لا عيدَ لي حَتّى أَراكَ بِأُمَّةٍ // شَمّاءَ راوِيَةٍ مِنَ الأَخلاقِ
ذَهَبَ الكِرامُ الجامِعونَ لِأَمرِهِم // وَبَقيتُ في خَلَفٍ بِغَيرِ خَلاقِ
أَيَظَلُّ بَعضُهُمُ لِبَعضٍ خاذِلاً // وَيُقالُ شَعبٌ في الحَضارَةِ راقي
وَإِذا أَرادَ اللَهُ إِشقاءَ القُرى // جَعَلَ الهُداةَ بِها دُعاةَ شِقاقِ
أحمد شوقي