لا يستوي الطائع والعاصي في سكينة القلب وانشراح الصدر
قال اللهُ تعالى:
وذلك كما وصف الله طِيب عيش أهل الإيمان ورضاهم وانشراح صدورهم وانبساط نفوسهم وسكينة قلوبهم فقال:
فما يجده المؤمن الصالح من اللذة والحلاوة والنعيم ونور الطاعة هوَ بإذن الله مقدمةُ نعيم الآخرة، وهو من عاجل بشرى المؤمن، وما يجده الكافر والعاصي من الضيق والانزعاج هوَ مقدمة عذاب الآخرة إذا لم يتب؛ قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكا..﴾ أي: ضيِّقةً شديدة!
قال ابن تيمية:
يعني أن مَن لم يتنعم صدرُه بأثر التوحيد والطاعة فليست هذي سبيلَ الجنة؛ بل ينبغي أن يحذر المكر والاستدراج، والاغترار بظواهر الأعمال!
وقال ابن القيم في «المدارج»:
- المعاذ بالله الأثري:
https://t.me/MoaadAtaree
قال اللهُ تعالى:
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَّحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ۚ سَاءَ مَا يَحْكُمُون﴾.
وذلك كما وصف الله طِيب عيش أهل الإيمان ورضاهم وانشراح صدورهم وانبساط نفوسهم وسكينة قلوبهم فقال:
﴿مَنۡ عَمِلَ صَـٰلِحࣰا مِّن ذَكَرٍ أَوۡ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ فَلَنُحۡیِیَنَّهُۥ حَیَوٰةࣰ طَیِّبَةࣰۖ وَلَنَجۡزِیَنَّهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُون﴾.
فما يجده المؤمن الصالح من اللذة والحلاوة والنعيم ونور الطاعة هوَ بإذن الله مقدمةُ نعيم الآخرة، وهو من عاجل بشرى المؤمن، وما يجده الكافر والعاصي من الضيق والانزعاج هوَ مقدمة عذاب الآخرة إذا لم يتب؛ قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكا..﴾ أي: ضيِّقةً شديدة!
قال ابن تيمية:
”إنَّ في الدنيا جَنَّةً مَن لم يدخلْها = لا يدخلُ جنةَ الآخرة!“[الوابل الصيب].
يعني أن مَن لم يتنعم صدرُه بأثر التوحيد والطاعة فليست هذي سبيلَ الجنة؛ بل ينبغي أن يحذر المكر والاستدراج، والاغترار بظواهر الأعمال!
وقال ابن القيم في «المدارج»:
”سمعتُ شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: «إذا لم تجد للعمل حلاوةً في قلبك وانشراحًا فاتَّهمْه! فإن الربَّ تعالى شكور»؛ يعني: أنه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوةٍ يجدُها في قلبه، وقوةِ انشراح، وقرة عين؛ فحيث لم يجدْ ذلكَ فعملهُ مدخول!“.
- المعاذ بالله الأثري:
https://t.me/MoaadAtaree
👍6
ليلة السابع والعشرين وقسوةُ القلب..
• أخي الكريم:
ربما وجدت قسوةً في قلبك، ومنازَعةً في نفسك، وجفافًا في عينك، وانصرافًا عن قيامك، وتململًا من وقوفك، وعانيتَ أثرَ المعصية، وربما أصابك -والعياذ بالله- سوءُ الظن بالله، واليأسُ من رحمته ومن صلاح النفس واستقامة الحال..
• فإياك وهذي الفكرة،..
واعلم أن المناجاةَ والطاعة، والفتحَ في الدعاء والبكاء، وانشراحَ الصدر، وسرورَ القلب، وكلَّ الطاعات؛= لا يُفتحُ فيها إلا بمداومة؛ ومَن لازم البابَ طَرْقا، وداومَ الإقبالَ تملُّقا، وعامَلَ اللهَ صدقا = فُتحَ لهُ والله.. قال الرحمنُ الرحيم؛ الرؤوفُ الودود؛ العفوُّ الغفور؛ التوابُ الوهاب: ﴿إِنْ یَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِی قُلُوبِكُمۡ خَیۡرࣰا = یُؤۡتِكُمۡ خَیۡرࣰا مِّمَّاۤ أُخِذَ مِنكُمۡ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیم﴾؛ فاحرص أن يَرى اللهُ منك خيرا، وأبشر؛ أبشر؛ أبشر..
