م.محمد الشريف / فلسطين -غزة
1.1K subscribers
146 photos
58 videos
1 file
30 links
قناة رسمية/مهندس، ناشط إعلامي وسياسي/ #طوفان_الاقصى لحظة بلحظة
Download Telegram
الشهي.د أبو العلاء اليازجي
لماذا كان يحرص على اغتنام مقتنيات الجنود! ما سره عند الله

‎قائـ.د نخبة القسا.م في كتيبة بيت حانون وبطل العبور
وأسد الملاحم في موقع “كيبوتس إيرز أكثر المواقع تحصينا

"
‎وقف القائد أبو علاء شامخًا في ميدان العز، يقود رجاله النخبة بثباتٍ وإقدام. في موقع كيبوتس إيرز، تجلت البطولة في أبهى صورها، فكان صوت الرصاص نشيدًا للمقا9.مة، وكان الثبات على الأرض عهدًا لا يُكسر.
‎أبو علاء، أسد الملاحم، لا يعرف التراجع ولا المساومة، يقود الصفوف الأولى بعزمٍ لا يلين،
‎لله درّه من قائدٍ شجاع، كتب المجد بدمه وثبات..

لم ينجو أحد من ضباط وجنود لواء النخبة الناحال في موقع إيرز العسكري، بل إن الرعب الذي قذفه الله في صدور أعدائه، أصابهم بالجبن، فلم يقاتلوا فقتلوا شر قتلة، شباب في مقتبل العمر، جعلوا من الجيش الذي هزم جيوش النكبة والنكسة العربية، الجيش الذي قالوا إنه لا يقهر، جعلوه مثار للسخرية والتندر ،

تروي عنه زوجته:
‎منذ بداية الطو.فان أكرمه الله باغتنام سلا_ح من نوع (تافور) الذي تراه في الصورة، وهو السلاح الخاص بلواء الناحال النخبوي، غنمه بعد أن أثخن فيهم قتلا ، وأكرمه الله بجو.لات من الإ.ثخان الشديد في أعداء الله، وكان مما اغتنم أيضًا ساعة من ضابط صهيو.ني، وأكرمه الله أيضًا أن وجد لباس للجنود بعد أن اوقعوهم في كمين وفروا هاربين.

لماذا كان يحب غنائم الحرب!
‎كان يردد بالقول:

‎"سألقى الله ببقايا الجنود المقتولين لكي أقول له -وهو يعلم- يارب هذه الجنود التي قتلتها في سبيلك وإعلاءًا لرايتِك ونصرةً لشريعتك .. يارب هذا ما قدرنا عليه من جهدنا فتقبله منا يا أكرم الأكرمين".

ارتقى مقبلا غير مقبل في معارك الشرف والبطولة في بيت حانون، وقد أوقعوا عشرات الجنود بين قتيل وجريح، صدق الله فصدقه الله واصطفاه إلى جواره حيا يرزق
في ذكرى حصار مستشفى الشفاء ، أكبر واقدم المستشفيات بغزة!

هل سمعتم عن ( معجزة النضال)؟!
يرويها لنا قائد نخبة القسا.م في بيت حانون
الشهي.د المقدام محمد زكي حمد
في كتابة الذي خطه بعرقه ودمعه ودمه وهو يجول ويصول بين معارك الشمال!

اقرأ بقلبك!

ملاحظة/ من يحتاج الكتاب يضع تعليقا!
ت
عندما ينعي الإنسان قلبه!
زوجة الصحفي الشهم محمد منيراوي

بعد الحمد لله وإنا لله وإنا إليه راجعون؛
حبيبي، زوجي، وقرة عيني، محمد...
انقطعت لسنوات عن هذه المنصة، ثم ها أنا أعود لها اليوم، وقلبي مفطور، وعقلي يكاد لولا رحمة ربي أن يجن. أعود لأرثيك، وأذكر شيئًا من جميل خصالك علني أوفيك وأجزل.

وقت عصيب على فراق جسدك - لا الروح- مضى وكل دقيقة منه لا تمضي دون ذكرك.
سبحان من اصطفاك، واختارك لجواره شهيدا. دنوت منه ساعة الفجر وكانت نعم الساعة. بعدها فقط فهمت ما كنت تعنيه من كلام وفهمت ما أومأت من إشارات.
سبحان الله! كيف لك أن تعرف يا حبيبي أنك تغادرني؟

أذكر تفاصيل آخر أيامنا سويا جيدا، والآن فقط، أفهم أنك كنت تودعنا.

الثلاثاء 28-10-2025

جئتنا صباحا مسرعا، متلهفا، وقلت لي: مخنوق من غزة، بديش أضل هناك.. بدي أضل عندك.. احتضنتني وبناتنا، وما كنت لأفهم أنه حضن اشتياق ووداع.

حضرت لنا الخبز والفطور والشاي، ومازحتني وأمي كثيرا، ثم أردفت:
جبتلك فرش غاز، جديد من الكرتونة. وحين سألتك عن ثمنه قلت لي: قدام راحتك، ما تسألي عن سعرو.
وكعادتك، كنت متحمسا لأن تحضر لنا الغداء، وحينها كلما اقتربت أصنع شيئا، كنت ترد علي:
بس خلي كل اشي عليا، ارتاحي جنبي.
لم أعجب أبدا، فهذه عادتك وهذه خصالك، دوما خير الناس لأهلك، ما عبت على نفسك يوما أنك تصنع الطعام وتلاعب صغيرتيك وتهتم لهما وتساعدني في كل أعباء اليوم، حتى إذا حل المساء، قبلت يدي وطبطبت على قلبي وصبرتني على تعبي. لا غريب، فهذا ديدنك، ويشهد لك كل الأهل من حولي وحولك.

