X \ Dr. Fatima على X: "عقلك يصدق ما تقوله لنفسك"
https://x.com/FatimhSab26214/status/2082626268822987221
https://x.com/FatimhSab26214/status/2082626268822987221
X (formerly Twitter)
Dr. Fatima (@FatimhSab26214) on X
عقلك يصدق ما تقوله لنفسك
في عالم مليء بالظنون والأحكام المسبقة، نواجه جراحًا خفية تترك أثرها العميق في النفس. تبرز الحواف الحادة في العلاقات الإنسانية من خلال صمت مؤلم أو حكم غير عادل، مما يذكرنا بأن الجراح ليست دائمًا مرئية. https://sabq.org/muqtarab/readcast/topic/e2bg9tb
sabq.org
الحواف الحادة: جراح غير مرئية في العلاقات الإنسانية — مُقترب — سبق
استكشف كيفية تأثير الحواف الحادة على العلاقات الإنسانية وآثارها النفسية العميقة.
لا تضعوا الأرحام في قارب الاتهام
الخال والخالة والعم والعمة... ليسوا رموزًا للشر
د. فاطمة صالح باهميم
رأيت صورةً لقاربٍ يتلاطم وسط البحر، وعلى متنه عم، وعمة، وخال، وخالة، والسؤال المرفق بها: «من تُلقي من القارب أولًا حتى لا يغرق؟».
لم تعجبني الفكرة أبدًا؛ ليس لأنها تمزح، بل لأنها تجعل صلة الرحم نفسها موضوعًا للسخرية، وتقدم الأعمام والأخوال والعمات والخالات وكأنهم أول من ينبغي التخلص منهم عند الشدائد.
نعم، قد يسيء العم، أو الخال، أو العمة، أو الخالة، كما قد يسيء أي إنسان، لكن الخطأ يُنسب إلى صاحبه، لا إلى صفته العائلية. فلا يجوز أن تتحول القرابة نفسها إلى رمزٍ للشر أو مادةٍ للتهكم، وكأن العيب ملازم لهذه الروابط التي أمر الله بصِلتها.
والأخطر من ذلك أن من يضحك اليوم على هذه الصورة قد يصبح غدًا عمًا أو خالًا أو عمةً أو خالةً، وربما يراها ابن أخيه أو ابن أخته، فيضعه هو في القارب نفسه، مستندًا إلى الثقافة ذاتها التي شارك في نشرها.
الخلافات الأسرية واقع لا ينكره أحد، وفي كل أسرة من يُحسن ومن يُسيء، لكن علاج الخطأ لا يكون بتشويه صورة الأرحام، ولا بتعميم الإساءة على قرابة كاملة، وإنما بمحاسبة المخطئ على خطئه، مع بقاء مكانة صلة الرحم محفوظة.
إن الكلمات والصور ليست بريئة دائمًا؛ فهي تصنع في النفوس تصوراتٍ قد تستقر مع الزمن. وما يُنشر على سبيل المزاح قد يتحول إلى ثقافة، وما يُتداول للضحك قد يُضعف في القلوب تعظيم روابط الأسرة.
فلنختلف مع الأشخاص إذا أخطؤوا، لكن لا نُحمِّل الأرحام أخطاء أفرادها، ولا نضع الخال والخالة والعم والعمة في قارب الاتهام.
الخال والخالة والعم والعمة... ليسوا رموزًا للشر
د. فاطمة صالح باهميم
رأيت صورةً لقاربٍ يتلاطم وسط البحر، وعلى متنه عم، وعمة، وخال، وخالة، والسؤال المرفق بها: «من تُلقي من القارب أولًا حتى لا يغرق؟».
لم تعجبني الفكرة أبدًا؛ ليس لأنها تمزح، بل لأنها تجعل صلة الرحم نفسها موضوعًا للسخرية، وتقدم الأعمام والأخوال والعمات والخالات وكأنهم أول من ينبغي التخلص منهم عند الشدائد.