• وأبشرُك:
أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى «شَكُور»؛ يشكر لعبده العملَ القليل، ويثيبه عليه الأجرَ الجزيل، ويورثه به -إنْ صَدَقَ إقبالُهُ- نورَ القلب، وحلاوة الطاعة، وبهاء الإيمان، وفي الحديث: «قُدِمَ على رسول الله ﷺ بسبي؛ فإذا امرأةٌ من السبي تبتغي إذا وجدت صبيًّا في السبي أخذتْه؛ فألصقتْه ببطنها وأرضعتْه؛ فقال لنا رسول الله ﷺ: ”أترون هذه المرأةَ طارحةً ولدَها في النار؟“؛ قلنا: لا واللهِ وهي تقدِرُ على أن لا تطرحَه! فقال رسول الله ﷺ: ”لَلَهُ أرحمُ بعباده من هذه بولدِها!“؛ فاشكر اللهَ على أنْ وفقك للطاعة، وارجُ بهذا الشكر أن يشكرَ لك، واستعن بطاعته على مزيد طاعته، والله المستعان.
- المعاذ بالله الأثري:
https://t.me/MoaadAtaree
• أخي الكريم:
ربما وجدت قسوةً في قلبك، ومنازَعةً في نفسك، وجفافًا في عينك، وانصرافًا عن قيامك، وتململًا من وقوفك، وعانيتَ أثرَ المعصية، وربما أصابك -والعياذ بالله- سوءُ الظن بالله، واليأسُ من رحمته ومن صلاح النفس واستقامة الحال..
• فإياك وهذي الفكرة،..
واعلم أن المناجاةَ والطاعة، والفتحَ في الدعاء والبكاء، وانشراحَ الصدر، وسرورَ القلب، وكلَّ الطاعات؛= لا يُفتحُ فيها إلا بمداومة؛ ومَن لازم البابَ طَرْقا، وداومَ الإقبالَ تملُّقا، وعامَلَ اللهَ صدقا = فُتحَ لهُ والله.. قال الرحمنُ الرحيم؛ الرؤوفُ الودود؛ العفوُّ الغفور؛ التوابُ الوهاب: ﴿إِنْ یَعۡلَمِ ٱللَّهُ فِی قُلُوبِكُمۡ خَیۡرࣰا = یُؤۡتِكُمۡ خَیۡرࣰا مِّمَّاۤ أُخِذَ مِنكُمۡ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیم﴾؛ فاحرص أن يَرى اللهُ منك خيرا، وأبشر؛ أبشر؛ أبشر..
• وأبشرُك:
أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى «شَكُور»؛ يشكر لعبده العملَ القليل، ويثيبه عليه الأجرَ الجزيل، ويورثه به -إنْ صَدَقَ إقبالُهُ- نورَ القلب، وحلاوة الطاعة، وبهاء الإيمان، وفي الحديث: «قُدِمَ على رسول الله ﷺ بسبي؛ فإذا امرأةٌ من السبي تبتغي إذا وجدت صبيًّا في السبي أخذتْه؛ فألصقتْه ببطنها وأرضعتْه؛ فقال لنا رسول الله ﷺ: ”أترون هذه المرأةَ طارحةً ولدَها في النار؟“؛ قلنا: لا واللهِ وهي تقدِرُ على أن لا تطرحَه! فقال رسول الله ﷺ: ”لَلَهُ أرحمُ بعباده من هذه بولدِها!“؛ فاشكر اللهَ على أنْ وفقك للطاعة، وارجُ بهذا الشكر أن يشكرَ لك، واستعن بطاعته على مزيد طاعته، والله المستعان.
- المعاذ بالله الأثري:
https://t.me/MoaadAtaree
👍2
Forwarded from «الجردية» 📚🎙
الحمد لله وبعد:
إذا يسر الله لك طاعة؛ فاشكره واحمده عليها، وإياك وَ: أنا، وتدبيري، واجتهادي؛ بل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ”.. ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين“، وإياك والإعجاب بنفسك، وتحقير غيرك؛ فربما حبسهم العذر، ووصلوا إلى الله بالشوق والندم مالم تصله بجوارحك!
ويروى أن عالِمَينِ أبًا وابنه حُبسا، وكانا يقيمان الليل؛ فقال الابن مرةً لأبيه -كالمحتقِر- أنه لا يقيم الليل إلَّانا! قال الأب: لو نِمت كان خيرًا لك!
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وإنَّك أن تَبِيتَ نائمًا وتصبح نادمًا = خيرٌ مِن أن تَبِيتَ قائمًا وتصبح مُعْجَبًا،... وأنين المذنبين أحبُّ إلى الله مِن زَجَل المسبحين المدِلِّين!
