مُسْتقَر
489 subscribers
283 photos
33 videos
26 files
126 links
أنا إسراء، مرحباً في هذه المساحة العامة🌿
على طريق الحياة تختلج بداخلي خواطر، يثرثرُ قلمي وتقابلني اقتباسات وفوائد، أنثُرها هنا عسى تكون مستراحاً🤍...
@Esraa_abdallah7
Download Telegram
الأمر ما دام مرتاحة مع معالجة أنثى فتمام، لكن موضوع الاختيار دا مرات بتدخل فيه تفضيلات من شخص للتاني، فالأمر واسع ما دام كله في الإطار المهني.

المشاعر الحاسة بيها دي وراها افكار ما، اقعدي كدا وشوفي ممكن تكون شنو.
المعالج والعلاج النفسي دورهم يدوك أدوات، مهارات، تصحيح افكار يساعدك تشوفي الأمور بصورة أفضل، بس الطريق طريقك وقبل العلاج وأثناءه وبعده انتي ماشة فيه براك وباقي الحاجة دي معينة وساندة بس انتي الأساس.

والعلاج النفسي محطة في فهم النفس والتعامل معاها ومع معطيات الحياة فهو رحلة مستمرة، ممكن تلقي ابواب تانية فيها زي التعلم سواء لمهارات او ادوات، مجتمع داعم، وغيرها
فإدارك الوسع دا بخليك تشوفي نفسك وفهمها بصورة اكبر من مساعدة معالجتك- رغم أهميتها الكبيرة-.
على سيرة كلام عن الدورة الشهرية وفهمها وفهم جسمنا، كونه بتحصل لينا دي نعمة تستوجب الحمد لأنها دليل صحة ونضج وعافية، ومؤشر لاحتمالية امومة لو الواحدة اتزوجت، عشان كدا في مجتمعات بكون في احتفال بالبت لما تبلغ. ما بكون الموضوع دسيديس وغتغتة وكونه في مصيبة حصلت.

فالدورة الشهرية ابدأ ما قرف وأذى او تعب ونفسيات او انه صحبتها نجسة وقذرة، ولينا في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة لما كان بيقرأ القرآن على حجر أمنا عائشة رضي الله عنها وهي حائض وكتير من الأحاديث الروتها أمنا عائشة رضي الله عنها وبتذكر فيها أفعال للرسول صلى الله عليه وسلم وهي حائض.

وعشان كدا مهم من ضمن التربية الجنسية للذكور يكون عندهم فهم للدورة الشهرية ومراعاة لأخواتهم في البيت، اكيد ضمن حدود الشرع والأدب العام، لانه ببساطة الولد دا حيكبر ويتزوج ونظرته لزوجته والبتمر بيه بكون مربوط بدرجة ما بنظرته زمان لأمه واخواته وقت الحيض.
لا بأس.

التغيرات البتحصل في حياتنا بتكون محتاجة مننا تقبل دا اول شي، تقبلي لانه ظروفي هسا ما زي قبل، فبالتالي طاقتي وأدائي ما حيكونو نفس الشي.

تاني حاجة محتاجين نمارس الكثير الكثير من مهارة "العطف على النفس"، نرفق بنفسنا ونتفهم انه حاليا طاقتها أقل ونخلي توقعاتنا حسب طاقتنا وانه دا البنقدر عليه حاليا.
صح قبلها كنا بنعمل اكتر ونفسنا هسا برضو نعمل اكتر، بس حاليا في متغيرات بتخلي الأمور غير ودا برجعنا تاني لانه التقبل بحل كثير من الأمور
تاني حقول "لا بأس" هوني عليك.

يمكن محتاجة ترتاحي شوية او تخففي على نفسك او ترجعي خطوة ورا كدا تشوفي الأمور من برة بتناسبك ولالا.

برضو اعطفي على نفسك وشوفي شنو في وسعك ويدك بتقدري تعمليه اعمليه وانقبلي انه دا يكفيك حاليا.
في رحلة تعلمي في التربية بتعمق جواي كل مرة انه: التربية بتربيك انت اولا من البداية".

بقولو كتير من سلوكيات الأطفال اللي بكون الأهل ما متقبلنها او رافضنها بتكون اصلا هي شي في نفسهم هم ما اتجاوزوه او اتعاملوا معاه، فلما الطفل يعمل السلوك دا بكون زي المهيج كدا لشي سابق عالق في النفس والذاكرة.

زي ما بالعكس برضو كثير من التوقعات اللي الأهل البفرضوها على اولادهم بتكون توقعات او خطط ليهم ما جات فرصة عملوها فبعتبروا الاولاد فرصة للحاجة دي.

