مـشـكــاة [٣١٣]
37 subscribers
21 photos
9 videos
1 file
3 links
"يا أيُّها الشمسُ التي خَلفَ السُّحُب فلتبزُغي ولتكشفي كُلَّ الحُجُب
وصِلِي إمامَ زمانِنَا قولي لَهُ
عجِّل فما للعاشِقِينَ سِواكَ حُب"
Download Telegram
كان يكرر دائماً ويقول :
"الكثير من التيسيرات التي شهدتها في حياتي كانت من خلال الاسم المقدس لهذه السيدة العظيمة (فاطمة الزهراء عليها السلام).

الشهيد ابراهيم هادي
1🕊1
إن كان لدمائي حق على الناس
فإني لن أصفح عن الرجال عديمي الغيرة
والنساء اللامباليات بحيائهن وعفتهن !

الشهيد امير حاج اميني
4🕊1
إننا مُقبلين على معركةٍ، لن يثبُت فيها إلا الخلّص الخلّص، فتسلّحوا بالإيمان، وتحصّنوا بالولاية، وأعلمّوا بأن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون.. إن الله ناصرنا مهما عظمت التضحيات ، وقدمنا الدماء .. هذا وعدٌ من الله في القرآن ...
بسم الله الرحمن الرحيم
” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ “
صدق الله العلي العظيم
في هذه المعركة، ستكون التضحيات أعظم، والشهداء أكثر .. ولكن سيكتُب دمهم النازف زوال الإستكبار، وستتحول اشلائهم إلى نيران تلتهم قواعدهم قاعدةً تلو قاعدة ...
2
سَأل رجل الإمام الصادق (عليه السلام) عن أفضل ما يُفعل في شهر شعبان، فقال (عليه السلام): «#الصدقة و #الاستغفار، ومن تصدق بصدقة في #شعبان رباها الله تعالى كما يربي أحدكم فصيله حتى يوافي يوم القيامة وقد
1
مـشـكــاة [٣١٣]
أعمال شهر شعبان.pdf
أعمال أشهر النور_شهر شعبان 

بين أيديكم أدلة أعمال خاصة بهذه الأشهر تعطي للعبادة حقها وللروح نصيبها من الاهتمام بين زحمة مشاغلكم اليومية..
#تنبيه

هنالك حملات ممنهجة في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي يذاع بها خبر اغتيال الإمام الخامنئي (ادام الله ظله الوارف) من قبل العدو الإسرائيلي وذيوله، وكذلك ربما يتم نشر صور ومقاطع معمولة بالذكاء الاصطناعي لأجل كسر معنوياتنا، لذلك من الان كل ما سوف يتم نشره هو عار عن الصحة وغير مسموح ومشكول الذمة من يتداول هذه المنشورات لأننا مقبلون على معركة لايثبت فيها إلا شيعة علي عليه السلام ونحتاج الى إتمام هذه المعركة في احسن صورة.

والسلام على عباد الله الصالحين
🕊1
#عاجـــــــــــــــل

السيد القائد الولي علي الخامنئي الحسيني ابن الزهراء شهيداً
😢1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
📹 كلمة السيّد هاشم الحيدريّ
حول الشهادة المباركة للإمام الخامنئيّ ✍️

📆 اليوم الإثنين - ٢٠٢٦/٠٣/٠٢ م

🔍 للمشاهدة 🎧 للاستماع 📥 للتنزيل
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
🕊2
قصيدة أعجوبة

كتب الشيخ العارف حسن حسن زاده أملي قبل عشرين سنة! قصيدة عن مقام الولي المرشد.
من أعجب ما جاء فيها :

لدينا قلبٌ واحدٌ يا أيها الكرام .. فماذا سيحلُّ بهذا الأستاذِ العجوز؟
بعد عشرينَ عاماً أخرى، وبغتةً .. سيرحلُ من هنا صاعداً نحو السماء.
تضحيتُهُ وبذلُ روحِهِ هي السعادةُ القصوى .. وغاية أمانيهِ هي "الشهادة".
ستخضبُ الدماءُ خاتمتَهُ في النهاية .. وسيضطربُ العالمُ من لوعةِ رحيله.
سيُقطَّعُ جسدُهُ النحيفُ "إرباً إرباً" .. على يدِ العدوِّ الصهيونيِّ المفتضح.
لكنَّ دمهُ هو بـُشرى الظهور .. هو حضورٌ في حضورٍ في حضور.
سيفتحُ الآفاقَ من جبهةِ "المهدي" .. ويشدو بنشيدِ الفتحِ والسرور.
سيداوي آلامَ هذا العالم .. كلَّ الأوجاعِ، الظاهرةِ منها والباطنة.
لا تُفشِ هذا السرَّ الخفيّ .. فسوفَ يصبحُ يوماً حديثاً يملأُ الآفاق.
أمسكِ القلمَ واكتب هذه الحكاية .. فقد أحسنَ الحقُّ صُنعاً بهذا اللائقِ النبيل.
لا تُفشِ هذا السرَّ الخفيّ .. فسوفَ يصبحُ يوماً حديثاً عالمياً.

