فحمدان قرمط لما أراد جمع الأموال من أتباعه طلب من كل شخص أن يدفع له مبلغاً من المال سماه «الفطرة»، وقال: إن ذلك هو المقصود من قوله تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم: ٣٠]، ثم طلب منهم مبلغاً آخر سماه «البرهان» وتلا عليهم قول الله: ﴿وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ ۗ تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ ۗ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ [البقرة: ١١١].
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٤٢٠)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٤٢٠)
وأما الصوم فظاهره ترك الطعام والشراب، وباطنه كتمان أسرار الإمام، ويستدلون بقوله تعالى على لسان مريم: ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا ۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا﴾ [مريم: ٢٦].
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٤٢٠)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٤٢٠)
فالحلول يقصد به حلول الذات الإلهية روحاً أو جسداً، واتحاد احدهما بالإنسان أو سائر المخلوقات؛ بحيث يؤول هذا الحلول إلى وحدة الوجود، وتكون النتيجة أن العبد رب والرب عبد، أما تأثر القرامطة بهذا المبدأ، فإنهم يقولون: إن العالم الروحاني تسيطر عليه قوتان، هما العقل الكلي والنفس الكلية، وإن هاتين القوتين تتجسدان على الأرض في شخص الناطق والأساس، ثم في شخص خليفتهما وهو الإمام الاسماعيلي، ولذلك كان الإسماعيلية على اختلاف طوائفهم يعتقدون أن روح الله تحل في إمامهم؛ حيث انتشرت هذه العقيدة بين أنصار الإسماعيلية في فارس أو اليمن.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٤٥٨)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٤٥٨)
واعتقاد القرامطة بالمعاد، هو أن الإنسان بعد موته يستحيل عنصره الترابي وجسمه إلى ما يجانسه من التراب، وتصعد روحه الى الملأ الأعلى، فإذا كان مؤمناً بالامام حُشِرَ في زمرة الصالحين، وأصبح ملكاً مدبراً كسائر العقول المدبرة لهذا الكون، وإن كان شريراً مناصباً للإمام حُشِرَ مع الابالسة والشياطين، وهم أعداء الإمام.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٢٦)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٢٦)
وتحدث القرامطة والإسماعيلية عن البرزخ، فقالوا: إنه على ضربين محمود ومذموم، فالأول ما يصل إليه المؤمنون بعد نقلهم من المراتب، ويكونون فيها إلى البعث الكلي الذي هو ظهور القائم.
وأما الثاني فهو ما يصير إليه أضداد الحق وسائر العصاة بعد موتهم من برازخ الهبوط وقناطر العذاب، كل منهم بقدر استحقاقه موقوف إلى أوان البعث، وقالوا عن حقيقة الملكين اللذان يأتيان الميت في قبره إن المراد منهما ناطق كل دور ووصيه، فهما الملكان المشار إليهما في عصرهما بمبشر وبشير لأوليائهما ومنكر ونكير لأضدادهما، وكذلك كل إمام زمان وحجته فهو مبشر وبشير لأوليائه ومنكر ونكير لأضداده، وعلى هذا القول ينطوي الأمر في كل وقت وزمان.
أما حقيقة مبشر وبشير فهو خيال يحرك عمود النور الذي هو الساري من عالم القدس المتصل بصورة كل ولي عهد صاحب الزمان، ويتخيل للمنتقل عند آخر دقيقة من عمره بصورة شخص نوراني يسر به، ويبتهج بسببه، ويغتبط عند معاينته، ويعلم حينئذ أنه صائر إلى خير، ويفارق في الوقت والحين، وذلك هو صورته التي ابتنت من ولاية أهل الحق.
وأما الضد فإن المغناطيس الخبيث المظلم الذي هو العقدتان بحركة المقام لهما، يحركان علمه الإبليس، وعمله الخبيث الذي كان يعمله ويعتقده في أهل الحق، فيتخيل له في آخر دقيقة من عمره شخصا مظلما مشوها، على أقبح ما يكن وأشوهه، فينكره ويفزعه ويقلقه ويهوله، ثم يقطع عند ذلك، وقد علم أنه من أهل الشر، وهذه حقيقة منكر ونكير.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٢٧)
وأما الثاني فهو ما يصير إليه أضداد الحق وسائر العصاة بعد موتهم من برازخ الهبوط وقناطر العذاب، كل منهم بقدر استحقاقه موقوف إلى أوان البعث، وقالوا عن حقيقة الملكين اللذان يأتيان الميت في قبره إن المراد منهما ناطق كل دور ووصيه، فهما الملكان المشار إليهما في عصرهما بمبشر وبشير لأوليائهما ومنكر ونكير لأضدادهما، وكذلك كل إمام زمان وحجته فهو مبشر وبشير لأوليائه ومنكر ونكير لأضداده، وعلى هذا القول ينطوي الأمر في كل وقت وزمان.
