Forwarded from النفس المطمئنة
نلقاكم هذا الأسبوع في المجلس الشهري:
➰ رمضان غير!➰
مع أ. أنس شيخ اكرّيم.
⏪️ محاور اللقاء:
⏺ كيف يتحول رمضان إلى بداية حقيقية؟
⏺ كيف أستعد نفسيًا لرمضان؟
⏺ بناء العادات ورمضــــــان
⏪️ يوم الخميس الموافق 01-01-2026.
⏪️ السّاعة 7:45 بعد العشاء، ونتابع بعدها بجلسة دردشة.
⏪️ الحضور الوجاهي للذكور فقط.
⏪️ يغلق النموذج عند اكتمال العدد.
📌 يمكنكم متابعة اللقاء عبر منصات المركز (يوتيوب وفيسبوك) .
📌 التّسجيل عبر الرّابط المرفق لمن يرغب بالحضور الوجاهي في المركز:
https://forms.gle/q7MMFEyjnRdjiqdy8
#النفس_المطمئنة #المجلس_الشهري
مع أ. أنس شيخ اكرّيم.
https://forms.gle/q7MMFEyjnRdjiqdy8
#النفس_المطمئنة #المجلس_الشهري
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
الحق سبحانه لم يقل (لتسكنوا معها)، بل قال (لتسكنوا إليها)؛ لأن السكون (مع) هو سكون مكان، أما السكون (إلى) فهو سكون نفس لنفس، فكأن المرأة هي المرفأ الذي يرسو عليه الرجل من تعب الحياة."
Forwarded from قناة بصيرة نفس
الآخرة ليست مجازاً ..
لن تفهم الإسلام ولن تدرك جوهر رسالته ما لم تستقر في يقينك حقيقة واحدة:
أن الآخرة عبارة عن حياة كاملة، حقيقية، فعلية، ملموسة، تماماً كما تتنفس وتعيش وتلمس الأشياء الآن.
كثيراً من شرائع الإسلام وأوامره ستظل غامضة أو ثقيلة على النفس ما لم تُقرأ من خلال نظارة الخلود.
معادلة الإسلام ليست مصممة لتكتمل في الدنيا. الجزء الأكبر من الجزاء، والتعويض، وجبر الخواطر، ليس هنا، بل هناك، عنده سبحانه.
تآكلت بصيرتنا تحت وطأة المادية الطاغية.
وبرمجتنا ثقافة الآن وهنا.
وسيطرت علينا عقلية المكافأة الفورية.
صرنا نقيس الدين بمسطرة الدنيا ومكاسبها العاجلة.
وهذا ظلم كبير لأنفسنا.
عندما تتعامل مع الإسلام بمنطق (ماذا سأستفيد الآن؟)، ستجد صعوبة في فهم: لماذا الصبر؟ لماذا العفو؟ لماذا غض البصر؟ لماذا التضحية بالمال والنفس؟
لكن
بمجرد أن تدرك أنك في (قاعة امتحان).
وأن (حفل التخرج وتوزيع الجوائز) في مكان آخر وزمان آخر = ستتغير نظرتك للوجود بأسره.
المصيبة ليست في أننا ننسى الآخرة، المصيبة أننا نظنها (فكرة) أو (رمزاً) وليست واقعاً مادياً قادماً لا محالة، وهو أشد حقيقةً من واقعنا هذا.
ما دليلي على ذلك؟
لا بأس، سأخبرك
هل توقفت من قبل عند لفظة (الحيوان) في القرآن الكريم؟
القرآن الكريم استخدم لفظاً عجيباً ليفرق بين حياة الدنيا وحياة الآخرة.
يقول الله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 64].
في اللغة، صيغة (فَعَلان) تدل على الحركة والامتلاء بالحياة.
ما القصد؟
المعنى أن حياتنا الدنيا مقارنة بالآخرة هي مجرد صورة باهتة أو مثل حالة النوم مقارنة بحالة الاستيقاظ، وأن الحياة التي تدب فيها الروح حقاً هي الآخرة.
بالإضافة إلى أن الإسلام يؤسس لمبدأ أن المؤمن في الدنيا غريب.
وهذا واضح في الحديث الشريف الذي رواه ابن عمر رضي الله عنهما لما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل).
الغريب لا يبني قصراً في فندق، وعابر السبيل لا يغتر بمتاع الطريق، لأن عينه على الوطن = (الآخرة).
