توعية
104 subscribers
3 photos
42 videos
20 links
Download Telegram
الغيرة الإيجابية
من الاشياء المُهمة التي يجب أن تُكتسب للـشخصية بشكل إيجابي بسبب تحفيزاتها وتأثيرها علىٰ الشخص نفسه ، الغيرة من نجاح شخُص والتمني لهُ بالسوء هذهِ من الاشياء السلبية ولكن الغيرة الإيجابية المُصاحبة بالتمني للآخرين بالتوفيق والمَراتب العُليا والنجاحات هيّ الأهم والتي يجب أن تسود بقلوب البشر ، مثل صديقك/چ حصلت علىٰ علامات عالية أو مُعدل عالـي ، انتِ هنا دورچ تحفزيها لـ الوصول أكثر من ذلك وكذلك أنتِ او انت تحفز نفسك للوصول لـ علامات ونجاح صديقك ، وهي من الانواع التي تدفع الإنسان للتطوير والتحسُن دون نية تدمير او ايذاء الآخرين ، وهي تحويل من مشاعر الحسد والحقد إلىٰ مشاعر المُنافسة الشريفة والطاقة الإيجابية ، وكذلك بناء الذات ، بالمُختصر الغيرة الإيجابية هي أن ترىٰ نجاح غيرك فـ تغار لا لـتحقد ، بل تعمل بجد أكبر ، هيّ أن تتمنىٰ مثلهُم دونَ أن تتمنىٰ زوال ما لديهُم ، وصلت ؟ وتحياتي .

-رضا محمد
2
العِلاقة السليمة لا تنهار اثناء قول الصراحة او قول الحقيقة بالعكس الصراحة والصدق يعزز من ثبات العِلاقة ، العِلاقات التي تنهدم من الصدق والصراحة هيّ علاقات مبنية على الكذب والنِفاق والإنكار وخداع النفس ! ، العِلاقة السليمة الصحية تساعد الشخص أن ينضج ويكبر ويزيد من وعيهُ وإدراكه ، أما العِلاقات الضعيفة تنهدم من أول صراحة او أول عثرة أو اول اعتراف او سوء فهم "حسب كلامنا" ، الحوار والتفاهُم يقلل من خطر انهاء او إفشال العلاقة عكس العصبية والتوتُر والغضب والتهديد كذلك ! ، اعتمدوا على الكلام الي يكون هادء لأن مثل هذا الكلام إذا استخدمتوا المؤثرات الصوتية "بنبرة حادة" مُمكن تضيعون العلاقة بسببهـا ! ، بالمُختصر ياعزيزي إذا العلاقة تخليك تشوف نفسك بمرآة الواقع وتقويك وتزيدك وعي ، فـ هاي علاقة ناجحة إياك أن تخسرها ، تحياتي .

- رضا محمد
2
- التَضحية هيّ الوسيلة لـ الحُب .
4
إخلق لـ نفسك أمل لا تترُك أيَّ وجع يتغلب عليك وينتَزع الفرحةَ مِن مَلامحك الجميلة ، إخلق في نفسك القوة التي تجعلُك تواجه كُل ما يُقال عنهُ مُستحيل وصعب بقلبٍ قوي وعنيد .

_رضا محمد
2
جميع الرِجال "خائنين"
جُملة مُمكن تسمَعـها من كثير نِساء في وقتنا الحالي سواء واقعيًا أو عبر مُواقع التواصُل الاجتِماعي ، مُمكن تجلس لـ فترة من الزمن وتفكر بالكلام "جميع الرِجال خائنين" هل يا ترىٰ واقعيًا الكلام صح أم مُجرد كلام "فارغ" عبارة عن وهم مُستحدث ، ولماذا النِساء او بعض النِساء صاحِبات هذه النَظرية مُصرات علىٰ هذا الكلام ؟ ، في الحقيقة تجارُب هذه الفتاة "العاطفية" فاشلة ومُمكن مرورها بـ أكثر من علاقة حُب فاشلة يخليـها تتكلم بعاطفة أكثر وقسوة تجاه الرجال ! وتحكُم عليهم "بالخيانة المُطلقة" ، لا شعوريًا تتناسىٰ والدها او اخوها او ابن عمهـا او ابن خالها او ابن اخوها ! هل يا ترىٰ جميعهُم خائنين ؟ إذن العلاقات الفاشلة هي سبب حتىٰ يخليها "تريح عاطفتها فقط وتتناسى اخطائها" ،  النصيحة هيّ عدم شمل الآخرين بخطأ شخُص او مَجموعة أشخاص لأن البشر ليسـوا علىٰ نفس النمط او السستم او مُسيرين لـ جهة واحدة "روبوتات"  وإنما الاختيار الصح والتَفكير العميق قبل دخول العِلاقة أو الارتِباط هوّ الحد الفاصل "أما أن تكون في علاقة ايجابية" أو "تكون مَسؤول عن قرارك وتحمل خطأك لـ وحدك دون الشَمل او الجمع" ، وتحياتي .

