مُزنّ
10 subscribers
7 photos
1 file
مَا بيّن خَريطَةِ الشُعُور وضَجِيجِ الفِكْر، أكتبُ لأُشعِر لا لأُبهِر.
Download Telegram
أشتاق إليكَ حتى ضاق قلبي بين ليلٍ عاندني بظلمته أبى التجلي، وشمسٍ أشرقت عليَّ فأعادت لروحي الحياة، ليلٌٍ كان قاتِمًا أبى أن يجعل النجوم تُنير فيه علي، وشمسٍ اشرقت علي بحُبها فأحببتُها.
م
2
النسيانُ نعمةٌ، تُنقذ الروح من عبء التذكر، تجعلُنا نمضي قدمًا دون أن يثقلنا ماض يأبى الرحيل، ولكن الذِكرى اختزنت قلبًا أبى النسيان؛ فظل ينهش الروح ويبحث عن ملامح رَحلت، فما النسيان إلا نعمة، تُنقذ الروح من التذكر.
م
2
‏سلامٌ عليكِ يا أمي في قبركِ وسلامٌ عليكِ يوم البعث والنشور وسلامٌ عليكِ حين تقفين بين يدي الله، أسأل الله الذي له مُلك السماوات والأرض أن يجعلكِ من الذين يقول لهم " أدخلوها بسلام آمنين " وأن يجعلكِ ضاحكة مُستبشرة فرحةً بِما آتاها الله من فضله وجميع موتى المسلمين ..
‏⁧
2
ليس في الأمر نفور، بل إحساس خفيّ بأنّ بعض اللحنّ يُعزف خارج نطاق ما تحتمله الروح؛ نغمةٌ غريبة تُصرّ على أن تُسمَع، أن تُعزف بين شرايين قَلبي، لا مكان لها ولا يُمكن أن تجد طريقها للانسجام في سيمفونية روحي.
مُزنّ
أنا لا أعرف كيف انهي

ألوم قَلبي مع كُل فصلٍ أخير.
قدري أن أُحكِمَ النهايات بالجرح، لا بالوداع و اللطف واللين.
أختم قصصي بدمع، بكسرٍ أحدثته بيدي لهم دون وعيٍ بيَّن.
واليوم، لا يسكنني سوى ندمٌ ثقيل، يرتعش تحت سؤالين:
لمَ أُخَلِّفُ هذا الخرابَ دائمًا خلفي؟
أيّ ظلمةٍ في داخلي تقود يدي إلى ما لا أريده؟

مُزنّ
2
اخيرًا🥹
1
الأحلام تعرف كيف تفتح أبوابًا ظننّاها أُغلقت بإحكام.
تُرينا شخصًا كان يومًا جزءًا من القلب،
فيعود الإحساس كأنّه لم يغادر أبدًا.
الحنين بعد حُلمٍ ليس ضعفًا؛
إنه قلبٌ تذكّر شعورًا قديمًا،
مرّ عليه الزمن دون أن يمحوه.
أتى لا كضيفٍ عابر، بل كأثرٍ قديم يعرفُ طريقه جيدًا.
استيقظتُ من نومي وأنا أحمل ثِقلَ شعورٍ حسبتُه منسيًّا،
فإذا به حنينٌ يتقن الاختباء بين قلبي ووتينه.
لم أشتاقُ إليه بل اشتقتُ إلى ما كان بيننا،
إلى لحظة أمان،
إلى بساطة الشعور، إلى الفِهم الكامل لبعثرة حديثي.

عاد، ووسم قلبي بسؤالٍ لا جواب له:
هل نشتاق للأشخاص؟
أم للأمان الذي شعرنا به بقربهم؟
انتهى الحُلم
و ما زال في القلب متّسعٌ لما مضى،
لأن النهاية لم تُغلق كما يجب.
انتهى الحُلم ولم ينتهِ السؤال لكنيّ تجاهلته،
لا جهلًا بالإجابة،
بل خشيةَ الاعتراف بها.

