حسان جريحٌ منذ أكثر من عشر سنوات.
متفرغ على مِلاك مؤسسة الجرحى، وغير مكلف بأي عمل عسكري أو غيره. كان يخدم في الجبهة تطوعًا بلا مقابلٍ، مع أنّ هذا غير مطلوب منه على المستوى التنظيمي.
حسان كان حاضرًا في الميدان طوال معركة أولي البأس، وحضر في معركة العصف المأكول وبقي في الجبهة حتى نال الشهادة.
_ الشهيد حسان إبراهيم قصير
متفرغ على مِلاك مؤسسة الجرحى، وغير مكلف بأي عمل عسكري أو غيره. كان يخدم في الجبهة تطوعًا بلا مقابلٍ، مع أنّ هذا غير مطلوب منه على المستوى التنظيمي.
حسان كان حاضرًا في الميدان طوال معركة أولي البأس، وحضر في معركة العصف المأكول وبقي في الجبهة حتى نال الشهادة.
_ الشهيد حسان إبراهيم قصير
❤1👏1🕊1💔1
مذكرات الشهداء
Photo
وصية شهيد الحرب المفروضة الثانية (١٢ يومًا)
مهدي قهرماني
بسم رب الشهداء
"صلى الله على مولانا وأبينا ومقتدانا، القائد علي بن أبي طالب (عليه السلام)"
من العبد الحقير مهدي قهرماني إلى الأعزاء الذين يقرؤون هذه السطور أو يسمعونها:
الوقت ضيق، وليس هناك متسع للكلام الفائض، لذا سأدخل في جوهر حديثي دون مقدمات. لقد تعلمتُ من أمي فاطمة (سلام الله عليها) ألا أترك إمام زماني وحيدًا، حتى لو بقيتُ وحيدًا في ميدان الفتنة المليء بالغبار. والآن، وبما أن إمام زماننا غائب عن أنظارنا، فإنه يجب عليّ أن أكون تحت أمر نائبه بالحق، سماحة الإمام الخامنئي.
لستُ في مقام النصح، لكنني أرجو من أصدقائي وكل من يعرفني رجاءً حارًا وأتوسل إليهم ألا يتركوا الولي الفقیه وحيدًا ولو للحظة واحدة، وألا يشكّوا في هذا الطريق بمقدار رأس إبرة.
أطلب من والدي ووالدتي براءة ذمة خاصة (أن يحللاني ويصفحا عني)، لأنني لم أطعهما كما ينبغي، وأثقلت كاهلهما أحيانًا وكدّرت خاطرهما.
كما أرجو من الأصدقاء والرفاق وكل من يعرف بعضنا بعضًا أن يسامحوني، وإذا كان لأحد دَينٌ علي، ففي حال رُزقتُ شرف الشهادة، سأشفع له في العالم الآخر إن شاء الله.
وأرجو من أخي الحبيب محمد جواد أن يولي دروسه أهمية بالغة، وأن ينصت جيدًا لكلام أبي وأمي، وأن يسير في درب الولاية.
على محمد جواد أن يملأ مكاني ويكمل طريقي، إن شاء الله...
وإن لم أقل هذا الأمر فسأكون قليل الوفاء؛ يا رفاقي، لا تتركوا راية "مكتب العباس" (عليه السلام)، اعمروها ليعمر دنياكم وآخرتكم ابنُ السيدة أم البنين (عليها السلام).
وهذا النص لعائلتي:
أبي العزيز، أحبك كثيرًا، سامحني إن قصرت في برّك كابن... في كثير من الأوقات كنت أريد أن أقول لك أحبك لكنني كنت أخجل؛ إذا نلتُ شرف الشهادة، فلا تدع أمي يغلبها الجزع والاضطراب. أنا خادمك...
أمي الغالية، أعلم أنكِ لن تستمعي إليّ وستبكين وتجزعين، ولكن بحقي عندكِ، إن استشهدتُ فافرحي، وسأعوضكِ هناك في الآخرة. سلمت يداكِ وطاب قلبكِ على كل قلقكِ، وهمومكِ، وسهركِ الليالي.. باختصار، سامحيني واصفحي عني، لقد كنت ضيفًا عندكِ لبضع سنوات وأتعبتكِ. أنا ترابكِ، ترابٌ تحت قدميكِ.