نعم، قد يسيء العم، أو الخال، أو العمة، أو الخالة، كما قد يسيء أي إنسان، لكن الخطأ يُنسب إلى صاحبه، لا إلى صفته العائلية. فلا يجوز أن تتحول القرابة نفسها إلى رمزٍ للشر أو مادةٍ للتهكم، وكأن العيب ملازم لهذه الروابط التي أمر الله بصِلتها.
والأخطر من ذلك أن من يضحك اليوم على هذه الصورة قد يصبح غدًا عمًا أو خالًا أو عمةً أو خالةً، وربما يراها ابن أخيه أو ابن أخته، فيضعه هو في القارب نفسه، مستندًا إلى الثقافة ذاتها التي شارك في نشرها.
الخلافات الأسرية واقع لا ينكره أحد، وفي كل أسرة من يُحسن ومن يُسيء، لكن علاج الخطأ لا يكون بتشويه صورة الأرحام، ولا بتعميم الإساءة على قرابة كاملة، وإنما بمحاسبة المخطئ على خطئه، مع بقاء مكانة صلة الرحم محفوظة.
إن الكلمات والصور ليست بريئة دائمًا؛ فهي تصنع في النفوس تصوراتٍ قد تستقر مع الزمن. وما يُنشر على سبيل المزاح قد يتحول إلى ثقافة، وما يُتداول للضحك قد يُضعف في القلوب تعظيم روابط الأسرة.
فلنختلف مع الأشخاص إذا أخطؤوا، لكن لا نُحمِّل الأرحام أخطاء أفرادها، ولا نضع الخال والخالة والعم والعمة في قارب الاتهام.
👍1
﴿وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا فِی هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ لِلنَّاسِ مِن كُلِّ مَثَلࣲۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَـٰنُ أَكۡثَرَ شَیۡءࣲ جَدَلࣰا ٥٤﴾
[الكهف ٥٤]
🔖ولقد وضَّحنا ونوَّعنا في هذا القرآن للناس أنواعًا كثيرة من الأمثال؛ ليتعظوا بها ويؤمنوا. وكان الإنسان أكثر المخلوقات خصومة وجدلًا.
التفسير الميسر
🔖🖌الْإِنْسَانُ كَثِيرُ الْمُجَادَلَةِ وَالْمُخَاصَمَةِ وَالْمُعَارَضَةِ لِلْحَقِّ بِالْبَاطِلِ، إِلَّا مَنْ هَدَى اللَّهُ وَبَصَّرَهُ لِطَرِيقِ النَّجَاةِ.
روى ابن كثير في تفسيره للآية:
أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً،
فَقَالَ:
"أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ "
فَقُال علي بن أبي طالب: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ،
فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثنا.
فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجع إِلَيَّ شَيْئًا،
ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ
[وَيَقُولُ]
( ﴿وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾
أَخْرَجَاهُ فِي الصحيحين
(( والدروس من الحديث كثيرة... الاسراع للخير عند التذكير به دون جدال... عدم الإلحاح في النصح والإنصراف. ))
[الكهف ٥٤]
🔖ولقد وضَّحنا ونوَّعنا في هذا القرآن للناس أنواعًا كثيرة من الأمثال؛ ليتعظوا بها ويؤمنوا. وكان الإنسان أكثر المخلوقات خصومة وجدلًا.
التفسير الميسر
🔖🖌الْإِنْسَانُ كَثِيرُ الْمُجَادَلَةِ وَالْمُخَاصَمَةِ وَالْمُعَارَضَةِ لِلْحَقِّ بِالْبَاطِلِ، إِلَّا مَنْ هَدَى اللَّهُ وَبَصَّرَهُ لِطَرِيقِ النَّجَاةِ.
روى ابن كثير في تفسيره للآية:
أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَيْلَةً،
فَقَالَ:
"أَلَا تُصَلِّيَانِ؟ "
فَقُال علي بن أبي طالب: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللَّهِ،
فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثنا.