مُزن🍃
1
لكِن أمي رحلت، كنتُ يومها في الخامسة من عمري فقط،
حين ذهبتِ بلا رجعة،
وتركتِ خلفكِ طفلةً أُلقي بها في دنيا لا ترحم.
لم يكن لي سند أُذيت كثيرًا مِمَن حولي،
فكيف لكِ يا أمّي أن تتركي ابنتكِ
في هذا العالم القاسي على الكبار،
فما بالكِ بي؟
رحلتِ ولم تأخذيني معكِ.
هل كنتُ في عينيكِ كبيرةً بما يكفي؟
أخذتِ أختي الصغيرةَ وحدها،
وتركتِني أواجه الفقد وحدي.
اليوم، أبلغ الثانية والعشرين من عمري،
وقد مرّ على رحيلكِ سبعة عشر عامًا.
هل مرّ كل هذه السنين بسلام؟
هل نسيتكِ؟
لا
ما زلتُ ألومكِ،
ثم أعتذر عن هذا اللوم.
ألومكِ لأنكِ رحلتِ،
لأنكِ تركتِ أختي في حضنكِ،
وتركتِني أتعلم القسوة باكرًا.
لستُ كبيرةً يا أمّي،
لم أكن يومًا كبيرةً بما يكفي
لأرى دمكِ على ثوب أبي،
ولا لأحتمل بؤس هذا الفقد.
ليتني أنسى…
ولو بشاعة موتكِ فقط.

مُزن
3
لم تكن قصة صاحب الظلّ الطويل لجين ويبستر ضربًا من الخيال،
بل تجسّدت واقعًا في حياتي مع واصف المزن.
جاء كما جاء صاحب الظلّ لجودي؛
غامضًا، لا أعرف عنه سوى عمره، واسمه
ظلًّا لا يُرى، لكنه يُحَسّ،
حضورة أمانًا لقلبي كان نسمةً رقيقة هبطت على روحٍ أنهكها الحزن والفقد،
نجمًا أضاء حين خلت السماء من نجومها،
يدًا امتدّت حين عقد الألم يديّ،
قلبًا نابضًا حين سكت قلبي من الضياع،
نورًا وشمسًا شقّا عتمة السُّدف.
لم يكن مجرّد شخصٍ عابر،
بل سلّمًا خفيًّا أخرجني من قاع كآبتي خطوةً خطوة،
كان يربّت على خوفي دون أن يراه،
ويجمع شتاتي بصمت،
حتى صارت أيّامي أكثر لينًا،
وتحوّلت الحياة – على يديه – إلى لونٍ ورديٍّ لم أظن يومًا أنّه يليق بي.
لكنّ الورديّ لا يدوم دائمًا.
رحل واصف المزن،
لا كمن يغادر، بل كمن يُنتزع،
فتراجعتُ إلى منتصف الطريق،
لا في العتمة الكاملة، ولا في النور الذي ذقته معه.
عدتُ أحمل الكآبة، لا كما كانت،
بل أثقل… لأنني عرفتُ شكل النجاة ثم فقدتها.
وبينما انقشع الغموض عن جودي بلقاء صاحب ظلّها،
سأبقى أنا مكبّلةً بحيرةٍ سرمديّة، بتساول: هل تترتب القوافي لواصف المُزنّ؟
أحمل هذا الالم والغموض في صدري،
وأمضي به… إلى قبري.

