Dr Mostafa Saad Ibrahim
27.4K subscribers
52 photos
1 video
10 files
876 links
أساسيات علوم حاسب وأشياء اخرى خارج المجال. وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين. افتكروني بدعواتكم
Download Telegram
مسدد بن مسرهد


اختياراتك العقدية والفقهية دين تتدين به، والدراسة في أي مكان وسيلة مِن الوسائل تتعلم بها كيف تواصل التعلم والبحث، وكيف تسعى للوصول إلى الحق في كل مسألة وفق مسلك علمي رشيد.

السبيل الأقوم لنزع فتيل الجهل والبغي بين أبناء المدارس المختلفة هو: التنافس في تدريس العلوم العربية والشرعية تدريسا حقيقيا، وتعليم الطلاب أدب العلم، وصدق البحث، وتزكية النفس، والهيبة مِن التقوُّل على الشرع، أو البغي على الخصم، والتدرب على سلوك سبيل العدل في وزن الناس وتقييمهم، واحترام العلماء وإجلالهم وإن خالفْنا بعضهم إلى أقوال بعض، والتعلق بعفو الله ورحمته، وحسن الرجاء فيه سبحانه أن يكرم الأمة المحمدية في الآخرة إكراما لرسول الله ﷺ.

استعمال العلوم في تحصيل انتصارات شخصية والنكاية بخصومك من أبناء حارتك ومنطقتك وفلان وعلان إضاعة لأدب العلم وخيانة له، وإنما العلمُ وسيلة لتعريف الناس بالله وتقريبهم إليه سبحانه، وجمع كلمتهم على الحق والهدى بقدر الطاقة.
120
عمرو عفيفى


المشهد الأخير

الحدث الأهم -في رأيي- في هذه الوقائع الملحمية البطولية في غرة والذي ينبغي الوقوف عنده والتفكير فيه هو (المشهد الأخير)
بعد أن تم اغتيال اثنين من القادة التاريخين، بالإضافة إلى أكثر عام من حرب تدميرية أنهكت قوة المقا ومة.ثم فجأة يظهر قائد ثالث من تحت هذا الركام، ويتمكن من تجنيد رجال جدد للمقا ومة، ويتمكن من إنتاج أسلحة جديدة من بقايا سلاح العدو، ويعيد للمقا ومة شيئا من قوتها، ويكبد العدو خسائر فادحة تحسن موقعها في التفاوض.

هذا الحدث يخرجنا من الفكرة الضيقة حول بعض القادة الأفذاذ والجنود البواسل، إلى فكرة أوسع حول أرض خصبة تنتج القادة والمقاومين،حول البلد الطيب الذي يخرج نباته بإذن ربه، وليس مجرد حركة أو جماعة.

وهذا ربما يقرب المعنى الذي ذكرته كثيرا وذكره غيري، حول إخراج الناس من الظلمات إلى النور، لا يكون فقط بوضع الدساتير والحصول على المقاعد، بل أهم من ذلك االتأثير في العقول وتغيير السلوك، والتمرد على الدنيوية والاستهلاكية والفردانية والخروج من حياة السطح والتفاهة، التي أبطالها الفنانون ولاعبو الكرة، إلى حياة أخرى مركزها الوحي والدار الآخرة، وأبطالها هم المقا ومون والمناضلون.

يقول الدكتور المسيري في ثنايا تحليله الماتع للمقا ومة الفلسطــــ:
في تصورنا أن العنصر الحاسم في هذا المجال (أي: صمود المقاومة) هو تماسك هوية الفلســ طينـــيين وتجذرهم في تراثهم الحضاري والديني، ورفضهم الانصياع للنموذج الاستهلاكي المادي الاختزالي.وكان هذا هو المدد الذي لا ينفد. اهـ

ينبغي على كل العاملين في الساحة ترك الجدل حول الخسائر والمكاسب، إلى التأمل في هذه المشاهد، فحكمنا على ما حدث لن يقدم أو يؤخر كثيرا، وإنما المهم هو التفكر فيه والاستفادة منه، وإعادة النظر والتأسيس لمنهج التغيير وأسسه بعد هذه التجربة التاريخية.

{فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا

وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ}
{فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}
97
For Saturday public lecture about VAE, please consider these background prerequisites

1- AutoEncoder Structure
2- KL-Divergence
3- Maximum likelihood estimation
4- Bayes theorem
5- Gaussian Distribution
6- PDF
54
عمرو عفيفى

-الخاطر الأكبر الذي كان يراودني وأنا أشاهد الحوار مع قيصر (وهو ضابط في الشرطة العسكرية بدمشق هرب بقدر كبير من صور المعتقلين السوريين المقتولين ليفضح جرائم نظام الأسد)
كنت أفكر في رصيد الفطرة البشرية التي جعلت هذا الإنسان العادي يتفوق أخلاقيا على شيخ مثل البوطي أو برهامي ومن على شاكلتهما.

الأصل أن التدين وتحصيل العلم يؤيد الفطرة ويقويها، ويزود الإنسان بأدوات عقلية وقلبية للدفاع عن محكمات الدين وأصول الأخلاق، ومواجهة الطغاة وأعداء الله، وإقامة العدل والإحسان.

لكن من عجيب مكر الشيطان أن يجعل أنماطا من التدين وقراءة الكتب وتحصيل العلم تزود قلب وعقل صاحبها بمواد فاسدة، مثل تقديس الحاكم، أو التعصب للشيخ، أو وسواس التعصب على المخالف في مسألة أو مسائل، حتى ينتهي صاحب هذا النوع من العلم إلى أن يصير متجردا من مبادئ الأخلاق ومحكمات الدين ورصيد الفطرة العادي، ويصير أدنى واحد من عدول المسلمين لم يقرأ عشر معشار ما قرأه أعرف بالله تعالى ودينه منه.
الذي أريد أن أقوله بألم -وليسخط من أحب-:

طريق العلم في زماننا أصبح محفوفا بالخطر، مليئا بالشعاب ومسالك الضلال والعمى، فخذ العلم بحقه من إخلاص النية، وتزكية النفس، والعناية بالوحي وحسن حمله، وتتبع العلماء الربانيين الذين سبق عملهم علمهم.واحذر أي سبيل أو منهج أو طريق تشتم فيه رائحة مهادنة الظالم ومعاداة المظلوم وقبح اللسان والفجر في الخصومة والتعصب للأشياخ أو الجماعات وغير ذلك من مساؤئ الأخلاق ومكروهات النفوس السوية.

ولو فرش لك هذا الطريق بالمتون والمنظومات والألفاظ الصناعية الباهتة وشيخ المحنة وأعلم أهل الأرض بالعقيدة .... إلخ.
فهذا في الحقيقة ليس علما بل جهل، وليس هدى بل ضلال .... كسراب بقيعة يحسبه الظمئان ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا.
{إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
{ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ-وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }



====
معنى عظيم نبته عنه قريبا في فييدو الاستعداد للطريق

ممكن تروح تطلب العلم فتضيع وتكون شيطان رجيم

لازم تفهم حق كل طريق وواجباته
من طلب علم
زواج
وظيفة (خاصة للمرأة)
عمل خيري
تدريس
قضاء محاماة وهكذا

لو مستعدتش للطريق انت اقرب للهلكة والدنيا بتاخدك وتلعب بيك
81
العلوم أقفال، والسؤالات مفاتيحها.

الخليل بن أحمد رحمه الله تعالى.


———

الكورسات اللايف فهمتني هذا المعنى بقوة

شاكر للطلبة اتعلمت من اسئلتهم كتير وفكرت في حاجات مخطرتش على بالي
161
وصية نبوية بليغة أفلح من حققها وعمل بها وهي
(صل صلاة مودع)

من أمكنه فعلا استدعاء مشاعر الوداع، واحتمال أن تكون هذه الصلاة آخر صلاة، ستتغير صورة صلاته وقراءته ومناجاته
.
وهذا لا يختص بالصلاة، فلا شك أن ذكر المودع وعمرة المودع وقيامه سيكون مختلفا.
بل بيع المودع ونكاحه وجيرته وجميع حاله سيكون مختلفا.