فَانْصَرَفَ حِينَ قُلْتُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَرْجع إِلَيَّ شَيْئًا،
ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلٍّ يَضْرِبُ فَخِذَهُ
[وَيَقُولُ]
( ﴿وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا﴾
أَخْرَجَاهُ فِي الصحيحين
(( والدروس من الحديث كثيرة... الاسراع للخير عند التذكير به دون جدال... عدم الإلحاح في النصح والإنصراف. ))
﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِىَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾
أي: لا أحد أظلم لنفسه ممن وعظ بآيات ربه، فتهاون بها، وأعرض عن قبولها.
[القرطبي:١٣/٣١٢]
أي: لا أحد أظلم لنفسه ممن وعظ بآيات ربه، فتهاون بها، وأعرض عن قبولها.
[القرطبي:١٣/٣١٢]
﴿وَیَزِیدُ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ٱهۡتَدَوۡا۟ هُدࣰىۗ وَٱلۡبَـٰقِیَـٰتُ ٱلصَّـٰلِحَـٰتُ خَیۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَیۡرࣱ مَّرَدًّا ٧٦﴾
[مريم ٧٦]
ويزيد الله عباده الذين اهتدوا لدينه هدى على هداهم بما يتجدد لهم من الإيمان بفرائض الله، والعمل بها.
والأعمالُ الباقيات الصالحات خير ثوابًا عند الله في الآخرة، وخير مرجعًا وعاقبة.
التفسير الميسر
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾
فِيهِ خَمْسَةُ أقْوالٍ:
أحَدُها: ويَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا بِالتَّوْحِيدِ إيمانًا.
والثّانِي: يَزِيدُهم بَصِيرَةً في دِينِهِمْ.
والثّالِثُ: يَزِيدُهم بِزِيادَةِ الوَحْيِ إيمانًا، فَكُلَّما نَزَلَتْ سُورَةٌ زادَ إيمانُهم.
والرّابِعُ: يَزِيدُهم إيمانًا بِالنّاسِخِ والمَنسُوخِ.
والخامِسُ: يَزِيدُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا بِالمَنسُوخِ هَدًى بِالنّاسِخِ.
قالَ الزَّجّاجُ: المَعْنى: أنَّ اللَّهَ تَعالى يَجْعَلُ جَزاءَهم أنْ يَزِيدَهم يَقِينًا، كَما جُعِلَ جَزاءُ الكافِرِ أنْ يُمِدَّهُ في ضَلالَتِهِ.
ابن الجوزي
[مريم ٧٦]
ويزيد الله عباده الذين اهتدوا لدينه هدى على هداهم بما يتجدد لهم من الإيمان بفرائض الله، والعمل بها.
والأعمالُ الباقيات الصالحات خير ثوابًا عند الله في الآخرة، وخير مرجعًا وعاقبة.
التفسير الميسر
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى﴾
فِيهِ خَمْسَةُ أقْوالٍ:
أحَدُها: ويَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا بِالتَّوْحِيدِ إيمانًا.
والثّانِي: يَزِيدُهم بَصِيرَةً في دِينِهِمْ.
والثّالِثُ: يَزِيدُهم بِزِيادَةِ الوَحْيِ إيمانًا، فَكُلَّما نَزَلَتْ سُورَةٌ زادَ إيمانُهم.
والرّابِعُ: يَزِيدُهم إيمانًا بِالنّاسِخِ والمَنسُوخِ.
والخامِسُ: يَزِيدُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا بِالمَنسُوخِ هَدًى بِالنّاسِخِ.
قالَ الزَّجّاجُ: المَعْنى: أنَّ اللَّهَ تَعالى يَجْعَلُ جَزاءَهم أنْ يَزِيدَهم يَقِينًا، كَما جُعِلَ جَزاءُ الكافِرِ أنْ يُمِدَّهُ في ضَلالَتِهِ.