تابعوا مواقعنا على التواصل الاجتماعي :

twitteryoutube  -  infoplusnetwork  - facebook  -  instagram  -  tiktok - Telegram

#شبكة_انفو_بلس
ليلة القدر...

هي الليلة التي تُقدَّر فيها الأقدار
وتنزل فيها الروح
وتُقسَم الأرزاق
ويأخذ كل واحدٍ منا نصيبه.
فهنيئًا لمن كانت حصته هي الأكبر

وما هي الحصة الأكبر..؟

أن تكون رفيقًا لشهيدٍ في هذه الليلة
فسيأخذ بيدك نحو الشهادة
لأنها الليلة التي

(تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِن كُلِّ أَمْرٍ)

تنزل الروح
وتصعد عند مطلع الفجر
ومن تعلَّق بتلك الروح تعرج به إلى السماء
ويصبح شهيدًا
وكان أكثر ما يردده الشهداء:

"وَقْتَلًا فِي سَبِيلِكَ فَوَّفِّقْ لَنَا".
1
📢 البيان الأول لسماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلاميّة

بسم الله الرحمن الرحيم

💠 «مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا».

♦️ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دَاعِيَ اللَّهِ وَرَبَّانِيَّ آيَاتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بَابَ اللَّهِ وَدَيَّانَ دِينِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ وَنَاصِرَ حَقِّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ وَدَلِيلَ إِرَادَتِهِ؛ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمُقَدَّمُ الْمَأْمُولُ؛ السَّلامُ عَلَيْكَ بِجَوَامِعِ السَّلامِ؛ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ صَاحِبَ الزَّمَانِ.

▫️ في مستهلّ الكلام، ينبغي لي أن أتقدّم إلى سيدي ومولاي ـ عجل الله تعالى فرجه ـ بأحرّ التعازي بمناسبة الشهادة الأليمة لقائد الثورة العظيم الشأن، الخامنئي العزيز الحكيم، وأن أسأل ذاك المقام الجليل الدعاء بالخير لكل فرد من أفراد الشعب الإيراني العظيم، بل لجميع المسلمين في العالم، ولكل خَدَمة الإسلام والثورة الإسلامية، وللمضحّين، ولأسر شهداء النهضة الإسلامية، ولا سيّما شهداء الحرب الأخيرة، وكذلك لي أنا العبد الحقير.

🔸 أما القسم الثاني من حديثي فهو موجّه إلى الشعب الإيراني العظيم. وأودّ في البداية أن أبيّن بإيجاز موقفي من قرار مجلس خبراء القيادة الموقّر. إن خادمكم هذا، السيد مجتبى الحسيني الخامنئي، قد اطّلع مثلكم، ومن خلال شاشة تلفزيون الجمهورية الإسلامية، على نتيجة تصويت مجلس خبراء القيادة الموقّر. وإن جلوسي في المكان الذي كان موضع جلوس قائدين عظيمين، هما الخميني الكبير والخامنئي الشهيد، أمر بالغ الصعوبة بالنسبة إليّ. فهذا الكرسي يحمل في ذاكرته جلوس شخصٍ تحوّل، بعد أكثر من ستين عامًا من الجهاد في سبيل الله، وبعد أن تجاوز شتى ضروب اللذائذ والراحة، إلى جوهرة متلألئة وشخصية فريدة، لا في عصرنا الحاضر فحسب، بل في تاريخ حكّام هذا البلد بأسره. لقد كانت حياته كما كان نوع رحيله مشبعين بالعظمة والعزّة المنبثقة من الاتكاء على الحق.

▫️ وقد حظيتُ بشرف زيارة جسده الطاهر بعد استشهاده؛ فما رأيتُه كان جبلًا من الصلابة، وقد سمعتُ أن قبضته السليمة كانت مضمومة بقوة. أما عن وجوه شخصيته المتعددة، فإن أهل الخبرة والاطلاع بحاجة إلى زمن طويل ليتحدثوا عنها ويبيّنوا جوانبها. وفي هذا المقام أكتفي بهذا القدر الموجز، وأؤجل التفصيل إلى مناسبات أنسب أخرى. وهذا هو سبب صعوبة الارتكاز إلى كرسي القيادة بعد مثل هذا الرجل؛ إذ إن سدّ هذه الفجوة لا يمكن أن يتحقق إلا بالاستعانة بالله تعالى وبمؤازرتكم أنتم، أيها الشعب.

