مُؤنِس
360 subscribers
401 photos
8 videos
49 files
33 links
كـعُشٍّ صَغيرٍ يأوِي وَحشةَ الغَريبِ.
Download Telegram
يا أيها القلبُ الكسير


«فأتيتُ بابهُ.. يا غنيّ
ودعوتُ.. يا ربّي الحَفيّ!
يا قادرًا.. يا جابرًا
يا عالمًا.. إنّي كسير

هبني إلىٰ نورِ الوصال
ومُدَّني، صبرَ الجبال
أخرجني من كسري.. أطير

يا من بعزّكَ لن أُضام
آتيك لا أرجوا الأنام..
يا سامعَ القلبِ الرجيّ
هبني لعِزِّكَ.. يا كبير»
-لينـــة
بغير غيثك يا ربِّي
غيثكَ وحدكَ.. ما ارتويت.
أوجاع المؤمن كلها كفارة

كلها، دون استثناء!

«ما يصيب المسلم من نَصَب ولا وَصَب ولا همٍّ ولا حَزَن…إلا كفرّ الله بها من خطاياه»
"وأسمحَ غفارٍ وأكرمَ واهبِ"(
"كَلٌّ أنا إن لم تُعنِّي"
🤍قال ابن القيّم رحمه الله..

«وقد أجمع عقلاء كل أمة على أن النعيم لا يُدرك بالنعيم، وأن من آثر الراحة، فاتته الراحة، وأنَّ بحسب ركوب الأهوال، واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة، فلا فرحة لمن لا هَمَّ له، ولا لذة لمن لا صبر له، ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له، بل إذا تعب العبد قليلًا، استراح طويلًا، وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة قادة لحياة الأبد، وكل ما فيه أهل النعيم المقيم فهو صبر ساعة، والله المستعان، ولا قوة إلا بالله.

وكلما كانت النفوس أشرف، والهمة أعلى، كان تعب البدن أوفر، وحظه من الراحة أقل، كما قال المتنبي:
وإذا النفوسُ كُنَّ كبارًا ...
تعبت في مرادها الأجسامُ»
لستُ أهتمُّ إن تهاوى كل شيء..
بقدرِ اهتمامي أن أعود سائرةً في دروبي وأنتَ دليلي ووجهتي، أن أسير وأنتَ أنيسي..
قاصدةً وجهك، ممتلئةً بحُبّك، راضية بك، مستأنسةً بمعيّتك
هذا كلُّ مُناي ورغباتي وآمالي ورجائي

فهَلّا يا ربُّ تقبَلني؟
فتغفر زلّاتي وتُقيل عثراتي وتسدّد خُطاي وتُعيدني لدربِ رِضاك…
وأسألك عفوًا وعافيةً يا أرحم الراحمين.
❤️‍🩹.
"يا عالمًا بحالي.. عليكَ اتّكالي"
أفتِّش بين النصوص؛ لعلّي أجدُ نصًّا يُفصح عمّا تختلج به نبضات قلبي..
فلا أجد..
قلبي الذي أبى أن يهدأ..

وكأني في عاصفة هوجاء لا تعرف السكون.
أفتِّش في مخازن الأحداث الماضية
بين رفوف المواقف
وبين كلّ تلك الأفكار المتناثرة

فإذا بي أفتقدني
وأفتقد معيَ المعنى
وأفقد أعظم مفاقدي.. ذاك المفقود الذي لا عزاء فيه ولا عِوض ولا بديل يعوّض

أسير هكذا في أيامي
أجُرّ خُطاي، وفيّ ثقلٌ يقيّد بنظري إلى الأرض بدل أن أرفع بصري إلى سمائك الرحبة كما اعتدت..

أسير وأوراق خريفي تتساقط من حولي يمنةً ويسرة..
وشُعاع غروب شمسي يقترب من الحُمرة..
ولا تزيدني حُمرته إلا سُرورًا! أقول في نفسي..
لعلّه آن لهذا الفصل أن تغيب شمسه
لعلّ الفجر الجديد قد قَرُب أوانه
لعلّي سأعاود بنظري إلى سمائك كما اعتدت، تصحبني وتؤنسني معيّتك، وبوصلتي وجهك، وزادي قُربك..
لعلّه آن لخريف قلبي أن يغرُب
ليتبعه ربيعٌ بقربك؟

فيا ربّي..
فيا ربّي.
Forwarded from لينـــة

فمتى حظيَ العبدُ بمعيَّة الله؛ هانَت عليه المشاقّ وانقلبَت المخاوفُ في حقّه أمانًا، فبِاللهِ يهون كُلّ صعبٍ، ويسهلُ كُلّ عسير، ويقربُ كُل بعيدٍ، وبالله تزولُ الهُمومُ والغُموم والأحزَان، فلا همّ مع الله ولا غم ولا حُزن، وإنما الحُزن كُلّ الحُزن لمن فاتهُ الله، ومن فاتهُ الله فبأيِّ شيءٍ يفرح؟!
.
- ابنُ القيّم - رحمه الله.
مُؤنِس
سأعاود بنظري إلى سمائك كما اعتدت، تصحبني وتؤنسني معيّتك، وبوصلتي وجهك،
تأسرُني تلك المعيّة الخاصّة
ذلك الحبلُ الخاص بينكَ وبين ربّك
تشهدُ فيه بشكلٍ خاص قُربه ومعيّته ونصرتهُ وإجابتهُ وولايتُه لك..
تأسرُني.. وأكاد أجزم أن:
لا سكينة ولا أُنس يوازي سكينتها وأُنسها.
ولا فقد -لمن ذاقها- يوازي لوعة فقدها.

"حين ترفع بصرك إلى السماء داعياً فتذكر الحبل الخاص بينك وبين الله -زيادة على الحبل العام-.":
https://t.me/alamukth/17
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿أَوَمَن كَانَ مَیۡتࣰا فَأَحۡیَیۡنَـٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا یَمۡشِی بِهِۦ فِی ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ لَیۡسَ بِخَارِجࣲ مِّنۡهَاۚ كَذَ ٰ⁠لِكَ زُیِّنَ لِلۡكَـٰفِرِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ ۝﴾
"أما الشأن كل الشأن ففي الولادة الثانية.."
‏«نمضي إلى الله فينا لوعةٌ كبرت
علَّ الخبير بما في القلب يسليه

‏نمضي نكفكف آمالًا لنا وئدت
‏ومن يقيم بباب الحيِّ يحييه!»
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
‏وحُقَّ لهم أن يُفرغ صَبرهم وأن تُستنفر قواهم ..

‏أليسو على موعد مع الملك العظيم؟!

#يوم_عرفة
"..لذاب قلبه شوقًا إليه"