ابن الجوزي
﴿۞ ٱللَّهُ ٱلَّذِی خَلَقَكُم مِّن ضَعۡفࣲ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ ضَعۡفࣲ قُوَّةࣰ ثُمَّ جَعَلَ مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةࣲ ضَعۡفࣰا وَشَیۡبَةࣰۚ یَخۡلُقُ مَا یَشَاۤءُۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِیمُ ٱلۡقَدِیرُ ٥٤﴾
[الروم ٥٤]
الخوف من ضياع العمر في غفلة... ضياع الوقت في اللهو والمهاترات، التقصير و التهاون في الطاعات، التسويف في تلقي العمل وسماع الذكر وما يشحذ الهمة
[الروم ٥٤]
الخوف من ضياع العمر في غفلة... ضياع الوقت في اللهو والمهاترات، التقصير و التهاون في الطاعات، التسويف في تلقي العمل وسماع الذكر وما يشحذ الهمة
الآية ترسم رحلة الإنسان كلها: ضعف → قوة → ضعف وشيبة. وكأنها تقول: إن القوة مرحلة عابرة، وليست هوية دائمة.
ومن هنا ينشأ هذا التأمل:
كل مرحلة من العمر لها عبادة تناسبها، وفرصة قد لا تتكرر.
فالطفولة ضعف، والشباب قوة، والشيخوخة ضعف من جديد.
والخطر ليس أن يضعف الجسد، وإنما أن تضيع مرحلة القوة في الغفلة، واللهو، والتسويف، حتى يصل الإنسان إلى زمنٍ يتمنى فيه أن يعود يومًا واحدًا ليعمل صالحًا فلا يستطيع.
ولذلك فإن المؤمن لا يخاف من تقدُّم العمر بقدر ما يخاف من أن يمر العمر بلا زاد.
يخاف أن تضيع أيام القوة في المهاترات، وأن يسرق التسويف ساعات الطاعة، وأن تنقضي الفرص قبل أن يدرك قيمتها.
فمن عرف أن القوة ليست باقية، اغتنمها قبل أن تصبح ذكرى.
وهذه الفكرة يعضدها قول النبي ﷺ:
«اغتنم خمسًا قبل خمس... شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك...»
فالآية لا تذكر مراحل العمر فحسب، بل توقظ في القلب شعورًا ثمينًا: لا تؤجل الخير إلى مرحلة قد لا تملك فيها القدرة عليه. فاليوم الذي تملك فيه القوة هو رأس مالك الحقيقي.
ومن هنا ينشأ هذا التأمل:
كل مرحلة من العمر لها عبادة تناسبها، وفرصة قد لا تتكرر.
فالطفولة ضعف، والشباب قوة، والشيخوخة ضعف من جديد.
والخطر ليس أن يضعف الجسد، وإنما أن تضيع مرحلة القوة في الغفلة، واللهو، والتسويف، حتى يصل الإنسان إلى زمنٍ يتمنى فيه أن يعود يومًا واحدًا ليعمل صالحًا فلا يستطيع.
ولذلك فإن المؤمن لا يخاف من تقدُّم العمر بقدر ما يخاف من أن يمر العمر بلا زاد.
يخاف أن تضيع أيام القوة في المهاترات، وأن يسرق التسويف ساعات الطاعة، وأن تنقضي الفرص قبل أن يدرك قيمتها.
فمن عرف أن القوة ليست باقية، اغتنمها قبل أن تصبح ذكرى.
وهذه الفكرة يعضدها قول النبي ﷺ:
«اغتنم خمسًا قبل خمس... شبابك قبل هرمك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك...»
فالآية لا تذكر مراحل العمر فحسب، بل توقظ في القلب شعورًا ثمينًا: لا تؤجل الخير إلى مرحلة قد لا تملك فيها القدرة عليه. فاليوم الذي تملك فيه القوة هو رأس مالك الحقيقي.
*🌺وصية أستاذتنا الغاليه
نوره البلاع حفظها الله*
لا تنسين نفسك، دائمًا احرصي أن تكونين أفضل، اجعلي حياتك كأنها مواد دراسية، كيف؟
عندك أمور كثيرة: إدارة بيتك، علاقتك مع ربك، مع زوجك، أبنائك، طبخك، علاقتك مع أسرتك، مع جيرانك، مع نفسك.
هذه العلاقات والأمور اعتبريها كمواد دراسية «احرص على ما ينفعك».