فتذكر الرحيل واستحضار مشهد لقاء الملائكة واعظ بليغ يحيي القلوب، وينقذ من الغفلة .
226
كسب القلوب افضل من كسب المواقف

الشيخ صلاح الصاوي

———

اليوم نحضر درس علمي له نتشرف بزيارته ونحسبه من العلماء الصالحين

الدرس عن علاقة الزوج والزوجة
97
أحمد عبد السلام



حول ربح المال من مشاهدة الفيديوهات.
أسئلة متكررة عن حكم الاشتراك في المنصات التي تدفع مالا مقابل مشاهدة بعض المرئيات عليها.وبعد بحث ومشاهدة لبعض هذه الفيديوهات، ومتابعة لأناس اشتركوا فعلًا في هذه المنصات، يتلخص ما يلي:
- هذه المرئيات ليست عامة يمكن لأي أحد مشاهدتها على اليوتيوب مثلا، ولا تتضمن إعلانات، وهذا يعني استبعاد أن هذه المنصات تشتري المشاهدات لتتربح من الإعلانات.- كثير من هذه الإعلانات تسويق لسلع ما بلغات أجنبية غير دارجة مثل الصيني والكوري، في حين أن المشتركين مصريون، وهذا يعني أن المرئيات لا تستهدفهم كعملاء، وأن هذه المشاهدات لا تعود على مروج هذه السلع التي تظهر بمبيعات لهؤلاء المشتركين.

- هذه المنصات تعطيك مشاهدة بعض الفيديوهات المحدودة مجانا، مع ربح محدود غالبا لا يمكن سحبه، ولا تتمكن من مشاهدة وربح المزيد إلا بدفع أموال، وكلما دفعت أكثر كلما تمكن من مشاهدة فيديوهات أكثر وربح مبالغ أكبر.

الواقع والحكم:أولا: غالب هذه المنصات تستعمل حيلة النصب القديمة المعروفة بنموذج بونزي، وهي حيلة تقوم على وِجدان عمل وهمي لا يدر ربحا أصلا، وتعتمد على جذب مزيد من المستثمرين الجدد الذين يضخون أموالا ليدفع منها أرباح المستثمرين القدامى، مع إيهام الجميع أن هذه الأرباح هي من عائد هذا العمل الوهمي.

ولذلك يحرص أصحاب هذه الأنشطة على ربط الربح وزيادته بإدخال مزيد من الناس في العمل، في صورة سلاسل شبكية أو هرمية.فهؤلاء يدفعون للضحايا القدامى مما يأخذونه من الضحايا الجدد، بالبلدي (بيلبس طاقية ده لده).
ويمكن أن يستمر الدفع إلى حين أن تصبح العمولات والأرباح عبئا، فتختفي المنصة كلها وينفض السوق، بعد أن يأكل بعضهم أموال بعض، أو يتفاجأ المشترك بتعطل الروابط بعد ما يدفع مبالغ كبيرة ليدخل شرائح العوائد الأكبر.والدخول في مثل هذه المعاملات مع العلم بحالها ومآلها حرام، لقول الله تعالى (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل).

ثانيا: دفع مال مقابل أخذ مال أكثر في صورة أرباح بلا عمل ولا تجارة ربا، لا سيما أن الربح يزداد مع زيادة المدفوع.

وهذه المشاهدات عمل وهمي غير مقصود، الغرض منها إيهام أن المال المبذول هو مقابل هذه المشاهدات. مما يجعل المعاملة في حقيقتها دفع مال مقابل مال زائد عنه، وهو عين الربا، كما قال ابن عباس رضي الله عنهما:
(دراهم بدراهم بينهما حريرة). فمشاهدة المرئيات ليست عملا معتبرا مقصودا يمكن أن يبذل العقلاء كل هذه الأموال في مقابله، في الوقت الذي يمكن أن بنشر الواحد هذه الفيديوهات على منصات عامة، ويشاهدها الآلاف والملايين دون دفع مال لهم، بل مع جني مال من وراء مشاهداتهم.

