مٌشاْعرَ تَرْجَمهُ قَلْبيّ
6 subscribers
16 photos
كتابتي بلا اكمام .
Download Telegram
من المأساوِيّة أنّك تحتفِظ بهذا الكَمّ من الرُّكام العالِق في حُنجُرَتك،لمْ تَكفِكَ تنهيدةً واحِدةً لتتخلّص من شيءٍ ما، عدّة تنهيدات تَليها حَشرَجة كادَت تخرُج، لكنّها تَعَثّرت و ظَلّت هُناك، رُبّما كانَ يلزَمُني رئةً أُخرى لأتخلّص من سيلِ التنهيداتِ هَذِه ، لكن لا فائدة..ستبقى هُناكَ حتّى يحينَ موعِد خروجِها دونَ سابِقِ إنذارٍ مِنك.
تخرُجُ على شكلِ أسىً مُؤلم ، دُموع منهَمِرة ، حُروفٌ تُكتَب بِأقلامِ الخَيبة ، إنّها تخرُج أنا أشعُرُ بذلِك ، يبكِي هَو الآن لأنه تذكر أنّ حياتَه يَعاقُبٌ طَويلٌ من الآلام والأخطاء والمَساعِي السخيفة..كما هي حياةُ الجَميع.
هذهِ اللحظة جديرة بالكِتابة ، هذهِ الكلِمات حَرِيّةٌ بالتوثيق ، لكنّي أجلِسُ هُنا عاجِز أَخْرَسًا ، كأنّ كلّ الحَشرجات تنظُرُ بنظرَةِ انتِصارٍ أنّها باقِية ، سَيَدوي صوتُها داخِلي أنا ، وَ لنْ يَليها سِوى صوتُ حُطامُ قَلبي ، بِبُطء ، يَنكَسِرُ على مَهلِه ، يفعَلُ قَلبي هَذا بِكُلّ مهارة ، يتمَزّق إلى أشلاء ، لا يُفَرّطُ بِذَرّةِ ألمٍ دُون أن يُذيقَني إياه ، ببُطءٍ و رَوِيّة ، و هَكذا يبدُو ألمُ اللحظَةِ كَقاعٍ أنتظِرُ الشعور بِصَلابَتِه،حينَها لنْ أقعَ مُجَدّداً.

# بِذَرّةِ الألم
-باقـر حـسـن
نَمضي في مشقِة الصمت عُمرًا كاملاً ، فقط لئلا نَتداعى من ندم الكلام ..
" صُدّفة "

حينَ لمحتُكِ البارِحة صُدّفةً
تعثرتُ بِخيّالي
وإرتَطمْ قلبيّ برأسيّ
حينَ سمعَ صوتُكِ
يخترِقُ طبلَ أُذنايّ مُمزِقًا !
سهرتُ اليل طولَهُ
أُفكِرُ فيكِ !
في كُلَ لحظة صَمتٍ
حينَ أغفو ناعِسًا
يَتروادُّ طيفُكِ غُرفتيّ
فيضِجُ المَكانَ كلّهُ بكِ
اللعنة !
يا لتأثيركِ عليَّ.

-باقـر حـسـن
مِن أنتَ أيُها اليل لتجعلني حارسًا للأرق ؟
أجدُ في كتابَةِ الرسائل-الورقيّة خاصة- شيءٌ حميميٌّ للغاية،عندَما تَكتُب فإنّك تضعَ جزءًا من روحِك في شكل حبرٍ وورقة مطويّة،وترشّ عليها من عِطرِكَ الخاصّ كأنك تخبِر من يقرأ الرسالة: ها هيَ رائحتي التي تحبّ،فأنا أتواجد معكِ في كل مكان وكل لحظة ..

تخيّل إعطاءَ شخصٍ عزيزٍ عليك هذهِ الورقة المطويّة،وتُراقِب تغيّر ملامحه من الدهشةِ والحيرة إلى الفرحِ والعشقِ الخالص في قراءة شيء جميلٍ كتبته .. حمل روحك على ورقةٍ برائحتِك ثم الحفاظ على روحِك آمنة في كتابهم المفضل أو جارورِهم السريّ،إنه شيءٌ حميميّ للغاية ..



