بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة، أو ميعاد قطار أو طائرة.
تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟!
هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة.
محمود الرفاعي
تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟!
هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة.
محمود الرفاعي
❤5
Forwarded from فصيح
متى يُستجاب دعائي ؟
إذا انكسر قلبك ودّعا ثم دعّا ثم دعّا وجفّ لسانك من شدّة إلحاحك، فراقِب أبواب الفرج وهي تُفتح، ودروب النجاح وهي تُضيء، والابتلاءات وهي تُدفع، ولا أعرف طريقاً لإجابة دعائك أسرع من انكسار قلبك عند مُناجاتك لربّك، ولا تنسَ مُناجاة الأسحار فإنها تُغالب الأقدار.
إذا انكسر قلبك ودّعا ثم دعّا ثم دعّا وجفّ لسانك من شدّة إلحاحك، فراقِب أبواب الفرج وهي تُفتح، ودروب النجاح وهي تُضيء، والابتلاءات وهي تُدفع، ولا أعرف طريقاً لإجابة دعائك أسرع من انكسار قلبك عند مُناجاتك لربّك، ولا تنسَ مُناجاة الأسحار فإنها تُغالب الأقدار.
❤4
• السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
تشكو إليَّ انكساراً في خاطركَ، وجرحاً في قلبكَ، ووهناً في نفسكَ، وتسألني: أهوَ غضبٌ من اللهِ؟!
فأقول لكَ: هذه والله من أماراتُ حبِّهِ، فإنَّ الله سبحانه إذا أحبَّ عبداً ابتلاه، وما زال البلاء في المؤمن حتى يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة!
بلاءٌ يجعلكَ تُقبلُ على الله بقلبكَ وجوارحكَ، خيرٌ من نعمةٍ تُطغيكَ، ولعلَّه أرادَ أن يُعطيكَ فمنعكَ، ومتى فتحَ لكَ بابَ الفهمِ في المنعٍ فقد اجتباكَ!
اُنظُرْ في سِيرِ الصَّالحين يا صاحبي تعرِفْ أن الابتلاء لم يكُنْ إلا مخاضاً للاصطفاء والتقريب!
بكى يعقوب عليه السَّلام فَقْدَ ابنه حتى ذهبَ بصره، ولم يكُن ربناً مشغولاً عنه، وإنما كانت يده تصنعُ من يوسف عليه السلام ملكاً!
فلا تستعجلْ فإنَّ أحلكَ ساعات الليل هي تلك التي تسبقُ الفجر بقليل!
خرجَ موسى عليه السلام من مصر خائفاً يترقَّب، فلا تنظُرْ إلى مرارة الابتلاء فبعدها حلاوة الجبر، أي خوفٍ ذاك الذي أعقبه النداء العظيم: إنني أنا الله؟!
ثم بلسمَ له قلبه ب : وأنا اخترتكَ!
يا صاحبي نُشر زكريا عليه السلام بالمنشار، وقُدِّمَ رأسُ السيد الحصور يحيى مهراً لبغي، وفي بطن الحوت لبثَ يونس، وألفَ سنةٍ إلا خمسين عاماً وما آمن مع نوحٍ إلا قليل، وأعواماً طويلة من المرض ذاقها أيوب، ثم تتأففُ أنتَ وتستطيل البلاء؟!
الجبرُ قريبٌ يا صاحبي، غمامة صيفٍ ستنقشعُ بإذن الله، ولن يبقى من هذا الحزن إلا ذكرى تُخبرك دوماً أن من كان مع اللهِ كان الله معه!
والسلام لقلبك ...
تشكو إليَّ انكساراً في خاطركَ، وجرحاً في قلبكَ، ووهناً في نفسكَ، وتسألني: أهوَ غضبٌ من اللهِ؟!
فأقول لكَ: هذه والله من أماراتُ حبِّهِ، فإنَّ الله سبحانه إذا أحبَّ عبداً ابتلاه، وما زال البلاء في المؤمن حتى يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة!
بلاءٌ يجعلكَ تُقبلُ على الله بقلبكَ وجوارحكَ، خيرٌ من نعمةٍ تُطغيكَ، ولعلَّه أرادَ أن يُعطيكَ فمنعكَ، ومتى فتحَ لكَ بابَ الفهمِ في المنعٍ فقد اجتباكَ!
اُنظُرْ في سِيرِ الصَّالحين يا صاحبي تعرِفْ أن الابتلاء لم يكُنْ إلا مخاضاً للاصطفاء والتقريب!
