كان أبو مسلم الخولاني
إذا عاد من المسجد إلى بيته، اعتاد أن يُكبِّر عند باب الدار، فترد عليه زوجته بالتكبير. 🌿
ثم إذا دخل صحن الدار كبَّر مرة أخرى، فتجيبه زوجته، فإذا وصل إلى باب البيت كبَّر كذلك، فترد عليه أيضًا.🌱
وفي إحدى الليالي عاد كعادته، فكبَّر عند باب الدار، لكن لم يجبه أحد. ثم دخل صحن الدار وكبَّر، فلم يسمع ردًّا.☘
فلما وصل إلى باب البيت كبَّر أيضًا، فلم يجبه أحد.🥀
وكان من عادة زوجته إذا دخل البيت أن تأخذ رداءه ونعليه، ثم تُحضِر له طعامه.🌻
فلما دخل تلك الليلة وجد البيت مظلمًا لا سراج فيه، ورأى زوجته جالسة مطرقة الرأس، تعبث بعود في يدها.
فقال لها: ما بكِ⁉️
فقالت: ...........قراءة المزيد 🥀🕊
إذا عاد من المسجد إلى بيته، اعتاد أن يُكبِّر عند باب الدار، فترد عليه زوجته بالتكبير. 🌿
ثم إذا دخل صحن الدار كبَّر مرة أخرى، فتجيبه زوجته، فإذا وصل إلى باب البيت كبَّر كذلك، فترد عليه أيضًا.🌱
وفي إحدى الليالي عاد كعادته، فكبَّر عند باب الدار، لكن لم يجبه أحد. ثم دخل صحن الدار وكبَّر، فلم يسمع ردًّا.☘
فلما وصل إلى باب البيت كبَّر أيضًا، فلم يجبه أحد.🥀
وكان من عادة زوجته إذا دخل البيت أن تأخذ رداءه ونعليه، ثم تُحضِر له طعامه.🌻
فلما دخل تلك الليلة وجد البيت مظلمًا لا سراج فيه، ورأى زوجته جالسة مطرقة الرأس، تعبث بعود في يدها.
فقال لها: ما بكِ⁉️
فقالت: ...........قراءة المزيد 🥀🕊
🌸•إبعت قناتك هنا وأصعدها لك 500 عضو مجاناً دون مقابل•
@T_Daam_alnoor_bot
@T_Daam_alnoor_bot