وغيرها الكثير، ربنا يعلمنا ويعينا على أنفسنا.
جميل انك بتنتبهي لنفسك وسلوكك وساعية لتقويمه وتصليحه، ربنا يبارك فيك.

نتذكر بس إنه الناس ما واحد، ما كونه اني كنت في بيئة ما فيها أمان انه باقي البيئات والناس فيها كلهم كدا، الدنيا أوسع من تجربتك السابقة.. توسيع نظرتك للامور بصورة أرحب من العشتيها حتساعدك.

واقعدي برضو بينك وبين نفسط، شوفي المواقف او الناس الأسأتي فيهم الظن، هل كلهم طلعوا عند سوء الظن دا؟

وشي آخر انه نحنا بنمشي في الحياة مفترضين وخاتين الخير دا الاصل، مع ورود حدوث شر بس دا احتمال بسيط في الزاوية، فتحركنا بفكرة افتراض الخير في المواقف والناس والبحصل لينا برضو بتخفف عننا.

يمكن برضو دارسة للتزكية تساعدنا
الموضوع كلو قايم على نظرتك لنفسك، دي هي النظارة البتعايني بيها لنفسك وللناس في العلاقات..

غالبا النظرة الماشة بيها حاليا تكون اتكونت معاك من الصغر بالذات في العلاقة الوالدية او ما يقوم مقامها، دا احتمال بس وارد يكون في احتمالات غيره.

محتاجة تعيدي رؤية الأشياء بحيث النظارة دي تشوف بصورة افضل، ممكن بطريق تعلم شخصي او بمساعدة مختص.

عموما شوفي "اتقبل نفسي" دي قصدك بيها شنو؟ المعاني والأفعال البتدور حولها شنو، دي بداية كدا لموضوع التقبل اننا نعرف قاصدين بيه شنو.
وشوفي الأفكار الورا نظرتك دي ممكن تكون شنو؟ والمشاعر المرتبطة بيها او المتخوفة منها.

عموما مفهوم التقبل محتاج شغل كتير على النفس، لأنه الفكرة فيه انه الشخص اصلا ما على وفاق مع نفسه فكيف حيتقبلها؟ رحلة مع النفس حتديك ثمرة في وقت ما بس ابدي.
فكرة انك عايزة تدافعي متفهمة ووراها مشاعر كتيرة..

بس ختي في بالك انه الدفاع منك بترجم عند الآخر كهجوم، وردها كدفاع حينعكس ليك هجوم وهكذا دائرة مفرغة.

كونه هي بتفرق او بتعامل بتمييز دا شي ما بتملكي تجاهو شي ولو قلتي تتكلمي غالبا برضو ما حتصلي لشي غير سوء فهم وتعب.

الفي يدك وممكن تعمليه انك تتقبلي الحاصل، وفي نفس الوقت تتعلمي كيف تتعاملي مع مشاعرك الناتجة من الحاصل سواء في رحلة تعلم فردي او بمساعدة مختص.

وعموما مساحة بر الوالدين وتقاطعها مع الأذى الصادر منهم شائكة جدا، واكيد ما مبرر الأذى تحت أي مسمى، ويكفيك أقل الواجب في الأمر دا وحاولي سددي وقاربي ودا شي ممكن كمان لو اتعلمتي كيف تنظمي وتديري مشاعرك.
يا هلا
اختلاف وجهات النظر للامور وارد وكل ما الشخص تجربته الحياتية غنية نظرته للامور بتكون مختلفة، فعادي تحسي فرق بين نظرتك للامور ونظرة الآخرين ومرات دي بتكون مساحة لينا نتعلم منها ونوسع رؤيتنا.

تعرفي عن قيمك ونفسك بطرق كتيرة، زي ما هسا مثلا وقفتي مع رد الزولة دي وقررتي تشوف نفسك.. وقفتك دي جزء من التعلم؛ كونك بتسألي نفسك انه كيف اتحرك تجاه شخص وفق قيمي ما بس بمجرد تعامل عادي.
هنا معناها في شي في نفسنا بتقال محتاجين نعرف هو شنو ونسميه.