ثالثا: لو فرضنا وجود من يدفع لمجرد مشاهدة مرئيات دون أن يطلب منك مالا فيشترط أن تكون المرئيات خالية من المحاذير التالية:

١- أن تخلو من المحرمات مثلا الموسيقى والعورات، فأخذ المال مقابل مشاهدة الحرام حرام.٢- ألا تستعمل هذه المشاهدات في التغرير بالغير، فشراء مشاهدات لمرئيات تروج سلع ما، تؤدي إلى التغرير بأحد طرفين أو بهما معا:
الطرف الأول: العملاء المستهدفون حيث يؤدي عمل مشاهدات كثيرة على إعلان سلعة ما إلى خلق حالة من الوثوقية وتوهم الإقبال عليها، في حين أن الحال ليس كذلك، لأن المشاهدات وهمية من أناس لا يرغبون في السلعة ولا يهتمون بها، بل ربما ليسوا في دائرة السوق الذي تباع فيه أصلا.الطرف الثاني: أصحاب السلع الأصليون، حيث تلجأ بعض الوكالات الإعلانية إلى عمل تفاعل ومشاهدات وهمية على إعلاناتها، لتوهم المتعاقدين معهم بنجاح حملاتهم الإعلانية.
وكلا الأمرين تغرير محرم لا يجوز الاشتراك فيه.أخيرا … كل طرق الربح السريعة بلا عمل جاد إما مقامرة، أو ربا، أو نصب وتغرير، فالسماء لا تمطر ذهبا، والحدأة لا تلقي (بالكتاكيت)، والنصب والاحتيال باق ما بقي الطمع في الناس.
58
شاركونا سلاسل او محاضرات تزكية

بشرط تكون سمعتها ولمست معاك
75
تزكو النفس بالأعمال الصالحة وإدامة الاتصال بشعب الإيمان، مخلصًا في الطاعة مستغفرًا تائبًا من الذنب، صابرًا في الضراء شاكرًا في السراء.
مستعملًا نعم الله في طاعة الله، عبد شكور، له ساعة يستجم فيها لكنه مع ذلك قد عمر حياته بالطاعة والإيمان، فيصيب العبد سهمًا من كل طاعة، لا يخلو يومه من بضعة أعمال من شعب الإيمان مثل:
الخوف من الله، الرجاء، التوكل، الصبر، الرضا بالقضاء، محبة الله، محبة النبي صلى الله عليه وسلم، المحبة في الله والبغض في الله، تعظيم الله وأوامره، حفظ حدود الله، سلامة الصدر، الطهارة، حسن الخلق، الرحمة، التواضع، الرفق، الحياء، العفاف، حسن العهد، بر الوالدين، صلة الأرحام، الإحسان بين الزوجين، العناية بالأبناء، إطعام الطعام، إكرام الضيف، الزيارة في الله، توقير الكبير، العناية بالمستضعفين، ذكر الله، طلب العلم، تعليم الناس، الدعاء، الاستغفار، الصلاة على النبي، الإصلاح بين الناس، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الهجرة والفرار من الفتن، أداء الأمانة، حفظ اللسان، إفشاء السلام، عيادة المريض، الصلاة على الميت واتباع الجنازة، الإقراض، الوفاء بالقرض، الذبح، حفظ الأيمان، كتابة الوصية، إماطة الأذى عن الطريق... إلخ.
هذا هو طريق تزكية النفس وتطهيرها وإصلاح فسادها وعيبها، والعلو بها نحو درجات الأولياء المقربين لرب العالمين.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ((مَن أصبح منكم اليوم صائمًا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمَن تَبِعَ منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمَن أطعم منكم اليوم مسكينًا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمَن عاد منكم اليوم مريضًا؟ قال أبو بكر: أنا، فقال صلى الله عليه وسلم: ما اجتمعْنَ في امرئ إلا دخل الجنَّة)).
61
(ستٌّ وستُّون) كلمة، في الاستعداد لرمضان المعظَّم.

خالد بهاء الدين

https://www.facebook.com/khaled.alazhare/posts/1191294214301818
30
انا وخطيبي عملنا كبيرة من الكبائر قبل جوازنا بشهر وفقدت عذريتي، احنا اتجوزنا دلوقتي بس انا مبنمش من يومها بعيط واصلي حتي بعد الجواز الذنب محاوطني، انا حاسة انه نسى وارتاح بجوازنا بس دا ميمنعش اننا غلطنا قولي يا شيخ هل ربنا هيسامحنا؟

ج / الذنوب العظيمة والثقيلة لا يزيلها جلد الذات، كما لا تزيلها كلمة أستغفر الله والزواج..