بعد الغداء، سألتني: يلا قهوة؟.. بالطبع! مشروبي المفضل معك أنت.. كيف أقول لا؟
وبينما نتهامس على أمل أن تبقى ليلى نائمة فنحظى بمزيد من الوقت سويا، قدمت لك قطعة شوكولاته، وكان ردي على ردك: بقولك حلو للي يستاهل الحلو، بتقولي خاتم وحيد؟
يااا قلبي! أتستذكر أخيك أم دار بينكما على صمت حوار فجئت تسألني عن ضالته؟
كيف لإشارة كهذه أن تمر عني بلا فهم؟

تناسيت سؤالي، وسألتك محاولة اختبار ذاكرتك التي أعرفها جيدا: يلا نكمل حزوراتي عن شهر 10، شهر الذكريات الحلوة بينا، يلا نشوف فاكر 28-10-2017? وكان ردك: ضلي اسأليني أسئلة بدها مذاكرة وأنا أصلا طالب مش شاطر..
- يوم م خالتو إجت رسمي لتطلبني من أهلي إلك، كيف بتنسى؟ حينها ضحكت على عصبيتي وقلت لي: كل م لاحقتي التواريخ هتتعبي.. أنا بنساش هالتفاصيل.. صار لهاليوم 8 سنين كإنهم مبارح!
ياليتني أعطيت ملاحظتك تلك مزيدا من التدقيق والوقت والإسراف في الحديث.

غادرتني قبيل العصر، لتعاين بصحبة أخي شقة "نسكنها ونعطرها بحبنا بدلا من خيمة النزوح البائسة"... أقتبس وأعدل قليلا على وصفك.. رجعت إلي، دققت الباب بخفة يدك، فعرفت أنك أنت هو، فهرولت أرتدي حذائي مقلوبا، ومازحتك عند الباب، وجدتك مبتسما، بشوشا، ضحوكا، سعيدا أنك وأخيرا، حظيت لنا بمكان يجمعنا سويا ويدفئ صغيرتينا.
صوت ضحكاتك عند الباب ومزاحك مع أخي، وكل النكات لازلت أذكرها ترن في قلبي وأذني... كان همك أن تؤوينا من برد الشتاء، وتحمي ليلى من قسوته على صدرها الصغير.

غادرنا أخي، ونهضت أنت بعده، لتعود لي تحمل بكل قوتك بين يديك كيس طحين وكثيرا من المونة، وتقول لي:
هي أمنتك من كلو، يا رب ما يكون ناقص إشي...
آه لو كنت أفهم!

عدت بعدها تكرر نفس المشهد العفوي اللطيف الطفولي مع أمي. مشهد لا زلت أراه أمامي وأنتما تلعبان وتضحكان وكأنكما صغيران يمرحان في بستان واسع ولازلت أسمع صوت ضحكاتكما تملؤ قلبي للآن، حتى أنني عجبت كل العجب كيف لكما أن تكونا بكل هذه الفرحة والسعادة ولا شيء أمامي يدعو لكل هذا!
وياليتني كنت أفهم!

شددتني بعد قليل من يدي، وقلت لي: يلا نطلع سوا.. كان الوقت متأخرا، فليلى تنام هذا الوقت تماما، وهي منهكة مريضة، لكن اندفاعك لأن تصحبني وبناتنا كان أهم من نوم ليلى.

أذكر حوارنا وقتها وأنت تدفع عربة ليلى وتحتضن يد شام، كان حوارا عاديا عن يومنا وحياتنا واحتياجاتنا، حتى وصلنا وجهتنا.
أذكر حينها كيف كانت ليلى تطعمك المكسرات بينما كنت منشغلا عنا وكيف أنك نهضت فجأة وقلت: حقك عليا، أصلا ولا يسووا..
آه، كم من كلام غريب سمعت منك هذا اليوم، ولم يستطع لساني أن يسأل عن معناه.. مين إلي ولا يسووا؟ حد مغلبك بالشغل؟ حد مزعلك؟ لا السؤال طرحت، ولا الجواب عرفت!

ثم عدت لعادتك تداعبنا وتمازحنا وتحنو علينا بنظراتك وابتساماتك، وتخصني بلمسة يد ما شعرت ألطف ولا أحن ولا أخف منها منذ أن أحببنا بعضنا وحتى حينها...
يا الله، لو كنت أخبرتني أنها لمسة الوداع!

وأذكر بعدها كيف أنك فجأة تغيرت، فما عدت تنطق، وما عدت ترد إلا بابتسامة وإيماءة، رغم أنك لم ترفع عينيك عنا ثلاثتنا طيلة الطريق. هدوء الوداع!
تلجم لساني، وعلى طرفه علق سؤال. وأكملنا طريقنا هكذا بلا أي كلمة أسمعها منك.

