مَشْرُوعُ شَهِيد
3.23K subscribers
1.52K photos
258 videos
86 files
344 links
‏دَواء ألمي، هيَ الشَهادة
طالب قسم تخدير (خادِماً "تَخدِيرياً" تَحتَ لِوائِهِ)
طويلبُ عِلم
-- هَذهِ القناة :
-- لـ صَاحبُ الزَمانِ (عجَ)🍃،
--وَ آهلِ اَلبيتِ (عَ) 🩶،
_والشُهداءَ

التواصل
@cc_uu4
بوت التواصل
◖𝖲𝗂𝗍𝖾 : @motra123bot
Download Telegram
إِذَا تَابَ العَبّدُ أًحَبَهُ الله...
‎حسنٌ ، واللهُ فيهِ ضمَّ كُلَّ الحسَنَا
‎مَنْ رمَوْا جُثمانَهُ في الخلقِ كانوا السَّي
‎شكَّهُ "سبعونَ" سهماً وجدتْ فيهِ الحي
‎نزفهُ الجاري تراءى "باقياتٍ صالحاتْ"

-
علي عُسيلي العاملي.
مو بَس أخو.
بَاْسِمْ الكَرْبَلائِيِّ.
عِندكَ عِلم مَحد تَرى خَبّرني عَنْ سَمّك...
لَيْلَةُ دُعَاءِ التَّوَسُّل
‏نَرْفَعُ أَكُفَّنَا بِالشَّوْقِ وَالدُّمُوع،
‏وَنَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِكَرِيمِ آلِ مُحَمَّدٍ
بِالحَسَنِ، بِالحَسَنِ، بِالحَسَنِ يَا رَبّ، لَا تَرُدَّنَا خَائِبِينَ
الإِمَام الحَسَن عَليهِ السَلام قَدَّم فَضِل كَبير عَلى شِيعَتِهِ وَهُوَ البَقاء عَلى حَياتِهِم
لَولا المُصالَحة الَّتِي أَجراهَا الإِمَام لَما بَقِيَ شِيعي ،وَ اليُوم إِذَا يُوجَد شِيعَه عَلى وَجْه الأَرض جُزء مِنَّهُ يَعود فَضلُهُ لِلإِمَام الحَسَن عَليه السَلام وبِهِ أَعدَّ لِنَهضةِ الحُسَين عَليه السَلام.

- الشَيخ فَاضِل الصَّفَّار .
حَدِيْثُ الشُّهَدَاءِ
Basim Karbalaei / باسم الكربلائي – أذكر أنه | الرادود باسم الكربلائي
أَيا الحَسن
رَيتـك تِجـيني للطَف مَوقـف تَحضـره
عَالغَبرة شَفت أَخوية وشَمر إعله صَدره
يَنـظر إلي وَيـطبره طبـرة إعله طَـبرة
ظَامـي وَسمَـعته يَلـهَج يُمَة يَا زَهـرة
نسألكُم الدُعاء ..🙏🏻
قال الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)
(إذا لَقِيَ أحدُكم أخاهُ، فَلْيُقَبِّلْ موضعَ النورِ من جبهتِهِ)
بحار الأنوار، ج 75، ص 110.
مَشْرُوعُ شَهِيد
اَلْيَوْمُ الَعَاشِرُ... مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ يَّس، وَإِهْدَائِهَا إِلَى رُوحِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.🌱
اَلْيَوْمُ الحَادِي عَشر...
مِنْ قِرَاءَةِ سُورَةِ يَّس، وَإِهْدَائِهَا إِلَى رُوحِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.🌱
-يا أبا مُحَمد يا حَسَنَ بْنَ عَلي أيُها الْمُجْتَبَى يَا ابْنَ رَسُول ِ الله يا حُجةَ الله عَلَى خَلْقِهِ يا سَيدنا وَمَوْلانَا إنا تَوَجهْنا وَاسْتَشْفَعَنَا وَتَوَسلنا بِكَ إلى الله وَقَدَمْناك بَيْـنَ يَدَيْ حاجَاتِنا ،
يا ً وَجِــيهاً عِنْد الله اشْفَعْ لَنَا عَنْد الله،
مَشْرُوعُ شَهِيد
نسألكُم الدُعاء ..🙏🏻
مُمتنين كثير الامتنان لكُل مَن دعا لنا
ان شاء الله لكُم زيارة مخصوصة عند الإمام الضامن عليه السلام 🌷.
أَيُهزَمُ من يَرىٰ فِي القَتَلِ خُلدًا
وَيُبصرُ فِي لَهيبِ الحَربِ جَنَّة
#امور_قد_نغفل_عنها_في_المشي
:
بسمه تعالى
بسبب التعب والرفقة والجو
قد نغفل عن امور هيواساس المسير الى الحسين عليه السلام