الزجل: نوع من رفع الصوت.
إذا يسر الله لك طاعة؛ فاشكره واحمده عليها، وإياك وَ: أنا، وتدبيري، واجتهادي؛ بل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ”.. ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين“، وإياك والإعجاب بنفسك، وتحقير غيرك؛ فربما حبسهم العذر، ووصلوا إلى الله بالشوق والندم مالم تصله بجوارحك!
ويروى أن عالِمَينِ أبًا وابنه حُبسا، وكانا يقيمان الليل؛ فقال الابن مرةً لأبيه -كالمحتقِر- أنه لا يقيم الليل إلَّانا! قال الأب: لو نِمت كان خيرًا لك!
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وإنَّك أن تَبِيتَ نائمًا وتصبح نادمًا = خيرٌ مِن أن تَبِيتَ قائمًا وتصبح مُعْجَبًا،... وأنين المذنبين أحبُّ إلى الله مِن زَجَل المسبحين المدِلِّين!
الزجل: نوع من رفع الصوت.
👍4
Forwarded from زهديات
اِسعَ يا عبد الله في فِكاك نفسك من النار في آخر ليلةٍ وتريةٍ في رمضان، ولعلها الأخيرة!
يخبرنا اللهُ عن الظالمينَ أنفُسَهم أنهم:
وكَبَتَهُم بقوله:
يعني ليس مُسَلِّيكِم ومخففًا عنكم اجتماعُكم في النار كما تتسلون في مصائب الدنيا بالاجتماع والمؤانسة؛ بل هو كما في الآيةِ قبلَها:
وأنهم يقولون آملين نفحةَ رحمة:
فينتَهِرُهم خازنُ جهنم:
فيا أيها المؤمنون: تذكروا الذنوب، واعتبروا بحال أهل النار، وانتهزوا فسحةَ أنَّ اللهَ:
فأُوبوا قاصدينَ سبيلَ اللهِ بالتوبةِ والصدق والإصلاح، ويقول الرحيمُ الودودُ سبحانه وتعالى بعدما قبَّح النارَ بقوله:
فهذا الباب مفتوحٌ لتتأخروا عن السيئات، وتتقدموا للصالحات.
يا أيها:
فلا ملجأَ من عذابه، ولا إمكانَ لإنكار الذنوب؛ بل هو يومٌ فيهِ:
- «زهديات»:
https://t.me/Zohdeyat
يخبرنا اللهُ عن الظالمينَ أنفُسَهم أنهم:
﴿أَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَاب﴾!
وكَبَتَهُم بقوله:
﴿وَلَن يَنفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذ ظَّلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُون﴾!
يعني ليس مُسَلِّيكِم ومخففًا عنكم اجتماعُكم في النار كما تتسلون في مصائب الدنيا بالاجتماع والمؤانسة؛ بل هو كما في الآيةِ قبلَها:
﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِين﴾!
وأنهم يقولون آملين نفحةَ رحمة:
﴿هَلْ إِلَىٰ خُرُوجٍ مِّن سَبِيل﴾؟! و: ﴿هَلْ إِلَىٰ مَرَدٍّ مِّن سَبِيل﴾؟!
فينتَهِرُهم خازنُ جهنم:
﴿إِنَّكُم مَّاكِثُون﴾!
فيا أيها المؤمنون: تذكروا الذنوب، واعتبروا بحال أهل النار، وانتهزوا فسحةَ أنَّ اللهَ:
﴿یَدۡعُوۤا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَـٰم﴾، ويقول: ﴿فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ مَآبا﴾، ويقول: ﴿فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَىٰ رَبِّهِ سَبِيلا﴾.
فأُوبوا قاصدينَ سبيلَ اللهِ بالتوبةِ والصدق والإصلاح، ويقول الرحيمُ الودودُ سبحانه وتعالى بعدما قبَّح النارَ بقوله:
﴿إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَر﴾ = العظائمِ الطامة: ﴿لِمَن شَاءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّر﴾.
فهذا الباب مفتوحٌ لتتأخروا عن السيئات، وتتقدموا للصالحات.
يا أيها:
﴿الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَىٰ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَه﴾: ﴿اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ۚ مَا لَكُم مِّن مَّلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَمَا لَكُم مِّن نَّكِير﴾.