بكى يعقوب عليه السَّلام فَقْدَ ابنه حتى ذهبَ بصره، ولم يكُن ربناً مشغولاً عنه، وإنما كانت يده تصنعُ من يوسف عليه السلام ملكاً!
فلا تستعجلْ فإنَّ أحلكَ ساعات الليل هي تلك التي تسبقُ الفجر بقليل!
خرجَ موسى عليه السلام من مصر خائفاً يترقَّب، فلا تنظُرْ إلى مرارة الابتلاء فبعدها حلاوة الجبر، أي خوفٍ ذاك الذي أعقبه النداء العظيم: إنني أنا الله؟!
ثم بلسمَ له قلبه ب : وأنا اخترتكَ!
يا صاحبي نُشر زكريا عليه السلام بالمنشار، وقُدِّمَ رأسُ السيد الحصور يحيى مهراً لبغي، وفي بطن الحوت لبثَ يونس، وألفَ سنةٍ إلا خمسين عاماً وما آمن مع نوحٍ إلا قليل، وأعواماً طويلة من المرض ذاقها أيوب، ثم تتأففُ أنتَ وتستطيل البلاء؟!
الجبرُ قريبٌ يا صاحبي، غمامة صيفٍ ستنقشعُ بإذن الله، ولن يبقى من هذا الحزن إلا ذكرى تُخبرك دوماً أن من كان مع اللهِ كان الله معه!
والسلام لقلبك ...
❤3
إنَّكَ لا تختار حين تُحبّ، ولا تحبُّ حينَ تختار، وإنَّنا مع القضاءِ والقدر حينَ نُولد، وحينَ نُحبّ، وحينَ نَموت. وإذْ يسألونكَ عنِ الحُبّ قُل: هو اندفاعُ روحٍ إلى روح، ويسألونك عن الرُّوح.. فماذا تقول؟
قُل هيَ من أمرِ ربِّي.
• العقّاد | 🩷
قُل هيَ من أمرِ ربِّي.
• العقّاد | 🩷
❤6
-
سبحانك!
انقطعت إليك همّتي، وانصرفت نحوك رغبتي، فأنت لا غيرك مرادي، ولك لا لسواك سهري وسهادي، ولقاؤك قرة عيني، ووَصلك مُنى نفسي، وإليك شوقي، ورضاك بُغيتي، ورؤيتك حاجتي، وجودك طلبي، وقربك غاية سُؤلي، وفي مناجاتك روحي وراحتي، وعندك دواء علّتي، وشفاء غلّتي، وبرد لوعتي، وكشف كُربتي، فكن أنيسي في وحشتي، ومقيل عثرتي، وغافر زلّتي، وقابل توبتي، ومجيب دعوتي، ووليَّ عصمتي، ومغني فاقتي، ولا تقطعني عنك، ولا تُبعدني منك، يا نعيمي وجنّتي.
إلهي، مَن ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرامَ منك بَدَلًا؟! ومن ذا الذي آنس بقربك فابتغى عنك حِوَلًا؟!
إلهي، فاجعلنا ممّن اصطفيتَه لقُربك وولايتك، وأخلصتَه لودّك ومحبتك، وشوّقتَه للّقائك، ورضّيتَه بقضائك، ومتّعتَه بالنظر إلى وجهك، وحبَوتَه برضاك.
سبحانك!
انقطعت إليك همّتي، وانصرفت نحوك رغبتي، فأنت لا غيرك مرادي، ولك لا لسواك سهري وسهادي، ولقاؤك قرة عيني، ووَصلك مُنى نفسي، وإليك شوقي، ورضاك بُغيتي، ورؤيتك حاجتي، وجودك طلبي، وقربك غاية سُؤلي، وفي مناجاتك روحي وراحتي، وعندك دواء علّتي، وشفاء غلّتي، وبرد لوعتي، وكشف كُربتي، فكن أنيسي في وحشتي، ومقيل عثرتي، وغافر زلّتي، وقابل توبتي، ومجيب دعوتي، ووليَّ عصمتي، ومغني فاقتي، ولا تقطعني عنك، ولا تُبعدني منك، يا نعيمي وجنّتي.
إلهي، مَن ذا الذي ذاق حلاوة محبتك فرامَ منك بَدَلًا؟! ومن ذا الذي آنس بقربك فابتغى عنك حِوَلًا؟!