عدنا لخيمتنا، وعدت تمازح أمي وتلاعبها وتحادثها بكلام لم أفهمه إلا يوم غادرتمانا كلاكما:
"نعيما يا حماتي، ايييش يلا يلا يلا"... كنت متحمسا يا حبيبي للقاء يجمعكما في الصباح للأبد! وكنت أنا أحاول أن ألفظ ذات السؤال الثقيل على لساني، ثم لا أقدر.

أبي، وأختي، وأخواي، وشام... يذكرون هذه التفاصيل جيدا.

أذكر يا حبيبي، كيف أنك بعدها أوصيتني بأمك، وقد عجبت كيف خطرت ببالك هكذا بلا مقدمات. الآن فهمت، وقد كانت دوما حبيبتك وتاج رأسك. آه لو كان قدركما أن تجتمعا ليلتها.. كم من ضحكة كنت سأسمع؟
لانهائي!

قاطعت صمتي، حين ذكرتني بموعد الطبيب صباحا، وقلت لي: ما تنسيش، عندك صحوة بدري بدري.. بتفطريني ودوبنا نطلع ع غزة ونوصل ع الوقت...كنت خائفا جدا على صغيرتك التي باغتها إعياء أتعب تفكيرك.
عجبت لك، كيف انتقلت هكذا، فجأة، لموضوع آخر.. جئت إلي بهاتفك، وقلت لي: هذا باسوورد جوالي، وهذا باسوورد حسابي البنكي والمحفظة، وهذا حسابي على فيسبوك وواتس آب وتليغرام وجيميل وسامسونج وهذا رقم فك تشفير المحادثات.. هذا دين فلان وفلان، هذه حقيبة كذا وكذا..
طيب ما أنا عارفة! قلت لك. لكن ردك كان غريبا، وغريبا جدا...
حبيبتي إنت، إنت وبس، تاج راسي، ديري بالك منيح... لاكشتك، كما كل يوم لأحظى بذات الرد: يا فشااار.. أنا حبيبتك؟ فقلت لي ولازلت أحفظ ما نطقت بالحرف الواحد ويدك تحمل يدي اليسرى وتقبلها:
أنت الحقيقة يا جوجو، وكلهن أوهام... إنت وبس، كلهن سراب ووقت ضايع.

تبسمت، وسرعان ما بدأت تحكي لي عن شيء غريب ما عهدته عنك أبدا. كانت مصارحة مريحة لك... ثم لاحقا مريحة جدا لي، حين رأيتك تلفظ أنفاسك الأخيرة صباحا.
أي شيء صنعته في حياتك يا محمد، يدفعك لأن تكون رجلا قويا شجاعا يسأل الصفح علانية بلا خجل؟
رحلت يا حبيبي بصفحة بيضاء ليس فيها ذرة غبار!
كنت جريئا بطلب الصفح والعفو، وكأنك تعلم يا محمد أنك ستصبح تلقى الله، فلا يكون عليك ذرة من خطيئة.

لم أنطق، وأدرت لك ظهري بصمت ينهشني، صمت سرعان ما كسره بكاء ليلى الشديد حتى جاءت على صوتها أمي. نظرت إليكما وحملت ليلى وأخذت بعضي بحضنها أحاول أن أبقيها هادئة أو أن أبقي نفسي هادئة...لكنني نمت وتركتكما معا. فجأة، بلا أي شعور، نمت بحضن ليلى...!! ومضت الليلة الأخيرة على عكس عادتنا كل ليلة، نسهر على كأس شاي ومكسرات أو بسكويت وكابتشينو، ولعبة هاند أو طونج، وكثير من الحكاوي والضحك الذي يسمعه كل من حولنا في خيمتهم الأخرى....
لأول مرة يحدث أن أنام دون أن أشعر بك حولي .. كنت بجانبي خفيفا جدا.
يا ليتني ما نمت، فقد استيقظت عليك فجرا، ألحظك وأتابع نظراتك في الخيمة، وكأن شيئا ما يناديك وأرى الحيرة في وجهك، كأنك تسأل نفسك: من أي باب أخرج؟ وأي اتجاه أسلك؟
ولا أعرف، ولست أعي بعدها كيف كان صوت الانفجار، ولا من أين أتى كل هذا الأذى من حولي.. آلاف الشظايا المتناثرة فوقي وفوق بناتنا، اخترقت الخيمة بأكملها، لم تترك مكانا إلا وقد وصلته، اخترقت الفرشة حيث أنام ولم تصبني ولا البنات بأذى!
حملت ليلى وخرجت أجري أبحث عنك، أنادي عليك: محمد، محمد، حبيبي محمد، وين جوزي محمد... لا مجيب!
جاء يركض أخي، يبكي وينادي.. إمي، إمي استشهدت.. يركض وأنا لازلت أبحث عنك، حتى انقشع الغبار ورأيتك ممددا.. هرعت إليك ووضعت كفي على قلبك وأنا أناديك:
حبيبي يا محمد، حبيبي رد، في نبض... كان قلبك ينبض لحظتها لكنك لا تجيب.
حينها أدركت أنك رحلت يا حبيبي، وتركتني يتيمة، لا يشفيني عناق العالم بأسره، رحلت يا كلي، وأخذت العالم كله معك.