- رضا محمد
- ﴿ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ ﴾

بعضُ العتبِ لا طائلَ منه ، لأنَّ الناسَ يُدرِكون جيدًا ما يفعلون ، وبعضُ المعاركِ ، الفوزُ فيها بـ عدمِ خوضِها أساسًا ، ليس كلُّ الناسِ يستَحقون أن يكونـوا خصومًا ، عُـمرك أثمنُ من أن تقضيه في معاركَ جانبيةٍ
تافه ، وأعصابُك أغلىٰ من أن تُتلِفها في نزالاتٍ وضيعة ، وقلبُك أعزُّ من أن يتَّسخَ بلونِ البغضاء ، ترفَّع عن الوضيع وإلّا أنزلَك إلىٰ مُستواه ، وتغافَل عن الكريم لأنه سيقدِّرها لك .

-.وفي نهايةِ الأمرِ الطريقُ واحدة : ليس كلُّ ما يُعرَف يُقال .


_ رضا محمد
1
الحرام يبقىٰ حرام وإن فعلهُ الجَميع
البعض للأسف يمتلك أو يتبنىٰ مبدأ ساذج وهوّ "حتىٰ لو حرام المُهم مو بس انا الوحيد افعله" ، وكأنمـا مُتبني نظرية القَطيع ، أين يسير القطيع يسير معه دون أي تفكير او وعـي او إدراك ، فـ إعلم أن كثرة السالكين لـ طريقٍ ما لا تجعل ذلك الطريق حقًا او صحيح ، فـ اللّٰه لا يُحاسبك علىٰ أفعال الناس او القطيع او كُثرة سالكـيه ، بل يُحاسبك علىٰ عملك انتَ "بمُـفردك" ، فلا تَجعل زلات الآخرين وإتباع الآخرين حجةً لـ مَعصيتك أو سلك الطُرق السيئة ، ولا تستَبدل رضا اللّٰه بـ رضا الناس او القطيع ، فإن الحق لا يُعرف بالكثرة ، وإنما يُعرف بالدليل والهدىٰ والبُرهان والحكمة والوعـي ، وقد يَسير الباطل مع الملايين ، ويبقىٰ الحق مع القليل ، قال تعالىٰ : ﴿ وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ﴾ [الأنعام : 116] ، في النهاية المِقياس عند اللّٰه ليسَ الكُثرة في الإتباع وإنما صدق الأتباع ، وتحياتي .