إلهي، فاجعلنا ممّن اصطفيتَه لقُربك وولايتك، وأخلصتَه لودّك ومحبتك، وشوّقتَه للّقائك، ورضّيتَه بقضائك، ومتّعتَه بالنظر إلى وجهك، وحبَوتَه برضاك.
❤2
"أن تأتي تلك الليلة التي لا نستطيع أن ننام فيها من شدة الجبر، أن نلمس ما دعونا به بأيدينا، أن نستشعر لذة العوض التي تُنسينا مرارة ما فقدنا، أن يأتي موعد لا تُغادرنا فيه الطمأنينة أبدًا يارب"
❤5
ربِّ اجعلني أتحسّس نِعَمك عليّ بدهشة الذي يرى الشيء للمرة الأولى وأوزعني أن أشكرك عليها شكر المؤمن المُحبّ الشغوف!
❤4
Forwarded from أَثَـرُ توّاقَـة
رسائل إلى شهيد أمينة قطب .pdf
5 MB
Forwarded from أَثَـرُ توّاقَـة
إلى الأديبة الشاعرة، ملِكة القلم السيّال.. إلى رقيقة الشعور، مرهفة الحسّ، قويّة العقيدة، جلَدة الإرادة.. إلى حامِلة الدم القطبيّ والعِرق الأبيّ.. إلى من أدهشَت العالم بقصّة زواجها..
إلى أمينة قطب؛
لكَم وددت لو كنتِ حيّة ترزقين، لِأخبركِ بما فعلتِه بقلبِ ابنتك.. فجّرتِ أحاسِيسها، أثقلتِ مشاعِرها، استوليتِ على تلابِيب فؤادها..وملأتِ جاونِحها أسئلةً أرهقَتها..
كيف أحببتِ شخصًا قد تعرّفتِ عليه خلف القضبان؟ كيف استطعتِ أن تنتظري سبع عشرة سنة كاملة والأمل بلقيا الحبيب يهدهِدك كلّ ليلة؟ كيف كان شعورك يوم مُنح الحريّة، وتعانقت الأكفّ، وتدفّأَ القلبُ بخليله؟
في حين بنات جنسك وجيلك قد أسّسن أُسرهنّ، وضجّت بيوتهنّ بأصوات الصغار البهيج، رضيتِ بأن تبقي وحيدةً، سنوات عديدة، تسطّرين شجونك بأحرفِك، يواسِيك قلمك، وتُكفكف دمعكِ كتبك.. تتجرّعين مرارة الإنتظار الطويل الذي هانَ في سبيل الارتباط بالمجاهد، ذاكَ الطريق الذي اخترتيه طواعيّة، ذاك الذي خيّركِ فيه بالتخلي، فحزنتِ لكلماته، وأجبتِه بكلّ شموخٍ سلبَ عقلي "لقد اخترت أملاً أرتقبه، طريق الجهاد والجنة، والثبات والتضحية، والإصرار على ما تعاهدنا عليه بعقيدة راسخة ويقين دون تردد أو ندم"
تفطّر قلبي حين علمتُ أنكِ ما عشتِ معه سوى سبع سنوات، خطفتُماها رُغمًا عن إرادة الطاغية الذي تحدّيتُماه بزواجكما.. مُنحتماها من ربّ البريّة، لتكون سلوًى لجراحِكما، هدأةً لأرواحكما، بسمةً لآلامِكُما.. ليَرحلَ عنكِ بعدما ناداه الأجل..
أي وجعٍ تجرّعه فؤادك، أي حُرقة عاشتها روحك..
ولله درّ السلوى الوحيدة التي كانت بردًا وسلامًا لمشاعرك؛ "قد صرتِ زوجة الشهيد".
يا أمينة، قصمتنِي كلماتك، هدّت أركاني رسائلك ومرثيتك.. ما عرفتُ سبب دمعاتي المنهمرة، أكان لأجلك، أم للألم الساحق بين كلماتك، أم لإحساسك القويّ الذي اقتحم فؤادي بلا هوادة..
يا أمينة، قصّتك نُحِتت بقلبي.. ورسمت تفاصيل كثيرة لا يعلمها سوى ربّي.. وبين دعائي ضممتكِ، أن اجمعها بحبيبها في جنّتك يا رب.
-محبّتك ريحانة.
إلى أمينة قطب؛
لكَم وددت لو كنتِ حيّة ترزقين، لِأخبركِ بما فعلتِه بقلبِ ابنتك.. فجّرتِ أحاسِيسها، أثقلتِ مشاعِرها، استوليتِ على تلابِيب فؤادها..وملأتِ جاونِحها أسئلةً أرهقَتها..