تعلم القيم ومعرفة النفس رحلة، ابدي بالمتاح فتشي مصادر ومواقع تعليمية وأفضل لو بالانجليزي عشان بتكون محدثة، شوفي يوتيوب برضو
كيف بتتكلمي عن نفسك
كيف الآخرين بتكلمو عنك
شنو من التصرفات والطباع بضايفك
شنو بريحك في التعامل مع الناس وشنو بضايقك
دي كلها تفاصيل ممكن تقيفي عندها بورقة وقلم عدييل، بحيث تجمعي معلومات عن نفسك وكل مرة اتفكري فيها وشوفي انعكاسها عليك في الواقع وفي اختيار صحباتك، الناس البتابعيهم في الميديا
وممكن جلسة مع مرشد تساعدك كيف تعرفي قيمك
واتذكري انه مع تعلمك ومعرفتك بنفسك ما مربوط بالزواج، هو لنفسك اولا وماشي معاك في قرار الزواج وغيره من قرارات وخطوات الحياة.
مرات بتكون حاسي انك أتقنت صنعا، وعملت العليك بس في الحقيقة يتبين انه العملتو كان ممكن يؤدي لضرر اكبر لولا لطف ربنا ورحمته ومرات ممكن تواصل تظن انك متقن ومرات ممكن تنكشف ليك الحقيقة.
كنت بعمل شي معين متعلق بنوم بنتي ظانة انه دا أفضل شي اعمله، وبنور العلم ورحمة ربنا ولطفه من قبل عرفت انه ممكن يؤدي لمضاعفات أثناء النوم، رغم التحضيرات المن سنوات ومن شهور وأيام الكنت بعملها سواء كورسات تعليمية او دورات تدريبية او غيرها من المتعلق بالتربية والامومة ورعاية المواليد الا انه نسيت واخطأت.

وهنا بجي دور العطف، انه لا بأس وانه الحمدلله بتدارك واتعلم

وبجي دور اعرف شنو في يدي ودايرة تحكمي وشنو لا، وانه مفهوم انه تكون انسان "جيد بما يكفي" في الأمومة او غيرها العلاقات بيسعك جدا، وانه ربنا هو الفاعل على الحقيقة ولا حول ولا قوة لنا إلا به.

عشان كدا في ملمح لطيف بجي في بالي انه ضروري في التربية ندي الطفل مساحة يختار ويقرر، نحنا نوجه ونصنع وعي وبيئة تخلي اختياراته جيدة، بس لو خالفنا نديه فرصة يجرب رأيه يمكن نحنا غلط وهو صح.. وارد جدا.

وملمح تاني انه مرات بنتمسك وبنصر على الآخرين برأينا وهو قد يكون خطأ تماما..

ففكرة انه الإنسان يتذكر انه ما معصوم وانه يسدد ويقارب وانه وارد منه الخطأ والأذى غير المقصود لغيره وانه بتدارك دا شي مهم جدا

ربنا يعينا على نفسنا ويعلمنا.
#خواطر
1
ما دور المعالج يطلق عليك احكام او يقرر انه نتيجة فعلك حتؤدي لنتيجة ما: لو ما صلحتي الشي دا ما حيحصل الشي داك.
انصحك تراجعيها بهدوء فس النقطة دي واستفهمي قصدها وقرري بعدها تواصلي معاها ولالا.

مشكلتك محتاجة تقبل اكتر من تغيير، ولا بأس عليك يا جميل.
يا هلا بالبنوتة ااجاء منها اول سؤال في NGL
متذكراك :))، ربنا يبارك ليك وفي عمرك وشكرا لكلامك الطيب🤍.

نصحيتي الشخصية ليك، ركزي حاليا مع نفسك: تزكيتها، ميولها، تعلم ما ينفعك، اعرفي عن نفسك اكتر وكيف تتعاملي معاها، مهارات تنفعك، سواء في مجالك او مهارات الحياة عموما.

لو ما عرفتي نفسك والليها والعليها، حتوهي في النص وانا عارفة نوع الخطاب المنتشر البقول الا تطلع مصلح وتعمل شي ما اتعمل، بس سبحان الله نحنا سعينا شتى، والبنفع مع فلان قد يكون فتنة وفساد لغيره.
في البكون مصلح وعلى ثغر، في الداعية، المجاهد، وفي العادي البحاول يصلح نفسه وصلاح نفسه صلاح للمجتمع ودوره ابدأ ما بسيط.
فحاليا اخدي مساحة كدا شوقي الامور بينك وبين نفسك بتمشي على وين واسألي ربنا التوفيق والسداد ولو كاتب ليك طريق صلاح حتمشيه ووقتها حتكون أقدر على مشيه.
في مساحة تعبير عن الألم مشروعة، لأي نوع ألم، بس الفرق في انه بنشاركها مع منو وعشان شنو؟

يعني المقربين حيكونو اكثر رحابة في سماعك والتخفيف عنك، ودا اكيد حسب وسعهم وقدرتهم.

وحسب انا بشكي عشان شنو؟ داير اتخفف، داير مساعدة، داير تصديق على ألمي؟
كل الحاجات دي عندها وسائل تانية ممكن تتعمل بيها غير الحكي. فلما نعرف "ليه عايزة احكي" بنوسع خيارات "كيف" نحكي.