فلا ملجأَ من عذابه، ولا إمكانَ لإنكار الذنوب؛ بل هو يومٌ فيهِ:
﴿یَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَیۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَیۡدِیهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ یَوۡمَ تَشۡهَدُ عَلَیۡهِمۡ أَلۡسِنَتُهُمۡ وَأَیۡدِیهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم بِمَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُون﴾! ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّه﴾! ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّه﴾! ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّه﴾!
- «زهديات»:
https://t.me/Zohdeyat
الذهبُ الأحمر في معنى «اللهُ أكبر»
الحمد لله، وبعد: هذا قولٌ مختصر؛ في بيان كلمةِ التعظيم: اللهُ أكبر؛ لمن أرادَ يتدبَّر، وبحلاوتها يتغرغر، ويدركَ من معانيها الكُبَر؛ ما فيه معتبَر، ويتعبدَ بها ويتبصر؛ فيقال:
- «الله» أعرفُ المعارف، وهو اسمٌ مختصٌّ بالرب؛ وأصلُه: الإله؛ أي: المألوهُ المعبود؛ المستحقُّ العبادةَ وحدَه؛ الموصوفُ بجميع صفات الكمال، ونعوت الجلال، وكُمْلى الأفعال.
- «أكبَر» على صيغة "أفعَل"؛ المفيدةِ التفضيلَ والتقديم، وتقديرُ «اللهُ أكبر»؛ أي: أكبرُ من كل شيء؛ من المخلوقات، والمعبوداتِ الباطلة، وأكبرُ في ذاته، وفي صفاتِه، وفي أفعالِه، وأكبرُ مما يُهِمُّنا من أمرِ الدنيا، وأقدرُ على إصلاحِه منا، وأكبرُ من آلامِنا وآمالِنا، وأكبرُ في الرحمةِ والعطاءِ والتعويض، وأكبرُ في العفو، وفي كل معاني الكمال.
- وقولُ: «اللهُ أكبر»؛ يندرجُ فيه كلُّ خِصالِ ومعاني الخيرِ والكمال؛ فيندرجُ في «أكبر»: أعظم، وأفضل، وأجلّ، وأحسن، وأقدر، وأرحم، وأكرم؛ فقولُنا «اللهُ أكبر»؛ جامعٌ أطرافَ المدحِ والتعظيم؛ فهو الأكبرُ في العَظَمَةِ والفضلِ والجلالةِ والحُسنِ والقدرةِ والرحمةِ والكرمِ وغيرِها؛ فلهذا جُعل هذا الذكرُ مُفتَتَحَ الصلاةِ وفي انتقالاتِها، وشُرع في مواسم العيدِ التعظيميَّةِ التوحيديَّة؛ ذلك أنه في وَجازةِ مَبناه؛= عظُم معناه، وهذا من فضلِ الله: تشريعُ العملِ القليل، والإثابةُ عليه بالجزيل.
والحمدُ لله رب العالمين.
- المعاذ بالله الأثري:
https://t.me/MoaadAtaree
الحمد لله، وبعد: هذا قولٌ مختصر؛ في بيان كلمةِ التعظيم: اللهُ أكبر؛ لمن أرادَ يتدبَّر، وبحلاوتها يتغرغر، ويدركَ من معانيها الكُبَر؛ ما فيه معتبَر، ويتعبدَ بها ويتبصر؛ فيقال:
- «الله» أعرفُ المعارف، وهو اسمٌ مختصٌّ بالرب؛ وأصلُه: الإله؛ أي: المألوهُ المعبود؛ المستحقُّ العبادةَ وحدَه؛ الموصوفُ بجميع صفات الكمال، ونعوت الجلال، وكُمْلى الأفعال.
- «أكبَر» على صيغة "أفعَل"؛ المفيدةِ التفضيلَ والتقديم، وتقديرُ «اللهُ أكبر»؛ أي: أكبرُ من كل شيء؛ من المخلوقات، والمعبوداتِ الباطلة، وأكبرُ في ذاته، وفي صفاتِه، وفي أفعالِه، وأكبرُ مما يُهِمُّنا من أمرِ الدنيا، وأقدرُ على إصلاحِه منا، وأكبرُ من آلامِنا وآمالِنا، وأكبرُ في الرحمةِ والعطاءِ والتعويض، وأكبرُ في العفو، وفي كل معاني الكمال.