ودعتك يا حبيبي، وكلي صبر واحتساب ويقين أنك بمكان يليق بحسن خاتمتك. ارتقيت تنوي الوضوء والصلاة، رحلت بوصية على أمك، وتوفيت بقلب إنسان يطلب المسامحة والمغفرة دون خجل، ومت على الإسلام والشهادة. الله ما أجملك! طبت حيا وطبت ميتا يا "أبو شام".

فالحمد لله، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، والحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه. اللهم إني أشهدك أن عبدك محمد كان بارا بوالديه، حنونا على طفلتيه، رفيقا لطيفا خفيفا علي. اللهم تقبله وأمي، وأحسن نزلهما، وألهمني الصبر يا الله، وألحقني به وبناتنا واجمعنا به في جنة عرضها السموات والأرض، واجعلني على حوره العين سيدتهن.
اللهم إن كان عبدك محمد أذنب- وأنت تعلم- فاغفر له بحق اسمك الأعظم. اللهم إنه لم يغادرني إلا بالحسنى، ولم يفارقني إلا بالصدق، أشهدك أنني أنا زوجته وحبيبته وصديقته سامحته وعفوت عنه وتجاوزت عن خطيئته، فتقبله وخبئه لي للقاء قريب في جنة الفردوس يا رب.
رجل الظل يترجل!

في الخرق الإسرائيلي الأخير لاتفاق وقف إطلاق النار، وتحديدا في ٢٩ أكتوبر الماضي، اغتال جيش الاحتلال ، زيد زكي عبد الهادي عقل أحد قادة وحدة الظل بكتائب القسا.م، قال إنه مسؤول عن احتجاز ستة إسرائيليين تم اسرهم يوم السابع من أكتوبر

الاغتيال تم بالاشتراك بين الشاباك والاستخبارات العسكرية وبتوجيه من قيادة الجنوب في جيش الاحتلال! كما صرح الناطق العسكوي! ثلاثة أجهزة تفاخرت بالإشتراك في قتل شاب واحد! عجزت كل منظوماتهم الأمنية والاستخباراتية ومعها أجهزة الاستخبارات الأمريكية والبريطانية وغيرها في الوصول إليه طيلة ٧٣٣ يوما

هذا يعكس احترافية وحدة الظل ، ومناعتها القوية ضد أي اختراق أمني ، فقد تطلب الأمر خطأ واحد للوصول إلى هذا القائد ربما عند تحريك الأسرى وتجهيزهم لعملية التسليم في إطار صفقة التبادل! اغتياله لا يسجل انجازا، وهو الذي نجح في المهمة الأخطر بحفظ الورقة التي جلبت العدو إلى طاولة التفاوض!

ينقل ابن شقيقته عن ابنته -الناجية مع أخويها- قولها: لو كنت أدري عن الأسرى لاتخذت قرارات غير التي كان يتخذها أبي، تقول لم نأكل طعامًا أو شرابًا إلا ونطبخ الصاع صاعين، لمن يا أبي؟ لا اجابة، يختفي بالساعات والأيام وقد اعتدنا هذا الأمر معتقدين أنه كان في مرحلة إعداد فقط لا غير، وقد كان يكرمهم كما لو أنهم ضيوف، لمن كل هذا يا أبي؟ لا إجابة، إن الذين إختارهم الله نخبة كانوا يكتمون سرا..

تضيق ابنته: كنت أصطاد الأيام التي يرجع بها إلى البيت، أجلس معه ساعات طوال، أيمكن لهذه الروح المرحة والوجه البشوش أن يكون شريرا -في نظرهم- حقًا؟ فلن يخطر على بال أحد، أكاد أجزم أن زوجته التي استشهدت بجانبه لم تعلم بالأمر حتى، لدرجة أن عندما صغت الخبر لأولاده كانوا قد اعتقدوا أنه مجرد رمي تهم! لكن ربط المواضيع أدى إلى أنه قد يكون فعلًا ما عليه..

باستشها.ده يلتحق بزوجته، ووالديه واخوته وأبناؤهم ، وفي رسالة نعي تقول اخته التي فقدت زوجها وثلاثة من أبنائها في منشور: كيف أنعاك يا حبيبي كيف أنعاك يا أخي وسندي..
أنعاك بدموع قلبي الذي لم يتوانى يوما بالدعاء لك .. اختارك الله في هذا اليوم لتلتحق بإخوتك وأبناؤهم ووالديك ..كل واحد منكم يا أحبابي له قدره وله مكانته في قلبي.. ولكن أنت أخي الصغير أخي الذي يمتلك ملامح بريئة يحبك من رآك وعاشرك..كيف لا وأنت رجلًا عابدًا زاهدًا،ضحوكا خجولاً، مجاهدًا صنديدًا لم تترك ثغور القتال يومًا، تقيًّا نقيًّا ،معطائاً،جابرا للخواطر . كنت السند بعد السند.. لم تتوانى يوما عن السؤال والاطمئنان رغم ظروفك الصعبة..
أوجعت قلوبنا يا أخي أوجعت قلوب أحبابك..
رحمك الله، وجعل مقامك في عليين، سيبقى ذكراك حاضرًا فينا ..
أخي وحبيبي زيد عقل أبو أسامة وزوجته أختي ورفيقتي إم أسامة عقل وأبنائهم محمد وبتول وحلا شيعتهم ملائكة الرحمن إلى العلياء ليلتحقوا بركب الشهداء الأطهار..
تقبل الله جهادك ورباطك يا أخي..