-رضا محمد
3
مُتلازمة ستوكهولم
هيَ مُتلازمة نفسية غير رسمية تندرج ضمن اضطِرابات التَكيّف النَفسي ، يَُعاني فيها الشَخص مِن تَكوُّن مَشاعر تَعاطُف أو تَعلّق عاطفي نَحو الشَخص المُعتدي أو المُسيء ، وقد يَصل الأمر إلىٰ الدِفاع عنه وتَبرير أفعاله ، رغُم تَعرُّض المَريض للأذى أو الخَطر ، وتَظهر هذهِ الحالة في ظُروف مُعينة يكون فيها الضَحية تحت سَيطرة أو تَهديد مُستمر ، وقد تُسقَط علىٰ علاقات مُختلفة من شَخص غَريب إلىٰ شَريك حياة أو أحد أفراد الأُسرة أو حتىٰ في بيئة العَمل ، الاعـراض تكون غير واضحة بشكل ثابت او احيانًا تكون مُتداخلة وعشوائية منهـا : تبرير تصرُفات المُعتدي ، التعاطُف المُفرط مع المُعتدي ، الشعور بالذنب عند محاولة الابتُعاد عن المُؤذي ، رفض المُساعدة من الآخرين ، التقليل من حجم الأذىٰ أو الانكار ، الاسبـاب : الخوف الشديد والمُستمر ، العُزلة ، الاعتِماد علىٰ المُعتدي ، التعرُض لـ صدمات نفسية ، التلاطُف من المُعتدي يُسبب التعلق الدائم ، آلية الدفاع تكون ضعيفة ، أما طريقة العلاج لا توجد طريقة مُحددة لكن يعتمد علىٰ : العِلاج النفسي الفردي ، العِلاج المَعرفي السلوكي ، الدعم الأسري والاجتِماعي ، مُعالجة الصدمة ، الاستشارة الطبية إذا استمرت الحالة بمدىٰ طويل ، وتحياتي .

-رضا محمد
3
الصمت امام الجهل وِقار
الحديث مع الجاهل مَضيعة للوقت ، فـ الجاهل لا يُجادل طلبًا للحقيقة او يُناقش لإجل إثبات حقيقةٍ ما ، بل يُجادل ويُناقش ويَصل به الحال إلىٰ "السب والشتم" لأجل إثبات ذاته وإرضاء غروره ونشر جهلهُ بين الآخرين ، ومهما الإنسان بلغَ من الوعـي والحكمة والفصاحة لا يَستطيع مُناقشة او مُجاراة الجاهل لأن الحوار مع من لا يعقِل لا يُثمر إلا العنـاء والجُهد والطاقة السلبية والتوتُر ، والعِلاج الوحيد للجاهل هو "الصمت" لأن السكـوت عن الجاهل جواب ، فـ النصيحة المُهمة لا تضع نفسك بـ نقاش او جِدال عقيم لا ينفع ولا يغنـي عن شيء وتذكر قول اللّٰه تعالىٰ في سورة الفُرقان ﴿ وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ ، فـ سلامة العقل والروح أسمىٰ من النزول إلىٰ مستوىٰ الجُهلاء ، والحكمة ليست في الفوز بالمعركة الكلامية والنِقاشات والجِدالات بل في معرفة متىٰ تصمُت ومتىٰ تمضي ومتىٰ تُناقش ، وتحياتي .

- رضا محمد
4
‏عِندما ترىٰ ما تتمناه عند غيرك قُـل : ربي أدمها عليهم وارزقني كما رزقتهُم ، واطرد عَنك الحـقد والغيرة والحسد لـ تَقنع وتسعد وتُرزق من الواحد الأحد .
2
اخُذهـا قاعدة يا عزيزي ، المكان الـ يُهان به إحترامك ويتم ظُلمك به ، واستِفزازك واحتِقارك ويتم التَقليل من قيمتَك به ، نصيحـتي تخرج مباشرةً من هذا المكان إلىٰ أن يتم التعامل معك بأسلوب مُحترم وبدون ظُلم واستِفزاز ، لا تسمـح لأي شخص يعاملك بأقل قيمة وأقل احتِرام ، والاهم لا تعتاد علىٰ المُعاملة السيئة بحجة إنك "تحب المكان والاشخاص بهذا المَكان" ، الإنسان صاحب الشخصية يعرف قدر نفسةَ ويعرف متىٰ يبقىٰ ومتىٰ ينسحب ، لذلك احيانًا يكون الإنسحاب افضل من آلاف الكلمات واحيانًا يكون الصمت افضل من الدخول في نِقاشات عقيمةَ وسلبية ، عليك أن تعلم "ليس كُل شخص يستحق أن ترد عليه" ، لذلك احتِرامك لـ نفسك يبدأ عند وضعك للحدود بينك وبين الآخرين في حال سمحت بالإهانة مرة سيتكرر الأمر الف مرة ! ، بالمُختصر إختر المكان الذي تشعر فيه بالأمان والاحتِرام وأختر الأشخاص الذين يقدرون وجودك وشخصيتك ويهتمون بـ أدق تفاصيلك ، وتذكر المكان الذي لا يهتم لك لا تهتم له ، والمكان الذي يعطيك كُل شيء لأجل راحتك ، "إعطـه ما يكفيه لـ يشعر بأنك الأفضل" ، وتحياتي .