- وقولُ: «اللهُ أكبر»؛ يندرجُ فيه كلُّ خِصالِ ومعاني الخيرِ والكمال؛ فيندرجُ في «أكبر»: أعظم، وأفضل، وأجلّ، وأحسن، وأقدر، وأرحم، وأكرم؛ فقولُنا «اللهُ أكبر»؛ جامعٌ أطرافَ المدحِ والتعظيم؛ فهو الأكبرُ في العَظَمَةِ والفضلِ والجلالةِ والحُسنِ والقدرةِ والرحمةِ والكرمِ وغيرِها؛ فلهذا جُعل هذا الذكرُ مُفتَتَحَ الصلاةِ وفي انتقالاتِها، وشُرع في مواسم العيدِ التعظيميَّةِ التوحيديَّة؛ ذلك أنه في وَجازةِ مَبناه؛= عظُم معناه، وهذا من فضلِ الله: تشريعُ العملِ القليل، والإثابةُ عليه بالجزيل.
والحمدُ لله رب العالمين.
- المعاذ بالله الأثري:
https://t.me/MoaadAtaree
👍5
Forwarded from أحكام وسنن
هل الأفضل تقديم صيام أيام الست من ثاني شوال أم تأخيرها؟
الحمد لله رب العالمين.
انتشر كلام الحافظ عبد الرزاق الصنعاني [تـ٢١١] وشيخه الإمام مَعمَرٍ [تـ١٥٢] رحمهما الله في كراهة مبادرة صيام الست من شوال، وذلك ثابتٌ عنهما؛ ذكره عبد الرزاق في «المصنَّف»، وفي هذا مسائل:
- منها: أن الإمامين ليسا من طبقة الصحابة والتابعين، وأقوال مَن تأخرَ يُحتَجُّ لها لا بها؛ «فائدةٌ جليلة»: قال ابن قدامةَ في «المُغني» عن أحد اختيارات الإمام الجليل مالك بن أنسٍ [تـ١٧٩] رحمه الله: "وكرهه مالك، وقال: «ما رأيتُ أحدًا من أهل الفقه [يفعلُ كذا، وذكر ابنُ قدامةَ المسألة]!»، [وقال ابنُ قدامةَ بعدها:] ولم يبلغني ذلك عن أحدٍ من السلف!"؛ فانظر رحمك الله كيف لم يُلزم الفقيهُ ابنُ قدامةَ بكلام مالك، ولم يجعله حجة، ولم يضيِّق به على الناس.
- ومنها: أنه بعد البحث في مدوناتٍ فقهيةٍ وحديثيةٍ وآثاريةٍ قديمةٍ ومتأخرة؛ منها: المصنَّفان، وكتاب الأم للشافعي، وجامع الترمذي، وكتب ابن المنذر، والتمهيد، والمغني، والمجموع، وغيرها؛ تحصَّلَ: أن جمعًا من الأئمةِ يستحبُّ المبادرةَ بالصيام من ثاني يوم؛ منهم: ابنُ المبارك [تـ١٨١]، والشافعي [تـ٢٠٤]، وإسحاقُ بنُ راهَوَيْهِ [تـ٢٣٨] رحمهم الله، وبه قال الشافعية، وأنت ترى الأئمةَ الذين سميتُهم قريبًا زمانُهم من زمان عبد الرزاق ومعمر، وليس بعضُهم حجةً على بعضٍ إلا بالدليل الفاصل عن النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ وأصحابه رضي الله عنهم، ولم نجد ذلك؛ فالمسألةُ واسعةٌ إن شاء الله.
- ومنها: ألا ينشرَ المرءُ مسألةً قبل بحثها وتحقيقها؛ مما يوافقُ رغبتَه، أو يناسبُ شهوتَه؛ خاصةً المسائل التي يكثُر العملُ بها ويتشوفُ الناسُ لها؛ فلا يُضيَّقُ عليهم في سَعة، ولا يُوسَّعُ في ضيق! خاصةً في زماننا وأن كثيرين ينامون النهار، ويجتمعون لمعايداتهم وزياراتهم في الليل؛ أفلا يخاف المرءُ التثبيط عن الخير؟!
- ومنها: أن بعض المتأخرين بالغَ وغلا في المنع؛ فقال إن مَن بادر بصيامها ينبغي تأديبُه! والتشريدُ به! وأنه شابهَ رهبانيةَ النصارى! وهذا تنطعٌ وباطلٌ لا ريب! لِما سبق من كلام الأئمة؛ فعليك رحمك الله بالنظر في مذاهب السلف وتحقيقها؛ فالخيرُ كلُّه فيها.
وباللهِ المستعانُ والتوفيقُ لا شريكَ له.
«أحكام وسنن»:
https://t.me/Ahkam_Sunan
الحمد لله رب العالمين.