✍️م محمد الشريف
صحفي وكاتب
استدعاني من 6 شهر ضابط استخبارات سجن «شطّة»، مع جملة من ضباط «الشاباك». أخبرني عن «جرائم حما..س» ضد المدنيين وقدّم لي صوراً، قلت لا يمكن الفخر بما لا فخر فيه، هذه تصرفات مدنية غير منضبطة وواضح أنها غير محترفة. إن أخطأت «حما..س» فالخطأ عدم السيطرة عليها. قال هم ناس من «حما..س»، فقلت هي تعبيرات شعبية من ناس مخنوقين حاصرتهم بحراً وبراً وجواً لعشرين أو خمسة وعشرين عاماً، مع ضرب متواصل، ولحظتها أمسكوا بك. أنا إن حشرت قطاً بقفص وطاولني سيمزقني، ما بالك بمليون ونصف مليون إنسان؟ ماذا تخيّلت؟ أن يقولوا لك حقّك علينا، «كيفك شو أخبارك»؟ «منيح اللي ما أكلوك».

استُفِزّ الضابط وأكّد أنه مجتمع إرهابي، قائلاً، إن أنفاق غزة أطول من مترو فرنسا. حسبته يقصد باريس، فقال لا، أطول من أنفاق المترو في كل فرنسا. لا أعرف لِم غشيني الضحك، وقلت فرنسا بكل المعدات اللازمة والمتطورة حفرت المترو في البلاد في خمسين أو سبعين عاماً، وهؤلاء الناس حفروا بأظْفارهم أطول منه، بزمن قياسي لا يتعدى 5% من هذا الزمن! «شو قاعد بتسوّي؟ قوم اهرب». فأمر السجّان بإعادتي إلى الزنزانة، ولحقتني وحدة تعذيب. ليلتها تصوّرت خروفاً مذبوحاً في المكان من كثرة الدم الذي نزفت
.
الأسير المجرر نادر صدقة ( السامرائي)
محكوم ٦ مؤبدات،سجن ٣٠ عاما
تحرر في صفقة الطوفان
براءة من الإفك!
شها.دة للتاريخ، ووثيقة إثبات براءة مما يروجه الساقطون أخلاقيا وأمنيا، تساوقا مع الدعاية الإسرائيلية، أن الأخ الشيخ عبد الله أبو جزر رئيس لجنة الطوارئ في حي تل السلطان، قام بتوفير خيمة واحتياجات المعيشة ، لإيواء عائلة القائد يحيى السنو.ا.ر ، زوجته وأمها وأطفاله، حيث نزحوا إليه في الأيام الأولى للحرب مع موجة النزوح الأولى والتي كانت وجهة الغالبية إلى رفح، عندما بدأ الاجتياح البري في السابع والعشرين من أكتوبر ٢٠٢٣، لغزة ثم خانيونس موطئ سكن أبي إبراهيم، وقد عاشت العائلة مثل آلاف النازحين غيرها بين خيام النزوح وفي أجواء الشتاء الباردة والرياح العاتية

١٢ فبراير ٢٠٢٤،تعرض منزل الحبيب أبو جزر لقصف إسرائيلي غادر ارتقى على إثره شهي.ا من ثلاثة من أطفاله، وأصيبت زوجته التي ما زالت تتعافى من إصابتها الخطيرة .

أنقل هذة الشها.دة، لأن أبناء الخطيئة، يواصلون الكذب كما يتنفسون، بترويج فيديو وصور نشرها الرقيب العسكري الإسرائيلها وروجها أفيخاي أدرعي الناطق باسم الدعاية الإسرائيلية تبعه في هذا سقط المتاع!

الفيديو المقصود للسنو.ار وعائلته وهو يتنقل داخل أحد الأنفاق ادعى أفيخاي أنه اللحظات الأخيرة قبل الوصول إليه في خانيونس عقب اجتياحها! مع أن المشاهد أظهرت توقيتا بالساعة وليس يالتاريخ يحدد بالزبط متى سجلت هذه اللقطات!

الجيش واستخباراته الذي يدعي معرفة تحركات السنو.ار، هو ذاته الذي تفاجأ بالسنو.ار يقاتل في حي تل السلطان/رفح، وقد اكتشف جثته بالصدفة بعد ملحمة اسطورية سجلتها عدسات المسيرات، استخدم الجيش المدفعية والطائرات لقصف المتزل الذي تحصن داخله دون أن يجرؤ جنوده على دخوله رغم اصابته الخطيرة كما أظهر التسجيل! الجيش الذي يزعم انه قريب من القبض على السنوا.ر، لم يعرف أنه يقاتل في رفح إلا بالصدفة، التي دفعت رئيس الأركان إلى معاينة المكان والجثة بنفسه قبل نقلها إلى إسرائيل للتأكد من هويته ثم خروج نتنياهو يعلن نصرا وهميا بالصدفة

السنوا.ر الذي ظهر في التسجيل المشهور، وهو يلقي عصاه (فإذا هي تلقف ما يأفكون)، من أكاذيب وأضاليل ومحاولات يائسة لنشر الشقاق بين المقا.ومة وشعبها، جاءت هذه المشاهد بالصدفة، لتطهرهم تطهيرا من تدليس الشياطين