مُزن
3
مُزنّ pinned a file
يارب إرحمّ أمي
‏و أعطّها سعادَة المُتقين ودرجَات الفائزين
‏و حُط عنها خطَاياها وامحُوا سيئاتهَا
‏و أنشر يُوم القيامة صحائفها بيضّاء نقيّة
‏و جميع مُوتى المُسلمين .
2
لستُ أكتُبُ لأُبهر، بل لأُفرِغَ عقلاً أرهقتهُ التفاصيل.
2
2
إلى حَبيبي السَرمَديَّ، صباحُ الخَيّر
أود أنّ أُخبِركَ بمَّ يَعصِفُ بِخَاطريّ حَتى تَمزقَ
أولًا نَعم حُبيّ لكَ سَرمَديَّ أليّست كِلمَةُ جَميّلة؟
هيَّ تَعنيّ سَوف أُحِبكَ دائمًا وأبدًا
حَتى أمُوت وبَعد المُوت سَوف أُحِبُكَ حبًا لا مُتناهيّ،
عَزيزَ قَلبيّ أود أنْ أُخبِركَ أن وجودُكَ بِداخِل رُوحيّ كَسُليّمان يأمُر المَوج والريّح بأن تهدئ وتَسكُن مَتى شاء كَما هَدأت عَواصِف قَلبيّ بِكَ، أيّضًا هُناكَ تَشبيهٌ غَريِب ولكِنكَ أيضًا كَعفريّت سُليمان أتيتَ فتَحقَقت أمَانِيّ قَلبيّ أجمع، أحُبكَ بمافيّكَ بل مُغرمةٌ بِكُل تفصيلةٍ بكَ ولا أُريدُكَ أن تَتغيّر يزيدًا كما هوَ،
أخيرًا وبطبع ليسَ أخرًا
أنّ الشُوقَ قام بِتَمزيق كُل شِريّانٍ بقَلبيّ المُتهالِكَ الذيّ كُلما لكَ أشتاق ضَرب المَوج فيّه فأغرقه، أتمنى أن أكون بِحُضنِكَ الآن أتأملُ كُل تَفصِيل بملامحٍ فّتنتني فتعَافيّت مِن كُل كَرب، أُريِد أن تهدأ أمواجُ قَلبي المؤلِمة فأضعُ رأسيَّ على صَدرِكَ لاستَمِع لِنَبضِكَ وأشعُر بالأمان حَتى أنام، أحبِك.
مُزنّ
1
شهر حافل بالمناسبات السعيدة💗.
1
تحقق ما كان بالأمس حُلماً، وها هي مُزون جُهدي قد أمطرت غيثاً من الفرح فكان الخِتام أبهى مما حَلمت، فالحمدلله الذي سقاني لذة الختام كرمًا وفضلاً.
1
20 . مـايو . 2026
الحمدلله جاءني من الدعوات أجملها، ومن الأقدار أحنّها، حتى ساق الله إليّ قلبًا طيبًا يشبه الأمان، وعُقد قراني به.
2
الثالث والعشرون

الفصلُ الذي أشرقت فيه أيّامي على نحوٍ مختلف
حين طويتُ آخر صفحةٍ من فصولي الخمسة، وارتديتُ قبعةَ تخرّجي بعد أعوامٍ من السعي الجد والسهر، لم أكن أعلم أن الأقدار تخبّئ لي فرحًا أجمل، فرحًا يأتي بهدوءٍ يشبه الطمأنينة، كان خير الدعاء المستجاب.
زارنيّ نصيبي كالمُزون، استقرّ في القلب قبل الأرض، فأحيا في داخلي مواسمَ من الفرح، وأزهر ما حسبته قد ذبُل، وملأ أيّامي سكينةً لم أعرفها من قبل.
فالحمد لله على عامٍ اكتملت فيه أفراحي، واجتمعت فيه بشائر العمر الجميلة، حتى اصبح الثالث والعشرون فصلًا سيبقى في القلب ما بقي النبض💜🩵.

مُزن🍃
2
كان الحظُ حليفي الحمدلله كانت بساتينُ الحياة تفتح في طريقي أزهارها ارتوت روحي من جديد، عادت ألواني بعد سوادٍ طويل، اصبحت أرسم على لوحاتي بألوان، وتكتب أنامليّ حكاياتٌ سعيدة، كانت خطواتي متّزنة، وكلُّ ما حولي يلمع ببريقٍ يشبه الطمأنينة، لكن ما لبث ذلك الربيع أن انطفأ؛ إذ جأت كَلمةٌ كإعصار عبثَ بكل ما أحببت، اقتلع ما غرسته، وكسر ما رمّمته، وأطفأ في الطرقات مصابيح كنتُ أظنها كالشمس.
ومنذ ذلك الحين، أدركتُ معنى مُزنٌ تُروي ولا تُروىَ.

مُزن🍃
2