محمد جواد، لقد كتبت لك قليلًا في الصفحة السابقة، ولكن أقول لك هذا أيضًا: كم كنت أحب أن أرى يوم زفافك، وأن أرى بعينيّ وصولك إلى أمنيتك التي تحبها (أمنيتك المهنية). ولكن إن لم تجتهد فلن تصل إليها. لا ترفض لأبي وأمي أمرًا، وقبّل أيديهما دائمًا. أخي الصغير، أنا أعشقك.
مخلصكم جميعًا.
«لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَیْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ» سورة آل عمران، الآية 92.
مهدي قهرماني
بسم رب الشهداء
"صلى الله على مولانا وأبينا ومقتدانا، القائد علي بن أبي طالب (عليه السلام)"
من العبد الحقير مهدي قهرماني إلى الأعزاء الذين يقرؤون هذه السطور أو يسمعونها:
الوقت ضيق، وليس هناك متسع للكلام الفائض، لذا سأدخل في جوهر حديثي دون مقدمات. لقد تعلمتُ من أمي فاطمة (سلام الله عليها) ألا أترك إمام زماني وحيدًا، حتى لو بقيتُ وحيدًا في ميدان الفتنة المليء بالغبار. والآن، وبما أن إمام زماننا غائب عن أنظارنا، فإنه يجب عليّ أن أكون تحت أمر نائبه بالحق، سماحة الإمام الخامنئي.
لستُ في مقام النصح، لكنني أرجو من أصدقائي وكل من يعرفني رجاءً حارًا وأتوسل إليهم ألا يتركوا الولي الفقیه وحيدًا ولو للحظة واحدة، وألا يشكّوا في هذا الطريق بمقدار رأس إبرة.
أطلب من والدي ووالدتي براءة ذمة خاصة (أن يحللاني ويصفحا عني)، لأنني لم أطعهما كما ينبغي، وأثقلت كاهلهما أحيانًا وكدّرت خاطرهما.
كما أرجو من الأصدقاء والرفاق وكل من يعرف بعضنا بعضًا أن يسامحوني، وإذا كان لأحد دَينٌ علي، ففي حال رُزقتُ شرف الشهادة، سأشفع له في العالم الآخر إن شاء الله.
وأرجو من أخي الحبيب محمد جواد أن يولي دروسه أهمية بالغة، وأن ينصت جيدًا لكلام أبي وأمي، وأن يسير في درب الولاية.
على محمد جواد أن يملأ مكاني ويكمل طريقي، إن شاء الله...
وإن لم أقل هذا الأمر فسأكون قليل الوفاء؛ يا رفاقي، لا تتركوا راية "مكتب العباس" (عليه السلام)، اعمروها ليعمر دنياكم وآخرتكم ابنُ السيدة أم البنين (عليها السلام).
وهذا النص لعائلتي:
أبي العزيز، أحبك كثيرًا، سامحني إن قصرت في برّك كابن... في كثير من الأوقات كنت أريد أن أقول لك أحبك لكنني كنت أخجل؛ إذا نلتُ شرف الشهادة، فلا تدع أمي يغلبها الجزع والاضطراب. أنا خادمك...
أمي الغالية، أعلم أنكِ لن تستمعي إليّ وستبكين وتجزعين، ولكن بحقي عندكِ، إن استشهدتُ فافرحي، وسأعوضكِ هناك في الآخرة. سلمت يداكِ وطاب قلبكِ على كل قلقكِ، وهمومكِ، وسهركِ الليالي.. باختصار، سامحيني واصفحي عني، لقد كنت ضيفًا عندكِ لبضع سنوات وأتعبتكِ. أنا ترابكِ، ترابٌ تحت قدميكِ.
محمد جواد، لقد كتبت لك قليلًا في الصفحة السابقة، ولكن أقول لك هذا أيضًا: كم كنت أحب أن أرى يوم زفافك، وأن أرى بعينيّ وصولك إلى أمنيتك التي تحبها (أمنيتك المهنية). ولكن إن لم تجتهد فلن تصل إليها. لا ترفض لأبي وأمي أمرًا، وقبّل أيديهما دائمًا. أخي الصغير، أنا أعشقك.
مخلصكم جميعًا.
«لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَیْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ» سورة آل عمران، الآية 92.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
آخر فيديو للشهيد مهدي قهرماني
"هناك جملة أريد أن أقولها لكم، لقد رأيتها مكتوبة في كل كتاب يتحدث عن الرفاق [الشهداء].