انتشر كلام الحافظ عبد الرزاق الصنعاني [تـ٢١١] وشيخه الإمام مَعمَرٍ [تـ١٥٢] رحمهما الله في كراهة مبادرة صيام الست من شوال، وذلك ثابتٌ عنهما؛ ذكره عبد الرزاق في «المصنَّف»، وفي هذا مسائل:
- منها: أن الإمامين ليسا من طبقة الصحابة والتابعين، وأقوال مَن تأخرَ يُحتَجُّ لها لا بها؛ «فائدةٌ جليلة»: قال ابن قدامةَ في «المُغني» عن أحد اختيارات الإمام الجليل مالك بن أنسٍ [تـ١٧٩] رحمه الله: "وكرهه مالك، وقال: «ما رأيتُ أحدًا من أهل الفقه [يفعلُ كذا، وذكر ابنُ قدامةَ المسألة]!»، [وقال ابنُ قدامةَ بعدها:] ولم يبلغني ذلك عن أحدٍ من السلف!"؛ فانظر رحمك الله كيف لم يُلزم الفقيهُ ابنُ قدامةَ بكلام مالك، ولم يجعله حجة، ولم يضيِّق به على الناس.
- ومنها: أنه بعد البحث في مدوناتٍ فقهيةٍ وحديثيةٍ وآثاريةٍ قديمةٍ ومتأخرة؛ منها: المصنَّفان، وكتاب الأم للشافعي، وجامع الترمذي، وكتب ابن المنذر، والتمهيد، والمغني، والمجموع، وغيرها؛ تحصَّلَ: أن جمعًا من الأئمةِ يستحبُّ المبادرةَ بالصيام من ثاني يوم؛ منهم: ابنُ المبارك [تـ١٨١]، والشافعي [تـ٢٠٤]، وإسحاقُ بنُ راهَوَيْهِ [تـ٢٣٨] رحمهم الله، وبه قال الشافعية، وأنت ترى الأئمةَ الذين سميتُهم قريبًا زمانُهم من زمان عبد الرزاق ومعمر، وليس بعضُهم حجةً على بعضٍ إلا بالدليل الفاصل عن النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ وأصحابه رضي الله عنهم، ولم نجد ذلك؛ فالمسألةُ واسعةٌ إن شاء الله.
- ومنها: ألا ينشرَ المرءُ مسألةً قبل بحثها وتحقيقها؛ مما يوافقُ رغبتَه، أو يناسبُ شهوتَه؛ خاصةً المسائل التي يكثُر العملُ بها ويتشوفُ الناسُ لها؛ فلا يُضيَّقُ عليهم في سَعة، ولا يُوسَّعُ في ضيق! خاصةً في زماننا وأن كثيرين ينامون النهار، ويجتمعون لمعايداتهم وزياراتهم في الليل؛ أفلا يخاف المرءُ التثبيط عن الخير؟!
- ومنها: أن بعض المتأخرين بالغَ وغلا في المنع؛ فقال إن مَن بادر بصيامها ينبغي تأديبُه! والتشريدُ به! وأنه شابهَ رهبانيةَ النصارى! وهذا تنطعٌ وباطلٌ لا ريب! لِما سبق من كلام الأئمة؛ فعليك رحمك الله بالنظر في مذاهب السلف وتحقيقها؛ فالخيرُ كلُّه فيها.
وباللهِ المستعانُ والتوفيقُ لا شريكَ له.
«أحكام وسنن»:
https://t.me/Ahkam_Sunan
Forwarded from أحكام وسنن
• ما فضلُ صلاةِ الضحى، وما الذِّكرُ الذي يقال بعدها؟💡
- فضلُها: عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ [أيْ: على جَميعِ أعضاءِ البَدنِ ومَفاصِلِه] صَدَقَةٌ؛ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى"؛ رواه مسلمٌ رحمه الله.
- ويقال بعدَها: (اللهم اغفر لي وتب عليّ، إنك أنت التوابُ الغفور) مئةَ مرة؛ أخرجه النَّسائي رحمه الله.
«أحكام وسنن»:
https://t.me/Ahkam_Sunan
- فضلُها: عن أبي ذرٍّ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يُصْبِحُ علَى كُلِّ سُلَامَى مِن أَحَدِكُمْ [أيْ: على جَميعِ أعضاءِ البَدنِ ومَفاصِلِه] صَدَقَةٌ؛ فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَأَمْرٌ بالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَيُجْزِئُ مِن ذلكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُما مِنَ الضُّحَى"؛ رواه مسلمٌ رحمه الله.