علم النفس الحديث يتحدث عن (تأجيل اللذة) كعلامة على النضج العقلي. الإسلام هو التطبيق الأعظم لهذا المفهوم؛ فهو يطلب منك ترك محرمات (لذات عاجلة) لأجل (لذات آجلة) أعظم وأبقى.
المادية تريدك عبداً للحظة، والإسلام يريدك سيداً لغرائزك، مستثمراً في أبديتك.
ومن القواعد التي تكلم عنها ابن تيمية كثيراً رحمه الله = مسألة العدالة المطلقة، لا يوجد عدالة مطلقة في الدنيا.
تخيل معي لو كانت الدنيا هي كل شيء، لكان الوجود عبثاً وظلماً، لأن الظالم قد يموت منعماً والمظلوم يموت مقهوراً.
حقيقة وجود الآخرة والحساب والجنة والنار = هي التي تعطي للحياة معنى أخلاقياً، وهي التي تغذي الصبر.
*لافتة:
لُبَّ الكثير من الأمراض النفسية والفكرية المعاصرة مثل:
النسوية ومظاهرها (رفض التعدد، والتشكيك في بعض الأحاديث الشرعية، وسلطة المرأة، ورفض القوامة وغير ذلك) = يكمن في (العمى عن الآخرة).
فالعقل الذي لا يستحضر وجود حياة حقيقية وعوضاً إلهياً بعد الموت، يقع اضطراراً في فخ المادية، فيرى الدنيا هي الفرصة الوحيدة والنهائية للوجود.
عندها ..
يتحول كل تفاوت قدري أو اختلاف في الأدوار إلى (ظلم كوني) لا يُحتمل، وتصبح الحياة صراعاً صفرياً لانتزاع المكاسب اللحظية، لأن صاحب هذا الفكر يشعر أنه إن لم يأخذ (حقه المادي) كاملاً الآن، فلن يأخذه أبداً.
الحمد لله على نعمة الآخرة، وعلى نعمة الجنة والنار.
ونعوذ بالله من طول الأمد.
ونعوذ بك من التعلق بالوهم.
لن تفهم الإسلام ولن تدرك جوهر رسالته ما لم تستقر في يقينك حقيقة واحدة:
أن الآخرة عبارة عن حياة كاملة، حقيقية، فعلية، ملموسة، تماماً كما تتنفس وتعيش وتلمس الأشياء الآن.
كثيراً من شرائع الإسلام وأوامره ستظل غامضة أو ثقيلة على النفس ما لم تُقرأ من خلال نظارة الخلود.
معادلة الإسلام ليست مصممة لتكتمل في الدنيا. الجزء الأكبر من الجزاء، والتعويض، وجبر الخواطر، ليس هنا، بل هناك، عنده سبحانه.
تآكلت بصيرتنا تحت وطأة المادية الطاغية.
وبرمجتنا ثقافة الآن وهنا.
وسيطرت علينا عقلية المكافأة الفورية.
صرنا نقيس الدين بمسطرة الدنيا ومكاسبها العاجلة.
وهذا ظلم كبير لأنفسنا.
عندما تتعامل مع الإسلام بمنطق (ماذا سأستفيد الآن؟)، ستجد صعوبة في فهم: لماذا الصبر؟ لماذا العفو؟ لماذا غض البصر؟ لماذا التضحية بالمال والنفس؟
لكن
بمجرد أن تدرك أنك في (قاعة امتحان).
وأن (حفل التخرج وتوزيع الجوائز) في مكان آخر وزمان آخر = ستتغير نظرتك للوجود بأسره.
المصيبة ليست في أننا ننسى الآخرة، المصيبة أننا نظنها (فكرة) أو (رمزاً) وليست واقعاً مادياً قادماً لا محالة، وهو أشد حقيقةً من واقعنا هذا.
ما دليلي على ذلك؟
لا بأس، سأخبرك
هل توقفت من قبل عند لفظة (الحيوان) في القرآن الكريم؟
القرآن الكريم استخدم لفظاً عجيباً ليفرق بين حياة الدنيا وحياة الآخرة.
يقول الله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ [العنكبوت: 64].
في اللغة، صيغة (فَعَلان) تدل على الحركة والامتلاء بالحياة.
ما القصد؟
المعنى أن حياتنا الدنيا مقارنة بالآخرة هي مجرد صورة باهتة أو مثل حالة النوم مقارنة بحالة الاستيقاظ، وأن الحياة التي تدب فيها الروح حقاً هي الآخرة.