وحسب معدل التعبير عن المرض دا، هل شي متكرر؟ وهل في مؤشر بقول انك محتاجة دعم اكتر من دعم الحوليك فيكون دا مؤشر لإنك تطلبي دعم مختص بجانب دعم المقربين ليك؟

اقعدي مع نفسك وفتشي أجوبة عن الأسئلة دي يمكن تفتح ليك باب إجابة لسؤالك، لانه السؤال عام بس حاولت ادي مفتايح تساعد
1
الأمومة علاقة ماشي جاي.. من الأم للطفل والعكس
آي شخص الفترة دي بسألني كيف مع الأمومة بحكي مشاعري انا ومريم؛ لانه زي ما انا تعبانة من السهر مثلا هي كمان يا عيني دايرة تنوم وما قادرة سواء جيعانة، بردانة، مارة بطفرة نمو او غيرها.
بعطف على نفسي وبحاول ما انسى اعطف عليها هي كمان.
بقدر ما فترة الأمومة الأولى صعبة على الأم والتغيرات الحاصلة البتحاول تتأقلم علبها، بقدر ما هي برضو صعبة على الطفل الكان عايش في الرحم آمن، هانئ مرتاح وجاء للدنيا اللي سمتها الكبد فمحتاج رعاية ودعم.
بتذكر اول محاولات تظبيط الرضاعة الطبيعية فرحت لما مريم عرفت تلتقم صح وانا عرفت اظبط اوضاع مريحة لي للرضاعة، قلت ليها وقتها: الحمدلله نجحنا وظبطنا الأمور.
لانه زي ما انا ما عايزة احس بألم او تعب مع الرضاعة هي كمان مهم ليها شعور الراحة.

الحمدلله الرحيم البزرع في قلوب الامهات رحمة ترحم ضعف أطفالهم، والحمدلله على نعمة اني قادرة القط المعنى دا وأحاول اعطف بيه علي وعليها الطيبة -مريم-🥹🤍.
2🕊1
من الحاجات البحاول اتذكرها في بدايات الأمومة انه ما بس اوفر رعاية، بقدر ما اوفر دعم وحنان وعطف ومحبة بصورة واعية ومقصودة.

لما كان مريم بتبكي كنت بفكر انها عايزة ترضع، بعداك بقيت بفكر انه في احتياجات تانية: عايزة تغيير حفاض، مسخنة او بردانة، ما مرتاحة سواء بسبب داخلي او خارجي.
واحتياج مهم تاني وهو انها عايزة قربي، عايزة تتحضن وتحس بأمان وبس.
وابعد من كدا انها محتاجة حضور وتواصل..
بقيت بصورة متعمدة لازم يوميا أمارس "فعل محبة" للغالية وثبت كم حاجة:
اقول ليها "بحبك يا بتي" مرة على الاقل في اليوم.
ادعي ليها بصوت تسمعه.
نفعل أداة "الوقت الخاص"، نحكي فيه اي شي بجي في على البال.
بحترم احساسها وشعورها، بكلمها حعمل ليها شنو كل ما اتذكر، ماشين الغرفة التانية، حنغير الحفاض، دي موية، ماشة اشرب موية وجاية، حنغير ملابسك، جانا فلان وفلان وهم هسا موجودين معانا، طالعين الحديقة، دي الشمس،..

كل مرة بجي في بالي انه الأمومة تعلم وفعل مقصود اكتر من مجرد فطرة وغريزة.
5
مُسْتقَر
من الحاجات البحاول اتذكرها في بدايات الأمومة انه ما بس اوفر رعاية، بقدر ما اوفر دعم وحنان وعطف ومحبة بصورة واعية ومقصودة. لما كان مريم بتبكي كنت بفكر انها عايزة ترضع، بعداك بقيت بفكر انه في احتياجات تانية: عايزة تغيير حفاض، مسخنة او بردانة، ما مرتاحة سواء…
في منهج تربوي اسمه "التربية بالاحترام" RIE Parenting
بأسس للمعاني دي وانه الطفل من حقه يعرف ويُستأذن ويتخت ليه اعتبار، ما بس نخته ونرفعه كأنه ما عنده وجود او شعور.
بتأمل في الآية: "ولقد كرمنا بني آدم"، فالطفل لما نأذن ليه ساعة الولادة عشان نوريه انه مسلم، فكونه مسلم معناها هو "بني آدم مكرم"، والتكريم بقتضي معاني كتيرة منها البتقولو التربية بالاحترام.

معاني الواحد بتمنى ما تقع منه خلال الرحلة، وكلها محاولات :)).
1