أما حقيقة مبشر وبشير فهو خيال يحرك عمود النور الذي هو الساري من عالم القدس المتصل بصورة كل ولي عهد صاحب الزمان، ويتخيل للمنتقل عند آخر دقيقة من عمره بصورة شخص نوراني يسر به، ويبتهج بسببه، ويغتبط عند معاينته، ويعلم حينئذ أنه صائر إلى خير، ويفارق في الوقت والحين، وذلك هو صورته التي ابتنت من ولاية أهل الحق.
وأما الضد فإن المغناطيس الخبيث المظلم الذي هو العقدتان بحركة المقام لهما، يحركان علمه الإبليس، وعمله الخبيث الذي كان يعمله ويعتقده في أهل الحق، فيتخيل له في آخر دقيقة من عمره شخصا مظلما مشوها، على أقبح ما يكن وأشوهه، فينكره ويفزعه ويقلقه ويهوله، ثم يقطع عند ذلك، وقد علم أنه من أهل الشر، وهذه حقيقة منكر ونكير.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٢٧)
والقيامة والبعث عند القرامطة، هما رمز لإنتصار دعوتهم، وظهور قائمهم، وقيام الدور السابع من أدوار النطقاء، وهم وإن سلكوا في ذلك مسلكاً باطنياً، إلا أن هذا المعنى والمراد واضح لا خفية فيه.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٣٠)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٣٠)
لا يؤمن القرامطة بالبعث ولا المعاد، ولا الموت ولا الجزاء ولا العقاب، ولا يثبتون سوى الدنيا داراً، ولذا اوًَلوا جميع ما ورد في القرآن الكريم عن الآخرة، فقالوا إن القيامة هي قيام القائم، والجنة هي العلوم الجارية من قبل نطقائهم وائمتهم، والنار هي الشرائع التي يعمل بها المسلمين.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٣٩)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٣٩)
والجنة عند القرامطة، سرمدية أبدية، فيها كل الملاذ، وهي لا تستحيل ولا تتغير، ولا يطرأ عليها تبدل، وما كان بهذه الأوصاف فهو النهاية الاولى من الموجودات عن الله تعالى، واسماؤها كثيرة بحسب مراتبها حول العرش، فتسمى جنة المأوى بأعتبارها مأوى المثابين من العقول المنبعثة في دار الطبيعة، والانفس العاقلة المتخيلة، وهي مجمعهم وفيها المتقون، ويعرب عنها بأنها عند سدرة المنتهى، خارج الاجسام، في جوار الملك المقرب، الموكول إليه أمر العالم، الذي به تتعلق الأنفس، وبه تستمد في دار الحس، ومن أسمائها أيضاً دار القدس.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٣٢)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٣٢)
والجنة عند الإسماعيلية، عبارة عن التمييز والعلم والفوائد العقلية التي تصل من النطقاء والأسس والأئمة للمستجيبين للدعوة.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٣٣)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٣٣)
اوَّل القرامطة الصلاة بأنها كالدعوة، والمؤذن الذي ينادي للصلاة هو الداعي الذي يدعو إلى باطن الدعوة، فظاهر الصلاة إتمام ركوعها وسجودها وفروضها وسننها، وباطنها إقامة دعوة الحق في كل عصر.
فالصلوات الخمس هي إشارة للخمسة أولي العزم من الرُسُل، فصلاة الظهر مخصصة لدعوة نوح، والعصر لدعوة ابراهيم، والمغرب لدعوة موسى، والعشاء لدعوة عيسى، والفجر لمحمد صلى الله عليه وسلم.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٥٦)
فالصلوات الخمس هي إشارة للخمسة أولي العزم من الرُسُل، فصلاة الظهر مخصصة لدعوة نوح، والعصر لدعوة ابراهيم، والمغرب لدعوة موسى، والعشاء لدعوة عيسى، والفجر لمحمد صلى الله عليه وسلم.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٥٦)
والزكاة ظاهرها إخراج ما يجب على الاغنياء في أموالهم، أما باطنها الأسس والحجج الذين يطهرون الناس، ويصلحون أحوالهم.
أما الصوم، فهو في الظاهر الإمساك عن الطعام والشراب والجماع، اما باطن الصوم هو كتمان علم الشريعة الباطن، والإمساك عن المفاتحة به ممن لم يؤذن له في ذلك.
القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٥٧)
أما الصوم، فهو في الظاهر الإمساك عن الطعام والشراب والجماع، اما باطن الصوم هو كتمان علم الشريعة الباطن، والإمساك عن المفاتحة به ممن لم يؤذن له في ذلك.
القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٥٧)
وقوله تعالى ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [القدر: ٣]، يعني به حجة خاتم الأئمة خير من الف نقيب، ولو قد قاموا في الأرض، ولم يقوموا مقامه.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٥٨)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٥٨)
أما الحج، فظاهره إتيان البيت العتيق، وباطنه إتيان إمام الزمان من نبي وإمام، لأن إمام الزمان مثله في الباطن مثل البيت الحرام.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٥٩)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٥٩)
أما الجزية فظاهرها أخذ الاموال من المشركين إذا امتنعوا عن الإسلام، وباطنها العِلم، فإذا ظهر أهل الحق على اهل الباطل فأمتنع اهل الباطل من الدخول في دعوة الحق، وكان السلطان لأهل الحق، مَنعوا اهل الباطل من الأحكام العلمية.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٦١)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٦١)
استعمل القرامطة الرموز والالغاز لبث دعوتهم دون أي مجازفة؛ فكان الرمز الذي يطلق على الداعي القرمطي (الجد)، والمأذون القرمطي (الفتح)، والمكاسر القرمطي (الخيال)، فضلاً عن الأسماء المختلفة التي يسهُل التمويه من خلالها.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٨٣)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٨٣)
احترف القرامطة حرفة بناء القلاع والحصون، ففي بدايتهم في الكوفة، قاموا ببناء حصن حول قرية تسمى (مهماباذ)، فكانت الأسوار المحيطة بها اكثر من ثمانية أذرع، وانتقل كل القرامطة إليها، وسموها دار الهجرة.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٩١)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٥٩١)
ومن تعسف القرامطة وسخف تفسيراتهم ما نقل عنهم في قوله تعالى ﴿وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ﴾ [النحل: ٦٨]، بأن النحل هم دعاة الإمام، والجبال هم دعاة البلاغ، والشجر هم الحجج، وما يعرشون هم ما يحملون من دعاة الإحرام بفيض من دعاة البلاغ بفيض من الحجة والإمام.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٦٦١)
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٦٦١)
وهناك مظهر من مظاهر الشيوعية الجنسية انتشر في المجتمع القرمطي، إلا وهو اعتبار الوصال الجنسي بين الأقارب أمرًا طبيعيًا، ولذا فهم أباحوا الزواج بالقريبات من البنات والأخوات، ووصية الخليفة العبيدي الموجهة إلى سليمان الجنابي خير دليل، حيث جاء في آخرها: (وما العجب من شيء كالعجب من رجل يدعي العقل، ثم يكون له أخت أو بنت حسناء، وليست له زوجة في حسنها، فيحرمها على نفسه، وينكحها من أجنبي، ولو عقل الجاهل لعلم أنه أحق بأخته وبنته من الأجنبي، ما وجه ذلك إلا أن صاحبهم حرم عليهم الطيبات، وخوفهم بغائب لا يعقل، وهو الإله الذي يزعمونه).
ولما استقر الأمر لأبي طاهر القرمطي، أمر اتباعه بنكاح الاخوات والامهات، ومن ابى ذلك قتله.
واشتهرت هذه الإباحية عند قرامطة اليمن بالخصوص، فيقول احد شعرائهم:
ولا تمنعي نفسك المَعرَسين
من اقربيٍّ ومن أجنبي
فكيف تَحُلِّي لِهذا الغريب
وصرتِ مُحرمةً للأبِ
أليس الغِراسُ لمن ربّهُ
وسقاهُ في الزمن المُجدَبِ
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٦١٦ إلى ص٦١٧)
ولما استقر الأمر لأبي طاهر القرمطي، أمر اتباعه بنكاح الاخوات والامهات، ومن ابى ذلك قتله.
واشتهرت هذه الإباحية عند قرامطة اليمن بالخصوص، فيقول احد شعرائهم:
ولا تمنعي نفسك المَعرَسين
من اقربيٍّ ومن أجنبي
فكيف تَحُلِّي لِهذا الغريب
وصرتِ مُحرمةً للأبِ
أليس الغِراسُ لمن ربّهُ
وسقاهُ في الزمن المُجدَبِ
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٦١٦ إلى ص٦١٧)
يعتقد القرامطة بأن الانبياء والمرسلين، مجرد ساسة وأصحاب نواميس، استطاعوا عن طريق المعاني ووجوه الحكمة، نظم شرائع يتبعهم الناس من خلالها
فالرسل على الحقيقة، مهمتهم الشؤون الدنيوية، كالنظم السياسية وإنشاء الحكومات.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٦٤١)
فالرسل على الحقيقة، مهمتهم الشؤون الدنيوية، كالنظم السياسية وإنشاء الحكومات.
(القرامطة تاريخهم وآرائهم الاعتقادية، د. سليمان بن عبدالله السلومي، ص٦٤١)