- رضا محمد
2
اغلب الناس تفكر أن فقط البدايات تكون جميلة أما بمرور الوقت يبرد هذا الحُب تدريجيًا ، ويصبح الحُب روتين طبيعي من الحياة اليومية ، لكن بالحقيقة هذا المفهوم خاطئ وكثير منكُم يفكرون نفس هذا التفكير لكن.. اسمع للأخير ، الحُب مو مُجرد شغف مؤقت ، أو علاقة وقتية وتنطفئ ، ولكن الحُب مهارة ، وكثير من الناس يجعلون الحُـب حي لـ سنوات طويلة دون ملل أو نهاية او عوائق ، بمقدور الشخُص أن يجعل الدِماغ شغال بمُـجرد رؤية صورة العاشق أو الشريك بنفس الاحساس أو الشعور في أول العلاقة ، الحُب ليس شغف مؤقت وإنما ارتباط آمن ومُمتلئ بالوجدان ، والمُدة ليست سبب لـ برود الحُب ، عِلاقات صحية نرىٰ الدماغ فيها الحُب مستمر لـ 50 سنة أو أكثر وعِلاقات غير صحية نرىٰ فيها الملل بمُجرد شهر زواج أو ارتباط ، الحُب الحقيقي هو الشعور بوجود الآخر داخل الذات المعنىٰ أن الشخُص يرىٰ شريكه جزء من تكوينهُ الداخلي ! ، بالمخُتصر الإندماج مع الآخر تسبب التعلق والتعلق يبدأ بهدم الحدود بين الطرفين وتصبح "المشاعر ، الرغبة ، الاهداف" مرتبطة مع بعض ، وبكُل بساطة الحُب يجعل "انا" تصبح "نحن" ، وتحياتي .

- رضا محمد
👏1
قال الإمام الصادق (عليه السلام):

«مَن مشى في حاجةِ أخيه المؤمن حتى يقضيها له، كتب الله له ثواب حجّةٍ وعمرة.»

ليلة جمعة مباركة

اللهم صل على محمد وآل محمد

لا تنسونا من صالح دعائكم
4
استثـمر طاقتك
قبل أي شيء لازم نتعـلم كيف نسأل نفسنـا قبل أن نستَنزف "طاقة سلبية" ونحولهـا إلىٰ طاقة "ايجابية" لازم تتبع الخطوة الأهم "هل هذا الشيء يستحق؟" "هل سيُغير شيء في حياتي؟" "هل سأنجح عندمـا امارس الطاقة العشوائية؟" ألخ.... ، ترجـع لـ ذاتك وتقول : لازم استثمـرها بالنجاح ، والمُستقبل ، والعَمل ، والعِلم ، والبِناء ، والأهم في الأشخاص الذين يعطـون جُرعات من التَحفيز ، لازم نعـرف أن كُل الأشخاص يمتَـلكون طاقة لكن الفرق بين شخُص وآخر أن الأول يعرف متىٰ وكيف يستَثمر طاقتة لكن الثاني لا يعرف ويهدرهـا بـ أماكن ليست بـ محلها ، مثال : يوجد أشخاص يستَثمرون الطاقة في بِناء ذاتهُم وكيانهُـم وشخصيتهُم ويوجد أشخاص يستَثمرون الطاقة في الغضب والمُقارنات والمُراقبة والحقد والحَسد وعدم السعـي والركض نحو الأمور الـ غير مُهمة ، بالمُختصر طاقتـك هيّ وقود قراراتك وإنجازاتك في الحياة ، وبالنِهاية استَثمـر طاقتك في نفسك لأنها العائد الوحيد أليك ، لا تستَثمر اغلىٰ ما تملُك علىٰ اشياء لا تعود أليك ، وتحياتي .

- رضا محمد
👏21
لا تجعل "فوبيا الحسد" تدمر حياتك!