تعيد فتح وإعلامها المسموم المجند في آلة الدعاية الإسرائيلية، ترويح الفيديو والصور والقول بأن قادة حما.س يوفرون الحما.ية لعوائلهم، بينما يتركون الشعب لمواجهة الإبادة دون أدنى مقومات الحماية! في محاولة دنيئة للفصل بين الناس وحما.س حتى ينفضوا من حولها، هذا إفك مفترى ، برأهم الله مما قالوا ، بدمائهم الزكية التي خضبت تراب الأرض المباركة، وبأجساهم المتبعة التي آن لها أن ترتاح في حضن الأرض التي منحوها الروح، لتبقى شاهد.ة على صدق الانتماء، وصحة المسار، كاشفة فاضحة لمرتزقة الثورة التي حولوها إلى سلطة فاسدة تحرس المستوطنات وثروة تشتري النفوس المريضة لتشويه كل جميل وتجميل وجه الاحتلال القبيح

✍️م محمد الشريف
صحفي وكاتب
2
في الولايات المتحدة:

* 59% لا يثقون بنتنياهو.
* 27% فقط يعبرون عن ثقتهم به.

ومن اللافت أنه حتى بين اليهود الأمريكيين:

* 64% لديهم رأي إيجابي تجاه إسرائيل.
* لكن 56% يقولون إن لديهم ثقة قليلة أو معدومة بنتنياهو.

وفي أوروبا تبدو الصورة أكثر قتامة:

في فرنسا وألمانيا وبريطانيا والسويد وإسبانيا وهولندا، أفادت الأغلبية بأنها لا تملك أي ثقة تقريبًا بحكم نتنياهو.

أما إيطاليا فتتصدر القارة في عدم الثقة به:

* 88% يقولون إنهم لا يثقون بنتنياهو.

وسجلت كوريا الجنوبية أكبر تراجع:

* من 64% عدم ثقة العام الماضي.
* إلى 76% هذا العام.

أين لا يزال نتنياهو يحظى بالدعم؟

وفق الاستطلاع، هناك دولتان فقط من بين الدول التي شملها البحث يتمتع فيهما نتنياهو بثقة أغلبية السكان:

* Kenya: 56%
* Philippines: 53%

ومن المثير للاهتمام أن الفلبين تُعد من الدول القليلة التي يثق فيها أغلب السكان بنتنياهو شخصيًا، رغم أن 64% من المواطنين ينظرون إلى إسرائيل بصورة سلبية.

ويرى الباحثون أن ذلك قد يعكس التمييز بين انتقاد إسرائيل كدولة وبين النظر إلى نتنياهو كزعيم قوي.

ويخلص التقرير إلى أنه في الدول الغنية، يكون اليسار عادة أكثر سلبية تجاه إسرائيل من اليمين، بينما لا يظهر هذا النمط بصورة ثابتة في الدول ذات الدخل المتوسط أو المنخفض

واينت
1
يكرون عند المغرم ويفرون عند المغنم! هؤلاء يعلمون أن ثمن المسؤولية اليوم ، أن تطير الرؤوس أو أن تحرق الأجساد فلا يبقى منها أثر ، أو يتحول مكان إقامتهم إلى مقبرة جماعية!

ومع ذلك يقبلون تكليف قيادة دفة السفينة عن طيب خاطر وقناعة واقتدار ، رغم كل الأمواج المتلاطمة التي تتقاذفها من كل جانب

هذا قمة التضحية وأنت تأبى الخضوع والانحناء ، وتتقدم نحو مصيرك المحتوم، فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا

#يبناوي
✍️🔻محمد الشريف
آخر لقمة لي في عوفر...
كان ذلك يوم الجمعة 10\10 وبعد العدد المسائي واقفال أبواب غرف الsجن الكهربائية المؤصدة أصلاً بالاقفال اليدوية،
دخل اثنين من الsجانين مسرعين وفتحتوا تلك الأقفال اليدوية فخيشنا أن تغ-در بنا وحدات الق-مع للتن-كيل وتعذ-يب الأ-سرى... بدا على وجوه أولائك الس-جانين الذ-لة والمها-نة في أسو-أ مرة نراهم فيها..
كنا نحضّر طعام الإفطار قبل المغرب فقد كنا نصوم يوميا احتسابا لله، ونجمع كل ما يأتي لنا من فتات وناكله دفعة واحدة مع الكثير من شرب الماء لنحس بالشبع..
فإذا بالبشير ينادي عبر الشبابيك ويقول "عجلوا بالافطار هناك وحدة (قوة) في الخارج ومعها كشوفات"
بدأوا ينادون على الأشخاص للخروج بأغراضهم مرتدين لبس الشا-باص ذو اللون البني الذي كرهناه ابتداء من غرفة رقم (1) حتى غرفة (22) تسلسليا فكل غرفة يأخذوا منها شخص أو اثنين أو أكثر.. ولا يعودون إليها،
أدركنا في هذه اللحظة أن هناك صفقة وهناك تنقلات من هذا الس-جن، فرحناااا كثيرآ كثيرآ
لك أن تتخيل عندما كانوا ينادون على اسم الغرفة أولا كيف تنحبس الأنفاس وتشخص الأبصار وتتصلب الأطراف يتراود في عقلك على من سينادون؟ هل اسمي معهم؟ وهل سأخرج هذه المرة..؟ أحزمة من الأسئلة الكثيرة التي لا إجابة عنها إلا بعد أن يصلوا إلى رقم غرفتك..
كُنت في غرفة 13 يومها فنادى السجا-نون على الاخوة حسن أبو جياب من دير البلح، وعبيدة جراد من بيت حانون وأحمد أبو زايدة من معسكر جباليا.. وتوقف المنادي وتخطانا الى الغرف التي تلينا غرفة 14ثم 15 ثم.. إلى أن وصل غرفة 18.. ادركنا لحظتها أنه ليس لنا نصيب في هذه الصفقة..
فرحنا كثيرآ لخروج الأخوة الثلاث وجلسنا نكمل طعام الإفطار،،،
رأيت على بعض الأخوة الحزن والقلق والهم والتكدر، نظرت إلى مكان طعام الصديق أحمد أبو زايدة "أبو مهدي" خرج دون أن يكمل طعامه فقد اكل جزء منه وترك الباقي، ومما تركه كسرة من الخبز اكل نصفها وبقي النصف الآخر...
فقمت وامسكت بتلك الكسرة وقلت للأصدقاء في رسالة تثبيت لهم "انظروا إلى هذه الكسرة من الخبز، هذه الكسرة محرمة على اخينا ابو مهدي فهو قد استنفذ رزقه في هذا السجن والله كل شيء عنده بقدر فنحن يجب علينا أن نؤمن بالقدر خيره وشره وأن نسلم وجهنا لله وان نفوض أمرنا اليه ونشكو بثنا وحزننا له وحده جل في علاه.. فكل ذلك عنده في كتاب ولكل أجل كتاب..وهنا قدّر الله لصديقنا أبو مهدي بأن يأكل نصف قطعة الخبز ويترك النصف الآخر وإن كان لك لقمة في السجن او شربة ماء ستأكلها أو تشربها ولن تخرج حتى تستنفذ رزقك ووقتك المقدر لك.
ويقيننا أن الله مخرجنا قريبآ قريبآ ونحمد الله على كل حال..وقلت لهم سآكل هذه الكسرة بنية أن أخرج في المرات القادمه إن شاء الله -أكلتها طبعآ- فقطع حديثي صوت السجااان وهو ينادي غرفة 13 غرفة 13 غرفة 13
محمد الفيومي، أحمد حبيب.. هاتوا اغراضكم والبسوا شا-باص...
يااااا الله موقف لا يصدق ماذا حصل هل حقآ نادوا على اسمي؟ كيف رجعوا الى غرفتنا بعد أن تخطونا الى غرفة 18، هممت على وجهي وسجدت سجدة حمد وشكر وسرور.
نظرت للأخوة وقلت لهم شفتوا اكلت كسرة خبز ابو مهدي اخر اشي خلص رزقي المكتوب الي هنااااا، يا رب لك الحمد، يا رب هذا حسن ظننا الجميل بك وأنت يا الله كنت عند حسن ظننا، فلك الحمد عدد كل شيء وملئ كل شيء..
احتضنني الأخوة بحرارة كانت الفرحة مضاعفة وكبيرة ويا لها من فرحة ويا له من جبر بعد كسر، فرحة بعد تسعة عشر شهرا من الهم والغم والكربات والظلمات التي كان بعضها فوق بعض،
فمما تجلي لي بعد هذه المدة أنه أحياناً لا يدرك الإنسان أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
وحين يسكن اليقين قلبك، تلمح بُشراك قبل أن تصل، وتشعر بقرب الفرج قبل أن تراه . .
فامضِ بإيمانك، فاللـه لا يُخيّب من أحسن الظن به
والله يعلم ان طاقتك أوشكت على النفاذ
ولذلك حان وقت المعجزه
(سيُحدث أمراً)
ثق بالله💙💙💙💙

الأسير المحرر محمد الفيومي
العالم يدير ظهره لإسرائيل ونتنياهو: استطلاع ضخم ونقاط الضوء القليلة

هل كان ترامب محقًا عندما قال لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: “الجميع يكرهونك الآن”؟
دراسة عالمية واسعة أجراها معهد بيو (Pew) الأمريكي المرموق تكشف تراجعًا متزايدًا في مكانة إسرائيل وقيادتها على الساحة الدولية. فـ67% من المشاركين في الاستطلاع يحملون رأيًا سلبيًا تجاه إسرائيل، مقابل 25% فقط لديهم رأي إيجابي. كما أن 59% من الأمريكيين لا يثقون بنتنياهو، بينما لا يزال يحظى بدعم أغلبية الجمهور فقط في كينيا والفلبين.

دانيال أدلسون – نيويورك
نُشر: 10:01

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مكالمة هاتفية متوترة ومليئة بالشتائم كُشف عنها هذا الأسبوع: “الجميع يكرهونك الآن”. وربما كان يمكن اعتبار ذلك مجرد انفجار غضب معتاد من ترامب المعروف بأسلوبه المباشر والحاد، لولا أن نتائج دراسة عالمية جديدة وشاملة نشرها أمس (الخميس) معهد بيو الأمريكي المرموق أظهرت أن ترامب، في هذه الحالة، كان يعكس واقعًا موجودًا بالفعل.