بالإضافة إلى أن الإسلام يؤسس لمبدأ أن المؤمن في الدنيا غريب.
وهذا واضح في الحديث الشريف الذي رواه ابن عمر رضي الله عنهما لما قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال: (كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل).
الغريب لا يبني قصراً في فندق، وعابر السبيل لا يغتر بمتاع الطريق، لأن عينه على الوطن = (الآخرة).
علم النفس الحديث يتحدث عن (تأجيل اللذة) كعلامة على النضج العقلي. الإسلام هو التطبيق الأعظم لهذا المفهوم؛ فهو يطلب منك ترك محرمات (لذات عاجلة) لأجل (لذات آجلة) أعظم وأبقى.
المادية تريدك عبداً للحظة، والإسلام يريدك سيداً لغرائزك، مستثمراً في أبديتك.
ومن القواعد التي تكلم عنها ابن تيمية كثيراً رحمه الله = مسألة العدالة المطلقة، لا يوجد عدالة مطلقة في الدنيا.
تخيل معي لو كانت الدنيا هي كل شيء، لكان الوجود عبثاً وظلماً، لأن الظالم قد يموت منعماً والمظلوم يموت مقهوراً.
حقيقة وجود الآخرة والحساب والجنة والنار = هي التي تعطي للحياة معنى أخلاقياً، وهي التي تغذي الصبر.
*لافتة:
لُبَّ الكثير من الأمراض النفسية والفكرية المعاصرة مثل:
النسوية ومظاهرها (رفض التعدد، والتشكيك في بعض الأحاديث الشرعية، وسلطة المرأة، ورفض القوامة وغير ذلك) = يكمن في (العمى عن الآخرة).
فالعقل الذي لا يستحضر وجود حياة حقيقية وعوضاً إلهياً بعد الموت، يقع اضطراراً في فخ المادية، فيرى الدنيا هي الفرصة الوحيدة والنهائية للوجود.
عندها ..
يتحول كل تفاوت قدري أو اختلاف في الأدوار إلى (ظلم كوني) لا يُحتمل، وتصبح الحياة صراعاً صفرياً لانتزاع المكاسب اللحظية، لأن صاحب هذا الفكر يشعر أنه إن لم يأخذ (حقه المادي) كاملاً الآن، فلن يأخذه أبداً.
الحمد لله على نعمة الآخرة، وعلى نعمة الجنة والنار.
ونعوذ بالله من طول الأمد.
ونعوذ بك من التعلق بالوهم.
البيت المسلم ليس فندقاً يُؤوى إليه للنوم، بل هو محراب للسكينة، والزوجة هي روح هذا المحراب بذكائها وعاطفتها."
ما يحتاجه الرجل من زوجته بعد استقراء طويل في العلاقات:
١. الاحترام.
٢. حسن الطعام.
٣. الوضوح بالكلام قدر المستطاع.
٤. عدم معاداة أهله.
٥. الحشمة خارج بيته.
٦. عدم أخذه عدوًا أو ندًا.
٧. التزين وعدم إهمال العلاقة الخاصة.
٨. اللين وحسن التعامل مع أولاده.
٩. عدم معايرته بالمال فهو جزء من هويته.
١٠. وهي الأهم: قربها من ربها لتراعي حق زوجها.
• لصاحبه
١. الاحترام.
٢. حسن الطعام.
٣. الوضوح بالكلام قدر المستطاع.
٤. عدم معاداة أهله.
٥. الحشمة خارج بيته.
٦. عدم أخذه عدوًا أو ندًا.
٧. التزين وعدم إهمال العلاقة الخاصة.
٨. اللين وحسن التعامل مع أولاده.
٩. عدم معايرته بالمال فهو جزء من هويته.
١٠. وهي الأهم: قربها من ربها لتراعي حق زوجها.
• لصاحبه
لا يجب على الأنثى أن تبدأ لغة الحب أو تخطو خطوة واحدة خارج إطارها المعتاد.
لا ينبغي للثابت أن يتغير ويتحرك، كلٌ مضبوطٌ لأمره، الرجل يشد الرحال ويشحذ الهمة لأجل امرأته المُرادة وغايته المنشودة، والمرأة لا تتحرك قيد أنملة حتى ترتضي لقلبها الخيّر الحق.
