"مِـــن هُنا وهُناگ"
600 subscribers
14 photos
- أغلقت عينياي كمن يغلق باباً في وجه مدينة بكاملها.
Download Telegram
- الصباحات التِّي لا تفتح شبابيكها
لتطل على وجهكِ مجرد قطع ليلٍ ..
لم تذهب إلى النوم بعد..!!
-صلو ع النبي :
قلبه ! لي
عقله ! لي
أنفاسه ! لي
قلبي وعقلي وأنفاسي !! له
له وحده دون سواه ..
يقولون إن التملك ليس حبّاً
دعهم فهم لا يفقهون !
هذا التملك وحده ما يرضي غرور حبنا بكلنا !
يقولون التملك مرض
نحن إذاً نتمنى ألّا نُشفى !!
-اليوم يوم الاثنين:
ماعاد حنا اثنين ياصبح الاثنين
جارت علينا ظروف الزمن وافترقنا.
4 مبادئ تمنحك السلام النفسي:

• التوكل:
أفوّض أمري لمن بيده مفاتح الغيب.

• الرضا:
مايكتبه الله لي فهو الخير.

• التفاؤل:
القادم أجمل بحول الله.

• التسليم:
قدّر الله وما شاء فعل.

(المختص عبدالله القاسم)
-‏في منتصف تسعينيات القرن الماضي
قال راشد الماجد في إحدى روائعه :
"وحشتيني وجيت أسأل .. واظن إنّي علىٰ بالك "
قالها بكل بساطة، ما كابر .
- سأحبُ من يختارني فِ كُل مرةٌ
وكُل يوم، وكأن الأرض خاليةٌ
، وكأنني السبب الوَحيد للعَيش.
- اللعنة ع المعدة وألمهــا .
-لاحول ولاقوة إلا بالله متى بعقل ؟!
- ترى أنا موغبي أنا قاصد أتصرف
هيك ومبسوط كتير .
- نبداء صباحنا بهذا الدعاء:
اللهم إني أسألك باسمك العظيم
أن ترفع قدري، وتشرح صدري،
وأن تجعل الجنة داري ومستقري.
اللهم إني أسألك باسمك العظيم
أن تُسعد قلبي بسعادةٍ لا تغادر تفاصيل أيامي أبداً.
اللهم إني أسألك باسمك العظيم
أن تُغنيني من فضلك، وتيسر لي كل عسير.
اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له
السماوات والأرض أن تجعلني في حرزك، وحفظك،
وجوارك، وتحت كنفك. اللهم إني أسألك الهدى،
والتقى، والعفاف، والغنى.
اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني.
-وش حال قلبك عقب مَا غبت وأبطيِت.
عَسااك ماعطِيته لأحدٍ عَقب فرقاي ؟
-زوجي المستقبلي شوف اذا:
بتساعدني في المطبخ
وتسوي شعري وتسكر لي الاسواره وتلعب وياي و اهم شي طلعات مفاجأة، وتحش معي
ف خلق الله وضحك و استهبال، بخلي اهلي
يكنسلون المهر شرايك؟؟
- بنااااااات :
المحب لا يُجادل محبوبته، بل يراها الحق وإن خالفت كأن صوابها عنده فطرة لا تُناقش، لذلك قال سعد السبوع: "لو تسوقين الفناجيل قدام القدوع قلت يا نعم التصرف و يا نعم الصنيع
"مِـــن هُنا وهُناگ"
كأنَّ الليلَ ينتظرُ مروري.
- عزيزتي..
بينما أنت منشغلة بترتيب شعرك واختيار لون طلاء أظافرك، التفتي صوب خراب ملامحي..
أرجوك، تفقدّي جسدي المنكوب عانقيني لثوانٍ.
هذا ليس نصاً عبوراً..
بل هو نداءُ استغاثة.
- لهُ عينان كعمق الليل الساكن، وحاجبان رقيقان يشبهان ابتسامة مقلوبة تفيض رهافة. يمتلك أجمل ابتسامة قد تقعُ عليها عين، بملامح هادئة وبريئة لدرجة تربك القلب وتسقط كل شريعة في الخيال،​وحدي أعرف ما يفعله بي؛ فكلما التقت عيناي بملامحه الحادة الوادعة، يستيقظ ذلك اللعين «نزار» في رأسي، ليدندن بصوت لا ينتهي:
​«الصمت في حرم الجمال جمال».
الحياة ليست "عيشة الساحل"، ولا القميص الأبيض والشورت الكتان، بلا شغلة ولا مشغلة، ولا السهر بين حفلات الهضاب المزيفة، ثم تفاجأ بجبال أوزارٍ على ظهرك في آخر الطريق. وليس هدفها في النهاية أن تصل إلى البحر الأحمر أو شواطئ ميامي، بل إلى "نهر الريان"، وهو المقياس الوحيد لصحة السبيل التي تسلكها، ولو بقميص ممزق، وكعبين يتفصدان دما من وعورة المسير.
..
اغتنِ واصنع مالًا يمكنك من شراء جزيرة تتمتع بمائها وبرها وحدك، ولكن وأنت في الطريق لا تنسَ أن تشتري قبلها قصور الآخرة، لأن ملكك الاختياري زائل ولو كان الأرض برمتها، وملكك الإجباري دائمٌ ولا تدفع فيه درهمًا، يملكك ولا تملكه، وتتساوى فيه الرؤوس بلا أموال، متر في متر، وعليهِ يُبنى ملكك الأبديّ، ففيه فاستثمر!
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
-‏قد يصل بك الشعور أن تخط رسالة
و تذرف الدمع دون ادراك منك
تدرون وش يقول طلال مداح :                       
”شاركيني لو مشينا فى دروب الهنا ” 
- رد محمد عبده  :                        
”واعذريني لو لقيت فى دروبي عنا ”
♦️ لا ترسل زوجتك إلى صالون نسائي والعاملون فيه رجال.