لاتمشين في طريق تندمين عليه، لورسبتي بأحد المواد فأنتِ راسبة فالتوازن والترتيب بحيث تكونين ناجحة في جميع الأمور💐
كوني مع صُحبة تُعينك على المراجعة عند الفتور وتكون هذه الرفيقة معك في الحلقة او المُعلمة لتكون الاوقات مُناسبة وبذات بداية الطريق
ولست أرى السعادة جمع مالٍ ... ولكن التقي هو السعيدُ
إبتعدي عن الفوضى لحفظ القرآن لا بد أن تظمين حياتك ، الأغلب تسرق أوقاته الهواتف
التدريس لا يُفْلِتْ العلم وهو زكاة للعلم
اجعلي حياتك كأنها مواد دراسية : يكون لديك اكثر من أمر في حياتك هذه الامور يجب ان تعتبرينها مواد دراسية ويوجد مادة اسمها علاقتي مع ربك ( إحرصي على ماينفعك ) مادة ( علاقتي مع والديني ) مادة ( علاقتي مع اهلي ) ولو أخليتي في أحد هذه المواد أنتِ راسبة لا بد أن تكونين ناجحة في كل مواد
لا بد الانسان يبدأ الحفظ صح
المُعلمة هي اللُبنة التي تؤسس طالبات يحفظن صح
فالله طيّب لا يقبل الا طيّب فطيّبوا أعمالكم
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾
كل واحده منا لا بد أن تحمل هم تعلم القرآن وتعليمه
من أحسن فيما بقي غفر الله له مامضى ومن أساء فيما بقي أُخذ بما مضي وبما قضي
كل عمل تعملينه زنيه بميزان الشريعة
لا تُسوفين الأعمال الصالحة إستعيني بالله وابدأي كما أنتِ الآن
نصحية تكررها دائماً (احرصِ على ما ينفعك)🌧️
نوره البلاع حفظها الله*
لا تنسين نفسك، دائمًا احرصي أن تكونين أفضل، اجعلي حياتك كأنها مواد دراسية، كيف؟
عندك أمور كثيرة: إدارة بيتك، علاقتك مع ربك، مع زوجك، أبنائك، طبخك، علاقتك مع أسرتك، مع جيرانك، مع نفسك.
هذه العلاقات والأمور اعتبريها كمواد دراسية «احرص على ما ينفعك».
لاتمشين في طريق تندمين عليه، لورسبتي بأحد المواد فأنتِ راسبة فالتوازن والترتيب بحيث تكونين ناجحة في جميع الأمور💐
كوني مع صُحبة تُعينك على المراجعة عند الفتور وتكون هذه الرفيقة معك في الحلقة او المُعلمة لتكون الاوقات مُناسبة وبذات بداية الطريق
ولست أرى السعادة جمع مالٍ ... ولكن التقي هو السعيدُ
إبتعدي عن الفوضى لحفظ القرآن لا بد أن تظمين حياتك ، الأغلب تسرق أوقاته الهواتف
التدريس لا يُفْلِتْ العلم وهو زكاة للعلم
اجعلي حياتك كأنها مواد دراسية : يكون لديك اكثر من أمر في حياتك هذه الامور يجب ان تعتبرينها مواد دراسية ويوجد مادة اسمها علاقتي مع ربك ( إحرصي على ماينفعك ) مادة ( علاقتي مع والديني ) مادة ( علاقتي مع اهلي ) ولو أخليتي في أحد هذه المواد أنتِ راسبة لا بد أن تكونين ناجحة في كل مواد
لا بد الانسان يبدأ الحفظ صح
المُعلمة هي اللُبنة التي تؤسس طالبات يحفظن صح
فالله طيّب لا يقبل الا طيّب فطيّبوا أعمالكم
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾
كل واحده منا لا بد أن تحمل هم تعلم القرآن وتعليمه
من أحسن فيما بقي غفر الله له مامضى ومن أساء فيما بقي أُخذ بما مضي وبما قضي
كل عمل تعملينه زنيه بميزان الشريعة
لا تُسوفين الأعمال الصالحة إستعيني بالله وابدأي كما أنتِ الآن
نصحية تكررها دائماً (احرصِ على ما ينفعك)🌧️