الاستطلاع شمل 44,657 مشاركًا في 36 دولة، ويُعتبر الأوسع منذ بداية المواجهة مع إيران. وتُظهر نتائجه صورة مقلقة لمكانة إسرائيل عالميًا:

* 67% من البالغين حول العالم لديهم رأي سلبي تجاه إسرائيل.
* 25% فقط ينظرون إليها بصورة إيجابية.

ولا يقتصر التراجع على الدول المعادية لإسرائيل فقط.

تراجع متزايد في دول عديدة

مقارنة بعام 2025، ارتفعت نسبة الآراء السلبية تجاه إسرائيل في 13 دولة من أصل 24 دولة يتابعها المعهد بشكل مستمر.

ومن أبرز الارتفاعات:

* كوريا الجنوبية: زيادة 10%.
* ألمانيا والأرجنتين ونيجيريا: زيادة 9%.
* أستراليا وإيطاليا وبولندا وبريطانيا: ارتفاع ملحوظ في نسبة من يحملون رأيًا “سلبيًا جدًا” تجاه إسرائيل.

ويشير التقرير إلى أن أوروبا بأكملها تميل إلى المواقف السلبية تجاه إسرائيل، مع بروز ثلاث دول بشكل خاص:

* إيطاليا
* هولندا
* إسبانيا

حيث يحمل نحو نصف السكان أو أكثر رأيًا “سلبيًا جدًا” تجاه إسرائيل.

حتى الحلفاء التقليديون يشهدون تغيرًا

في الولايات المتحدة ارتفعت نسبة أصحاب الرأي السلبي تجاه إسرائيل بـ7%.

وفي بريطانيا ارتفعت بـ8%.

أما في المجر، ورغم أن رئيس الوزراء السابق حتى أشهر قليلة، Viktor Orbán، عُدّ من أقرب حلفاء نتنياهو في أوروبا، فإن:

* 54% من المجريين يحملون رأيًا سلبيًا تجاه إسرائيل.
* 32% فقط لديهم رأي إيجابي.

كما يظهر فرق واضح بين الأجيال:

* 72% من المجريين بين 18 و34 عامًا لديهم رأي سلبي.
* مقابل 45% فقط بين من تجاوزوا الخمسين عامًا.

أما الثقة بنتنياهو في المجر فقد تراجعت أيضًا، إذ قال 65% إن لديهم ثقة قليلة أو معدومة به.

تركيا تسجل رقمًا قياسيًا

شهدت بولندا وإندونيسيا وجنوب أفريقيا وأستراليا وكندا ارتفاعًا في المشاعر السلبية بنسبة تراوحت بين 5% و8%.

أما في تركيا، فقد ارتفعت نسبة الآراء السلبية من 93% إلى 97%.

ومن بين الدول الـ36 التي شملها الاستطلاع، لا توجد أي دولة توجد فيها أغلبية تنظر إلى إسرائيل بشكل إيجابي.

وفي الضفة الغربية والقدس الشرقية:

* 4% فقط لديهم رأي إيجابي تجاه إسرائيل.
* 85% لديهم رأي سلبي.

أما قطاع غزة فلم يُشمل في الاستطلاع.

كينيا وغانا من أبرز الاستثناءات

تكاد نقاط الضوء الوحيدة تأتي من أفريقيا:

* كينيا: 50% يؤيدون إسرائيل.
* غانا: 49% يؤيدون إسرائيل.
* نيجيريا: ما زالت المشاعر الإيجابية تفوق السلبية رغم تراجعها.

كما أن اليونان هي الدولة الوحيدة التي شهدت تحسنًا طفيفًا في مستوى التأييد لإسرائيل مقارنة بالعام الماضي، رغم أن 30% فقط من اليونانيين ينظرون إليها بإيجابية.

انقسام حاد بين اليمين واليسار

أظهر البحث أن الموقف من إسرائيل أصبح قضية شديدة الاستقطاب، خصوصًا في الدول الغربية.

في الولايات المتحدة:

* 83% من الليبراليين لديهم رأي سلبي تجاه إسرائيل.
* مقابل 37% فقط من المحافظين.

وبين الشباب الأمريكيين (18–34 عامًا):

* 74% يحملون رأيًا سلبيًا.
* مقابل 49% بين من تجاوزوا الخمسين عامًا.

كما أن نحو 9 من كل 10 أشخاص من التيار اليساري في أستراليا واليونان وإيطاليا وهولندا وإسبانيا والسويد يتبنون مواقف سلبية تجاه إسرائيل.

أزمة صورة لدى الجيل الشاب

في العديد من الدول، وخاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية، يتخذ الشباب مواقف أكثر سلبية تجاه إسرائيل مقارنة بالأجيال الأكبر سنًا.

وفي المجر، على سبيل المثال:

* 72% من الشباب (18–34 عامًا) لديهم رأي سلبي.
* مقابل 45% فقط من الذين تزيد أعمارهم على 50 عامًا.

وضع نتنياهو أسوأ من وضع إسرائيل

إذا كانت صورة إسرائيل متضررة، فإن صورة نتنياهو الشخصية تبدو أكثر تدهورًا.

عندما سُئل المشاركون إن كانوا يثقون بنتنياهو “في أن يفعل الصواب فيما يتعلق بالشؤون العالمية”، أجابت الأغلبية في معظم الدول بأنها لا تثق به.