وهي أننا لا نملك أي أمنية سوى العيش كالحسين، وبذل أرواحنا كالحسين.
إن شاء الله يُلبس الله أمنيتنا هذه ثوب الإجابة، وننال الشهادة نحن أيضًا مثل سائر أصدقائنا!"
لروحه الطاهرة الفاتحة مع الصلوات
"هناك جملة أريد أن أقولها لكم، لقد رأيتها مكتوبة في كل كتاب يتحدث عن الرفاق [الشهداء].
وهي أننا لا نملك أي أمنية سوى العيش كالحسين، وبذل أرواحنا كالحسين.
إن شاء الله يُلبس الله أمنيتنا هذه ثوب الإجابة، وننال الشهادة نحن أيضًا مثل سائر أصدقائنا!"
لروحه الطاهرة الفاتحة مع الصلوات
Forwarded from العراق يودّع إمام المستضعفين
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
➕ t.me/Wadaa_imam_iraq
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤1
Forwarded from حسين خازم
عشيّة الذكرى الثانية
في ملامحه الحادّة، يخفي السيّد محسن جانبًا حمله حيثما حلّ
هذا الجانب في شخصيته، هو الجدوى
على مدى سنواتٍ طوال، وربما سنوات مسؤولياته بأسرها، كان السيّد محسن يعقد لقاءات مع كل شرائح المجتمع، وهي من أكثر اللقاءات أُنسًا ومهابة، إذ كان الرجل ذا قامةً مهيوبة وحركةٍ مدروسة.
جلّ هذه اللقاءات، كان السيّد يبدأها بمقدمة تاريخيّة لا بد منها، يغوص بها في تاريخ الشّيعة، وشيعة لبنان خصوصًا، يستشهد بما سلف وما حضر، يفنّد كيف عاش أجداد أجدادك، عن الظلم العثماني لقرون، وظلم الفرنسيين، وظلم الصليبيّة الجديدة حينها، وبين طيّات الحديث، يعطيك شهادةً من تاريخه هو، نشأته هو، كشاهدٍ على ما يقول.
لا يقول هذا لوقتهِ الفارغ فيملأه بالكلام، بل يقوله، كي يردد في أذهان كل ما يسمع: أن المقاومة بصورتها الولائية، هي القضاء المبرم، للبقاء، البقاء العزيز، البقاء الكريم، هي القدر، الذي لا يشوب اليقين به شائبة.
وهي دعوة مجددًا للعودة للتاريخ، كي نعلم أن لا خيار لنا، إلّا أن نقاتل.
في ملامحه الحادّة، يخفي السيّد محسن جانبًا حمله حيثما حلّ
هذا الجانب في شخصيته، هو الجدوى
على مدى سنواتٍ طوال، وربما سنوات مسؤولياته بأسرها، كان السيّد محسن يعقد لقاءات مع كل شرائح المجتمع، وهي من أكثر اللقاءات أُنسًا ومهابة، إذ كان الرجل ذا قامةً مهيوبة وحركةٍ مدروسة.
جلّ هذه اللقاءات، كان السيّد يبدأها بمقدمة تاريخيّة لا بد منها، يغوص بها في تاريخ الشّيعة، وشيعة لبنان خصوصًا، يستشهد بما سلف وما حضر، يفنّد كيف عاش أجداد أجدادك، عن الظلم العثماني لقرون، وظلم الفرنسيين، وظلم الصليبيّة الجديدة حينها، وبين طيّات الحديث، يعطيك شهادةً من تاريخه هو، نشأته هو، كشاهدٍ على ما يقول.
لا يقول هذا لوقتهِ الفارغ فيملأه بالكلام، بل يقوله، كي يردد في أذهان كل ما يسمع: أن المقاومة بصورتها الولائية، هي القضاء المبرم، للبقاء، البقاء العزيز، البقاء الكريم، هي القدر، الذي لا يشوب اليقين به شائبة.
وهي دعوة مجددًا للعودة للتاريخ، كي نعلم أن لا خيار لنا، إلّا أن نقاتل.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الشهيد البطل رعد ذنون، من أبناء سهل نينوى، كان آخر من تبقى من أفراد عائلته، واليوم التحق بإخوته الشهداء، بعد أن نال شرف الشهادة اثر القصف الامريكي السعودي.
❤2