🔸 واستكمالًا للحديث، أرى من الضروري التأكيد على نقطة لها صلة مباشرة بجوهر كلامي. وهذه النقطة هي أن من جملة فنون القيادة لدى القائد الشهيد وسلفه العظيم إدخال الناس في جميع الميادين، وإمدادهم على الدوام بالبصيرة والوعي، والاعتماد عمليًا على طاقتهم وقوتهم. وبهذا المعنى منحا للمفهوم الحقيقي للجمهور والجمهورية صورته الفعلية، وكانا يؤمنان بذلك من أعماق قلبيهما. وقد تجلّى الأثر الواضح لهذا الأمر خلال الأيام القليلة التي مرّت والبلاد بلا قائد وبلا قائدٍ أعلى للقوات المسلحة؛ إذ إن بصيرة الشعب الإيراني العظيم ووعيه في الحدث الأخير، وصموده وشجاعته وحضوره في الساحة، أدهشت الأعداء وأثارت إعجاب الأصدقاء. لقد كنتم أنتم ـ أيها الشعب ـ من قاد البلاد وضَمِنَ اقتدارها. والآية التي أوردتها في صدر هذا الكلام تعني أن أي آية من آيات الله لا تنتهي مدتها ولا تُنسى إلا ويأتي الله جلّ وعلا بمثلها أو بخيرٍ منها بدلًا عنها.

▫️ إن مناسبة الاستشهاد بهذه الآية الكريمة لا تعني أن هذا العبد في مستوى القائد الشهيد، فضلًا عن أن أفترض لنفسي مقامًا أعلى منه؛ بل إن المقصود من ذكر هذه الآية المباركة هو لفت الأنظار إلى دوركم أنتم، أيها الشعب العزيز، ودوركم الجوهري البارز. فإذا كانت تلك النعمة العظمى قد سُلِبت منّا، فإن الله قد منح هذا النظام مرة أخرى حضور الشعب الإيراني حضورًا عمّاريًّا صلبًا. فاعلموا أن قوتكم إذا لم تتجلَّ في الميدان، فلن تكون لا القيادة ولا أي من مؤسسات الدولة ـ التي شأنها الحقيقي خدمة الناس ـ قادرة على أداء دورها بالكفاءة المطلوبة.

🔸 ولكي يتحقق هذا المعنى بصورة أفضل، ينبغي أولًا الالتفات إلى ذكر الله تبارك وتعالى، والتوكل عليه، والتوسل بأنوار المعصومين الطاهرة صلوات الله عليهم أجمعين، بوصفها إكسيرًا أعظم وكبريتًا أحمر، يضمن كل أنواع الانفراجات ويؤدي إلى النصر الحتمي على العدو. وهذه ميزة عظيمة تمتلكونها أنتم ويفتقدها أعداؤكم.

▫️ وثانيًا، ينبغي ألّا يُمسّ بوحدة أبناء الشعب وفئاته المختلفة، تلك الوحدة التي تتجلّى عادةً بصورة خاصة في أوقات الشدة والضيق. ولا يتحقق ذلك إلا بالتغاضي عن نقاط الخلاف.
1
قد يؤيد بعضكم رأيي
نحن اليوم ( المخلصين) من شيعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب ( صلوات ربي وسلاما
عليه} اتعبنى
مصابنا الاكبر بأستشهاد نائب
الامام الحجة وكثرة الفقد من قادة بارزين واعداد كبيرة من الشهداء من جميع دول محور المقاومة،
واغلبنا وليس بعضنا قد اصابه نوعاً من اليأس بسبب كثرة الفقد والمصائب في حرب شهر رمضان المفروضة على شيعة حيدر الكرار المخلصين والأن ماذا تعني لكم هذه
الأية المباركة :
حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ تَصْرّنًا فَنُجِّيٌّ مَن نَشَاءُ) [يوسف: 110] تبين هذه الآية أن النصر يأتي عند أقصى درجات اليأس.
صبراً ياموالين
صبرا يامقاومين
صبراً يا احرار هذه الامة
النصر موعدنا
أن شاء اللّٰه
🕊1
من بيان تعزية الولي القائد السيد مجتبى الخامنئي بالدكتور الشهيد علي لاريجاني: «لقد كان جنابه عالِمًا، يتمتع ببعد النظر، ذكيًّا، ملتزمًا، وصاحبَ خبراتٍ متنوّعة في مختلف المجالات السياسة والعسكرية والأمنية والثقافية والإدارية. كما إن ما يقارب خمسة عقود من الحضور الفاعل في مختلف مستويات النظام الإسلامي، جعلت منه شخصيّةً مميّزة».
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وبما أن الحديث اليوم
عن مسلم بن عقيل (عليه سلام اللّٰه )
اسئلكم ها تعرفون مسلم زماننا ؟ هل تعرفون سفير حسيننا في هذا الزمان؟

نعم إنه الحيدري الغيور , سفير حسيننا في زماننا هذا
1