يتوهّم كثيرٌ من الناس بمجرد وقوع حادثٍ أليم، أو نزول مرض، أو التعثر في ظروف الحياة الصعبة، أن السبب المباشر لذلك هو العين والحسد.
غير أن هذا الفهم يستدعي وقفة وعي؛ إذ إن تسويغ كل عقبة بالحسد يُدخل المرء في دائرةٍ من الخوف الدائم والريب بالآخرين، فضلاً عن تناسي حقيقة الدنيا القائمة على الابتلاء والاختبار.

ولفك هذا الالتباس، يجدر بنا تمييز الحسد بحدّه الدقيق، وهو: تمني زوال النعمة عن الغير؛ فهذا هو الشرط الأساس ليُسمّى الفعل حسداً.
أما إذا تمنى المرء لنفسه مثلَ ما أُعطي غيرُه دون أن يتمنى زوال النعمة عنه، فهذه هي الغبطة، وهي حالة إيجابية ممدوحة؛ لما ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّ المؤمنَ يغبطُ ولا يحسد»، فالغبطة محمودة والحسد مذموم.

وهنا يأتي السؤال المهم كيف نحافظ على نعمنا من الحسد؟
إنّ صيانة النعم وحمايتها من غوائل النفوس، تستلزم الحذر من تحويل الخصوصيات إلى معروضاتٍ علنية؛ إذ تشيع اليوم ثقافة إفشاء تفاصيل حياة الانسان كشراء المركبات، والسفر، والرزق بمولود جديد، ...الخ.
وعدم الكتمان يضع النعم أمام أطيافٍ متباينة من البشر؛ فمنهم المحب، وفيهم من لا يتمنى لنا الخير، وربما يتمنى ما عندنا وهو يفتقده.
الأمر الذي يدعونا الى الكتمان
وهنا تتجلى حكمة الحديث النبوي الشريف بضرورة كتمان النعم التي يخشى عليها من الحسد : «استعينوا على حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود»، ولا يعني ذلك أن نعيش في هاجس الشك بالآخرين، وإنما هو نوع من حفظ النعمة، وصيانة الخصوصية، والتعامل معها بقدر من الحكمة والاتزان.

ويضاف الى الكتمان التحصين بالحصن المعنوي المتمثل في الدعاء بالمأثور، وقراءة المعوذتين، وآية الكرسي، وآية (وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ)، مقترناً بالمداومة على الصدقة؛ لبالغ أثرها في دفع البلايا والشرور.

وختاماً، لا تجعل فكرة «أنا محسود» تسيطر على حياتك!، فتعثر الرزق ليس بالضرورة عيناً، وتأخر الزواج ليس بالضرورة حسداً، فربما كان ما تمر به نتيجة ظرف طبيعي، أو قراراً اتخذته بحاجة الى مراجعة، أو تقصيراً يتطلب الإصلاح.

_رضا محمد
1
تعـلّم كيف تصنَع أثرك الايجابي بـ قلوب الآخرين ، تعـلّم كيف تترُك البَصمة الحقيقية والإيجابية الـي تخلي جَميع الناس تنظُرلك بـ نظرة الاحتِرام وليس الحِقد او البُغض او الإشمِئزاز ، لازم تعـرُف كيف تتعـامَل مع الآخرين بـ صْدق ولين وتفهَم الأمور بـ عقل واعي ومُدرك حتىٰ تكسب استمراريتَك بـ مُجتمع يحب تكون جزء مُهم به وليس مُجتمع يحاول يهمشك ويبعدك عَن المَشهد لأنك "شخص سيء" ، المِقـياس الحقيقي هو فهمك للأمور وطريقة تعاملك مع أي مُشكلة تواجهـك او تواجه الآخرين ، والأسوء إذا كنت انتَ صاحب المُشكلة أو "المَشاكل" للآخرين ، تعـلّم كيف تنطُق وتختار الكلِمات بـ عِناية تامة قبل أن تطرحهـا ، لأن الكلِمات عِبارة عن مراحل والمراحل مُتفاوتة مُمكن كلمة تخليك شخُـص طبيعي ومُمكن كلمة تخليك بمَـوضع الإنسان المَنبوذ ، بالنِهـاية نظرة المُجتمع لك ما يصنعها كلامَك عن نفسك وإنما تحددها تصرُفاتك وكلماتك وطريقة تعاملك معهُـم ، يعني : اما تكـون شخُص يُحتَرم ويُفتَقد أو شخُص يُتجّنب ويُنسـىٰ .

