ديرة مناطر || Deira Mnatir
16 subscribers
115 photos
838 videos
لا السامرون ولا الوادي ولا البانو
كأنما الأرض ماكانت ولا كانو
بدء النهاية في يوم البداية
للأعمار فلحل في الترحال اذان
أنحن في هذه الدنيا حقائق
أم ضرب من الوهم عاشت به الأذهان
Download Telegram
أحب مكارم الأخلاق جهدي
وأكره أن أعيب وأن أعابا
وأصفح عن سباب الناس حلماً
وشر الناس من يهوى السبابا
وأترك قائل العوراء عمداً
لأهلكه وما أعيى الجوابا
ومن هاب الرجال تهيبوه
ومن حقر الرجال فلن يهابا
1
أَلا مَن مُبلِغُ الأَحلافِ عَنِّي
فَقَد تُهدَى النَصيحة للنصيحِ
فأنَّكم وما تُزجُونَ نحوي
مِنَ القَولِ المُرَغَّى والصَريحِ
سَيَندَمُ بَعضُكُم عَجلاً عليه
وما أَثرى اللِسانُ إِلى الجَرُوحِ
ابت لي عفَّتِي وأَبى بَلائي
وأَخذِي الحَمدَ بالثَمَنِ الرَبِيحِ
وإِعطائي على المكروهِ مالي
وضَربي هامَةَ البَطَلِ المُشِيحِ
بِذي شطَبٍ كَلَونِ المِلحِ صافٍ
ونَفسٍ ما تَقر على القبيحِ
وقَولي كَلَّما جَشأت وجاشَت
مَكانَكِ تُحمَدِي أو تستريحي
لأَدفَعَ عَن مآثرَ صالحاتٍ
وأحمي بَعدُ عن عِرضٍ صَحِيحِ
أُهِينُ المالَ فيما بَينَ قَومِي
وأدفَعُ عَنهمُ سُنَنَ المَنِيحِ
ابت لي أَن أُقضِّي في فعالي
وأَن أُغضِي على أمرٍ قبيحِ
فأما رُحتُ بالشرفِ المُعلى
وإِما رُحتُ بالموتِ المُرِيحِ
قرَت أحسابُنا كرما فأَبدَت
لنا الضراءُ عن أُدُمٍ صحاحِ
ولم يُظهر لنا عُقراتِ سَوءٍ
جمودُ القطرِ أو بكءُ اللقاحِ
1
مَرَّ القطارُ سريعاً،
كُنْتُ أنتظرُ
على الرصيف قطاراً مَرَّ،
وانصرَفَ المُسافرونَ إلى
أَيَّامِهِمْ ... وأَنا
ما زلتُ أَنتظرُ

تبكي الكمنجاتُ عن بُعْدٍ،
فتحملني
سحابةٌ من نواحيها
وتنكسرُ

كان الحنينُ إلى أشياء غامضةٍ
يَنْأَى ويَدْنُو،
فلا النسيانُ يُقْصِيني،
ولا التذكُّرُ يدنيني
من امرأة
إن مَسَّها قمرٌ
صاحَتْ: أَنا القَمَرُ

مَرَّ القطارُ سريعاً،
لم يكن زَمَني
على الرصيف معي،
فالسَاعةُ اختلفتْ
من الساعةُ الآن؟
ما اليومُ الذي حَدَثتْ
فيه القطيعةُ بين الأمس والغدِ
لَمَّا هاجر الغَجَرُ؟

هنا وُلدتُ ولم أُولَدْ
سيُكْمِلُ ميلادي الحَروُنَ إذاً
هذا القطارُ
ويمشي حولِيَ الشَجَرُ

هنا وُجدتُ ولم أُوجَدْ
سأعثُرُ في هذا القطارِ
على نفسي التي امتلأتْ
بضفّتينِ لنهرٍ مات بينهما
كما يموتُ الفتى
"ليت الفتى حَجَرُ ..."
مَرَّ القطارُ سريعاً
مَرَّ بي، وأَنا
مثل المحطَّة، لا أَدري
أُودِّعُ أَم أستقبلُ الناسَ:
أَهلاً، فوق أرصفتي
مقهى،
مكاتبُ،
وردٌ
هاتفٌ،
صُحُفٌ
وسندويشاتٌ،
وموسيقى،
وقافيةٌ
لشاعرٍ آخرٍ يأتي وينتظرُ

مَرَّ القطار سريعاً
مَرَّ بي ، وأَنا
ما زلتُ أَنتظرُ
1
. . .
انه جروحي انبياء بس انبياء هواي
متى يبعث محمد حته يختمهن
. . .
1