♦️ لا تجلس مع زوجتك في كوفي كله رجال بحجة تدخين الأركيلة.

♦️ لا تقبل أن تجلب زوجتك الماء أو الشاي لضيوفك الرجال الغرباء.

♦️ لا تقبل لزوجتك أن تعمل في الكوفيات الرجالية أو المختلطة.

♦️ لا تقبل لزوجتك أن تضحك مع البائع لتخفيض قيمة السلعة.

♦️ لا تقبل لزوجتك أن تعمل كواجهة استقبال في المطاعم أو المولات، مستغلين جمال قوامها ورشاقة جسدها... إنها لك، وليست واجهة لجلب الزبائن.

♦️ لا تترك زوجتك تعمل كعارضة أزياء في الصفحات من أجل بيع الملابس.

♦️ لا تصوّر زوجتك وتنشرها في المواقع بحجة الوعي الأسري والتفاهم الذي يسود أسرتك!

♦️ لا تقبل لزوجتك أن تدخل إلى قاعة جيم مختلطة، قبيح هذا الفعل.

♦️ لا تقبل لزوجتك أن تعمل في صالون حلاقة مخصص للرجال.

♦️ إن لم يكن لديك عذر حقيقي، فلا تترك زوجتك تدخل وحدها إلى مؤسسات الدولة ذات الغالبية من العاملين فيها رجال، مثل المؤسسات الأمنية وغيرها.

♦️ لا تترك زوجتك تبحث عن النفقة منك في المحاكم، كن رجلًا لها، ولا تحوّلها إلى رجل بسبب تقصيرك.

♦️ لا تسمح لزوجتك أن تخرج معك في البثوث، لا سيما في تيك توك وما شابهه.

♦️ حاول أن ترافق زوجتك في كل مكان تذهب إليه؛ السوق، المؤسسات، المراجعات، المستشفيات... كن رجلًا تتكئ عليك، لا تتكئ عليها.

أخيرًا:

صفة الرجل الحقيقي هي الغيرة، والغيرة ليس لها شأن أبدًا بما يُسمّى بالوعي والثقافة الحضارية الحاصلة في المجتمع. واحذر أن تُخدّرك بعض المنظمات النسوية، فتُسوّي غيرتك بحجة أنها شكّ أو تخلّف.

الغيرة ثم الغيرة؛ فإن الرجل الذي لا يغار حتى على صوت زوجته، لم يعد من الرجال...

والسلام ختام.
(منقول)