لا شك أن زواجكما خير، لكن ما أنت فيه ليس هو ما يحبه الله تكفيرًا عن الذنب، الله يختار للتوبة عن الذنب طريقًا واضحًا، يحبه هو وينفعنا نحن، إنه: العمل الصالح، أن تتقربي لله بالأعمال تقرب من يحبه ويرجوه، إفسادك لحياتك بالندم الزائد وجلد الذات لا يحبه الله ولن ينفعك ولم أر أحدًا أسرف فيه إلا ووقع في ذنوب أعظم، وجلد الذات والغفلة وظن التوبة كلمات مغسولة يُمسح بها اللسان= هذان هما الغالب على الناس وكلاهما ليس توبة يقبلها الله ويحبها..

التوبة الصادقة توبة تحرك صاحبها للطاعة وعمل الصالحات، تحركه لإصلاح حياته وجعلها مباركة فرحة ذات معنى، توبة يكون صاحبها أحسن حالًا كإنسان من حاله قبل الذنب، توبة يرى الله صاحبها في صفوف الطائعين الذين ينفعون الناس وليس في صفوف البطالين من أهل الغفلة أو القانطين.

الوقوف عند الذنب إذا زاد عن الحد الواجب= أضر ولم ينفع، وكان بابًا من أبواب الشيطان، يُقعد به الإنسان ويُضعف عزيمته.

الواجب أن تندم وتتوب وتذكر ذنبك إذا أسرفت في الرجاء أو اعجبتك طاعتك أو وجدت في قلبك كبرًا على الناس، أي ذكر للذنب خارج هذه الحدود= هو نوع من النواح والعويل لا يفيد.

أينشتاين له عبارة جميلة ذكرها والتر إيزاكسون في سيرته، يقول فيها: الحياة مثل ركوب الدراجة، لكي تحافظ على اتزانك= لابد أن تستمر في الحركة.

لو توقفت عن الحركة ستسقط، وكثير من نواح الماضي وجلد الذات يقود للسقوط المريع.

قاعدة الشريعة واضحة: إن الحسنات يذهبن السيئات، ولذلك كان ترك الطاعة أعظم من فعل الذنب كما بينه وأبدع فيه شيخ الإسلام رحمه الله.

والشيخ نفسه يقول: ((النفسُ مثل الباطُوس - وهو جُب القَذَر- كلما نبشتَه ظهر وخرج. ولكن إن أمكنك أن تَسقُف عليه، وتعبره وتَجوزُه= فافعل، ولا تشتغل بنبشه؛ فإنك لن تصل إلى قراره، وكلما نبشت شيئا ظهر غيرُه))

إن التوسع في نبش النفس باسم الصدق معها أو المحاسبة قلما ينفع، وإن القدر الضروري من الصدق والمحاسبة أقل بكثير مما يبذله الناس من الحفر المُدمي مع ما يعقبه من العويل والشكوى على ضعف نفوسهم، والعاقل من تفكر في عيبه بقدر ما يقوده ذلك للمداواة، لا بقدر ما يقعده ويجعله يبغض نفسه ويحقرها حتى يقنط من نفسه قنوطًا ينتهي غالبا بأن يقنط من رحمة ربه، وهذا من الأبواب العظيمة للفرق بين الأحوال النبوية والأحوال الصوفية.

إن ما فات لا يعود، والندم الذي يحبه الله هو ندم يُتخذ وقودًا للحسنات، وخوف الذنب الذي يرضاه الله، هو خوف تستعين به إن أعجبك عملك أو غرتك نفسك بحسنة وفقك الله إليها، وليس أشفى للنفس بعد ذلك من نسيان يحملها على العمل، ولا أضر عليها من ذكرى تؤرقها فتُقعدها فتُضعفها فتك‍سرها فتقتلها.

ولقد رأيت كثيرًا مما يُقعد الناس عن العمل يرجع إلى باب ذكرى عيب النفس ونقصها، ونبش ماضيها وبقعها المظلمة، ثم لوم النفس وجلدها، واحتقار أن تأتي خيرًا أو يُرجى منها نفع، أو حتى-وذلك مسلك قوم آخرين- تحويل الماضي إن كان من جناية الناسِ عليك= إلى مشجب يُعلق الإنسانُ عليه قعود نفسه وتضييعها لعمرها وتبديدها لطاقاتها.
129
شاركوني تعليقاتكم بخصوص ترند سامح حسين وبرنامجه

اكتب بنفسك لا تشارك لينكات وفيديوهات

براحة على المخالف لك
35