وهكذا تكون البداية، رجلٌ يسعى بكل عزمه لأجل أن يغتنم امرأةً صالحة يقوم عليها بيته ويطمئن بجوارها، وامرأةٌ تنتظر وتصلح حالها وتدعو اللّه أن يمن عليها بالرجل الصالح الذي يستحق قلبها.
- إسلام منصور
لا ينبغي للثابت أن يتغير ويتحرك، كلٌ مضبوطٌ لأمره، الرجل يشد الرحال ويشحذ الهمة لأجل امرأته المُرادة وغايته المنشودة، والمرأة لا تتحرك قيد أنملة حتى ترتضي لقلبها الخيّر الحق.
وهكذا تكون البداية، رجلٌ يسعى بكل عزمه لأجل أن يغتنم امرأةً صالحة يقوم عليها بيته ويطمئن بجوارها، وامرأةٌ تنتظر وتصلح حالها وتدعو اللّه أن يمن عليها بالرجل الصالح الذي يستحق قلبها.
- إسلام منصور
من سمات الحسن في الأنثى أنها تحب أن تدلل في النداء والنظرة والفعل والعمل، من سماتها أنها تحب أن تكون جميلةً دائمًا في عين من تحب، هذا يروق لها ويضيف حسنًا وبريقًا عليها أكثر بكثيرٍ من أن تلقب بعملٍ أو تكنى بشهادة.
لهذا كان لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عدة ألقاب منها: "الصديقة بنت الصديق، وعائش، والحميراء، وموفقة، وأم عبد الله، وأم المؤمنين"
لهذا من أنوثة المرأة أنها تحب أن تدلل في اسمها وتلقب وتكنى بشيءٍ من فطرتها كأن يقال لها: "أم فلان، أو بنت فلان أو زوجة فلان" قبل أن يقال الدكتورة أو المهندسة أو غيره، من صفاتها وحسنها ودلالها أنها رائعة في حد ذاتها وفي كونها هي بدون أي إضافات.
- سمية الشيخ
لهذا كان لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عدة ألقاب منها: "الصديقة بنت الصديق، وعائش، والحميراء، وموفقة، وأم عبد الله، وأم المؤمنين"
لهذا من أنوثة المرأة أنها تحب أن تدلل في اسمها وتلقب وتكنى بشيءٍ من فطرتها كأن يقال لها: "أم فلان، أو بنت فلان أو زوجة فلان" قبل أن يقال الدكتورة أو المهندسة أو غيره، من صفاتها وحسنها ودلالها أنها رائعة في حد ذاتها وفي كونها هي بدون أي إضافات.
- سمية الشيخ
ربِّي أعنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُر لي ولا تَمكُر عليَّ، واهدِني ويسِّرِ الهدى لي، وانصُرني على من بغَى عليَّ، ربِّ اجعَلني لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا، لَكَ مُطيعًا، إليكَ مُخبتًا، إليكَ أوَّاهًا مُنيبًا، ربِّ تقبَّل تَوبَتي، واغسِل حَوبَتي، وأجِب دعوَتي، واهدِ قلبي، وسدِّد لساني، وثبِّت حجَّتي واسلُلْ سَخيمةَ قلبي..
اللهم لا تشقيني في نكاحي (: 🌸
اللهم اصنع زوجي على عينك.
اللهم اغفر لزوجي ذنبًا يحول بينه وبين زواجه مني.
اللهم اغفر وارحم واعفُ عن زوجي وأهله.
اللهم ارزق زوجي لذّة غضّ البصر وقرّة العين بالحلال وابعده عن كل فتنة وسوء.
اللهم اجعل شهوته في الحرام منكوبة وأحيها له في الحلال.
اللهم اجعلنا سترًا لبعضنا وسكينة لا أذى فيها.
اللهم اجعلني سكنه وكفايته من النساء واصرف قلبه عمّا سواي بالحلال يا رحمن.
اللهم ارزقه لذّة القرب والخضوع والمحبة إليك وحدك لا شريك لك.
اللهم ارزقه فقه العبودية .🌸
اللهم اجعله بارًا بأهله موصلًا لرحمه حسن الخلق كريم المعشر وطيب القلب.
اللهم اصنع زوجي على عينك.
اللهم اغفر لزوجي ذنبًا يحول بينه وبين زواجه مني.
اللهم اغفر وارحم واعفُ عن زوجي وأهله.
اللهم ارزق زوجي لذّة غضّ البصر وقرّة العين بالحلال وابعده عن كل فتنة وسوء.