كيف أحببتِ شخصًا قد تعرّفتِ عليه خلف القضبان؟ كيف استطعتِ أن تنتظري سبع عشرة سنة كاملة والأمل بلقيا الحبيب يهدهِدك كلّ ليلة؟ كيف كان شعورك يوم مُنح الحريّة، وتعانقت الأكفّ، وتدفّأَ القلبُ بخليله؟
في حين بنات جنسك وجيلك قد أسّسن أُسرهنّ، وضجّت بيوتهنّ بأصوات الصغار البهيج، رضيتِ بأن تبقي وحيدةً، سنوات عديدة، تسطّرين شجونك بأحرفِك، يواسِيك قلمك، وتُكفكف دمعكِ كتبك.. تتجرّعين مرارة الإنتظار الطويل الذي هانَ في سبيل الارتباط بالمجاهد، ذاكَ الطريق الذي اخترتيه طواعيّة، ذاك الذي خيّركِ فيه بالتخلي، فحزنتِ لكلماته، وأجبتِه بكلّ شموخٍ سلبَ عقلي "لقد اخترت أملاً أرتقبه، طريق الجهاد والجنة، والثبات والتضحية، والإصرار على ما تعاهدنا عليه بعقيدة راسخة ويقين دون تردد أو ندم"
تفطّر قلبي حين علمتُ أنكِ ما عشتِ معه سوى سبع سنوات، خطفتُماها رُغمًا عن إرادة الطاغية الذي تحدّيتُماه بزواجكما.. مُنحتماها من ربّ البريّة، لتكون سلوًى لجراحِكما، هدأةً لأرواحكما، بسمةً لآلامِكُما.. ليَرحلَ عنكِ بعدما ناداه الأجل..
أي وجعٍ تجرّعه فؤادك، أي حُرقة عاشتها روحك..
ولله درّ السلوى الوحيدة التي كانت بردًا وسلامًا لمشاعرك؛ "قد صرتِ زوجة الشهيد".
يا أمينة، قصمتنِي كلماتك، هدّت أركاني رسائلك ومرثيتك.. ما عرفتُ سبب دمعاتي المنهمرة، أكان لأجلك، أم للألم الساحق بين كلماتك، أم لإحساسك القويّ الذي اقتحم فؤادي بلا هوادة..
يا أمينة، قصّتك نُحِتت بقلبي.. ورسمت تفاصيل كثيرة لا يعلمها سوى ربّي.. وبين دعائي ضممتكِ، أن اجمعها بحبيبها في جنّتك يا رب.
-محبّتك ريحانة.
رومانسية القرن العشرين الأسطورية!
1954م يلقى القبض على الداعية البطل "كمال السنانيري" بتهمة "العمل لله" فيحكم عليه بالإعدام! ثم يخفف إلى المؤبد (25) سنة!!
يتعب جسمه الضعيف لا روحه القوية بعد خمس سنوات من حبسه فينقل للمستشفى!
فليلتقي هناك بأحد العمالقة العظام..."سيد قطب"!
وزادد معرفة به فطلب منه يد أخته "أمينة"!
وكانت المفاجأة أن وافقت المرأة الشابة برضاها على الزواج من محكوم بالمؤبد!
تنتظره ربما بعد "20" سنة!! يهتز الكاتب لهذه البطلة المؤمنة!!
قويت بينهم العلاقة أثناء الزيارات،وكانت مؤازرة لحبيبها البطل!
لكنه شعر بصعوبة الأمر عليها فخيرها قائلا:" "لقد طال الأمد وأنا مشفق عليكم من هذا العناء، ومثل ما قلت لك في بدء ارتباطنا قد أخرج غداً وقد أمضي العشرين سنة الباقية، وقد ينقضي الأجل وأنا هنا، فلك الآن مطلق الحرية في أن تتخذي ما ترينه صالحاً في أمر مستقبلك.. ولا أريد ولا أرتضي لنفسي أن أكون عقبة في طريق سعادتك، إنهم يفاوضوننا في تأييد الطاغية ثمناً للإفراج عنا، ولن ينالوا مني بإذن الله ما يريدون حتى ولو مزقوني إرباً. فلكِ الخيار من الآن، واكتبي لي ما يستقر رأيك عليه، والله يوفقك لما فيه الخير."!!
أين أنتم يا شباب الأمة من هؤلاء الأفذاذ!