-باقـر حـسـن
حسناءٌ بارَعة الجَمالِ
كأنَها قَمَر
فيْ حُسنِها ذَاب قَلبي
كالجَليدِ وَ إنصَهر..
"إنّها مُنتَصَفُ اللّيْل،اسْتَلْقَيتُ وَلَم يَزُرْني النّوْم،كَجُثّةٍ هامِدَةٍ لا أَتَحَرّك، أسْمَعُ صَوْتَ أنْفاسي،وَدَقّاتِ ساعَةِ قَلبي،كُلّ شيءٍ فِيّ هامِدٌ عَدا مُخَيِّلَتي الذي لا يكُفُّ عَنِ التّخَيّلْ، وَكَأَنّهُ يَصنَعُ فيلْمًَا سينيمائِيًّا داخِلَ عَقلي..

أَراني أَرْكُضُ كَعُصْفورٍ تَحَرّرَ مِن قَفَصِه،أنْزِعُ عَنّي كُلَّ ما يُعيقُني،أرى الطّبيعَةَ أَمامي، الشّجَرَ والحَجَرَ وَ البَحَر،أتأَمّلُه طَويلًا لكَي لا تَضيعَ أَيّةَ رَسْمَةٍ مِن هَذِهِ اللوْحَةِ البَديعَة،وَأَغْرَقُ في أَصْغر تَفاصيلِها.

أَرى الشّمْسَ تَبْزُغُ أَخيرًا مِنْ مَخْبَئِها،خُيوطَها الذّهَبِيّةِ،وَ شُعاعَ الدّفْءِ الذي يُنيرُ عَتْمَة باطِني، أَسيرُ بِبُطْءٍ على العُشْبِ البارِدِ إِثْرَ نَدى الصّباح،أَسْتَشْعِرُ برودَتَهُ و مَلْمَسَهُ المُنْعِش، آهه ،وَجَدْتُ أخيراً صخرَةً مُريحَةً للجُلوس، رَفَعْتُ نَظَري للأَعلى ،لأَجِدَ أَعْظَمَ مَشْهَدٍ رأيْتُهُ خِلالَ حياتي، الغُيومُ تَلْفَحُ السّماءَ كِساءً أَبْيَضًا كالثّلجِ تَمامًا،تتَحَرّكُ بِسَلامٍ وَ بُطْءٍ لِتَسيرَ مَعي جَنبًا إلى جَنْب
مٌشاْعرَ تَرْجَمهُ قَلْبيّ
أما أنا... فلستُ سِوى قصيدة خاويّة مِنْ الحروف كيفَ سَتقرأني؟ أنا الّذي يخشاه الوصف! في عُمق الكلمات،تحتَ ظلّ العَدّم هُناكَ أستريح! أنا الّذي عجزَ الحِبرُ عَن وصفي فأنا حَلَّقة مِنَ التَساؤلات إيّاك أنّ تَظُن إنَّك قَدّ أدرَّكت ما في داخِليّ لِمُجرَّد مُحادثة…
أما أنا فَلا شيء يُبقيني على قيدِ الحَياةِ سِوى القَليلِ منها،القَليل من المشاعر،الأصدقاء،الذكريات.جميعُها تَعيشُ داخِلي عميقًا،تحتَفِظ بمكانَتِها،وتشتعِل حينَ أستنزِفُ روحي،فتُضيءُ داخِلي مثلَ شمعة،أستَنْجِدُ بها وأمضِي بِها بقيّة أيامي،دونَ أن أنطفِئ.
كنّا نجلِسُ معًا
أنا،عقلي،قلبي وضميري
متحلّقين حولَ شمعَة
تبعَثُ نورًا طفيفًا
تُرينا ملامِحَنا الباهِتة
هُدوءٌ يخيّم على مجلِسنا
خيبَةٌ تحتَلَ وسَطَنا
نحنُ الشقاءُ معًا
رمادٌ على قارِعَةِ الطريق
تُبعثِره الرياحُ نحوَ المَغيب
إلى شمسٍ حارِقة تبزُغُ من النافِذة
تحرِقُ ذاكِرَتنا جميعًا
تحطّمنا كَحِجارَةٍ صمّاء
وتسقُطُ الحجارَةُ على قَلبي
الذي لمْ يَزَل حيًا
لا بأس
توقّعتُ هذا…وسأتغَلّب عليه
لكُن لم يتنهي بعد جلستُ ايضًا
أنا والليلُ والخمرُ والحزنُ ..
على نفس الطاولة
وأنا الحُزن تائِهان !
والخمرُ دليل الطريق بَعّد الخيبة ..
لا شيء الآن يُرضي حزني
يمكثُ الآن على الطاولة منذُ عشرين خيبة مُتتالية
الرواق خالي
وأنا فضلتُ السكوت على الدخول بهكذا نقاش عقيم بين حزنٌ يتصرف كمراهق
وبين الخمر الذي يدعي القوه والغلبة ..
أنا ولله لأ أدري كيف سٲسير اليوم نحو الفراش
وفي رٲسي رطنٌ مِنْ الخيبة وخليلي الحزنُ لايقبل التراضي والخمرُ بيني وبينهُ كوبان فقط ..