اللهم اجعل شهوته في الحرام منكوبة وأحيها له في الحلال.
اللهم اجعلنا سترًا لبعضنا وسكينة لا أذى فيها.
اللهم اجعلني سكنه وكفايته من النساء واصرف قلبه عمّا سواي بالحلال يا رحمن.
اللهم ارزقه لذّة القرب والخضوع والمحبة إليك وحدك لا شريك لك.
اللهم ارزقه فقه العبودية .🌸
اللهم اجعله بارًا بأهله موصلًا لرحمه حسن الخلق كريم المعشر وطيب القلب.
أكاديمية غراس العلم
والبارحة أُبلِغت بضرورة توقّف كافّة الأنشطة والمحاضرات حتّى عبر وسائل التّواصل الاجتماعيّ المختلفة.
إن لله وإن إليه راجعون
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
أحيانًا بتكون كل الي محتاجه انك تقلل ذنوبك، مش انك تعيد صياغة أهدافك أو تعمل جدول مختلف أو تغير نوع القهوة.
عبدالله ناموس
عبدالله ناموس
أعقل النساء من ليست لها حاجة أن تنشر عن زوجها، وحبه، وما أكرمها الله من نِعم به
وأظنه تعريف مختصر للسواء النفسي، وأنها ليست بحاجة لعرض الورد الذي أتى به، ولا العقد الذي أهداها إياه، ولا الحلوى التي أكلاها معًا، ولا حتى سجادة الصلاة خاصتهما، ولا حَجهما، وزيارتهما بيت الله الحرام
ولا الأحلام التي تدور بين رأسين اثنين لا ثالث لهما
إن لم يكن بالمرء رأفة بالمحرومين؛ فليخشى على نفسه وشريكه العين والحسد.
-مريم سكاف
وأظنه تعريف مختصر للسواء النفسي، وأنها ليست بحاجة لعرض الورد الذي أتى به، ولا العقد الذي أهداها إياه، ولا الحلوى التي أكلاها معًا، ولا حتى سجادة الصلاة خاصتهما، ولا حَجهما، وزيارتهما بيت الله الحرام
ولا الأحلام التي تدور بين رأسين اثنين لا ثالث لهما
إن لم يكن بالمرء رأفة بالمحرومين؛ فليخشى على نفسه وشريكه العين والحسد.
-مريم سكاف
أشفق كثيرا على مَن زيّنت لها نفسها علاقة مُحرّمة بشاب لا يعرف العِرض والأمانة، وأشفق أكثر على تلك التي جاءها البيان ولم ترتدع بنُصح أو عِظة من القصص السالفة.
مثل هذه العلاقات خيانة لله ورسوله قبل أن تكون خيانة للأهل والثقة. ثم ماذا بعد؟ هل تُرتجى البركة عاقبةً من ارتباط لم يكن الله فيه أعزّ الشاهدين؟
يا أختي، للبنات أولياء... وللبيوت أبواب...
والله وليّ الساعين حلالا وطهرا.
مثل هذه العلاقات خيانة لله ورسوله قبل أن تكون خيانة للأهل والثقة. ثم ماذا بعد؟ هل تُرتجى البركة عاقبةً من ارتباط لم يكن الله فيه أعزّ الشاهدين؟
يا أختي، للبنات أولياء... وللبيوت أبواب...
والله وليّ الساعين حلالا وطهرا.
كيف نجحت النسويات برفع نسب الطلاق وهدم الأسر وخرابها وتشتيت الأولاد؟
ملاحظة: النسويات على الغالب وخلفهن رجال منتفعون أو أهبلون ... إليكم خمس خطوات اشتغلوهم صح للأمانة:
1- أقنعوا المرأة أن الرجل عدو لدود لها، وأنها في معركة مستمرة معه، سواء كان زوجا أو أخا أو حتى والدا.
وحفظت عنهم وكررت على الدوام: "هذا مجتمع ذكوري".
2- أبعدوها عن سلاح الصبر والحكمة والتضحية، وعلموها أن تنتقم فورا من أي إساءة واقعة أو محتملة من الزوج، وفتَّشوا معها في ماضيها لتخرج بركام هائل من العنف والتضييق من قبل الزوج.
3- رفعوا أصواتهم بالمناداة بحقوقها، واختفت أصواتهم عن بيان واجباتها.