تالله لو كانوا في الغرب لخجلوا من ذكر "وليم ولاس" "وروبن هود"!!
ولصنعوا منهم أفلاما "هليودية"!!
يأتي الرد كأنه وحي سماوي من تلك الفريدة القطبية:" "لقد اخترت يا أملاً أرتقبه طريق الجهاد والجنة، والثبات والتضحية، والإصرار على ما تعاهدنا عليه بعقيدة راسخة ويقين دون تردد أو ندم"
يستحي التعليق من التعليق!
تمر "17" سنة ويخرج البطل السنانيري من السجن عام 1973!
ويلتقي حبيبته ويقضيان أروع السنوات!
ويواصل علمه للدين بلا كلل وكأن سجنه محطة وقود أو استراحة محارب!
فقيه فقه معنى"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"
ويكون من رائدي الجهاد الأفغاني.
ثم تعود يد الظلم للعدوان عام 1981 فيلقى القبض عليه للمرة الثانية...والأخيرة!!
فيسقط تحت التعذيب على الأرض!
ولكن ليترفع في السماء مسجلا اسمه في السجل الشريف مع أبطال "فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ"..سجل الشهداء بإذن الله.
فترثيه حبيبته الصابرة المحتسبة البطلة بتلك القصيدة الخالدة:
هل ترانا نلتقي
1954م يلقى القبض على الداعية البطل "كمال السنانيري" بتهمة "العمل لله" فيحكم عليه بالإعدام! ثم يخفف إلى المؤبد (25) سنة!!
يتعب جسمه الضعيف لا روحه القوية بعد خمس سنوات من حبسه فينقل للمستشفى!
فليلتقي هناك بأحد العمالقة العظام..."سيد قطب"!
وزادد معرفة به فطلب منه يد أخته "أمينة"!
وكانت المفاجأة أن وافقت المرأة الشابة برضاها على الزواج من محكوم بالمؤبد!
تنتظره ربما بعد "20" سنة!! يهتز الكاتب لهذه البطلة المؤمنة!!
قويت بينهم العلاقة أثناء الزيارات،وكانت مؤازرة لحبيبها البطل!
لكنه شعر بصعوبة الأمر عليها فخيرها قائلا:" "لقد طال الأمد وأنا مشفق عليكم من هذا العناء، ومثل ما قلت لك في بدء ارتباطنا قد أخرج غداً وقد أمضي العشرين سنة الباقية، وقد ينقضي الأجل وأنا هنا، فلك الآن مطلق الحرية في أن تتخذي ما ترينه صالحاً في أمر مستقبلك.. ولا أريد ولا أرتضي لنفسي أن أكون عقبة في طريق سعادتك، إنهم يفاوضوننا في تأييد الطاغية ثمناً للإفراج عنا، ولن ينالوا مني بإذن الله ما يريدون حتى ولو مزقوني إرباً. فلكِ الخيار من الآن، واكتبي لي ما يستقر رأيك عليه، والله يوفقك لما فيه الخير."!!
أين أنتم يا شباب الأمة من هؤلاء الأفذاذ!
تالله لو كانوا في الغرب لخجلوا من ذكر "وليم ولاس" "وروبن هود"!!
ولصنعوا منهم أفلاما "هليودية"!!
يأتي الرد كأنه وحي سماوي من تلك الفريدة القطبية:" "لقد اخترت يا أملاً أرتقبه طريق الجهاد والجنة، والثبات والتضحية، والإصرار على ما تعاهدنا عليه بعقيدة راسخة ويقين دون تردد أو ندم"
يستحي التعليق من التعليق!
تمر "17" سنة ويخرج البطل السنانيري من السجن عام 1973!
ويلتقي حبيبته ويقضيان أروع السنوات!
ويواصل علمه للدين بلا كلل وكأن سجنه محطة وقود أو استراحة محارب!
فقيه فقه معنى"واعبد ربك حتى يأتيك اليقين"
ويكون من رائدي الجهاد الأفغاني.
ثم تعود يد الظلم للعدوان عام 1981 فيلقى القبض عليه للمرة الثانية...والأخيرة!!
فيسقط تحت التعذيب على الأرض!
ولكن ليترفع في السماء مسجلا اسمه في السجل الشريف مع أبطال "فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ"..سجل الشهداء بإذن الله.
فترثيه حبيبته الصابرة المحتسبة البطلة بتلك القصيدة الخالدة:
هل ترانا نلتقي
❤1