هل أدوس على حزني وٲسكرُ بصحتهِ
الذي ٲجهزتُ على كرامتهِ مقابل كُلَ هذهِ الخيبة
وانامُ الليلة مثل المعتوهُ سكرانًا
وفي داخلي حزنٌ
حبيس الٲرجاء يبكي بحرقة كلٲطفال
ُنَاظَرَة_جَافٍة

-باقـر حـسـن
مٌشاْعرَ تَرْجَمهُ قَلْبيّ
Voice message
يا ٲيّتُها الّتي مِن بَعد ٲُمي وٲبي
يا كُلّي ويا خُلّي ويا ٲهلي
يا سليلة حُبيّ
ويا مُرّكِعة قلبيّ
يا ٲيّتُها النائِبةُ في صَدريّ
انتِ يا كُلَ عُمرّي ..
اينَ حَلَّ المَطافُ بكِ ؟.

-باقـر حـسـن
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تملكتني الغيرة من هذا المَبرك
لأ أعرف إذ كان حيًا أم كان جمادًا
فالغيرة هنأ حضرت غُبنا عن الوعي
بكل جَراءَة يأخذ نَابِضه ويعسُّفها
لأ تلمني ماذا فعلتُ،كأننا غائبون عن الوعي
الغيرة حضرت فبطل الوعي
أيه المَبرك الوَغد من أين لك هذا السَفاهة؟
ايتها الحبيبة أعتذر منكِ على سَفاهة هذا المَبرك الوَغد فقد نال ما يستحقهُ
وأن كأن جمادًا لأ تلوميني
ألم تعرفي ومن الحُب ما كَسرَ؟

-باقـر حـسـن
الخوّف،النّدم
الألَم، الحُزن
الوّحده !
كثيرةٌ هيَّ
الأشياءِ
الّتي تطرقُ
بابيَّ المَكسوّر
ليلًا..

-باقـر حـسـن
‏"صُبحٌ وحقُّ الصُبحِ أَن تتبسمي
ما أشرقَتْ شمسُ الصباحِ لِغَيْرِك"
يحكى كل شيء مقدور لنا
ولأ تدري ما يخبئُ الله لنا
كنتُ أحضنُ صورتكِ رأتنا
أمي صدفة ابتسمت وقالت في لهچتنا

"يمه گللها مو بس أنة أحبج حتى أمي
بأول نضرة وحبيتج چا شحال أبني
نريدها بيتنا لو آخر لحضة من عمري
يمه حافظ عليها هاي خوش چنة"

-باقـر حـسـن
تَخبرني بأنها ليسَّت جَميلة
فَكيفَ فَمي يقنعُها بِأنها لوحَةٌ فَنية ؟
في هذهِ الحَياة
ما يتحقق ليسَّ الأُمنيات
بَل المخاوف ..
فأحرصوا على أن تَكُن مَخاوفكم جَميلة .

-مَحمد مُحيي الدّين
حُزنكِ لا يخصني كما تقولين
لكن سألت عنكِ قبلَ قليل
وقالوا أن وجهُكِ يبدو حزين
وتحتَ عينيكِ سواد
ماذا يُرهقكِ يا قمري؟
بعيدةٌ انتِ عَنيّ
ولستُ نبيًا لِتسخير مُعجِزةً
تَخولني علىٰ إحتضانكِ
أو عَجزي عَنّ مُعانقة حُزنكِ عَزيرتي
أُدرك إنّكِ لَستِ علىٰ ما يُرّامْ
وحقيقة الأمرِ !
إنَّ هذا الشعور
يَسحقُني مِنَ الداخِل بِبُطء
وأنا أراكِ مِن بَعيدّ
حزينةً ومُحطَّمة
تَتكئين علىٰ وجعكِ
المَغمور بِدموعكِ !
تُشبهينَ قريتي "خزنة" كثيرًا
بهذهِ الليلة المُمْطِرّة والبارِدة.


-باقـر حـسـن
نغيب عن الكتابة حين نكون مطمئنين؛ الكتابة مسرح الجماهيرِ القلقة