◀️أولا
حراسة النية على طول الطريق

اجعل نيتك خالصة لله ووليه الحسين عليه السلام
وجددها كلما أحسست بالفتور أو انشغال القلب
الشيطان
ان اراد قتل زيارتك
(ضربك بسهم في قلب نيتك)
:
راقب دوافعك
هل تمشي لتُرى أو لتشعر بإنجاز، أم لتقترب من الله
وتواسي قلب الزهراء عليها السلام؟
:
◀️ثانيا

حضور القلب مع الله في الخطوات

اعتبر كل خطوة ذكراً: "اللهم قربني إليك"، "السلام عليك يا أبا عبد الله".

اربط المسير بآيات قرآنية
أو جمل من دعاء عميق
مثل دعاء الإمام الحسين يوم عرفة أو فقرات من الصحيفة السجادية.
:
◀️ثالثا
مراقبة الباطن لا الظاهر

راقب خواطر قلبك أكثر من مراقبة سرعة قدميك.
نظرتك للناس
نظرتك لنفسك

كل شعور بالعُجب أو الكبر أو الغضب هو إشارة لمجاهدته فوراً.
:
◀️رابعا
رسائل الطريق (قد نغفل عنها)

قد يضع الله أمامك موقفاً أو شخصاً أو كلمة لتكون رسالة خاصة لك
فلا تمر عليها ببلادة ولا فائدة

الأحداث العادية قد تحمل خطاباً إلهياً إذا كنت يقظاً.
:
◀️خامسا
تسليم القلب قبل الجسد
إنتبه
المشي هو جسدياً إلى كربلاء
لكن المقصود المسير الى الحسين

المقصود
أن يسلم قلبك إلى الحسين قبل أن تصل قدماك.

لا تجعل الوصول نهاية
بل بداية عهد جديد مع الله.
:

◀️سادسا
الرفق بالخلق كعبادة
قد تغفل عن هذا بسبب التعب
الكلمة الطيبة، الابتسامة، المساعدة البسيطة، كلها عبادات تمشي معك.

تذكّر أن خدمة الآخرين في الطريق قد تكون أحب إلى الله من كثرة الدعاء الفردي.
:
◀️أخيرا
قد نغفل عن ربط المسير بالمقام المهدوي

اجعل مسيرك مشروع مهدوي
شخصي
او اجتماعي
أن يكون مشيك تدريباً للقاء صاحب العصر والزمان عليه السلام.

تخيل نفسك تمشي نحوه، لا نحو الحسين فقط، لأن كربلاء باب ظهوره
:
بسم الله توكلوا
:
#بهاء_الموسوي
كربلاء المقدسة
"الأربعيني" علي

قبل مائتي عام، كانت رحلة الحج شاقة، طويلة الأمد، ربما تستغرق من القاصد بيت ربِّه، سنةً او فوقها، ذهاباً واياباً، وهي محفوفة بالمخاطر، وفيها قطع الفيافي والبحار، ومواجهة اخطار الأمراض، والأعراض الطبيعية، وقطاع الطرق.
فكان الرجل يوصي عياله حين يعزم الخروج نحو فرض ربِّه، ويدخر لهم ما يحتاجون من قوت سنة، ثم ينطلق نحو المجهول.
فمنهم من لا يصل ابدا
ومنهم من يصل ولا يرجع
اما من يرجع منهم
فكان يزيَّن بعنوانٍ فاخر: (الحاج)
والذي يعني شيئاً هاما
لا أنه أدى واجباً..

بل لأن تلك الرحلة الشاقة، الطويلة، الخطيرة، الايمانية، كانت تصوغ شخصية الرجل، وتغيِّرها بطريقة خاصة، يكون حين يرجع، مختلفاً عن حاله قبل ذهابه..
ومن أجل تلك الشخصية الجديدة، يُصبح (الحاج علي).. أي أن الحج رحلةُ عمرٍ تحوَّلت عنده الى علامة فارقة، لم يكن ما قبله كما بعده.

