فارقتُكُم مُكرَهًا لا كارهًا ويدي
أعضُّها ندمًا إذ لم أمُت كَمَدَا
واللهِ لو أنّ أيامي تطاوعني
على اختياريَ ما فارَقتُكم أبدَا.
أعضُّها ندمًا إذ لم أمُت كَمَدَا
واللهِ لو أنّ أيامي تطاوعني
على اختياريَ ما فارَقتُكم أبدَا.
ولَربما أبدُو لكم متماسكًا
وبأنني صُلبٌ وقلبي مِن حَجر
أنا ليس مَن يبدُو عليهِ تأثرٌ
لكن بِعُمقي دائمًا يبدُو الأثرْ
وبأنني صُلبٌ وقلبي مِن حَجر
أنا ليس مَن يبدُو عليهِ تأثرٌ
لكن بِعُمقي دائمًا يبدُو الأثرْ
"هذه ليست أفضل أيامي، لكنني أعيشها يارب على يقين تام بك أنك تراني كما لا أحد يراني، أسعى في سبيل أن أجد في نهاية المطاف ما تجبر به خاطري و تعبي، و أن تمنحني عطفك الذي يغنيني عن العالمين أجمع"
"أَحْتَاجُ وَقْتاً كَيْ أُرَمِّمُ خَيْبَتِيْ
دَعْنِيْ فَمَا عَادَ اعْتِذَارُكَ يُطْلَبُ"
دَعْنِيْ فَمَا عَادَ اعْتِذَارُكَ يُطْلَبُ"
وفجأةً ترى أنّك بالفعل أستهلكتَ نفسكَ كُلياً ، تكلمت كثيرًا ، شرحت أكثر ، بررتَ بِما يكفي ، ثم تأتي عليكَ لحظة وترى أنْ طاقتك قدّ نفذت ، فَتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس ..
ثم اعود لهيئتي الأولى بعدما فرغ كلّ هذا الضحك ، الكلام ، الرفقه ، ومسرحيه الحياه المزيفه التي أعيشها رغمًا عني ، أعود حزين ، منطوي ، وحيدً ، وفي فراغ عظيم .
-كيف أبرر موقفي حينما أختفي عنهم، كيف أشرح لهم كم أنني متعبٌ ومثقلٌ بشكل لا يُطاق، كيف أشرح لهم قلقي الذي لا أجد له تفسير، وحزني المُكتظ بدون أن يُقال عني أنني أبالغ؟
قد تعترِيكَ من الحياةِ كآبةٌ
تُذكِي الأَسَى وتشُلُّ نَبضَ الخافِقِ
فتَوَدُّ لو تَبكي وما مِن أدمُعٍ
وتظَلُّ مختنِقًا وما مِن خانِقِ
وتظُنُّ أنكَ هالِكٌ حتى إذا
أعياكَ عُسرُكَ جاء يُسرُ الخالقِ
تُذكِي الأَسَى وتشُلُّ نَبضَ الخافِقِ
فتَوَدُّ لو تَبكي وما مِن أدمُعٍ
وتظَلُّ مختنِقًا وما مِن خانِقِ
وتظُنُّ أنكَ هالِكٌ حتى إذا
أعياكَ عُسرُكَ جاء يُسرُ الخالقِ
"شفتاكِ حَرمٌ لا يذوق زُلالها
إلا شفاةُ العاشق المخمومِ
ماذا يضرك لو رشفتُك رشفةً
تُسلي فؤاد الهائمِ المغمومِ"
إلا شفاةُ العاشق المخمومِ
ماذا يضرك لو رشفتُك رشفةً
تُسلي فؤاد الهائمِ المغمومِ"
ماكانَ هجراً، ولا كْبراً، ولا أذى
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ
أستغفرُ الله.. هل أقوى فأوذيكَ؟
كانت ظروفاً ثِقالاً لو علِمتَ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكَ
"إن الألم الذي يعانيه الإنسان من الخيبة، هو معيار للأمل الذي كان يخبّئه في قلبه."
"لم يعد يؤلمني جرح الأصدقاء لقد خُدّرت بالكامل، ولا أفزع حين أرى من كنت بالأمس أعرفه جيدًا واليوم لا يعرفني، نضجت ولم تعد العاطفة تشكل فارقًا في تكويني."
فالبداية كنت أقول : "فكيّت لك باب عن الناس سكرته"والحين اردد : "ما أشره عليك أن كان خيبت ظني اشره على قلبٍ فتح للهوى باب".