-رضا محمد
3
Forwarded from قَصِيدَة 💚 (رضا محمد)
عندي يمكم طلب صغير 🙏
كل ماصلون او دخلون ع هاي قناة
اريدكم تدعولي وياكم رب العالمين يفرجه عليه ويرزقني ويسهل عسى أن يستجيب الله لدعوة أحد منكم 💔😔
3
الرجُل إذا إحترم وقدر زوجته يقولون علية "ساحرتة" ، لكن إذا المرأة احترمت زوجها يقولون عليها "ذليلة" ، إزدواجية المعاير لدىٰ البعض "رهيبة" "مُتناقضة" ، ما يستطيعون يقولون "احتِرام مُتبادل" أو "ود ومَحبة" أو "واجب عليهم" ، لازم يدخلون أمور "المشاكل والصراعات بين الزوجين والحياة الزوجية" ، والغريب نشوف هؤلاء الناس حياتهُم الزوجية "سيئة وسلبية وغير صحية" لكن يحاولون يبثون السلبية ونقص عِلاقتهم في علاقات غيرهُم "مرض نفسي" أو "غيرة" ، فـ العلاقات السليمة والصحية تُبنىٰ على الاحتِرام لأن الاحتِرام أساس للعلاقات القوية والمُتماسكة ، والعلاقة الزوجية السليمة تَـبني المُجتمع السليم والصحي ، فـ بدل ما تكون إنسان يحسد ويحقد وينافق ويدخل الشر والفتنة علىٰ الأشخاص المُتزوجين إجعل من حياتك الزوجية سليمة ( إدخل الود علىٰ علاقتك ) ، بالنِهاية يجب أن تضع الحُب والاحترام شيء اعتيادي في العلاقات ، وتحياتي .

-رضا محمد
1👏1
طعم الحياة بصعوبتها ، إذا حصلت علىٰ كل شيء بسهـولة وبدون اي تعب ، هنا راح تكون إنسان مُتكاسل تجاه نفسك وتجاه مشاعرك وتجاه صحتك وتجاه عباداتك ، دائمًا صعوبة الأمور تخليك إنسان قوي تستمر ببذل الجهد حتىٰ توصل للـ مُبتغىٰ .

_رضا محمد
1
اخُذهـا نصيحة جداً مُهمة
لا تُفـرض نفسك وذاتك علىٰ شخُص مهما كانت محبتـك ومَعّزتك له كبيرة ، لأن احنـا كـ بشر ما نعلم الغيب وما نعلم ما في القلوب والانفُس ، احتِمال أنتَ تعتبر هذا الشخُص صديق وعزيز وحُب قوي ومَتين ، وبنفس الوقت هذا الشخُص يعتبرك إنسان عادي مُمكن في اي لحظة يستَطيع يعوض مكانك شخُص بـ مواصفاتك وافضل ! ، واخُذهـا قاعدة جداً مُهمة الشخُص الي يحبـك ويحترمك ويعزّك مُستحيل يخليك بـ حيرة ويخليك تنافس غيرك حتىٰ تكسب مكانتك وقيمتك بقلبه ، دائمًا حافظوا علىٰ كرامتكُم وقيمتكُم لأن المَحبة الحقيقية تُعطىٰ بـ عفوية وصدق مشاعر وليس في الإجبار أو التنازُلات ، الإهتِمام الحقيقي ما يُكتسب بـ فرض او تذكير او عتب وإنما يُكتسب من "طيب خاطر" و"صدق مشاعر" لأن إلي يحبـك ويقدرك ويعتز بيك ويشوفـك إنسان مُقرب ينطيك الإهتمام والحنية والوفاء من دون أن تطلُب ، بالمُـختصر : لا تقلل من نفسك حتىٰ ترضي غيرك ولا تفرُض نفسك حتىٰ تبّين أنتَ مُميز في عين غيرك ، ودائمًا خليك واثق أن قيمتك الحقيقية تظهر عند الشخُص الـي يقدرك ، يحترمك ، يعزّك ، يحبك ، وتحياتي .

- رضا محمد
🕊2