- ويقال بعدَها: (اللهم اغفر لي وتب عليّ، إنك أنت التوابُ الغفور) مئةَ مرة؛ أخرجه النَّسائي رحمه الله.
«أحكام وسنن»:
https://t.me/Ahkam_Sunan
👍1
مدارُ دعاء النبيِّ صلى الله عليه وسلمَ على مطلبَينِ: الفوزِ بالجنة، والنجاةِ من النار!
أخرج أحمدُ وأبو داوودَ رحمهما الله وغيرهما:
• الدندنة: التكلمُ بكلامٍ مسموعٍ لا يُفهم.
• وخلاصةُ معنى الحديث «حولها ندندن»: أن كلَّ الدعاء؛ المدندَنَ وغيرَ المدندَن؛= دائرٌ حول سؤالِ اللهِ الجنة، والاستعاذةِ به من النار.
• ووصفُ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ دعاءَه أنَّ مردَّهُ إلى المطلَبَينِ العظيمَين؛ يشملُ دعاءَهُ كلَّه؛ سواءٌ الدعواتُ الجوامع؛ أو المفصَّلة؛ فلا بد أن يكون فيها هذا المعنى؛ إما تصريحًا، وإما أن تتضمن ذلك؛ أو تستلزمه.
• فما أحسنَ استحضارَ هذا المعنى عند الدعاء، واستخراجَهُ من جميع الأدعية!
- المعاذ بالله الأثري:
https://t.me/MoaadAtaree
أخرج أحمدُ وأبو داوودَ رحمهما الله وغيرهما:
قالَ النبيُّ صلى اللَّهُ عليهِ وسلمَ لرجلٍ: «كيفَ تقولُ في الصلاة؟»؛ قال: أَتَشَهَّدُ وأقول: اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الجنة، وأعوذُ بكَ من النار؛ أَمَا إني لا أُحسِنُ دَنْدَنَتَكَ ولا دَنْدَنَةَ معاذ! فقالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلم: «حَوْلَهَا نُدَنْدِن!».
• الدندنة: التكلمُ بكلامٍ مسموعٍ لا يُفهم.
• وخلاصةُ معنى الحديث «حولها ندندن»: أن كلَّ الدعاء؛ المدندَنَ وغيرَ المدندَن؛= دائرٌ حول سؤالِ اللهِ الجنة، والاستعاذةِ به من النار.
• ووصفُ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ دعاءَه أنَّ مردَّهُ إلى المطلَبَينِ العظيمَين؛ يشملُ دعاءَهُ كلَّه؛ سواءٌ الدعواتُ الجوامع؛ أو المفصَّلة؛ فلا بد أن يكون فيها هذا المعنى؛ إما تصريحًا، وإما أن تتضمن ذلك؛ أو تستلزمه.
• فما أحسنَ استحضارَ هذا المعنى عند الدعاء، واستخراجَهُ من جميع الأدعية!
- المعاذ بالله الأثري:
https://t.me/MoaadAtaree
👍3
Forwarded from المعاذ بالله الأثري
النقض_على_علوي_السقاف_مقالتَه_في_الأشعرية.pdf
215.6 KB
النقض على علوي السقاف مقالتَه: (علماء الأشاعرة بين جناية الغلاة وواجب الإنصاف)
ورقة علمية فيها تصحيح أخطاء وبيان تلبيسات وكشف شبهات؛ نفع الله بها وتقبلها وهدى بها المردود عليه ومن تأثر به.
- المعاذ بالله الأثري (تلقرام):
https://t.me/MoaadAtaree
ورقة علمية فيها تصحيح أخطاء وبيان تلبيسات وكشف شبهات؛ نفع الله بها وتقبلها وهدى بها المردود عليه ومن تأثر به.
- المعاذ بالله الأثري (تلقرام):
https://t.me/MoaadAtaree
Forwarded from «الجردية» 📚🎙
• بشرى: نشرعُ إن شاء اللهُ تعالى قريبًا في القراءةِ والتعليق على الكتاب الجديد: «الخلاصةُ في اعتقاد أهلِ السنةِ والجماعة: جمعٌ وترتيبٌ لأقوال الإمام الآجريِّ من كتابه: ”الشريعة“»؛ لشيخنا العلامةِ الفاضل/ عادلِ بنِ عبدِ اللهِ آلِ حَمدانَ الغامديِّ رعاه الله.