ويشابه ذلك في بعض البلدان، - بنفس السبب ربما- لمن زار الروضات المقدسة في ايران والعراق، فكان يسمونه (مشهدي علي) أو (كربلائي حسين) لما كان لهذا اللقب من دلالة عن سِماتٍ شخصيةٍ يتصِّف بها زائر الحسين (ع) وزائر الرضا (ع).. بالإضافة الى فخرٍ واعتزاز.

والسؤال هنا:

في موسم الزيارة الاربعينية، حيث رحلة العشق الذي ينطلق فيها المحبون خدمةً، ومشياً، وزيارة، فترة من الوقت، يقطعون الفيافي والقفار خطوةً تلو خطوة، أليس من المطلوب فيها، أن تكون تلك الخطوات وسيلةً لايجاد ذلك التغيير، حتى تكون حياة الانسان قبل الأربعين تختلف عن حياته بعده؟

أليس من المطلوب أن يكون حين رجوعه مختلفاً عنه حين انطلاقه؟
أليس من المطلوب ان يكون قد تغير في داخله شيءٌ ما، بل كل شيء؟ حتى ينكره الذي يعرفه، لا انكار خَلْقِ بل انكارَ خُلُقٍ؟!
أليس من المطلوب ان تكون تلك الرحلة محطةً فاصلة، تنقِّي حياة الانسان قبل الأربعين، لترسم مسار الدرب اللاحِب لمستقبل الانسان؟

بالطبع نعم.

فمن الخطأ، أن نتصور أيام الأربعين قطعة زمن منفصلة عن حياتنا.. أي أننا نعيش حياتنا، بشخصياتنا كما هي، بايجابياتها وسلبياتها، فيأتي موسم الحسين (ع)، فنجعل حياتنا الماضية بوضعية التعليق، بزرِ التوقُّف المؤقت.. ثم نمشي ونخدم.. ونخدم ونمشي.. حتى اذا انتهت أيامه، ضغطنا على زر المتابعة، واستأنفنا حياتنا من النقطة التي توقفنا عندها، بشخصياتنا كما هي، بايجابياتها وسلبياتها!

فيكون الأربعين كأنه لم يكن، كومضةِ حلمٍ جميل، سرعان ما يُنسى.

بل الصحيح.. أن تفتح صفحة جديدة.. باهدافٍ جديدة، وبصفات مختلفة، تكون بَصَماتُ الأربعين، وما يرتبط بنهضة أبي عبد الله (ع) وتضحيات ركب السبايا، واضحة فيه. فيبقى بذلك أثرُ الأربعين في حياتنا، فترة طويلة، كما يبقى أثر عطر فاخر.

فكما أن في الحج أمرٌ بأن يتخلص الانسان من تَفَثِه، أي اوساخه وأدرانه، المادية منها والروحية.. كذلك في موسم الحسين (ع) حيث شلّال الرحمة الالهية النازلة على الزائر..
وعندها..
يكون الاربعين محطة تغيير..
تصاغ شخصياتنا فيه بدرجةٍ.. حتى نوسم بوَسمٍ و وِسامٍ خاص، فيطلق علينا حينها:
(الأربعيني) علي!

#تأملات
بعد أسبوعٍ كاملٍ من التعب والانقطاعات، تأتي هذه الجملة لترتّلها بكلِّ وجودك، فتُعيد إلى القلب حبلَ الوصال:
(وَقَدْ أَتَيْتُكَ يَا إِلٰهِي بَعْدَ تَقْصِيرِي وَإِسْرَافِي عَلَىٰ نَفْسِي..)
سُبحان من يعلمُ جوارحَ القلوب
فيؤنِسُها بذكرِ صاحب الزمان..
سَيِّدي أَيُّهَا الحَنونُ، يا صاحِبَ الزَّمانِ
'في كُلِّ جُمُعَةٍ نَدْبَةٌ يا رُوحَ نَرجِسَ'.
مَعَ وُجُودِ طَرِيق الحَلَال، لِمَاذَا تَذْهَبُ إِلَى الحَرَام؟

- السَّيِّد مُحَمَّد رِضَا الشِّيرَازِي .
مِنْ أَهَمِّ الزِّيَارَات فِي تَارِيخ الشِّيعَة ..

- الشَّيخ زَمَانُ الحَسنَاوِي .