4- اقتصروا على بيان الظلم الذي تتعرض له من الزوج، وعملوا على تضخيم معاناتها، فصارت تشعر بضرورة التخلص منه والعيش بعيدا عنه.
وبصراحة: لعبوا باحترافية على عدد من القصص المؤلمة للجميع، والتي نشهد أن المرأة تعرضت فيها للقهر والظلم.
5- ضيَّقوا على الرجال في رزقهم ووظائفهم، وفتحوا لها أبواب الخزائن (قروض وأقساط ربوية)، وأعانوها كثيرًا في الحاضنات والمربيات، فسقط الرجل من عينها ولم يعد له دور في حياتها إلا التنغيص عليها، والنتيجة: أكره كل الرجال وأريد الطلاق والعيش وحدي، ولن أحترم أحدا منهم وإن كان من كان.
ختامًا: ومن أعظم مصائبهم أنهم ربطوا بين واقعها الصعب وبين الدين، فأصبح الدين في حياتها محصورًا في مشاعرها وقلبها، وأغلقت أذنيها عن كل نصيحة.
طوبى لمن أخذت قواعد حياتها من الكتاب والسنة، ولم ترخ أذنيها لنعيقهم، وطوبى لمن فقهت عن الله طريق جنته ورضوانه، وطوبى لمن فَضَحت رؤوس المكر فيهم، ونصحت الأهبلين والأهبلات منهم ...
عاشت نساؤنا حبيبات إلى قلوبنا، ثم عاشت نساؤنا مربيات لأبنائنا وبناتنا، ثم عاشت نساؤنا قابضات على دينهن في زمن التسارع في السقوط ...
منقول.
ملاحظة: النسويات على الغالب وخلفهن رجال منتفعون أو أهبلون ... إليكم خمس خطوات اشتغلوهم صح للأمانة:
1- أقنعوا المرأة أن الرجل عدو لدود لها، وأنها في معركة مستمرة معه، سواء كان زوجا أو أخا أو حتى والدا.
وحفظت عنهم وكررت على الدوام: "هذا مجتمع ذكوري".
2- أبعدوها عن سلاح الصبر والحكمة والتضحية، وعلموها أن تنتقم فورا من أي إساءة واقعة أو محتملة من الزوج، وفتَّشوا معها في ماضيها لتخرج بركام هائل من العنف والتضييق من قبل الزوج.
3- رفعوا أصواتهم بالمناداة بحقوقها، واختفت أصواتهم عن بيان واجباتها.
4- اقتصروا على بيان الظلم الذي تتعرض له من الزوج، وعملوا على تضخيم معاناتها، فصارت تشعر بضرورة التخلص منه والعيش بعيدا عنه.
وبصراحة: لعبوا باحترافية على عدد من القصص المؤلمة للجميع، والتي نشهد أن المرأة تعرضت فيها للقهر والظلم.
5- ضيَّقوا على الرجال في رزقهم ووظائفهم، وفتحوا لها أبواب الخزائن (قروض وأقساط ربوية)، وأعانوها كثيرًا في الحاضنات والمربيات، فسقط الرجل من عينها ولم يعد له دور في حياتها إلا التنغيص عليها، والنتيجة: أكره كل الرجال وأريد الطلاق والعيش وحدي، ولن أحترم أحدا منهم وإن كان من كان.
ختامًا: ومن أعظم مصائبهم أنهم ربطوا بين واقعها الصعب وبين الدين، فأصبح الدين في حياتها محصورًا في مشاعرها وقلبها، وأغلقت أذنيها عن كل نصيحة.
طوبى لمن أخذت قواعد حياتها من الكتاب والسنة، ولم ترخ أذنيها لنعيقهم، وطوبى لمن فقهت عن الله طريق جنته ورضوانه، وطوبى لمن فَضَحت رؤوس المكر فيهم، ونصحت الأهبلين والأهبلات منهم ...
عاشت نساؤنا حبيبات إلى قلوبنا، ثم عاشت نساؤنا مربيات لأبنائنا وبناتنا، ثم عاشت نساؤنا قابضات على دينهن في زمن التسارع في السقوط ...
منقول.
الناظر في مجالس "ما قبل الزواج" يلحظ جدلاً علمياً جافاً يتركز حول (المهر، والقائمة، وتفاصيل الأثاث) بدقة تضاهي صياغة العقود التجارية الكبرى.