*تُحدَّد مواعيد المجالس في القناة
• على قناة «الجردية»:
https://t.me/AlJardeyah
*تُحدَّد مواعيد المجالس في القناة
• على قناة «الجردية»:
https://t.me/AlJardeyah
Forwarded from «الجردية» 📚🎙
«الجردية» 📚🎙
• بشرى: نشرعُ إن شاء اللهُ تعالى قريبًا في القراءةِ والتعليق على الكتاب الجديد: «الخلاصةُ في اعتقاد أهلِ السنةِ والجماعة: جمعٌ وترتيبٌ لأقوال الإمام الآجريِّ من كتابه: ”الشريعة“»؛ لشيخنا العلامةِ الفاضل/ عادلِ بنِ عبدِ اللهِ آلِ حَمدانَ الغامديِّ رعاه الله.…
• المجلس الأول: اليوم؛ السادسة مساءً بتوقيت مكة إن شاء الله تعالى.
Forwarded from أحكام وسنن
كلام جليل للإمام السمعاني رحمه الله في: أنَّ الاعتقاد الصحيح ليس إلا مع أهل الآثار، وليس مع أهل المعقولات الفاسدة.
أفاد النقل: الشيخ النبيل عادل آل حمدان الغامدي حفظه الله في حواشي تحقيقه «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة..» [١/٩١] للإمام اللالكائي رحمه الله.
- المعاذ بالله الأثري (تلقرام):
https://t.me/MoaadAtaree
أفاد النقل: الشيخ النبيل عادل آل حمدان الغامدي حفظه الله في حواشي تحقيقه «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة..» [١/٩١] للإمام اللالكائي رحمه الله.
- المعاذ بالله الأثري (تلقرام):
https://t.me/MoaadAtaree
Forwarded from «الجردية» 📚🎙
استقبلْنا اليومَ يومًا عظيمًا مباركا..
وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلمَ أنه يدعو في أذكار الصباح: «أصبحنا وأصبحَ الملكُ للهِ ربِّ العالمين؛ اللهم إني أسألكَ خيرَ هذا اليوم:
فتحَه، ونصرَه، ونورَه، وبركتَه، وهداه،
وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما فيه، وشرِّ ما بعدَه».
فادعُ بهِ وذكِّر إخوانك؛ لعل اللهَ يشكرُ لكَ ويوفقُك.
وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلمَ أنه يدعو في أذكار الصباح: «أصبحنا وأصبحَ الملكُ للهِ ربِّ العالمين؛ اللهم إني أسألكَ خيرَ هذا اليوم:
فتحَه، ونصرَه، ونورَه، وبركتَه، وهداه،
وأعوذُ بِكَ من شرِّ ما فيه، وشرِّ ما بعدَه».
فادعُ بهِ وذكِّر إخوانك؛ لعل اللهَ يشكرُ لكَ ويوفقُك.
Forwarded from أحكام وسنن
أدعية وأذكار من الكتاب والسنة.pdf
2.5 MB
جوامع الدعاء من القرآن وسنة النبي ﷺ؛ خيرُ الدعاء وأبرَكُه؛ انشروه؛ قال ﷺ: "مَن دَلَّ على خيرٍ فلهُ مثلُ أجرِ فاعلِه".
«أحكام وسنن»:
https://t.me/Ahkam_Sunan
«أحكام وسنن»:
https://t.me/Ahkam_Sunan
Forwarded from «الجردية» 📚🎙
✨ • بشرى: إعلان دورة سردية في أيام التشريق فيما يتعلق بتعظيم الله سبحانه وتعالى.
• على قناة «الجردية»:
https://t.me/AlJardeyah
• على قناة «الجردية»:
https://t.me/AlJardeyah
Forwarded from قناة خير القرون
YouTube
مراجعة نقدية وتفكيك تاريخي منهجي لطرح فهد العجلان في قضية أبي حنيفة
رابط الباي بال لمن أراد الدعم
https://www.paypal.com/paypalme/AlBukhariYC
للمراسلة والتواصل على تلغرام
https://t.me/S_almane3i
رابط المدونة فيها الخلاصة المركزة وجمع شتات الردود في مقالات مركزة
https://kanat-bukhari.blogspot.com/
صفحة قناة البخاري على…
https://www.paypal.com/paypalme/AlBukhariYC
للمراسلة والتواصل على تلغرام
https://t.me/S_almane3i
رابط المدونة فيها الخلاصة المركزة وجمع شتات الردود في مقالات مركزة
https://kanat-bukhari.blogspot.com/
صفحة قناة البخاري على…
👍1