إن الاستغراق في هذه التفاصيل المادية بعمق يفوق مناقشة (التوافق الفكري والروحي) يعكس خللاً في ترتيب الأولويات؛ فنحن نؤمّن "الجدران" بأبهى الحليّ، ولكننا نغفل عن تأمين "النفوس" التي ستسكن داخل تلك الجدران.
إننا ننسى أن الأثاث الفاخر لا يمكنه أن يملأ فراغاً أحدثه غياب التفاهم، ولا يمكنه أن يجبر كسر روحٍ لا تلتقي مع شريكها في فكرة أو حلم.
د. عبد الكريم بكار
إن الاستغراق في هذه التفاصيل المادية بعمق يفوق مناقشة (التوافق الفكري والروحي) يعكس خللاً في ترتيب الأولويات؛ فنحن نؤمّن "الجدران" بأبهى الحليّ، ولكننا نغفل عن تأمين "النفوس" التي ستسكن داخل تلك الجدران.
إننا ننسى أن الأثاث الفاخر لا يمكنه أن يملأ فراغاً أحدثه غياب التفاهم، ولا يمكنه أن يجبر كسر روحٍ لا تلتقي مع شريكها في فكرة أو حلم.
د. عبد الكريم بكار
إلى تلك التي تمضي نهارها بين لظى الصيام وحرارة الموقد، وترسم بصبرِها ملامح السكينة على وجوه الصائمين:
أبشري؛ فأنتِ لستِ فقط "تُعدّين الطعام"، بل أنتِ في محراب عبادةٍ ممتد. فكل لقمةٍ يُسكن بها صائمٌ جوعه، وكل شربة ماءٍ يروي بها ظمأه بفضل جهدك، لكِ مثل أجره دون أن ينقص من أجره شيء.
تعبكِ "مخبوء" عند الله، وعرقكِ في المطبخ يرفعه الكريم درجات. أنتِ لا تُطعمين أجساداً فحسب، بل تجبرين قلوباً، وتصنعين ذكرياتٍ رمضانية لا تُنسى.
هنيئاً لكِ هذا الرباط الجميل.. وجبر الله خاطركِ كما تجبرين خواطر أهل بيتك.
د. عبد الكريم بكار
أبشري؛ فأنتِ لستِ فقط "تُعدّين الطعام"، بل أنتِ في محراب عبادةٍ ممتد. فكل لقمةٍ يُسكن بها صائمٌ جوعه، وكل شربة ماءٍ يروي بها ظمأه بفضل جهدك، لكِ مثل أجره دون أن ينقص من أجره شيء.
تعبكِ "مخبوء" عند الله، وعرقكِ في المطبخ يرفعه الكريم درجات. أنتِ لا تُطعمين أجساداً فحسب، بل تجبرين قلوباً، وتصنعين ذكرياتٍ رمضانية لا تُنسى.
هنيئاً لكِ هذا الرباط الجميل.. وجبر الله خاطركِ كما تجبرين خواطر أهل بيتك.
د. عبد الكريم بكار
Forwarded from بديعة سبيل | نساء فقط 📝
📍ما عدت أجد لذة في العبادة، ما العمل؟
.
أختي هل سبق وسألت نفسك كيف أستعد لاختبارات الدراسة.
هل سبق وشغلت النفس بالتلذذ بالمذاكرة، يعني هل كنت تحفظين التاريخ والجغرافيا لأن الأمر فيه متعة ولذة!
أم أنك كنت تذاكرين كل ما أمرت بمذاكرته دونما سؤال.. فالمقررات معروفة وما عليك فعله معروف.
وكنت تحفظين وتكدين وتعتبرين الأمر مجاهدة لا متعة ولذة.
.
إذا فتعاملي مع اختبار الآخرة بنفس المنطق، وبنفس الجدية ..
دعي عنك بدعة العصر ( لا اشعر بلذة)، فإن النجاح في الاختبار حُفّ بالمكاره ودعي عنك ماذا أفعل فأنتِ تعلمين الفرائض والنوافل..
تحبين النوم والاسترخاء لكنك كنت تسهرين أمام المقرات من أجل درجة عالية، كذلك افعلي اتركي النوم من أجل درجة عالية في الجنة.
تحبين الخروج والضحك واللعب والجلوس وراء الشاشات طيلة الوقت، لكنك كنت تغلقين على نفسك الغرفة لساعات وسط المقررات، فكذلك افعلي اتركي كل ما يلهيك عن العبادات أو يجعلك تفرطين فيها..
لم تكوني تشعرين بالراحة إن عطلتك زيارات وفسح وحفلات ونوم عن المذاكرة، وكانت راحتك في أن تكملي الواجب كذا، وتحفظي المقرر كذا، وتفهمي جيدا المعادلات كذا، وكذلك هو الاستعداد لامتحان الآخرة، لا يهنأ صاحبه في كل ما يمنع عن الاستعداد له وإن كانت من محبوبات النفس، لن تتلذذ صاحبته بلباس متبرج، ولا بعلاقة محرمة، ولا بخرجة أو نومة تضيع فيها الصلاة ولا بمسلسل وفيلم وعرس يعصى فيه الله، وستبقى راحتها النفسية في عدم التفريط وعدم الغفلة..
ومع ذلك لن تكون راحتها تامة تمامًا كما كنت أنت رغم مذاكرتك، لأن هناك اختبار ينتظرها وينتظرك .. لا يكاد يفارق العقل والضمير ولا ندري كيف سنمر منه مما يدفع لمزيد من البذل ومزيد من الزهد في كل ما يلهي ويشغل عنه..
وهذا هو الحال الذي صوره القرآن للمعلقة قلوبهم باختبار الآخرة : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) سورة المؤمنون.
.
باختصار شديد، لن يوجل القلب ولن يسابق في الخيرات في رمضان وغيره، إلا عندما يعلم العبد أنه راجع لربه وأن حياته الدنيا ليست نزهة ولكنها اختبار واستعداد ليوم الحساب.
#منشورات_رمضان
بديعة سبيل
.
أختي هل سبق وسألت نفسك كيف أستعد لاختبارات الدراسة.
هل سبق وشغلت النفس بالتلذذ بالمذاكرة، يعني هل كنت تحفظين التاريخ والجغرافيا لأن الأمر فيه متعة ولذة!
أم أنك كنت تذاكرين كل ما أمرت بمذاكرته دونما سؤال.. فالمقررات معروفة وما عليك فعله معروف.
وكنت تحفظين وتكدين وتعتبرين الأمر مجاهدة لا متعة ولذة.
.
إذا فتعاملي مع اختبار الآخرة بنفس المنطق، وبنفس الجدية ..
دعي عنك بدعة العصر ( لا اشعر بلذة)، فإن النجاح في الاختبار حُفّ بالمكاره ودعي عنك ماذا أفعل فأنتِ تعلمين الفرائض والنوافل..
تحبين النوم والاسترخاء لكنك كنت تسهرين أمام المقرات من أجل درجة عالية، كذلك افعلي اتركي النوم من أجل درجة عالية في الجنة.
تحبين الخروج والضحك واللعب والجلوس وراء الشاشات طيلة الوقت، لكنك كنت تغلقين على نفسك الغرفة لساعات وسط المقررات، فكذلك افعلي اتركي كل ما يلهيك عن العبادات أو يجعلك تفرطين فيها..
لم تكوني تشعرين بالراحة إن عطلتك زيارات وفسح وحفلات ونوم عن المذاكرة، وكانت راحتك في أن تكملي الواجب كذا، وتحفظي المقرر كذا، وتفهمي جيدا المعادلات كذا، وكذلك هو الاستعداد لامتحان الآخرة، لا يهنأ صاحبه في كل ما يمنع عن الاستعداد له وإن كانت من محبوبات النفس، لن تتلذذ صاحبته بلباس متبرج، ولا بعلاقة محرمة، ولا بخرجة أو نومة تضيع فيها الصلاة ولا بمسلسل وفيلم وعرس يعصى فيه الله، وستبقى راحتها النفسية في عدم التفريط وعدم الغفلة..
ومع ذلك لن تكون راحتها تامة تمامًا كما كنت أنت رغم مذاكرتك، لأن هناك اختبار ينتظرها وينتظرك .. لا يكاد يفارق العقل والضمير ولا ندري كيف سنمر منه مما يدفع لمزيد من البذل ومزيد من الزهد في كل ما يلهي ويشغل عنه..
وهذا هو الحال الذي صوره القرآن للمعلقة قلوبهم باختبار الآخرة : (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَٰئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) سورة المؤمنون.
.
باختصار شديد، لن يوجل القلب ولن يسابق في الخيرات في رمضان وغيره، إلا عندما يعلم العبد أنه راجع لربه وأن حياته الدنيا ليست نزهة ولكنها اختبار واستعداد ليوم الحساب.
#منشورات_رمضان
بديعة سبيل